- المادة الفعّالة: فوسكارنت (Foscarnet) / حمض الفوسفونوفورميك (Phosphonoformic acid).[1]
- تصنيف الدواء: مضاد للفيروسات.[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: التهاب الشبكية الناجم عن الإصابة بالفيروس المُضخِّم للخلايا (Cytomegalovirus retinitis).[1]
- الصيغة الكيميائية: (CH3O5P).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: محاليل للحقن الوريدي.[2]
- الاسم التجاري: فوسكافير (Foscavir).[3]
استخدامات دواء فوسكارنت
يمتلك دواء فوسكارنت فاعلية ضد العديد من الفيروسات،[1] لذا يُستخدم في عدد من الحالات:[4]
- التهاب الشبكية الناجم عن الإصابة بالفيروس المُضخِّم للخلايا لدى الأشخاص المصابين بالإيدز (AIDS).
- العدوى الناجمة عن الإصابة بفيروس الهيربس البسيط (Herpes simplex virus) الذي يُصيب الجلد والأغشية المخاطية، ولا يستجيب للعلاج بدواء أسيكلوفير (Acyclovir)، لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، مثل مرضى الإيدز.
كما أنَّ له عددًا من الاستخدامات غير المُصرَّح بها (Off-label uses):[4][5]
- التهاب المريء، والتهاب القولون، والأمراض العصبية الناجمة عن الإصابة بالفيروس المُضخِّم للخلايا لدى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (Human immunodeficiency virus).
- نخر الشبكية الخارجي (Outer retinal necrosis)، والعدوى الناجمة عن الإصابة بالفيروس النطاقي الحماقي (Varicella zoster virus)، لدى المرضى الذين يعانون من ضعف المناعة.
- كعلاج وقائي ضد الإصابة بالفيروس المُضخِّم للخلايا بعد عمليات زراعة الخلايا الجذعية الخيفية (Allogeneic stem cell transplantation).
تحذيرات قبل استخدام دواء فوسكارنت
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء فوسكارنت:
- وجود حساسية تجاهه، أو تجاه أي من مكونات الدواء، أو تجاه أي دواءٍ آخر.[6]
- الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.[3]
- وجود مشكلات في الكلى، أو الخضوع للغسيل الكلوي.[6][7]
- الإصابة بأمراض القلب، أو وجود اضطراب في نظم القلب.[7]
- وجود تاريخ مرضي للإصابة بمتلازمة فترة QT الطويلة لدى المريض، أو أي من أفراد عائلته.[7]
- استخدام أدوية تُسبب اضطرابًا في انتظام ضربات القلب.[6]
- وجود اضطراب في مستويات الكهارل في الجسم، مثل انخفاض مستويات الكالسيوم، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم في الدم.[7]
- الإصابة بالصرع، أو بالنوبات التشنجية.[7]
- اتباع نظام غذائي قليل أو خالي من الملح.[6]
- استخدام أي أدوية أخرى متاحة للشراء دون وصفة طبية، كالمكملات الغذائية أو الأعشاب.[3]
كما توجد عدة تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام دواء فوسكارنت:[3][6]
- توخي الحذر عند استخدام الدواء لدى الأطفال.
- يلزم استخدام الدواء بحذر لدى كبار السن، إذ قد تزيد مخاطر الإصابة بالآثار الجانبية لمن يبلغون 65 عامًا فأكثر.
- يجب تجنُّب قيادة السيارات، أو تشغيل الآلات أثناء فترة استخدام الدواء حتى يتبين تأثيره في المريض، إذ قد يُسبب الشعور بالدوار.
- إجراء تخطيط كهربية القلب (ECG) قبل بدء استخدام الدواء، وأثناء استخدامه.
جرعة دواء فوسكارنت
يتوفر دواء فوسكارنت كمحاليل للحقن الوريدي بتركيز 2.4 غرام /100 مل تُعطى بالتسريب الوريدي البطيء لمدة ساعة إلى ساعتين كل 8 إلى 12 ساعة، وتختلف مدة العلاج تبعًا لاستجابة المريض للدواء.[2][3]
كيف يعمل دواء فوسكارنت؟
يعمل دواء فوسكارنت كمضاد للفيروسات عن طريق تثبيط إنزيمات بلمرة الحمض النووي الفيروسي من خلال ارتباطه بها عند مواقع ارتباط البيروفوسفات (Pyrophosphate binding site)، وبتركيزات غير قادرة على التأثير في إنزيمات بلمرة الحمض النووي للإنسان.[8]
كيفية استعمال دواء فوسكارنت؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء فوسكارنت:[6][7]
- الالتزام بتعليمات الطبيب كاملةً عند استخدام الدواء.
- قراءة تعليمات النشرة الدوائيّة المرفقة مع الدواء جيدًا قبل الاستخدام.
- استخدام الدواء عن طريق التسريب الوريدي البطيء مع تجنُّب استخدامه بسرعة كبيرة، إذ قد يُسبب آثارًا جانبية خطيرة.
- تجنُّب الاستخدام الذاتي للحقن من المريض في حال عدم معرفة الطريقة الصحيحة للحقن، أو الطريقة السليمة للتخلص من أدواته.
- فهم الطريقة الصحيحة لاستخدام الدواء وتخزينه، إذ يلزم إضافة سوائل مخففة للدواء قبل الاستخدام.
- تجنُّب إستخدام أي دواء آخر مع دواء فوسكارنت في ذات الخط الوريدي.
- تجنُّب استخدام الدواء في حال تغيَّر لون المحلول، أو ظهرت فيه حبيبات واضحة، إذ يجب أن يبدو شفافًا وعديم اللون.
- الحرص على رَج الدواء بلطفٍ لإعادة تجانسه إذا لوحظ انفصال مكوناته.
- قد تكون هناك حاجة لإجراء فحوصات وظائف الكلى، وفحص مستويات الكهارل في الدم، والفحص الدوري للعين في كثيرٍ من الأحيان.
- الحرص على شُرب الكثير من السوائل الخالية من الكافيين في حال طلب الطبيب ذلك.
- قد يطلب الطبيب إعطاء المريض السوائل الوريدية لتجنُّب إصابته بالجفاف.
الأعراض الجانبية لدواء فوسكارنت
يمكن أن يُسبب دواء فوسكارنت بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[3][7]
- التقيؤ، والغثيان.
- الإسهال، أو الإمساك.
- الصداع.
- آلام في الصدر، والظهر، والمعدة.
- فقدان الشهية، وخسارة الوزن.
- تغيرات في الرؤية.
- ألم، وحكة، واحمرار، وتورُّم موضع الحقن.
- تهيُّج، واحمرار، وظهور تقرحات على القضيب لدى الرجال، وحول المهبل لدى النساء.
أثبتت الدراسات أن الإصابة بالآفات التناسلية أمرٌ شائعٌ لدى الرجال غير المختونين الذين يتلقون دواء فوسكارنت، إذ إنَّ ما يقرُب من 90% إلى 95% من الدواء يُطرَح في البول دون تغيير، ممَّا يُسبب التهاب الجلد التماسي المُهيِّج الحاد (Acute irritant contact dermatitis) نتيجة تراكُم البول تحت القلفة، لذا يُنصَح المرضى من الرجال بغسل القلفة جيدًا بعد كل تبوُّل، لتجنُّب الإصابة باعتلال شديد قد يستدعي وقف العلاج بدواء فوسكارنت.[9]
كما يجب التوقُّف فورًا عن استخدام دواء فوسكارنت، والتحدث إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة:[3][7]
- ظهور الطفح الجلدي، والشرى.
- تورم العينين، أو الوجه، أو الشفاه، أو اللسان، أو الحلق.
- صعوبة التنفس، أو البلع.
- الشعور بالدوار.
- فقدان الوعي.
- السعال، والحمى، والقشعريرة، وغيرها من علامات العدوى.
- التكدُّم، والنزيف غير المُعتاد.
- ظهور الجلد بلونٍ شاحب.
- زيادة التعرُّق.
- الشعور بالألم، والحُرقة عند التبوُّل.
- الآلام العضلية، والتشنجات.
- الصداع المصحوب بألم في الصدر، والشعور بالدوار الشديد مع تسارُع ضربات القلب.
- ظهور أعراض دالة على انخفاض عدد كرات الدم البيضاء، مثل الحمى، وتورُّم اللثة، والتقرحات المؤلمة في الفم والجلد، بالإضافة إلى أعراض الإصابة بنزلات البرد.
- ظهور أعراض دالة على انخفاض مستويات البوتاسيوم في الدم، مثل الإمساك، وضعف العضلات، والتنميل، والوخز، وتباطؤ ضربات القلب، والإغماء.
- ظهور دلالات على الإصابة بمشكلات في الكلى، مثل صعوبة التبوُّل، وقلته، أو انعدامه،وتورُّم القدمين والكاحلين، بالإضافة إلى الشعور بالتعب.
- ظهور دلالات على الإصابة بفقر الدم، مثل ظهور الجلد بلونٍ شاحب، وتضيُّق التنفُّس، وصعوبة التركيز، بالإضافة إلى تسارُّع ضربات القلب، والشعور بالدوار.
- ظهور أعراض دالة على انخفاض مستويات الكالسيوم، مثل الشعور بالخدر والوخز حول الفم، وتباطؤ ضربات القلب أو تسارُعها، بالإضافة إلى التقلصات العضلية، وردود الفعل العضلية المُفرطة.
التداخلات الدوائية مع دواء فوسكارنت
قد يُسبب استخدام دواء فوسكارنت تزامنًا مع استخدام بعضٍ من الأدوية آثارًا جانبية غير مرغوب فيها وربما تكون خطيرة،[4] نتيجة لحدوث بعض التداخلات الدوائية معها:[4][7]
- أسيكلوفير (Acyclovir)، وفالاسيكلوفير (Valacyclovir).
- أمينوغليكوزيدات (Aminoglycosides).
- أمفوتريسين ب (Amphotericin B).
- سيكلوسبورين (Cyclosporine).
- ميثوتريكسات (Methotrexate).
- تاكروليموس (Tacrolimus).
- المضادات الحيوية، ومضادات الفطريات.
- أدوية علاج السرطان.
- مضادات الاكتئاب.
- مضادات الملاريا.
- الأدوية المُعالجة لاضطراب نظم القلب.
- الأدوية المُعالجة للاضطرابات النفسية.
- الأدوية المُستخدمة في علاج اضطراب الأمعاء.
- بعض مُسكنات الألم، وأدوية التهاب المفاصل.
الفئات الممنوعة من تناول دواء فوسكارنت
يُمنع استخدام دواء فوسكارنت في حال وجود حساسية تجاهه، كمايجب التوقف عن الرضاعة الطبيعية خلال فترة استخدامه، على الرُغم من أنَّه غير معلوم إمكانية انتقاله إلى حليب الأُم.[2]
الجرعة الزائدة من دواء فوسكارنت
يجب الاتصال فورًا بمركز السموم عند استخدام جرعة زائدة من دواء فوسكارنت، كما يجب الحصول على الرعاية الطبية الطارئة للمريض في حال إصابته بصعوبة في التنفس، أو بنوبةٍ تشنجية، أو فقدانه للوعي.[3]
نسيان جرعة دواء فوسكارنت
يجب الالتزام بمواعيد استخدام جرعة دواء فوسكارنت، ويلزم طلب جدول جرعات جديد من الطبيب أو الصيدلي في حال نسيان استخدام الجرعة في موعدها المُحدد مع تجنُّب مضاعفتها لتعويض الفائتة.[2]
ظروف تخزين دواء فوسكارنت
يُحفظ دواء فوسكارنت في درجة حرارة الغرفة، وبمعزلٍ عن الحرارة شديدة الارتفاع، أو شديدة الانخفاض.[7]
دواء فوسكارنت المتاحة في الأسواق
يتوفر دواء فوسكارنت في السوق السعودي تحت الاسم التجاري فوسكارنت بوس (Foscarnet BOS)،[10] ولا يتوافر في السوق الأردني.[11]
نُبذة عن دواء فوسكارنت
عادةً ما يُستخدم دواء فوسكارنت كمضاد للفيروسات في علاج العدوى بالفيروس المُضخِّم للخلايا بجانب أدوية أُخرى، مثل دواء غانسيكلوفير (Ganciclovir)، أو بمفرده في حال تسبَّب دواء غانسيكلوفير في ظهور آثار جانبية قوية على المريض،[5] كما يمكن استخدامه في علاج عدوى الجهاز العصبي الفيروسية نظرًا لقدرته على عبور الحاجز الدموي الدماغي.[1]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء