- المادة الفعّالة: فليكاينيد (Flecainide).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى الفئة الأولى من مضادات اضطراب نظم القلب (Class I antiarrhythmic drug).[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: اضطراب نظم القلب (Cardiac arrhythmia).[1]
- الصيغة الكيميائية: (C17H20F6N2O3).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[2]
- الاسم التجاري: تامبوكور (Tambocor®).[3]
استخدامات دواء فليكاينيد
يُستخدَم دواء فليكاينيد في الوقاية من اضطرابات نظم القلب، مثل الرجفان الأذيني الانتيابي (Paroxysmal atrial fibrillation)، أو الرفرفة الأذينية الانتيابية (Paroxysmal atrial flutter)، وتسرع القلب فوق البطيني الانتيابي (Paroxysmal supraventricular tachycardias)، واضطراب نظم القلب البطيني (Ventricular arrhythmias)، مثل تسرع القلب البطيني المستمر (Sustained ventricular tachycardia)، كما يُستعمَل لاستعادة النظم الطبيعي للقلب في حالات الرجفان الأذيني أو الرفرفة الأذينية، لكنه استخدام غير مُصرَّح به رسميًا (Off-label use)، وفي حالات مرض النوم القهري (Narcolepsy) (حالة يتيمة (Orphan)).[2]
تحذيرات قبل استخدام دواء فليكاينيد
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء فليكاينيد:
- الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.[3]
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها، خاصةً دواء سيميتيدين (Cimetidine) إذ قد يتداخل معه.[3]
- الإصابة بإحصار القلب (Heart block).[3]
- زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب (Pacemaker).[3]
- وجود مشكلات في القلب، أو الكلى، أو الكبد.[3]
- الإصابة بنوبةٍ قلبية.[3]
- الإصابة بفشل القلب.[3]
- المعاناة من اضطراب مستويات الكهارل في الجسم، مثل انخفاض مستويات البوتاسيوم في الدم أو ارتفاعها، أو انخفاض مستويات المغنيسيوم.[3][4]
- اتباع نظام غذائي نباتي صارم، إذ قد يقلل ذلك التخلص من الدواء في البول بسبب قلوية البول.[3][5]
- المعاناة من الرجفان الأذيني المزمن.[4]
- الإصابة بمتلازمة العقدة الجيبية المريضة (Sick sinus syndrome).[4]
- وجود حساسية تجاه دواء فليكاينيد أو أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[6]
- الإصابة برد فعلٍ تحسسي تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[6]
- المعاناة من مشكلات قلبية لدى الأطفال، إذ قد يسبب الدواء إصابتهم بنوبةٍ قلبية، أو الموت المفاجئ.[6]
كما توجد عدة تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام دواء فليكاينيد:[3][6]
- إبلاغ جميع مقدمي الرعاية الصحية من أطباء، وممرضين، وصيادلة، وأطباء الأسنان باستخدام دواء فليكاينيد.
- إبلاغ طبيب الجراحة، وطبيب الأسنان عن استخدام دواء فليكاينيد قبل الخضوع لأي إجراء.
- إجراء فحوصات الدم المخبرية التي يوصي بها الطبيب.
- البدء بتلقي الدواء داخل المستشفى، إذ قد يلزم الخضوع للمراقبة الدقيقة.
- التحدث إلى الطبيب في حال كانت هناك أي تغييرات كبيرة في كمية الحليب التي يشربها الرضيع أثناء استخدام دواء فليكانيد، إذ قد يؤثر الحليب في امتصاص الدواء عبر الدم.
جرعة دواء فليكاينيد
يتوفر دواء فليكاينيد على هيئة أقراص فموية بتراكيز 50 ملغم، و100 ملغم، و150 ملغم، وعادةً ما يوصي الطبيب باستخدامه كل 12 ساعة، وفي حال عدم تحمل المريض للآثارٍ الجانبية للدواء، فقد يُنصَح باستعماله كل 8 ساعات، ومن المحتمل أن يطلب الطبيب البدء بجرعة منخفضة من الدواء ويرفعها تدريجيًا، مع عدم زيادتها أكثر من مرة واحدة كل 4 أيام، ثم يخفضها عند تحسن الحالة.[2][3]
كيف يعمل دواء فليكاينيد؟
يبطئ دواء فليكاينيد التوصيل الكهربي في أنسجة القلب عن طريق التأثير في حركة الأيونات عبر الأغشية من خلال سد قنوات الصوديوم، فيسبب إطالة طفيفة في فترات المقاومة (عدم استثارة الخلايا العضلية القلبية) (Refractory periods)، ويقلل من معدل ارتفاع جهد الفعل (سرعة بداية النبضة الكهربائة) دون التأثير في مدته.[1][2]
كيفية استعمال دواء فليكاينيد؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء فليكاينيد:
- استخدام الدواء وفقًا لتعليمات الطبيب.[3]
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء.[3]
- تناول الدواء في الوقت ذاته يوميًا.[3]
- تناول الدواء مع الطعام أو بدونه.[6]
- تجنُّب استخدام جرعات أعلى، أو أقل، أو بعدد مرات أكثر من الذي أوصى به الطبيب.[3]
- المواظبة على استخدام الدواء، وعدم التوقف عن استعماله دون استشارة الطبيب، إذ يساعد الدواء في السيطرة على الأعراض، لكن لا يعالجها، وقد يؤدي التوقف فجأة إلى تفاقم الحالة.[3]
- تلقي الجرعات الأولى من الدواء داخل المنشأة الصحية لتسهيل التعامل مع أي آثار جانبية خطيرة بسرعة، ولمراقبة معدل ضربات القلب باستخدام جهاز تخطيط كهربية القلب لتحديد مدة العلاج باستخدام دواء فليكاينيد.[4]
- إجراء فحوصات الدم المخبرية التي قد يوصي بها الطبيب للتحقق من وظائف الكلى والكبد.[4]
- تجنب تفويت الجرعات للحصول على أقصى فائدة من الدواء.[6]
الأعراض الجانبية لدواء فليكاينيد
يمكن أن يُسبب دواء فليكاينيد بعض الأعراض الجانبية:[3][4]
- الشعور بالدوار.
- تغيرات في الرؤية.
- الصداع.
- الشعور بالتعب والضعف العام.
- ارتعاش لا يمكن السيطرة عليه في أحد أجزاء الجسم.
- الإمساك.
- الشعور بألمٍ في المعدة.
- صعوبة التنفس.
- الغثيان.
كما يجب التحدث إلى الطبيب، أو طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة لدواء فليكاينيد،[3] وتتضمن:[3][4]
- تسارع ضربات القلب، أو زيادة قوتها، أو عدم انتظامها.
- ضيق التنفس، والشعور بخفقان في الصدر وبالدوار المفاجئ، وكأن المريض يوشك أن يفقد وعيه.
- تباطؤ معدل التنفس وضربات القلب، وضعف النبض.
- تورم الجسم، والزيادة السريعة في الوزن.
- الضعف غير المعتاد، وظهور الجلد بلونٍ شاحب، وسهولة التكدم أو النزف.
- الحمى، وظهور أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا.
- اليرقان.
- ظهور أعراض دالة على الإصابة برد فعل تحسسي، مثل الشرى، وصعوبة التنفس، وتورم الوجه، والشفتين، واللسان، والحلق.
- الشعور بألمٍ في الصدر.
- الغثيان، وفقدان الشهية.
- السعال المستمر المصحوب بمخاط مختلط بالدم.
- تورم اليدين، أو القدمين، أو الكاحلين، أو أسفل الساقين.
- الشعور بألم في الجزء الأيمن العلوي من المعدة.
- الارتباك.
سُجلَت إصابات بفشل القلب جراء استخدام دواء فليكاينيد، وتفاقمت حالات الفشل القلبي لدى الأشخاص المصابين به بالفعل، وكانت بعضها مميتة، لذا يلزم إبلاغ الطبيب في حال الإصابة بأمراض القلب، كما يجب الاتصال فورًا بالطبيب في حال المعاناة من ضيق التنفس، أو حدوث زيادة كبيرة في الوزن، أو الشعور بضربات قلب غير معتادة، أو تورم الذراعين أو الساقين.[6]
التداخلات الدوائية مع دواء فليكاينيد
قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء فليكاينيد وبعض الأدوية الأُخرى:
- سيميتيدين.[3]
- ديجوكسين (Digoxin).[4]
- أسونابريفير (Asunaprevir).[5]
- فوسامبرينافير (Fosamprenavir).[5]
- هيدروكسي كلوروكين (Hydroxychloroquine).[5]
- ماسيمورلين (Macimorelin).[5]
- ميفبريستون (Mifepristone).[5]
- بروبوكول (Probucol).[5]
- ريتونافير (Ritonavir).[5]
- فينفلونين (Vinflunine).[5]
- مدرات البول، مثل إنداباميد (Indapamid).[2][4]
- حاصرات مستقبلات بيتا (Beta-blockers)، مثل أتينولول (Atenolol)، وميتوبرولول (Metoprolol)، وبروبرانولول (Propranolol)، وسوتالول (Sotalol)، وغيرها.
- ديسوبيراميد (Disopyramide).[4]
- نيفيديبين (Nifedipine).[4]
- فيراباميل (Verapamil).[4]
- أدوية علاج النوبات التشنجية، مثل كلوبازام (Clobazam).[2][4]
- برومازين (Promazine).[5]
- ساكوينافير (Saquinavir).[5]
- تيبرانافير (Tipranavir).[5]
الفئات الممنوعة من تناول دواء فليكاينيد
يُمنع استخدام دواء فليكاينيد في بعض الحالات:[5][4]
- وجود حساسية تجاه دواء فليكاينيد أو أيٍ من مكوناته.
- المعاناة من حالات قلبية خطيرة، مثل إحصار الحزيمة (Bundle branch block)، أو الحصار الأذيني البطيني (Atrioventricular block) من الدرجة الثانية أو الثالثة، إلا في حال زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب.
- المعاناة من عدم قدرة القلب على ضخ الدم بكفاءة.
- الإصابة بصدمةٍ قلبية (Cardiogenic shock).
- الإصابة بأمراض قلبية ناجمة عن تغيرات في بنية القلب.
الجرعة الزائدة من دواء فليكاينيد
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء فليكاينيد، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو بنوباتٍ تشنجية، أو فقد وعيه، وتتضمن أعراض الجرعة الزائدة التقيؤ، والغثيان، والنوبات التشنجية، وتسارع ضربات القلب، أو تباطؤها، أو عدم انتظامها، وفقدان الوعي، والموت المفاجئ.[3]
نسيان جرعة دواء فليكاينيد
يُمكن تناول الجرعة الفائتة من دواء فليكاينيد إذا كان هناك مُتَسعٌ من الوقت قبل موعد الجرعةِ التالية، بينما يلزم تخطيها إذا اقترب موعدها، مع تجنُّب تناوُل جرعتين معًا لتعويض المنسية.[6]
ظروف تخزين دواء فليكاينيد
يُحفَظ دواء فليكاينيد في درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن مصادر الضوء، والحرارة، والرطوبة.[4]
دواء فليكاينيد المتاح في الأسواق
يتوافر دواء فليكاينيد في الأسواق بمسميّاتٍ مختلفة:[7][8]
- تامبوكور (Tambocor).
- جولتريما (Gultrima).
- نيلورين (Nailoren).
نُبذة عن دواء فليكاينيد
تناولت إحدى الدراسات حالة مريضة كانت تُعالَج بدواء فليكاينيد بالتزامن مع وجود مشكلات في الكلى أدت إلى تراكم الدواء في الدم، وإصابتها بإحصار الحزيمة اليسرى ( Left bundle branch block) الذي شُفيَ بعد التوقف عن استخدام الدواء.[9]
كما تناولت دراسة أُخرى حالة لمريضة أُصيبت بضيق تنفسي حاد تطلب دخول وحدة العناية المركزة، وأوضحت الدراسة أنَّه بعد استبعاد الأسباب الشائعة لإصابتها بالتهابٍ رئوي حاد ليفي ومنظم (Acute fibrinous and organizing pneumonia) تبين أنَّ الإصابة ناجمة عن سمية بدواء فليكاينيد، وهو يعدُّ أثر جانبي نادر للدواء، ولا توجد إرشادات علاجية محددة له.[10]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء