سوكرالفات (Sucralfate)

يُوصى باستعمال دواء سوكرالفات لعلاج مرض الارتجاع المعدي المريئي والوقاية منه، وعلاج عسر الهضم، وقرحة الإجهاد، ويتوافر على شكل أقراص فموية، ومعلق فموي، وكريم موضعي، ومرهم موضعي، وجل فموي، ويُعد الإمساك أكثر أعراضه الجانبية شيوعًا.

  • المادة الفعالة: سوكرالفات (Sucralfate).[1]
  • تصنيف الدواء: ينتمي دواء سوكرالفيات إلى فئة الأدوية التي تحمي الغشاء المخاطي للمعدة.[1]
  • الأمراض المستهدفة: قرحة الإثني عشر (Duodenal Ulcer).[2]
  • الصيغة الكيميائية: (C12H35Al9O55S8).[3]
  • الشكل الكيميائي: الصورة المُرفقة.[4]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، معلق فموي، كريم موضعي، مرهم موضعي، جل فموي -هلام- (Oral Gel).[2][3][5]
  • الاسم التجاري: كارافات (Carafate).[6]

استخدامات دواء سوكرالفات

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على استخدام دواء سوكرالفات في علاج قرحة الإثني عشر، وهي القرحة التي تنشأ في الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة، كما يستخدم دواء سوكرالفات في علاج التهاب المعدة، والقرحة الهضمية (Peptic Ulcer Disease) (قرحة تصيب بطانة المريء، أو المعدة، أو الأمعاء الدقيقة[7][3][8][9] وتتوافر استخدامات أخرى لدواء سوكرالفات لم تُصرح بها (Off-Label) إدارة الغذاء والدواء الأمريكية:

  • العلاج والوقاية من الارتجاع المعدي المريئي (Gastro-Esophageal Reflux Disease (GERD)) (وهو اضطراب مزمن، وشائع يتمثل في تدفق حمض المعدة إلى الفم عبر المريء، ومن أبرز أعراضه الشعور بحرقة في أعلى المعدة، وصعوبة البلع، وشعور المريض بأنَّ الطعام محصور في المريء [10]) والوقاية منه.[8]
  • الوقاية من قرحة الإجهاد (Stress Ulcer)، وهي قرحة تصيب أجزاء معينة من الجهاز الهضمي، وتنجم عن إجهاد يصيب تلك الأجزاء.[7][11]
  • علاج عسر الهضم.[8]
  • علاج إصابات الأغشية الظهارية، إذ يستخدم دواء سوكرالفات الموضعي في علاج القروح، والتهاب الجلد التهيجي (Inflammatory Dermatitis)، والتهاب الغشاء المخاطي (Mucositis)، والحروق.[8]
  • علاج التهاب الغشاء المخاطي الناجم عن العلاج الكيميائي (Chemotherapy-Induced Mucositis).[8]
  • التهاب المستقيم الإشعاعي (Radiation Proctitis)، وهو التهاب المستقيم الناجم عن خضوع المرضى للعلاج الإشعاعي المستخدم في علاج الأورام المعدية المعوية الأولية، والمتكررة -عودة نمو الورم، أو الإصابة بالمرض من جديد بعد تلقي العلاج-، والأورام الخبيثة في الحوض.[8][12][13]
  • الوقاية من تقرح التهاب القولون التحويلي (Diversion Colitis)، وهو اضطراب يصيب القولون، والمستقيم بعد خضوع المريض لإجراء التحويل الجراحي لمجرى البراز.[8][14]
  • علاج مرض بهجت (Behçet Disease)، وهو مرض يشير إلى التهاب الأوعية الدموية، ومن أبرز أعراضه التقرحات الفموية والجلدية، وآلام، وتورم، وتصلب المفاصل.[8][15]
  • الوقاية من قرحة الإجهاد لدى المرضى الموصولون بجهاز التنفس الصناعي.[8]

تحذيرات قبل استعمال دواء سوكرالفات

ينبغي توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء سوكرالفات لدى المرضى الذين يعانون من مجموعةٍ من المشكلات الصحية:[6][9]

  • مرض السكري.
  • أمراض الكلى، أو الخضوع لإجراء غسيل الكلى.
  • اضطرابات تسبب صعوبات في ابتلاع دواء سوكرالفات لدى المريض، أو وجود اضطرابات تحفز السعال أو المنعكس البلعومي (Gag Reflex) لدى الابتلاع (يشير مصطلح المنعكس البلعومي إلى انقباض الجزء الخلفي من الحلق، إذ يُحفَز من خلال لمس جدار البلعوم الخلفي، أو منطقة اللوزتين، أو قاعدة اللسان، ويُعد منعكس التهوع استجابة وقائية في الجسم ليمنع دخول محتويات الفم إلى الحلق، إلا كجزء من عملية البلع الطبيعية، كما إنّه يسهم في حماية المريض من الاختناق[16]).
  • اضطرابات الجهاز الهضمي.
  • الخضوع للتغذية الأنبوبية المعوية (Enteral Tube Feedings) (تقديم الطعام للمريض من خلال أنبوب التغذية، وهو جهاز طبي يستخدم للمرضى غير القادرين على الأكل والشرب بسبب مواجهتهم لصعوبات في البلع، أو إصابتهم باضطرابات الأكل، أو أي اضطرابات تغذوية أخرى، إذ يمر أنبوب التغذية عبر الأنف، أو الفم، أو البطن ليوصل الغذاء مباشرة إلى المعدة، أو الصائم (Jejunum) -الثلث الأوسط من الأمعاء الدقيقة-[17]).

كما يُوصى باستشارة الطبيب قبل البدء بتناول دواء سوكرالفات في حالات الحمل، أو التخطيط للإنجاب، أو الرضاعة الطبيعية، أو لدى المرضى الذين يتناولون أي أدوية أخرى سواءً كانت متاحة للشراء بوصفةٍ طبية، أو دونها، والفيتامينات، والمستحضرات الطبيعية.[9][18]

جرعة دواء سوكرالفات

يتوافر العديد من الأشكال الصيدلانية لدواء سوكرالفات بجرعاتٍ مختلفة:

  • أقراص فموية؛ تتوافر بتركيز 1 غرام.[2]
  • معلق فموي؛ يتوافر بتركيز 1 غرام/ 10 مل.[2]
  • كريم موضعي؛ يتوافر بتركيز 0.18 غرام/ 100 مل.[3]
  • مرهم موضعي، يتوافر بتركيز 10%.[5]
  • جل فموي، يتوافر بتركيز 1 غرام/ 5 مل أو 2 غرام/ 10 مل.[3]

كيف يعمل دواء سوكرالفات؟

يعتمد مبدأ عمل دواء سوكرالفات على الالتصاق بأنسجة القرحة التالفة، وحمايتها من الأحماض، والإنزيمات حتى تُشفى، إذ يرتبط دواء سوكرالفات ببروتينات موجبة الشحنة موجودة في إفرازات المعدة، فتتشكل مادة لاصقة لزجة تشبه المعجون، تُعد كطبقة واقية لحماية بطانة المعدة من حمض الهضم (Peptic Acid)، والبيبسين (Pepsin)، والأملاح الصفراوية (Bile Salts).[2][9]

تتوافر أيضًا العديد من التأثيرات المثبتة مخبريًا وسريريًا لدواء سوكرالفات،[8] لعلَّ أبرزها:[3][8]

  • ادمصاص "امتزاز " (Adsorbs) (يشير مصطلح الادمصاص إلى تجمع المادة السائلة على سطح مادة صلبة أخرى[19]) الأملاح الصفراوية، والبيبسين، وتقليل تركيز البيبسين في الجسم، إذ يتسبب في إلحاق الضرر بالأنسجة، وتفاقم شدة الالتهاب التقرحي.
  • زيادة كراهية الغشاء المخاطي للماء (Hydrophobicity)، وزيادة لزوجته، ومحتوياته من الكبريت، والألمنيوم، والكربوهيدرات، وذلك ما يسهم في حماية الغشاء المخاطي من الأحماض.
  • زيادة تركيز عوامل نمو الخلايا الليفية (Fibroblast Growth Factors)، وعوامل نمو البشرة (Epidermal Growth Factors) في الأنسجة، بالإضافة إلى زيادة مستويات البروستاجلاندين (Prostaglandins) في بطانة الجهاز الهضمي، مما يعزز شفاء القرحة الهضمية.
  • زيادة إنتاج المخاط من خلال زيادة إنتاج البروستاجلاندين، ومنع تحلل المخاط بواسطة البيبسين، مما يقلل من احتمال تكوّن التقرحات.
  • منع دخول أيونات الهيدروجين إلى المعدة، وهو أحد مكونات حمض المعدة.

كيفية استعمال دواء سوكرالفات

يجب المواظبة على استعمال دواء سوكرالفات بانتظام، للحصول على الفائدة المرجوة منه، ويُوصى بتناول دواء سوكرالفات في ذات الوقت من كل يوم، لمساعدة المريض على تذكر جرعته،[11] كما ينبغي الالتزام بمجموعة من التوجيهات المهمة أثناء استعمال دواء سوكرالفات:

  • استعمال دواء سوكرالفات قبل ساعة من موعد تناول الطعام، أو بعد ساعتين من تناول الطعام.[9]
  • المواظبة على استعمال دواء سوكرالفات طوال الفترة الموصى بها من الطبيب حتى في حال تحسن الأعراض لدى المريض بسرعة، إذ قد يستغرق الحصول على فوائد الدواء مدة تتراوح من أسبوعين إلى 8 أسابيع، لذا يجب عدم التوقف عن تناول دواء سوكرالفات دون استشارة الطبيب.[6][11]
  • رجَّ زجاجة المعلق الفموي من دواء سوكرالفات جيدًا قبل استعماله.[18]
  • ضبط جرعة المعلق الفموي من دواء سوكرالفات باستخدام أداة قياس الجرعات المرفقة في علبة الدواء، وفي حال عدم وجودها يجب طلبها من الصيدلاني.[18]
  • الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض، أو ازدياد حدّتها بعد البدء بتناول دواء سوكرالفات.[18]
  • تجنب مشاركة دواء سوكرالفات مع أي مريض آخر.[18]
  • فحص سكر الدم بانتظام لدى مرضى السكري، إذ قد يوصي الطبيب بتغير جرعة دواء سوكرالفات تبعًا لتركيز السكر في الدم لديهم.[6]
  • تناول المعلق الفموي من دواء سوكرالفات عن طريق الفم فقط، وتجنب حقنه بواسطة إبرة في الجسم، إذ قد يتسبب الاستخدام غير المقصود لدواء سوكرالفات وريديًا بإصابة المريض بمضاعفات قد تكون مميتة، كالوذمة الدماغية، والصمة الرئوية (Pulmonary Emboli) (انسداد الشرايين الرئوية بسبب الجلطات الدموية التي قد تتكوّن في أماكن أخرى من الجسم، غالبًا ما تكون في الأوردة الكبيرة في الساقين، أو الحوض[20]).[8][6]
  • تجنب تناول دواء سوكرالفات بكمياتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة المحددة من الطبيب، أو لفترة أطول من الموصى بها، كما قد يوصي الطبيب بالاستمرار بتناول دواء سوكرالفات بجرعاتٍ منخفضة بعد تعافي القرحة لدى المريض.[6][9]

الأعراض الجانبية لدواء سوكرالفات

يُعد الإمساك من أبرز الأعراض الجانبية لدواء سوكرالفات التي لوحظت لدى نسبة تتراوح من 1% إلى 10% من المرضى الذين تلقوا الدواء،[8] وقد يعاني المرضى من مجموعة أخرى من الأعراض الجانبية لدواء سوكرالفات:[6][8]

  • ارتفاع تركيز السكر في الدم لدى مرضى السكري.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • انتفاخ البطن.
  • الصداع.
  • جفاف الفم.
  • الحكة.
  • الطفح الجلدي.
  • تكوّن بازهر المعدة (Gastric Bezoar) (مصطلح يشير إلى تراكم المواد غير المهضومة، أو غير القابلة للذوبان في الجهاز الهضمي[21]).
  • التسمم بالألمنيوم.
  • انخفاض تركيز الفوسفات في الدم (Hypophosphatemia).
  • الإسهال.
  • عسر الهضم.
  • غازات المعدة.
  • الدوار.
  • النعاس.
  • اضطرابات النوم، كالأرق.
  • آلام الظهر.

يجدر التنويه أيضًا إلى ضرورة محاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المرضى بأي من أعراض رد الفعل التحسسي تجاه دواء سوكرالفات،[11] لعلَّ أبرز هذه الأعراض:[6][11]

  • ظهور الشرى.
  • الحكة.
  • الطفح الجلدي.
  • صعوبة التنفس.
  • تورم الوجه، أو الحلق، أو اللسان، أو الشفتين.
  • الدوار الشديد.

التداخلات الدوائية مع دواء سوكرالفات

قد يتداخل دواء سوكرالفات مع مجموعةٍ من الأدوية، والمكملات الغذائية:

  • دواء ديجوكسين (Digoxin).[11]
  • دواء دولوتيغرافير (Dolutegravir).[11]
  • مكملات الفوسفات.[2]
  • الفيتامينات، والمعادن المتعددة.[2]
  • نظائر فيتامين د، كدواء دوكسركالسيفيرول (Doxercalciferol)، ودواء باريكالسيتول (Paricalcitol)، ودواء سيوكالسيتول (Seocalcitol)، ودواء ماكساكالسيتول (Maxacalcitol).[2][22]
  • دواء ليفوثيروكسين (Levothyroxine).[8]
  • دواء فوروسيميد (Furosemide).[8]
  • وارفارين (Warfarin).[8]
  • مضادات الفيروسات القهقرية (Antiretrovirals)، كدواء رالتغرافير (Raltegravir).[8]
  • دواء بايفوسفونيت (Bisphosphonates).[8]
  • دواء كيتوكونازول (Ketoconazole).[11]
  • دواء ليفوتوكونازول (Levoketoconazole).[11]
  • دواء بنسيلامين (Penicillamine).[11]
  • دواء فينيتوين (Phenytoin).[11]
  • دواء كوينيدين (Quinidine).[11]

كما تجدر الإشارة إلى تجنب استعمال أي من الأدوية خلال ساعتين قبل، أو بعد موعد جرعة دواء سوكرالفات، إذ قد يزيد من صعوبة امتصاص الأدوية الأخرى المتناولة فمويًا، كما يُمنع تناول أي من مضادات الحموضة خلال نصف ساعة قبل، أو بعد موعد جرعة دواء سوكرالفات، مثل هيدروكسيد المغنيسيوم (Magnesium Hydroxide)، وكربونات الكالسيوم (Calcium Carbonate)، وبيكربونات الصوديوم (Sodium Bicarbonate).[6][23]

موانع استعمال دواء سوكرالفات

ينبغي تجنب استعمال دواء سوكرالفات لدى الأطفال دون استشارة الطبيب،[6] ويُمنع تناوله لدى المرضى الذين يعانون من مجموعةٍ من المشكلات الصحية:[2][8]

  • الحساسية تجاه دواء سوكرالفات، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
  • مرض السكري غير المنضبط.
  • اضطرابات البلع، والمُنعكس البلعومي.
  • مرض الكلى في المرحلة الأخيرة.

الجرعة الزائدة من دواء سوكرالفات

لم يواجه معظم المرضى أي أعراض لدى تلقيهم دواء سوكرالفات بجرعاتٍ مفرطة،[8] ومع ذلك قد تشمل أعراض التسمم من دواء سوكرالفات:

  • الإمساك.[3]
  • عسر الهضم.[9]
  • الغثيان.[9]
  • التقيؤ.[9]
  • آلام البطن.[9]
  • صعوبة التنفس، وفقدان الوعي، إذ تستلزم هذه الأعراض الحصول على الرعاية الطبية الطارئة.[11]

نسيان جرعة دواء سوكرالفات

يجب تناول الجرعة المنسية من دواء سوكالفات فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، وتناول الجرعة التالية في وقتها المحدد، كما يجدر التنويه إلى تجنب استعمال جرعتين معًا، أو أي جرعات إضافية من دواء سوكرالفات لتعويض الجرعة المنسية منه.[18]

ظروف تخزين دواء سوكرالفات

يجب تخزين دواء سوكرالفات ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن الحرارة، والرطوبة، والضوء، وبمعزل عن متناول الأطفال، كما ينبغي تجنب تجميد المعلق الفموي من دواء سوكرالفات.[6][11]

دواء سوكرالفات المتاح في الأسواق

تتعدد الأسماء التجارية المتاحة لدواء سوكرالفات في الصيدليات:

  • غاستروفيت (Gastrofait).[24][25]
  • سوكرات (Sucrate).[24]

نبذة عن دواء سوكرالفات

حصلت الأقراص الفموية من دواء سوكرالفات على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1982 ميلادي، بينما نال المعلق الفموي من دواء سوكرالفات موافقة الاستخدام في عام 1994 ميلادي.[3]

كما أشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ الاستعمال الموضعي لمرهم دواء سوكرالفات يسهم في تعزيز شفاء جروح ما بعد عملية استئصال البواسير (Post‐Haemorrhoidectomy)، بالإضافة إلى أنَّه يقلل من شدة الألم، وحاجة المريض إلى تناول الأدوية المسكنة للألم.[5]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الإثنين ، 25 تشرين الثاني 2024
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Karen Whalen. (2015). Lippincott - Pharmacology [6th] .
2.
UpToDate. (2024). Sucralfate: Drug Information. Retrieved from
3.
. Sucralfate. (2024). Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB00364

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية