- المادة الفعالة: كاريسوبرودول (Carisoprodol).[1]
- تصنيف الدواء: يُصنف دواء كاريسوبرودول من المرخيات العضلية الهيكلية التي تؤثر في الجهاز العصبي المركزي (Centrally Acting Skeletal Muscle Relaxant).[1]
- الأمراض المستهدفة: اضطرابات الجهاز العضلي الهيكلي الحادة، والمؤلمة.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C12H24N2O4).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، كبسولات فموية.[3]
- الاسم التجاري: سوما (Soma).[4]
استخدامات دواء كاريسوبرودول
يُستخدم دواء كاريسوبرودول لإرخاء العضلات، وتخفيف الألم، والانزعاج الناجم عن اضطرابات الجهاز العضلي الهيكلي، كالشد العضلي، والالتواءات، وإصابات العضلات الأخرى، إذ يُوصى المريض باستخدامه بالتزامن مع الراحة، والعلاج الطبيعي، ويجدر التنويه أنَّ دواء كاريسوبرودول يُستخدام لفترات علاجية قصيرة لا تتجاوز الأسبوعين، أو ثلاثة، ولم تثبت الدراسات فعالية استخدامه لمدة طويلة من الزمن.[2][5]
تحذيرات قبل استعمال دواء كاريسوبرودول
يجب توخي الحذر، واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء كاريسوبرودول لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء كاريسوبرودول، أو تجاه أيٍ من مكوناته.[6]
- الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[6]
- الحساسية تجاه دواء ميبروبامات (Meprobamate)، أو أي أدوية أخرى.[5]
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.[6]
- استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[6]
- الرضاعة الطبيعية، إذ قد يُطرح دواء كاريسوبرودول في حليب، ويتسبب بالنعاس لدى الطفل الرضيع.[4]
- أمراض الكبد، والكلى.[4]
- المرضى الذين يعانون من نوباتٍ تشنجية.[4]
- المرضى المصابين بالبورفيريا (Porphyria) - أحد أمراض الدم الوراثية يُسبب مشاكل في الجلد، أو الجهاز العصبي-.[5]
- المرضى الذين يتناولون كميات كبيرة من الكحول، أو سبق لهم ذلك.[5]
- المرضى الذين يتعاطون المخدرات، أو سبق لهم ذلك.[5]
- المرضى الذين أفرطوا في تناول الأدوية المتاحة للشراء بوصفة طبية.[5]
- المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، إذ في معظم الحالات يُوصى بتجنب استخدام دواء كاريسوبرودول لدى كبار السن، لأنَّه لا يُعد آمنًا، وفعالًا كالأدوية الأخرى المستخدمة لعلاج ذات الاضطرابات.[5]
- المرضى المخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية، أو جراحة في الأسنان.[7]
جرعة دواء كاريسوبرودول
يتوفر دواء كاريسوبرودول على هيئة عدّة أشكال صيدلانية بجرعاتٍ مختلفة:[3]
- أقراص فموية؛ تتوفر بتركيز 250 ملغ، و350 ملغ.
- كبسولات فموية؛ تتوفر بتركيز 250 ملغ.
كما يُوصى باستعمال دواء كاريسوبرودول بجرعة 250-350 ملغ 3 مرات يوميًا، وقبل النوم لمدة لا تتجاوز 2-3 أسابيع، ويُوصى بالتوقف التدريجي عن تناول دواء كاريسوبرودول لدى المرضى الذين يتناولون الدواء بجرعاتٍ مرتفعة، أو يستخدمونه لمدة طويلة تزيد عن 14 يومًا تفاديًا لإصابتهم بالأعراض الانسحابية كالقلق، والأرق، والانفعال.[8]
كيف يعمل دواء كاريسوبرودول؟
لا تزال آلية عمل دواء كاريسوبرودول الدقيقة غير معروفة إلى الآن، ولكن تُشير مجموعة من الدراسات المخبرية إلى أنَّ دواء كاريسوبرودول يثبط نشاط الخلايا العصبية، كما لوحظ أنَّه يثبط انتقال الإشارات العصبية في النخاع الشوكي، والدماغ لدى حيوانات المختبر.[8]
يجدر التنويه أيضًا إلى أنَّ دواء كاريسوبرودول يُستقلب في الجسم إلى مركب ميبروبامات (Meprobamate)، وهو من مضادات القلق، وله تأثيرات مهدئة مُشابهة لأدوية البنزوديازيبينات (Benzodiazepines)، إذ يؤثر في مستقبلات جابا (GABA Receptors)، مما يفسر سوء استخدام الكثيرين للدواء.[1]
كيفية استعمال دواء كاريسوبرودول
يجب اتباع مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء كاريسوبرودول:
- تناول دواء كاريسوبرودول مع الطعام أو بدونه، ويُفضل تناوله مع الطعام في حال تسببه باضطراب المعدة.[6]
- التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.[6]
- تجنب مشاركة دواء كاريسوبرودول مع أي شخص آخر.[6]
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء كاريسوبرودول، وتعليمات الطبيب كاملةً إذ إنَّ دواء كاريسوبرودول هو جزء من برنامج علاجي كامل يشمل الراحة، والعلاج الطبيعي، وأساليب أخرى لتخفيف الألم.[4]
- اتباع تعليمات الطبيب حول جرعة دواء كاريسوبرودول بدقة، ويجدر التنويه أنَّ سوء استخدام الدواء سواءً بمفرده، أو بالتزامن مع ادوية أخرى قد يتسبب بإصابة المريض بنوباتٍ تشنجية، وبطء أو ضيق التنفس، واضطرابات الوعي، والغيبوبة، والوفاة، بالإضافة إلى أنَّ سوء استخدامه قد يتسبب أيضًا بالإدمان، أو تناول جرعاتٍ مفرطة منه.[4][6]
- تجنب التوقف المفاجئ عن تناول دواء كاريسوبرودول بعد استخدامه لفترة طويلة، إذ قد يُصاب المريض بأعراضٍ انسحابية مزعجة، ويُوصى باستشارة الطبيب عن الطريقة الآمنة للتوقف عن تناول الدواء.[4]
- تجنب شرب الكحول أثناء استعمال دواء كاريسوبرودول، إذ قد يتسبب بآثار جانبية خطيرة، أو الوفاة.[4]
- تجنب القيادة، أو أداء المهام التي تتطلب اليقظة، والانتباه حتى يتضح مدى تأثير دواء كاريسوبرودول في المريض، إذ قد يتسبب بالدوار، والنعاس الذي ينجم عنه سقوط المريض، أو تعرضه لإصابات خطيرة.[4]
- تجنب استخدام دواء كاريسوبرودول بجرعاتٍ أعلى أو أقل من الجرعة الموصوفة، أو لعدد مرات أكثر من التي أوصى بها الطبيب، كما يجدر التنويه إلى أنَّ تناول دواء كاريسوبرودول بجرعاتٍ عالية، أو تكراره لأكثر من المرات الموصى بها قد يتسبب بعدم فعالية الدواء -تحمل الدواء (Tolerance)-.[5][6]
الأعراض الجانبية لدواء كاريسوبرودول
تشمل الأعراض الجانبية الشائعة لدواء كاريسوبرودول النعاس، والصداع، والدوار، ويُوصى بالاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء كاريسوبرودول،[1][5] أبرزها:[4][6]
- النوبات التشنجية.
- الشعور بالتعب الشديد، أو الضعف.
- رد الفعل التحسسي تجاه دواء كاريسوبرودول، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
- ارتفاع تركيز السيروتونين (Serotonin) في الجسم، ومن أعراضه الهُياج، والارتعاش، والهلوسة، والإصابة بالحمى، وتسارع ضربات القلب، وتصلب العضلات، أو ارتعاشها، بالإضافة إلى فقدان التوازن، والغثيان، والتقيؤ، والإسهال.
التداخلات الدوائية مع دواء كاريسوبرودول
قد يتداخل دواء كاريسوبرودول مع مجموعةٍ من الأدوية:
- دواء أزيلاستين (Azelastine) الأنفي.[8]
- دواء برومبيريدول (Bromperidol).[8]
- دواء أورفينادرين (Orphenadrine).[8]
- دواء بارالدهيد (Paraldehyde).[8]
- دواء ثاليدوميد (Thalidomide).[8]
- نبتة القديس يوحنا (St. John's Wort).[5]
- دواء أسبرين (Aspirin).[5]
- دواء أوميبرازول (Omeprazole).[5]
- دواء تيكلوبيدين (Ticlopidine).[1]
- دواء فلوكستين (Fluoxetine).[1]
- دواء فلوفوكسامين (Fluvoxamine).[1]
- دواء توبيراميت (Topiramate).[1]
- دواء سيرترالين (Sertraline).[1]
- أدوية مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (Tricyclic Antidepressants)، كدواء كلوميبرامين (Clomipramine)، ودواء أموكسابين (Amoxapine).[1][3]
موانع استعمال دواء كاريسوبرودول
يُمنع استعمال دواء كاريسوبرودول لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء كاريسوبرودول، أو دواء ميبروبامات، أو دواء ميبوتامات (Mebutamate)، أو دواء تيبامات (Tybamate)، ويجدر التنويه إلى أنَّ المرضى الذين يعانون من الحساسية تجاه مركب السلفا (Sulfa) قد يُصابون بالحساسية عند استقلاب دواء كاريسوبرودول في الجسم إلى ميبروبامات.[1][7]
- المرضى الذين يعانون من البورفوريا.[4]
- المرضى الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا.[4]
الجرعة الزائدة من دواء كاريسوبرودول
يجب الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه باستعمال المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء كاريسوبرودول، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ومتى تناولها المريض، ويجب التحذير بأنَّ الجرعة الزائدة من دواء كاريسوبرودول قد تكون قاتلة خصوصًا في حال تناولها بالتزامن مع شرب الكحول، أو استخدام أدوية أخرى تسبب بطء التنفس،[4][6] كما تتعدد أعراض التسمم من دواء كاريسوبرودول:
- اضطرابات الرؤية.[4]
- الارتباك.[4]
- الهلوسة، كرؤية أشياء، أو سماع أصوات غير موجودة.[5]
- تصلب، أو ارتعاش العضلات الشديد.[5]
- فقدان التآزر الحركي.[4]
- بطء التنفس، أو التنفس الضحل.[5]
- اتساع حدقة العين.[5]
- الصداع.[5]
- انخفاض ضغط الدم الشديد.[1]
- متلازمة السيروتونين، ومن أعراضها الارتباك، والهُياج، والحمى، وتسارع ضربات القلب.[1]
- فقدان الوعي، والنوبات التشنجية، مواجهة صعوبة في التنفس، ويجدر التنويه أنَّ هذه الأعراض تستلزم الحصول على الرعاية الطبية الطارئة.[5]
يجب الذكر أيضًا في ظل عدم توفر ترياق محدد لدواء كاريسوبوبرودول يُوصى بإجراء التدخلات الطبية المساعدة بما تستدعيه الحالة لإنقاذ المريض، كإعطاء الفحم النشط، وغسيل المعدة، وغسيل الكلى.[1]
نسيان جرعة دواء كاريسوبرودول
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء كاريسوبرودول فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء كاريسوبرودول لتعويض الجرعة المنسية منه.[7]
ظروف تخزين دواء كاريسوبرودول
ينبغي تخزين دواء كاريسوبرودول ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الرطوبة، والحرارة، وبمعزل عن مُتناول الأطفال.[4][6]
دواء كاريسوبرودول المتاح في الأسواق
يتوفر دواء كاريسوبرودول في الصيدليات بعدّة مسميات تجارية:
كما يجدر التنويه إلى عدم توفر دواء كاريسوبرودول في الأسواق الأردنية، أو السعودية.[9][10]
نبذة عن دواء كاريسوبرودول
حصل دواء كاريسوبرودول على موافقة إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1959 ميلادي، وفي يناير لعام 2012 ميلادي صُنِّف من مواد الجدول الرابع لقانون المواد الخاضعة للرقابة بسبب معدلات إاساءة ااستخدامه، وفي ظل ازدياد الوصفات الطبية التي تحتوي على أدوية مرخيات العضلات كمسكنات للآلام المزمنة، اشتملت إحدى الدراسات على مريضة تبلغ من العمر 65 عامًا سبق لهم الإصابة بالاضطراب ثنائي القطب (Bipolar Disorder)، واضطراب تعاطي الكحول (Alcohol Use Disorder) أُصيبت بأعراض انسحابية لدى استعمالها لدواء كاريسوبرودول، ودواء باكلوفين (Baclofen) معًا، إذ كانت تستخدم هذه الأدوية يوميًا لمدة عامين لعلاج آلام الظهر، وقد لاحظت عائلتها تكرار تناولها جرعاتٍ مفرطة من دواء كاريسوبرودول، ودواء باكلوفين، مما تسبب بفقدانها الوعي، والسقوط، وبعد تقديم الرعاية الصحية اللازمة بما تستدعيه حالة المريضة خرجت من المستشفى، وأوصى الأطباء بالتوقف عن تناول دواء كاريسوبردول، وتقليل جرعة دواء باكلوفين تدريجيًا.[2][11]
كما تجدر الإشارة إلى ازدياد إساءة استخدام دواء كاريسوبردول في السنوات الأخيرة، لذا أجريت دراسةٌ بهدف البحث في التغييرات النسيجية التي تصيب قشرة أنسجة الكلى لدى جرذان حوامل، وأجنتها بعد تلقي دواء كاريسوبردول، فأشارت نتائجها إلى أنَّ علاج الفئران الحوامل باستخدام دواء كاريسوبرودول تسبب بالعديد من التغييرات الضمورية في أنسجة قشرة الكلى لدم الأم، والجنين، لذا ينبغي تجنب استخدام دواء كاريسوبردول أثناء فترة الحمل، إلا إذا كانت الفائدة المرجوة من الدواء تفوق على الخطر المتوقع من استخدامه.[12]
أشارت أيضًا إحدى الدراسات إلى الآثار السلبية لدواء كاريسوبردول في عملية التعظم (Ossification) -تحول الغضروف إلى عظم، وهي عملية ضرورية لتكوين العظام الطويلة في الجسم-، إذ أثبتت هذه الدراسة أنَّ استخدام دواء كاريسوبردول ينجم عنه تقليل نشاط الخلايا البانية للعظم (Osteoblast)، وزيادة نشاط الخلايا الناقضة للعظم (Osteoclasts)، مما يتسبب باختلال تكوين العظام، لذا ينبغي على الأطباء الانتباه للمخاطر المحتملة لدواء كاريسوبرودول في نمو العظام، وصحتها، وإمكانية اختيار أدوية بديلة لدى المرضى المعرضين للإصابة بمضاعفات العظام.[13]