فوروسيميد (Furosemide)

يُعد دواء فوروسيميد أحد مدرات البول العروية القوية، إذ يُستخدم في علاج عددٍ من الحالات، مثل الوذمة، وارتفاع ضغط الدم المقاوم للأدوية، والوذمة الرئوية الحادة، بالإضافة إلى ارتفاع الضغط داخل القحف، ونوبة ارتفاع ضغط الدم، وغيرها، ويتوفر الدواء في الأسواق على هيئة أقراص ومحاليل فموية، ومحاليل للحقن العضلي أو الوريدي، ومحاليل معبئة داخل عبوة كجرعة واحدة للحقن تحت الجلد.

  • المادة الفعّالة: فوروسيميد (Furosemide).[1]
  • تصنيف الدواء: ينتمي إلى عائلة مدرات البول العروية (Loop diuretics).[1]
  • الأمراض أو الفئة المُستهدفة: ضغط الدم المرتفع.[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C12H11ClN2O5S).[1]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصوة المرفقة.[1]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، محاليل فموية، محاليل للحقن العضلي أو الوريدي، محاليل للحقن تحت الجلد، محاليل للحقن الوريدي خالية من المواد الحافظة.[2][3]
  • الاسم التجاري: لازكس (Lasix®).[4]

استخدامات دواء فوروسيميد

يُستخدم دواء فوروسيميد في علاج عددٍ من الحالات:[2][3]

  • الوذمة (Edema) الناجمة عن فشل القلب الاحتقاني (Congestive heart failure)، أو تليُّف الكبد (Liver cirrhosis)، أو أمراض الكلى التي تتضمَّن المتلازمة الكلوية (Nephrotic syndrome).
  • ضغط الدم المقاوم للأدوية.
  • الوذمة الرئوية الحادة (Acute Pulmonary Edema).
  • نوبة ارتفاع ضغط الدم (Hypertensive Crisis).
  • ارتفاع الضغط داخل القحف (Increased Intracranial Pressure).
  • فرط بوتاسيوم الدم (Hyperkalemia)، أو فرط مغنيسيوم الدم (Hypermagnesemia) في الحالات التي تتطلَّب تقديم العلاج الفوري لبعض المشكلات القلبية الطارئة والتي يُشار لها اختصارًا (Advanced cardiac life support).
  • استسقاء البطن (Ascites) الناجم عن تليُّف الكبد، لكنه استخدام غير مُصرَّح به رسميًا (Off-label use).

تحذيرات قبل استخدام دواء فوروسيميد

يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء فوروسيميد:[4][5]

  • الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.
  • وجود حساسية تجاه دواء فوروسيميد أو أيٍ من مكوناته، أو تجاه أدوية السلفوناميد (Sulfonamide)، أو تجاه أي دواءٍ آخر.
  • وجود مشكلات في الكلى أو الكبد.
  • الإصابة بأي مرض يمنع التفريغ الكامل للمثانة، مثل تضخُّم غُدَّة البروستات (البروستاتا)، أو انسداد المثانة.
  • الإصابة بمرض السكري، أو النقرس (Gout)، أو الذئبة الحمامية الجهازية (Systemic lupus erythematosus).
  • المعاناة من اضطراب في مستويات الكهارل في الجسم، مثل انخفاض مستويات البوتاسيوم أو المغنيسيوم في الدم.
  • استخدام أي نوعٍ آخر من أنواع الأدوية سواء التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو التي تُصرَف بدونها.
  • استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية، أو المستحضرات العشبية.

كما توجد عدة تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام دواء فوروسيميد:

  • تجنُّب التعرُّض لأشعة الشمس لفترات طويلة، مع الحرص على ارتداء الملابس الواقية والنظارات الشمسية، ووضع واقي الشمس المناسب، إذ قد يزيد الدواء من تحسُّس الجلد تجاه الشمس.[4]
  • النهوض ببطء من وضع الاستلقاء، مع إراحة القدمين على الأرض لبضع دقائق قبل الوقوف، إذ قد يُسبب الدواء الشعور بالدوار والإغماء في حال النهوض سريعًا، خاصةً عند استخدام الدواء لأولِ مرةٍ.[4]
  • التوقُّف عن الرضاعة الطبيعية خلال فترة استخدام الدواء.[4]
  • إبلاغ الطبيب قبل الخضوع للتصوير بالرنين المغناطيسي، أو لأي فحصٍ باستخدام الصبغات المُشعَّة المحقونة وريديًا، إذ قد يؤدي استخدام دواء فوروسيميد معهم إلى إلحاق الضرر بالكلى.[5]
  • عدم استخدام محاليل فوروسيميد للحقن تحت الجلد في حالات الطوارئ، أو لدى المصابين بالوذمة الرئوية الحادة، إذ يُستخدم فقط في حالة الاحتقان الناتج عن زيادة السوائل لدى البالغين المصابين بفشل القلب المزمن من الدرجة الثانية أو الثالثة وفقًا لمعايير جمعية أطباء القلب في نيويورك (NYHA).[5]
  • تجنُّب القيادة، أو أداء المهام التي تتطلب اليقظة والحضور الذهني حتى يظهر مدى تأثير الدواء في انتباه المريض.[6]
  • يجب على مرضى السكري قياس مستوى سكر الدم بانتظام.[6]

جرعة دواء فوروسيميد

يتوافر دواء فوروسيميد بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانيّة المتاحة:[2][3]

  • أقراص فموية بتراكيز 20 ملغم، و40 ملغم، و80 ملغم.
  • محاليل فموية بتراكيز 10 ملغم / مل، و8 ملغم / مل.
  • محاليل للحقن العضلي أو الوريدي بتركيز 10 ملغم / مل.
  • محاليل للحقن الوريدي خالية من المواد الحافظة بتركيز 10 ملغم / مل.
  • محاليل للحقن الوريدي بتركيز 100 ملغم / 100 مل من محلول كلوريد الصوديوم 0.9 %.
  • محاليل للحقن تحت الجلد على هيئة عبوات معبئة كجرعة واحدة بتركيز 80 ملغم / 10 مل.

عادةً ما يُستخدم دواء فوروسيميد الفموي مرة أو مرتين يوميًا، كما يوصي الطبيب باستخدامه يوميًا أو في أيامٍ معينة فقط من الأسبوع في حالات الوذمة، أما الحقن الوريدية والعضلية منه فتُستخدَم كجرعة واحدة فقط، أو تُستخدم مرة أو مرتين يوميًا وفقًا لحالة المريض ومدى استجابته للعلاج، بينما يُحقن دواء فوروسيميد تحت الجلد من خلال مضخة خاصة لمدة تزيد عن 5 ساعات متواصلة.[4][7]

كيف يعمل دواء فوروسيميد؟

يُثبِّط دواء فوروسيميد إعادة امتصاص أيونات الصوديوم والكلوريد في الأنابيب الكلوية القريبة والبعيدة، والتواء هنلي (Loop of Henle)، وذلك من خلال التداخل مع آلية عمل نظام النقل المشترك لكلوريد الصوديوم الموجود داخل الكلية، ممَّا يُسبِّب زيادة إفراز الماء، والكالسيوم، والصوديوم، والمغنيسيوم، والكلوريد خارج الجسم.[2]

كيفية استعمال دواء فوروسيميد؟

يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء فوروسيميد:[4][5]

  • اتباع تعليمات الطبيب كاملةً.
  • قراءة النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء جيدًا.
  • تناوُل دواء فوروسيميد الفموي في ذات الوقت يوميًا.
  • استخدام أداة قياس الجرعة المرفقة مع المحلول الفموي.
  • المواظبة على استخدام الدواء، وعدم التوقُّف عن استخدامه في حال الشعور بالتحسن دون استشارة الطبيب.
  • في حال استخدام دواء سوكرالفات (Sucralfate)، يلزم المباعدة بينه وبين تناول فوروسيميد بساعتين.
  • استخدام حقن فوروسيميد في حال عدم القدرة على استخدام فوروسيميد الفموي.
  • عدم استخدام جرعات أكثر أو أقل من التي أوصى بها الطبيب.

تعليمات خاصة باستخدام حقن فوروسيميد تحت الجلد:[5][7]

  • يُعطي مُقدِّم الرعاية حقن فوروسيميد تحت الجلد للمريض داخل المنشأة الطبية.
  • قد يسمح الطبيب للمريض بإعطاء الدواء لنفسه في المنزل بعد توضيح كافة التعليمات عن طريقة استخدام جهاز الحقن تحت الجلد.
  • فحص السائل داخل العبوة قبل الاستخدام، إذ يجب أن يكون شفافًا أو مصفرًا قليلًا، وغير معكّر أو متغيِّر اللون.
  • الحفاظ على أداة حقن الدواء والعبوة من السقوط.
  • عدم تعريض أداة حقن الدواء للبلل، وتجنُّب الاستحمام، أو السباحة، أو أداء الأنشطة التي تؤدي إلى التعرُّق أثناء الحقن.
  • يُحقن الدواء في منطقة البطن، على مساحة مُسطحة، ونظيفة، وجافة، وخالية من الشعر على جانبي السرة، فوق خط حزام الوسط، وتحت القفص الصدري.
  • تغيير موضع الحقن في كل مرة.
  • عدم حقن الدواء في الجلد المتهيِّج، أو غير السليم.
  • عدم حقن الدواء على المناطق المدهونة بالكريمات، أو الزيوت، أو أيٍ من مستحضرات التجميل.
  • عدم السفر بالسيارة أو الطائرة أثناء حقن الدواء.
  • إبقاء جهاز الحقن بعيدًا عن الهواتف المحمولة، أو الأجهزة اللوحية، أو أجهزة الكمبيوتر، أو الملحقات اللاسلكية، مثل جهاز التحكم عن بعد، أو أجهزة البلوتوث بمقدار 12 بوصة.
  • التخلُّص من أداة الحقن في حاويات مقاومة للثقب.

الأعراض الجانبية لدواء فوروسيميد

يمكن أن يُسبب دواء فوروسيميد بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[5][7]

  • كثرة التبوُّل.
  • تشوُّش الرؤية.
  • الصداع.
  • الشعور بالدوار الشديد الذي قد يصل إلى الإغماء.
  • الإمساك، أو الإسهال.
  • فقدان الشهية.
  • الشعور بالخدر أو الوخز.

كما يجب التوقُّف فورًا عن استخدام دواء فوروسيميد، والتحدث إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة:[5][7]

  • طنين في الأذن.
  • فقدان السمع.
  • ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والشعور بالحكة، بالإضافة إلى صعوبة التنفس والبلع.
  • ظهور بثور على الجلد، وتقشُّر الجلد.
  • الشعور بالدوار الشديد، وكأن المريض على وشك فقدان وعيه.
  • التشنجات العضلية.
  • ظهور البراز بلونٍ باهت.
  • ظهور الجلد بلونٍ شاحب، وسهولة التكدُّم، والنزيف غير المعتاد.
  • ظهور أعراض دالة على ارتفاع نسبة السكر في الدم، مثل كثرة العطش والتبوُّل، وجفاف الفم، ورائحة الفم الكريهة.
  • ظهور أعراض دالة على الإصابة بمشكلات في الكلى، مثل تورُّم الجسم، وقلة التبوُّل، والشعور بالتعب أو ضيق التنفس.
  • ظهور أعراض دالة على الإصابة بمشكلات في الكبد أو البنكرياس، مثل فقدان الشهية، والشعور بألمٍ في الجزء العلوي من المعدة قد يمتد إلى الظهر، والتقيؤ، والغثيان، بالإضافة إلى ظهور البول بلونٍ داكن، واليرقان.
  • ظهور أعراض دالة على الإصابة باضطراب في مستويات كهارل الجسم، مثل كثرة العطش أو التبول، والإمساك، وضعف العضلات، وتشنجات الساق، بالإضافة إلى الشعور بالخدر أو الوخز، والرفرفة في الصدر.

التداخلات الدوائية مع دواء فوروسيميد

قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء فوروسيميد وبعض الأدوية الأُخرى:[3][5]

  • مدرات البول الأُخرى، خاصةً حمض الإيثاكرينيك (Ethacrynic acid).
  • ميثوتريكسات (Methotrexate).
  • هيدرات الكلورال (Chloral hydrate).
  • ليثيوم (Lithium).
  • فينيتوين (Phenytoin).
  • برومازين (Promazine).
  • ميكاميلامين (Mecamylamine).
  • ليفوسولبريد (Levosulpiride).
  • ديسموبريسين (Desmopressin).
  • برومبيريدول (Bromperidol).
  • المضادات الحيوية.
  • أدوية السرطان، مثل سيسبلاتين (Cisplatin).
  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، مثل أسبرين (Aspirin)، وايبوبروفين (Ibuprofen)، ونابروكسين (Naproxen)، وغيرها.

الفئات الممنوعة من تناول دواء فوروسيميد

يُمنع استخدام دواء فوروسيميد في بعض الحالات:[2][4]

  • الرضاعة.
  • وجود حساسية تجاهه، أو تجاه أدوية السلفوناميد.
  • احتباس البول.
  • تليُّف الكبد، أو استسقاء البطن (خاصة بمحاليل فوروسيميد للحقن تحت الجلد).

الجرعة الزائدة من دواء فوروسيميد

يجب الاتصال بمركز السموم، أو طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال استخدام جرعة زائدة من دواء فوروسيميد، وتشمل أعراض الجرعة الزائدة، الشعور بالعطش الشديد، أو الحر الشديد، وزيادة التعرُّق، وسخونة الجلد وجفافه، بالإضافة إلى الشعور بالضعف الشديد، والإغماء.[5]

نسيان جرعة دواء فوروسيميد

يلزم تناوُل جرعة دواء فوروسيميد فور تذكرها، ويجب تخطيها في حال اقتراب موعد الجرعة التالية، مع تجنُّب مضاعفة الجرعة لتعويض الفائتة، أمَّا في حال نسيان موعد تلقي حقن فوروسيميد فيلزم استشارة الطبيب.[6]

ظروف تخزين دواء فوروسيميد

يُحفظ دواء فوروسيميد في درجة حرارة 20 – 25 مئوية، بمعزلٍ عن مصادر الضوء، ويُمكن الاحتفاظ بمحاليل الحقن تحت الجلد في درجة حرارة 15 – 30 مئوية، مع الحفاظ عليها من التجمد أو التعرُّض للبلل.[2]

دواء فوروسيميد المتاح في الأسواق

يتوفر دواء فوروسيميد في الأسواق بمسميّاتٍ مختلفة:

  • اويديماكس (Oedemax).[8]
  • فيوزكس (Fusix).[8]
  • سالورين (Salurin).[8]
  • لازكس (Lasix).[8][9]
  • ديوسيمايد (Diusemide).[8][9]
  • ديراميد (Diramide).[9]
  • فوروسيميد (Furosemide).[9]

نُبذة عن دواء فوروسيميد

يُعد دواء فوروسيميد أحد مشتقات حمض سلفامويل أنثرانيليك (Sulfamoylanthranilic acid)، ويتميَّز بمفعوله السريع الذي يمتد لفترةٍ قصيرة، كما أنَّه أظهر فعالية وأمان عالٍ لدى كلٍ من البالغين، والأطفال، إذ ارتفع استخدامه من المركز التاسع إلى المركز السادس في الأدوية التي يتكرر وصفها في وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة لمجموعة بيداتريكس الطبية (Pediatrix Medical Group) بين عامي 2005 و2010 ميلادي.[1][10]

الجدير بالذكر إشارة العديد من الدراسات إلى أنَّ الاستخدام المتزامن للفوروسيميد مع الألبومين (Albumin) قد أدى إلى تحسين إدرار البول مقارنةً باستخدام دواء فوروسيميد وحده، خاصةً لدى المرضى الذين تقل لديهم مستويات الألبومين الأساسية عن 2.5 غرام / ديسيلتر، لكن ما زالت هناك حاجة للمزيد من التجارب لإثبات تلك النتائج.[11]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية شيماء عادل - الإثنين ، 07 نيسان 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 3440, Furosemide. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Furosemide#section=2D-Structure
2.
3.
UpToDate. (2024). Furosemide: Drug information. Retrieved from

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية