فالروبيسين (Valrubicin)

دواء فالروبيسين هو أحد العلاجات الكيميائية التي تُستخدم في علاج سرطان المثانة المقاوم للعلاج بعُصية كالميت غيران ، إذ يتوافر على هيئة محاليل تُستخدم عن طريق الحقن داخل المثانة خلال قسطرة.

  • المادة الفعّالة: فالروبيسين (Valrubicin).[1]
  • تصنيف الدواء: أحد العلاجات الكيميائية التي تنتمي إلى فئة الأنثراسيكلين (Anthracycline).[1]
  • الأمراض أو الفئة المُستهدفة: سرطان المثانة.[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C34H36F3NO13).[1]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
  • الأشكال الصيدلانية: محاليل للحقن داخل المثانة (Intravesical solution).[2]
  • الاسم التجاري: فالستار (Valstar®).[3]

استخدامات دواء فالروبيسين

يُستخدم دواء فالروبيسين في علاج حالات سرطان المثانة المقاومة للعلاج بعُصية كالميت غيران (BCG)، والتي قد يتسبَّب استئصال المثانة لديها إلى الإصابة بمضاعفاتٍ شديدة أو ربما إلى الموت.[4]

تحذيرات قبل استخدام دواء فالروبيسين

يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء فالروبيسين:[3][5]

  • الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.
  • وجود حساسية تجاه دواء فالروبيسين أو أيٍ من مكوناته، أو تجاه بعض الأدوية الأُخرى، مثل دوكسوروبيسين (Doxorubicin)، وايبيروبيسين (Epirubicin)، وإيداروبيسين (Idarubicin).
  • الإصابة بفرط نشاط المثانة، أو سلس البول وتسربه.
  • الإصابة بالتهاب في المسالك البولية.
  • التبوُّل المتكرر بسبب حجم المثانة الضئيل.
  • الخضوع لعميات جراحية في المثانة.
  • عدم القدرة على الاحتفاظ بكمية كبيرة من البول في المثانة.
  • استخدام أي أدوية أخرى متاحة للشراء دون وصفة طبية، كالمكملات الغذائية أو الأعشاب.

كما توجد عدة تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام دواء فالروبيسين:[3][5]

  • قد يضر الدواء الجنين في حال استخدمه الزوج أو الزوجة قبل أو أثناء فترة الحمل، لذا يلزم استعمال الوسائل الفعَّالة لمنع الحمل أثناء استخدام الدواء ولمدة 6 شهور على الأقل بعد آخر جرعة منه في حال كانت تستخدمه الزوجة، أو لمدة 3 أشهرٍ على الأقل بعد آخر جرعة في حال كان يستخدمه الزوج.
  • يلزم التوقُّف عن الرضاعة الطبيعية أثناء فترة استخدام الدواء ولمدةِ أسبوعين على الأقل بعد آخر جرعةٍ منه.
  • قد يؤثر الدواء في القدرة على الإنجاب.
  • قد يفحص الطبيب مثانة المريض قبل وصف دواء فالروبيسين للكشف عن وجود ثُقب فيها، أو إذا كان جدارها ضعيفًا، ممَّا يلزم تأجيل استخدامه حتى تشفى تمامًا.

جرعة دواء فالروبيسين

يتوفر دواء فالروبيسين كمحاليل بتركيز 40 ملغم / مل تُستخدم عن طريق الحقن البطيء داخل المثانة باستخدام القسطرة، وعادةً ما يوصي الطبيب بحقن 800 ملغم من الدواء مرة أسبوعيًا ولمدة 6 أسابيع.[2][3]

كيف يعمل دواء فالروبيسين؟

يخترق دواء فالروبيسين الخلايا بسهولة ليرتبط بالحمض النووي (DNA) الخاص بالخلايا السرطانية مُسبِّبًا تلفها، كما يوقف دورة نمو الخلية، وتعتمد آلية عمله على تداخل مستقلباته -ثلاثي فلوروأسيتيل أدرياميسين (N-trifluoroacetyladriamycin)- مع وظائف إنزيم توبوايزوميراز II (Topoisomerase II)، ممَّا يُثبِّط نسخ وإصلاح الحمض النووي، ويكبح إنتاج الحمض النووي الريبوزي (RNA) والبروتين.[1][6]

كيفية استعمال دواء فالروبيسين؟

يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء فالروبيسين:[3][5]

  • يُعطي مقدم الرعاية الصحية دواء فالروبيسين في المستشفى أو أي منشأة طبية عن طريق الحقن المباشر في المثانة خلال قسطرة في مجرى البول.
  • الاحتفاظ بالدواء في المثانة وعدم التبوُّل لمدة ساعتين كاملتين أو لأطول مدة ممكنة، ثم يلزم بعدها إفراغ المثانة.
  • إخبار الطبيب في حال مواجهة مشكلة بخصوص الاحتفاظ بالدواء داخل المثانة.
  • غسل الجلد جيدًا بالماء الدافئ والصابون في حال ملامسة الدواء له.
  • شُرب الكثير من الماء بعد تلقي الدواء.
  • قد تظهر أعراض تدل على تهيُّج المثانة أثناء تلقي العلاج أو بعد فترةٍ قصيرة منه، مثل الحاجة المفاجئة للتبوُّل، وتسرُّب البول، وفي حال تسرُّب الدواء من المثانة وملامسته للجلد فيجب غسل المنطقة جيدًا بالماء والصابون، وتنظيف أسطح الأرضيات بمبيض غير مُخفَّف في حال انسكب الدواء عليها.
  • إجراء فحوصات متكررة للبول، وأخذ خزعة من المثانة، أو فحصها بالمنظار.
  • استئصال المثانة منعًا لانتشار السرطان إلى أجزاء أُخرى من الجسم في حال عدم الاستجابة للدواء بعد ثلاثة أشهرٍ من العلاج، الأمر الذي قد يكون مميتًا.

الأعراض الجانبية لدواء فالروبيسين

يمكن أن يُسبب دواء فالروبيسين بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[3][5]

  • الغثيان.
  • ألم في البطن.
  • الصداع.
  • الشعور بالتعب والضعف العام في الجسم.
  • ألم وصعوبة عند التبوُّل.
  • التبوُّل المفاجئ، أو زيادة مُعدَّل التبوُّل أثناء الليل.
  • ظهور البول بلونٍ أحمر أو وردي خلال ال 24 ساعة الأولى من تلقي الدواء.
  • ألم في المثانة.

كما يجب التوقُّف فورًا عن استخدام دواء فالروبيسين، والتحدث إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة:[3][5]

  • ظهور البول بلونٍ أحمر، أو ظهور دم في البول، أو الشعور بألمٍ عند التبوُّل بعد مرور أكثر من 24 ساعة على استخدام الدواء.
  • ظهور أعراض دالة على انخفاض عدد كريات الدم البيضاء خلال أسبوعٍ واحد من استخدام الدواء، مثل الحمى، والتهاب الحلق، والسعال، وصعوبة التنفس، وظهور تقرحات في الفم وعلى الجلد.
  • ظهور أعراض دالة على ردود الفعل التحسسية تجاه الدواء، مثل الشرى، وتورُّم الوجه، واللسان، والشفاه، والحلق، وصعوبة التنفس.

الجدير بالذكر إجراء بعض الدراسات للنظر في إمكانية تعزيز قابلية ذوبان دواء فالروبيسين، وزيادة فعاليته من خلال تغليفه بناقلات نانوية من البروتين الدهني عالي الكثافة (High-density lipoprotein nanocarriers)، التي أظهرت نتائج ملحوظة من ناحية رفع كفاءة الدواء، وتقليل آثاره الجانبية بسبب التوصيل الانتقائي للدواء مباشرةً إلى الأورام السرطانية.[7]

التداخلات الدوائية مع دواء فالروبيسين

قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء فالروبيسين وبعض الأدوية الأُخرى:[2]

  • باليفرمين (Palifermin).
  • توفاسيتينيب (Tofacitinib).
  • إتراسيمود (Etrasimod).

الفئات الممنوعة من تناول دواء فالروبيسين

يُمنع استخدام دواء فالروبيسين في بعض الحالات:[4][5]

  • وجود حساسية تجاهه، أو تجاه زيت الخروع، أو أدوية السرطان الأُخرى، مثل دوكسوروبيسين، وايبيروبيسين، وإيداروبيسين، وداونوروبيسين (Daunorubicin)، وميتوكسانترون (Mitoxantrone).
  • الحمل، والرضاعة.
  • الإصابة بالتهاب المسالك البولية.
  • وجود ثُقب في المثانة.
  • سعة المثانة الصغيرة (أقل من 75 مل).

الجرعة الزائدة من دواء فالروبيسين

يجب الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء فالروبيسين، كما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة إذا أُصيب المريض بصعوبة في التنفس أو فقد وعيه.[2]

نسيان جرعة دواء فالروبيسين

يلزم استشارة الطبيب في حال نسيان موعد تلقي جرعة دواء فالروبيسين.[3]

ظروف تخزين دواء فالروبيسين

يجب استشارة الطبيب، أو الممرضة، أو الصيدلي في حال الرغبة في الاحتفاظ بدواء فالروبيسين في المنزل.[8]

دواء فالروبيسين المتاح في الأسواق

لا يتوفر دواء فالروبيسين في الأسواق السعودية أو الأردنية،[9][10] بينما يوجد في الأسواق العالمية تحت الاسم التجاري فالستار (Valstar®).[3]

نُبذة عن دواء فالروبيسين

دواء فالروبيسين هو أحد أدوية الجيل الثاني من فئة الأنثراسيكلين، واعتمدته إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) عام 1998 ميلادي، وهو مشتق من دواء دوكسوروبيسين الذي يُعدُّ أحد المضادات الحيوية، كما أنَّه مضادٌ للأورام، لكن يتميز دواء فالروبيسين عنه بأنه أقل سمية للقلب.[11][12]

أُنتجَت تركيبات صيدلانية على هيئة كريمات من دواء فالروبيسين لاختباره في علاج الأمراض الجلدية، كحب الشباب، نظرًا لاستخدامه الآمن، وتغلغله الممتاز داخل الأنسجة، بالإضافة إلى ما أظهره من نتائج على نماذج الفئران، كالتخفيف من حدة الصدفية، ومنع تطور الأورام الجلدية، إذ إنَّه يُثبِّط تكاثر الخلايا الكيراتينية والالتهابات الجلدية.[11]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية شيماء عادل - الأربعاء ، 03 أيلول 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
National Center for Biotechnology Information. (2024). ValrubicinPubChem Compound Summary for CID 454216, Valrubicin. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Valrubicin
2.
. valrubicin (Rx). (2024). Retrieved from https://reference.medscape.com/drug/valrubicin-342236
3.
MedlinePlus [Internet]. Bethesda (MD): National Library of Medicine (US); [updated Jun 24; cited 2020 Jul 1]. (2011). Valrubicin Intravesical. Retrieved from https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a611021.html

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية