سيبروتيرون (Cyproterone)

ينتمي دواء سيبروتيرون إلى مجموعة الأدوية المضادة للأندروجين، ويُستخدم في علاج سرطان البروستات، ومن أبرز أعراضه الجانبية الشائعة الهبات الساخنة، والغثيان، واحتباس السوائل، والإسهال، ويُمنع استعمال دواء سيبروتيرون لدى المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد، أو الأورام الخبيثة، أو الاكتئاب المزمن الشديد.

  • المادة الفعالة: سيبروتيرون (Cyproterone).[1]
  • تصنيف الدواء: يُصنف دواء سيبروتيرون من مُضادات الأندروجين (Antiandrogens) -هرمون الذكورة-.[1]
  • الأمراض المستهدفة: سرطان البروستات.[2]
  • الصيغة الكيميائية: (C24H29ClO4).[3]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[3]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، أقراص فموية ذات الإطلاق المتأخر (Delayed Release Tablet)، كبسولات فموية مملوءة بسائل، معلق ذو مفعول طويل الأمد للحقن العضلي، محلول للحقن.[3]
  • الاسم التجاري: أندروكور (Androcur).[2]

استخدامات دواء سيبروتيرون

يُستخدم دواء سيبروتيرون في علاج سرطان غدة البروستات -غدة موجودة لدى الذكور فقط-، والسيطرة على الرغبة الجنسية في حالات فرط النشاط الجنسي لدى الذكور البالغين، كما تتوفر استخدامات أخرى لدواء سيبروتيرون غير مُصرح بها (Off-Label) كاستخدامه في علاج المثلية الجنسية (Paraphilia) لدى الذكور البالغين، والبلوغ المبكر الناجم عن اعتلالات لا علاقة لها بالغدد التناسلية (Gonadotrophin-Independent Precocious Puberty) (فرط إفراز الهرمونات الجنسية لدى الذكور قبل سن التاسعة من الغدد التناسلية، أو الغدد الكظرية، أو المصادر الخارجية للستيرويدات الجنسية، أو الإنتاج غير الطبيعي لهرمون موجهة الغدد التناسلية (Gonadotropin) من أورام الخلايا الجنسية[4]).[2][5][6]

قد يُستخدم دواء سيبروتيرون أيضًا بالتزامن مع الإستروجين (Estrogen) في علاج كَثرة الشعر الذكري (Hirsutism) لدى النساء، وقد يُوصى باستعماله كمانع للحمل.[1]

تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء سيبروتيرون

يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء سيبروتيرون لدى مجموعة من الحالات:[5][7]

  • الحساسية تجاه دواء سيبروتيرون، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
  • الحساسية تجاه أي أدوية أخرى، أو أطعمة، أو مواد محددة.
  • أمراض الكبد.
  • الاكتئاب.
  • المرضى الذين يعانون من جلطات الدم، أو سبق لهم الإصابة بها.
  • متلازمة دوبين جونسون (Dubin Johnson Syndrome) (متلازمة تتمثل بإصابة المرضى باليرقان -اصفرار الجلد، وبياض العينين-، كما قد يعاني المرضى أيضًا من ضعف الجسم، وآلام البطن الطفيفة، والغثيان، والتقيؤ[8]).
  • متلازمة روتور (Rotor Syndrome) (اضطراب يتمثل بفرط تركيز البيليروبين (Hyperbilirubinemia) في الدم الذي ينجم عن تحلل خلايا الدم الحمراء، ويتسبب تراكم هذه المادة بإصابة المرضى باصفرار الجلد، وبياض العينين -اليرقان-[9]).
  • أمراض الهزال أو الدَنَف (Wasting Diseases).
  • المرضى الذين يعانون من وجود ورم في الكبد، أو الورم السحائي (Meningioma) -أحد أنواع أورام المخ-.
  • المرضى الأطفال، والنساء، وعلى الرغم من أنَّ دواء سيبروتيرون غير مُعتمد للاستعمال لدى النساء، ولكن يُوصى بالتحدث إلى الطبيب في حالات الحمل، أو التخطيط للإنجاب، أو الرضاعة الطبيعية لدى استعمال دواء سيبروتيرون للنساء.
  • المرضى الذين يتناولون أي أدوية أخرى، سواءً كانت متاحة للشراء بوصفة طبية، أو دون وصفة طبية، بالإضافة إلى الفيتامنيات، والمستحضرات الطبيعية.
  • المرضى الذين يعانون من أمراض الدورة الدموية، أو سبق لهم الإصابة بها.
  • المرضى الذين يعانون من السكتة الدماغية، أو سبق لهم الإصابة بها، فقد يزيد دواء سيبروتيرون من احتمال الإصابة باضطرابات تخثر الدم.
  • أمراض القلب.
  • مرض السكري من النوع الثاني (Type 2 Diabetes Mellitus)، فقد يتسبب دواء سيبروتيرون بزيادة تركيز السكر في الدم والبول مما يجعل من الصعب التحكم بتركيز السكر لدى مرضى السكري.

جرعة دواء سيبروتيرون

يتوفر دواء سيبروتيرون بعدّة أشكال صيدلانية، وجرعاتٍ مختلفة:[3]

  • أقراص فموية؛ تتوافر بتركيز 2 ملغ، و10 ملغ، و50 ملغ، و100 ملغ.
  • أقراص فموية ذات الإطلاق المتأخر؛ تتوافر بتركيز 2 ملغ.
  • معلق ذو مفعول طويل الأمد للحقن العضلي؛ يتوافر بتركيز 300 ملغ/ 3 مل.
  • محلول للحقن؛ يتوافر بتركيز 100 ملغ/ مل، و300 ملغ.

كما قد يُوصى للبالغين بجرعة فموية من دواء سيبروتيرون تتراوح من 100 ملغ إلى 200 ملغ يوميًا مُقسمة إلى جرعتين أو ثلاثة يوميًا، بينما تبلغ جرعة الحقن من دواء سيبروتيرون 300 ملغ للحقن العضلي مرة في الأسبوع.[5]

كيف يعمل دواء سيبروتيرون؟

يتمحور مبدأ عمل دواء سيبروتيرون حول كبح ارتباط مركب ثنائي هيدروتستوستيرون (Dihydrotestosterone (DHT)) (هرمون ذكري له دور مهم في نمو الأعضاء التناسلية الذكرية -القضيب، وكيس الصفن، وغدة البروستات-، والخصائص الذكرية كشعر الوجه، والجسم، وزيادة الكتلة العضلية، وتعميق الصوت [10]) بمستقبلاته الموجودة في خلايا سرطان البروستات، كما يؤثر دواء سيبروتيرون في الغدة النخامية تحت المهاد من خلال تثبيطه لإفراز الهرمون الملوتن (Luteinizing Hormone) مما يتسبب بانخفاض إنتاج التستوستيرون الخصوي (Testicular Testosterone).[2][3]

كيفية استعمال دواء سيبروتيرون

ينبغي استعمال دواء سيبروتيرون تبعًا لمجموعة من التعليمات:[5][7]

  • تناول الأقراص الفموية من دواء سيبروتيرون بعد الطعام.
  • تجنب نسيان أي من جرعات دواء سيبروتيرون للحصول على الفائدة المرجوة منه.
  • الاستمرار باستعمال دواء سيبروتيرون تبعًا لتوصيات الطبيب، وتجنب التوقف عن استعماله حتى في حال تحسن الأعراض لدى المريض، أو شعور المريض بالتعب، أو فقدان طاقة الجسم، فقد يُعاني المرضى من هذه الأعراض لدى البدء باستعمال دواء سيبروتيرون، ولكنها تقل بعد 3 أشهر من البدء بتناول دواء سيبروتيرون.
  • الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض لدى المريض، أو ازدياد حدّتها بعد البدء باستعمال دواء سيبروتيرون.
  • تجنب مشاركة دواء سيبروتيرون مع شخص آخر.
  • تجنُّب القيادة، أو أداء المهام التي تتطلب اليقظة والانتباه حتى يتضح مدى تأثير دواء سيبروتيرون في المريض، إذ قد يتسبب بالشعور بالنعاس، والدوار، وقلة التركيز لدى بعض المرضى.
  • إجراء فحص الدم، والتحقق من تركيز السكر في الدم أثناء استعمال دواء سيبروتيرون تبعًا لتوصيات الطبيب.
  • التحدث إلى الطبيب حول تسبب دواء سيبروتيرون بارتفاع تركيز الكوليسترول، أو الدهون الثلاثية، وزيادته من احتمال الإصابة ببعض أنواع السرطانات.
  • التحدث إلى الطبيب حول القدرة على الإنجاب أثناء استعمال دواء سيبروتيرون، إذ قد يؤثر في الحيوانات المنوية لدى الرجال.

كما قد يتسبب دواء سيبروتيرون بزيادة حساسية الجلد لأشعة الشمس، وقد يُصاب المرضى بالطفح الجلدي، والاحمرار، أو تغير لون الجلد، أو حروق الشمس الشديدة حتى عند التعرض لأشعة الشمس لفترة قصيرة من الوقت،[5] لذا يُوصى بالالتزام بمجموعة من التوجيهات أثناء استعمال دواء سيبروتيرون:[5]

  • تجنب الجلوس تحت أشعة الشمس المباشرة (خصوصًا من الساعة العاشرة صباحًا إلى الثالثة مساءً).
  • الحرص على ارتداء ملابس واقية من أشعة الشمس، وتشمل القبعة الشمسية بالإضافة إلى النظارات الشمسية.
  • استخدام المستحضرات الواقية من أشعة الشمس ذات عامل حماية من الشمس (Skin Protection Factor (SPF)) لا يقل عن 1، وقد يحتاج بعض المرضى ممن لديهم بشرة فاتحة إلى عامل حماية أعلى من ذلك.
  • استعمال أحمر شفاه ذو عامل حماية من الشمس لا يقل عن 15 لحماية الشفتين.
  • تجنب استعمال المصابيح الشمسية، وحجرات، أو أسرة التسمير.

الأعراض الجانبية لدواء سيبروتيرون

تتلخص الأعراض الجانبية الشائعة لدواء سيبروتيرون في الهبات الساخنة، والغثيان، والإسهال، وتغير الوزن، واحتباس السوائل، بالإضافة إلى الضعف الجنسي، كما قد يعاني المرضى من مجموعة من الأعراض الجانبية لدواء سيبروتيرون التي تُلزم الاتصال بالطبيب على الفور،[7][11] أبرزها:[5][7]

  • الضعف، أو الشعور بآلام في أحد جانبي الجسم.
  • مواجهة صعوبة في الكلام، أو التفكير.
  • اضطراب التوازن.
  • تدلي أحد جانبي الوجه.
  • اضطرابات الرؤية (عدم وضوح الرؤية)، أو الإصابة بالعمى المؤقت.
  • الشعور بآلام، أو تورم، أو ارتفاع حرارة، أو الخَدر في الأطراف، أو تغير لونها.
  • ضيق التنفس.
  • الشعور بآلام، أو ضغط في الصدر.
  • السعال المصحوب بالدم.
  • الدوار، أو فقدان الوعي.
  • التقيؤ المصحوب بالدم، أو الذي يشبه ثفل القهوة.
  • طرح براز بلون الطين، أو أسود قطراني، أو مصحوب بالدم.
  • طرح بول مصحوب بالدم.
  • آلام شديدة في البطن.
  • الاكتئاب.
  • خروج إفرازات من حلمة الثدي.
  • ضعف العظام لدى استعمال دواء سيبروتيرون لفترة طويلة، مما قد يتسبب بزيادة احتمال الإصابة بكسور العظام.
  • السعال، والتعب الشديد، أو الضعف، والتعرق المفرط، والشعور بالحرقة، أو الوخز، أو الخَدر غير الطبيعي لدى استعمال حُقن دواء سيبروتيرون.
  • الانفعال.
  • القشعريرة.
  • آلام الظهر، أو أسفل منه.
  • انخفاض الشهية للطعام.
  • انخفاض معدل التبول.
  • توسع أوردة الرقبة، أو تييبس الرقبة.
  • جفاف الفم.
  • الشعور بالدوار، أو فقدان الوعي عند النهوض من وضعية الجلوس، أو الاستلقاء فجأة.
  • تسارع ضربات القلب، أو عدم انتظامها.
  • الحمى.
  • جفاف الجلد، أو احمراره، أو ازدياد سماكته.
  • الشعور العام بعدم الراحة أو التعب.
  • الهلوسة.
  • الصداع المفاجئ، والشديد.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • التنفس غير المنتظم.
  • اضطرابات مزاجية، أو عقلية.
  • مواجهة صعوبة في التبول أو الشعور بآلام خلاله.
  • الشعور بآلام في الصدر، أو أصل الفخذ -المنطقة الأربية-، أو الساق خصوصًا ربلة الساق.
  • انتفاخ، أو تورم الجفون، أو المنطقة حول العينين.
  • النوبات التشنجية.
  • تداخل الكلام (Slurred Speech).
  • التهاب الحلق.
  • ظهور تقرحات، أو بقع بيضاء على الشفتين، أو داخل الفم.
  • فقدان التآزر الحركي المفاجئ.
  • آلام الغدد، أو انتفاخها.
  • نزيف، أو تكدّم الجلد غير الاعتيادي.
  • اصفرار العينين، أو الجلد.
  • رد الفعل التحسسي تجاه دواء سيبروتيرون، المتمثل بظهور الشرى، والطفح الجلدي، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الوجه، أو الفم، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
  • ارتفاع تركيز السكر في الدم، ومن أبرز أعراضه الارتباك، والشعور بالنعاس، والعطش، والجوع الشديدين، والتبول المتكرر، والاحمرار، بالإضافة إلى تسارع التنفس، أو انبعاث رائحة كريهة خلال التنفس تشبه رائحة الفاكهة.
  • ارتفاع تركيز الكالسيوم في الدم، المتمثل في الضعف، والارتباك، والشعور بالتعب، والصداع، واضطرابات المعدة، والتقيؤ، والإمساك، وآلام العظام.
  • ظهور أعراض ضعف الغدة الكظرية، مثل الشعور باضطرابات شديدة في المعدة، والتقيؤ، والدوار الشديد، أو فقدان الوعي، وضعف العضلات، والشعور بالتعب، واضطرابات المزاج، وعدم الشعور بالجوع، وخسارة الوزن.

التداخلات الدوائية مع دواء سيبروتيرون

قد يتداخل دواء سيبروتيرون مع مجموعةٍ من الأدوية، والمستحضرات العشبية:[2][3]

  • دواء أميودارون (Amiodarone).
  • دواء أموكسيسيلين (Amoxicillin).
  • دواء فلوكونازول (Fluconazole).
  • دواء مودافينيل (Modafinil).
  • دواء وارفارين (Warfarin).
  • دواء فيراباميل (Verapamil).
  • دواء أبريبيتيانت (Aprepitant).
  • دواء كونيفابتان (Conivaptan).
  • دواء إنزالوتاميد (Enzalutamide).
  • حمض الفيوسيديك (Fusidic Acid).
  • دواء بوماليدوميد (Pomalidomide).
  • دواء ساريلوماب (Sarilumab).
  • دواء سيمبريفير (Simeprevir).
  • الأعشاب ذات الخصائص البروجستيرونية، كنبتة جذر الدم (Bloodroot)، ونبتة اليُكَّة (Yucca).
  • نبتة القديس يوحنا (St John's Wort).

موانع استعمال دواء سيبروتيرون

يُمنع استعمال دواء سيبروتيرون لدى مجموعة من الحالات:[2][6]

  • الحساسية تجاه دواء سيبروتيرون، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
  • أمراض الكبد، أو خلل في وظائف الكبد.
  • متلازمة دوبين جونسون.
  • متلازمة روتور.
  • المرضى الذين يعانون من الأورام الخبيثة (باستثناء سرطان البروستات)، أو أورام الكبد، أو الورم السحائي، أو سبق لهم الإصابة بأحدها.
  • أمراض الهزال (باستثناء سرطان البروستات غير القابل للجراحة).
  • الاكتئاب المزمن الشديد.
  • اضطرابات الانصمام الخثاري (Thromboembolic Disorders).
  • الغالكتوزيميا (Galactosaemia) -تراكم الغالاكتوز في الدم-.
  • استعمال دواء سيبروتيرون لعلاج الشذوذ الجنسي، وفرط النشاط الجنسي لدى المرضى الذين يعانون من فقر الدم المنجلي (Sickle Cell Anaemia)، أو مرض السكري الشديد المصحوب بتغييرات وعائية، أو سبق لهم الإصابة باضطرابات الانصمام.

الجرعة الزائدة من دواء سيبروتيرون

يجب الحصول على الرعاية الطبية، أو الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه باستعمال المريض لجرعاتٍ مفرطة من دواء سيبروتيرون، وإعلامهم عن كمية الجرعة المتناولة، ووقت تناولها.[7]

نسيان جرعة دواء سيبروتيرون

ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء سيبروتيرون فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء سيبروتيرون.[5]

ظروف تخزين دواء سيبروتيرون

يجب تخزين دواء سيبروتيرون في مكانٍ جاف ضمن درجة حرارة الغرفة بمعزل عن مُتناول الأطفال، ويُوصى باستشارة الطبيب، أو الصيدلاني، أو الممرض في حال الحاجة إلى تخزين حقن دواء سيبروتيرون في المنزل.[7]

دواء سيبروتيرون المتاح في الأسواق

يتوفر دواء سيبروتيرون في الصيدليات الأردنية والسعودية بعدّة مسميات تجارية:

نبذة عن دواء سيبروتيرون

أشارت إحدى الدراسات إلى فعالية دواء سيبروتيرون في تحفيز موت الخلايا المبرمج لخلايا سرطان الخصية البشرية، دون التأثير في خلايا الكبد الطبيعية، ولكن نادرًا ما يُستخدم دواء سيبروتيرون الآن، نظرًا لاحتمال تسببه بإصابات في الكبد، وانخفاض فعاليته مقارنةً بأدوية مضادات الأندروجين الأخرى.[14]

أشارت دراسةٌ أخرى نُشرت في عام 2021 ميلادي إلى وجود علاقة قوية بين جرعة دواء سيبروتيرون المستخدمة، وخطر الإصابة بأورام السحايا داخل الجمجمة (Intracranial Meningioma) لدى النساء، إذ لُوحظ انخفاض خطر الإصابة بهذه الأورام بعد التوقف عن استعمال دواء سيبروتيرون.[15]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الأحد ، 04 أيار 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب
آخر تعديل - الأحد ، 04 أيار 2025

المراجع

1.
Bertram G. Katzung. (2018). Basic & Clinical Pharmacology [14th] .
2.
UpToDate. (2024). Cyproterone: Drug Information. Retrieved from
3.
. Cyproterone acetate. (2024). Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB04839

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية