سلفاسيتاميد (Sulfacetamide)

دواء سلفاسيتاميد هو أحد المضادات الحيوية، ويتوفر على شكل أدوية تُستخدم في العين لعلاج بعض أنواع عدوى العين البكتيرية، كما يتوفر على شكل منتجات موضعية لعلاج بعض مشاكل الجلد كالقشرة وحب الشباب، ويجدر التنويه إلى ضرورة اتباع تعليمات الطبيب كاملة أثناء استخدام الدواء، كاتباع التدابير اللازمة للتقليل من التعرُّض لأشعة الشمس، وحفظ الدواء في مكان مناسب بعيدًا عن الحرارة.

  • المادة الفعّالة: سلفاسيتاميد (Sulfacetamide).[1]
  • تصنيف دواء سلفاسيتاميد: ينتمي دواء سلفاسيتاميد إلى عائلة المضادات الحيوية السلفوناميدات (Sulfonamides)، والتي يُشار إليها أيضًا باسم أدوية سلفا (Sulfa drugs)، وسميّت بهذا الاسم لأنها تحتوي على مجموعة السلفوناميد الكيميائية، وهي مجموعة مكوّنة من عناصر الكبريت، والهيدروجين، والنيتروجين، والأكسجين.[1][2]
  • الأمراض أو الفئة المُستهدفة:يُستخدَم دواء سلفاسيتاميد لعلاج العديد من أنواع العدوى البكتيرية التي تصيب العين، أو لوقاية العين من العدوى بعد تعرضها للإصابات، كما يُستخدَم لعلاج بعض أنواع العدوى الجلدية، وحب الشباب، وقشرة الشعر، بالإضافة إلى التهاب الجلد الدهني (Seborrheic dermatitis – التهاب مزمن يصيب جلد الرأس والجذع في المناطق التي تكثُر فيها الغدد الدهنية، ويؤدي إلى ظهور قشرة فروة الرأس، بالإضافة إلى ظهور قشرة جافة أو دهنية في طيات الجلد حول حواف الشعر [3]).[4][5]
  • الصيغة الكيميائية: (C8H10N2O3S).[1]
  • الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[1]
  • الأشكال الصيدلانية: قطرة عينية، أو مرهم عيني،[6] كما يتوفر على هيئة دواء موضعي يُستخدَم على الجلد مباشرةً، مثل كريم، وغسول، ومستحضر صابوني سائل (Shampoo)، ودهان جلدي (لوشن)، وهلام (جل)، وصابون، ورغوة لعلاج المشاكل الجلدية.[5][7]
  • الاسم التجاري: بليف 10 (®Bleph 10)، وأوفايس (®Ovace).[6][7]

دواعي استخدام دواء سلفاسيتاميد

صرحت المنظمات الصحية العالمية باستخدام دواء سلفاسيتاميد لعلاج العديد من المشاكل الصحية:

  • العدوى التي تصيب الطبقات السطحية من العين، والتهاب الملتحمة (Conjunctivitis – يُشار لها أيضًا باسم العين الوردية، وهي التهاب الطبقة الرقيقة التي تغطي بياض العين وداخل الجفن [8]) الناتج عن البكتيريا المُستجيبة للعلاج بالمضاد الحيوي سلفاسيتاميد، مثل الإشريكية القولونية (Escherichia coli)، والعنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus)، وغيرها العديد.[6]
  • الرمد الحبيبي أو التراخوما (Trachoma – عدوى في العين ناتجة عن بكتيريا المتدثرة التراخومية (Chlamydia trachomatis)، وقد تؤدي إلى الإصابة بفقدان البصر الدائم، وقد تنتشر العدوى عن طريق التواصل المباشر مع الشخص المُصاب، أو عبر الذباب الذي لامس إفرازات العين أو الأنف للمُصاب [9])، إذ قد يوصي الطبيب في هذه الحالات باستخدام القطرة العينية من سلفاسيتاميد بالتزامن مع غيرها من العلاجات.[6]
  • حب الشباب.[7]
  • التهاب الجلد الدهني والقشرة.[10]
  • العدوى البكتيرية التي تصيب الجلد.[10]

تحذيرات قبل استخدام دواء سلفاسيتاميد

يُنصَح بإخبار الطبيب عن جميع الأدوية الأُخرى والمكملات الغذائية التي يتناولها المريض،[11] كما يجب استشارة الطبيب في حال الإصابة ببعض المشاكل الصحية قبل استخدام دواء سلفاسيتاميد:

  • الحساسية من المادة الفعالة للدواء، أو أي من مكوناته الأُخرى، كما يجب إخبار الطبيب في حال الحساسية من أي أطعمة، أو مواد، أو أدوية أُخرى، خاصةً أدوية سلفا.[12]
  • الربو.[5]
  • أمراض الكلى.[11]
  • مرض الذئبة الحمراء (Lupus – مرض مناعي ذاتي مزمن ينتج عن مهاجمة الجهاز المناعي لأنسجة الجسم السليمة والتهابها، بما في ذلك الجلد، والمفاصل، والقلب، والدماغ، والكلى، والرئتين [13]).[5]
  • الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[5]
  • الرضاعة.[5]

مخاطر دواء سلفاسيتاميد

من مخاطر استخدام دواء سلفاسيتاميد:

  • مشاكل في الدم، قد تكون شديدة، ولكن من النادر تسببها بالوفاة، ومن ذلك فقر الدم الانحلالي (Hemolytic anemia – فقر الدم الناتج عن الموت المبكِّر لخلايا الدم الحمراء [14])، وندرة المحببات (Agranulocytosis - انخفاض مستوى العدلات (Neutrophils)، وهي أحد أنواع كريات الدم البيضاء، إلى أقل من 100 خلية لكل ميكرولتر من الدم [15])، لذا من الضروري إيقاف استخدام الدواء عند ظهور أُولى علاماتٍ ردّ الفعلٍ التحسسي.[6][10]
  • التفاعلات الجلدية، ومن ذلك احمرار الجلد وتقشرُّه، إلا أنّها قد تكون شديدة وتؤدي إلى الموت، مثل متلازمة ستيفن جونسون (Stevens-Johnson syndrome)، والنخر البشرويّ السُّمّي (Toxic epidermal necrolysis)، وحمى الدواء (Drug fever – الارتفاع الشديد في درجة حرارة الجسم المرتبطة باستعمال دواء معين، وعودتها إلى حالتها الطبيعية بعد التوقُّف عن استخدام الدواء [16]).[10]
  • مشاكل في الكبد، ومنها اليرقان ونخر -موت- خلايا الكبد، قد تكون شديدة أحيانًا ومهدِّدة للحياة.[10]
  • مشاكل مناعية ذاتية، إذ قد يُسبِّب استخدام دواء سلفاسيتاميد أحيانًا الإصابة بمرض الذئبة الحمراء.[10]
  • التفاعلات التحسُّسية، قد تحدث عند استخدام الدواء لأول مرة، أو نتيجة استخدام أدوية السلفوناميدات لمرة ثانية، وتجدر الإشارة إلى وجوب توخّي الحذر أيضًا في حال الإصابة بالتحسُّس سابقًا بعد تناول بعض الأدوية المشابهة لتركيبة سلفاسيتاميد،[6][17] من أمثلتها:[6]
    • مدارات البول العروية (Loop diuretics)، باستثناء دواء حمض إيثاكرينك (Ethacrynic Acid).
    • أدوية الثيازيد (Thiazide – أحد مدرات البول التي تُستخدَم عادةً لعلاج ارتفاع ضغط الدم، أو بالتزامن مع غيره من الأدوية لعلاج تراكم السوائل داخل الجسم [18]).
    • مثبطات الأنهيدراز الكربونية (Carbonic Anhydrase Inhibitors – أحد مدرات البول التي تُستخدَم لعلاج ارتفاع الضغط داخل العين، وارتفاع الضغط داخل الجمجمة، والقصور القلبي الاحتقاني، وغيرها [19]).
    • سلفونيل يوريا (Sulphonylurea – أدوية تُؤخَذ عن طريق الفم وتُستخدَم لعلاج السكري [20]).
  • تكوّن بكتيريا مقاومة للعلاج بالمضادات الحيوية.[17]
  • زيادة نموّ بعض الكائنات التي لا تستجيب للعلاج بالمضاد الحيوي سلفاسيتاميد، مثل الفطريات، خاصةً في حال الاستمرار بالعلاج لفتراتٍ طويلة.[6][17]
  • الحساسية لدى بعض الأشخاص المصابين بالربو، إذ قد تحتوي بعض الأشكال الصيدلانية الموضعية لدواء سلفاسيتاميد على مادة الميتا ثنائي الكبريت (Metabisulfites) المُسبِّبة للتحسُّس لدى هؤلاء المرضى.[10]
  • انخفاض فعالية المرهم والقطرات العينية في حال خروج إفرازات قيحية تحتوي على حمض البارا أمينو بنزويك (Para-aminobenzoic acid).[17]
  • زيادة الامتصاص للأشكال الصيدلانية الموضعية من الدواء من الجلد إلى الدم في حال وضعها على مساحاتٍ واسعة من الجلد، أو على الجلد المحروق، أو المصاب بالعدوى، أو المُتآكل.[10]

جرعة دواء سلفاسيتاميد

يوصي الطبيب عادةً باستعمال المرهم العيني أربع مرات خلال النهار، ومرة واحدة عند النوم، أما القطرات العينية فغالبًا ما يُوصى باستعمالها كل 2-3 ساعات خلال النهار،[4] أمّا الأشكال الصيدلانية الموضعية فعادةً يوصي الطبيب باستخدامها مرتين يوميًا لمدة 8-10 أيام،[5] ويتوفر دواء سلفاسيتاميد بتركيز 10% من المادة الفعالة للدواء غالبًا،[6][7] بعدة أشكال صيدلانية:

  • مرهم للعين.[6]
  • قطرة للعين.[6]
  • مستحضر صابوني سائل (Shampoo).[7]
  • دهان جلدي (لوشن).[7]
  • كريم.[7]
  • غسول.[7]
  • غسول على هيئة مُستحلب زيت بالماء.[7]
  • هلام (جل).[5]
  • صابون.[5]

تجدر الإشارة إلى توفُّر دواء سلفاسيتاميد أيضًا على هيئة رغوة ودهان جلدي بتركيز 9.8% من المادة الفعالة.[5]

كيف يعمل دواء سلفاسيتاميد؟

يمنع دواء سلفاسيتاميد نموّ البكتيريا، وذلك عن طريق التثبيط التنافسي مع حمض البارا أمينو بنزويك فيها وكبح عمله، إذ تُعد هذه المادة مكوّنا أساسيًا لنموّ البكتيريا، كونها ضرورية لتصنيع حمض الفوليك فيها، ممّا يؤدي إلى تثبيط صنع الحمض النووي (DNA) داخل الخلية البكتيرية، وبالتالي توقُّف نموّها وتكاثرها.[21][22]

كيفية استعمال دواء سلفاسيتاميد

ينبغي اتباع تعليمات الطبيب كاملةً فيما يخص مدة المواظبة على استخدام دواء سلفاسيتاميد والجرعة الموصوفة،[5] ومن تعليمات استخدام دواء سلفاسيتاميد:

  • تجنُّب أخذ الدواء عبر الفم، أو ملامسته لمناطق أُخرى غير المنطقة المُصابة.[11]
  • رج علبة الدواء الموضعي جيدًا قبل كل استخدام.[5]
  • تنظيف المنطقة المُصابة وتجفيفها جيدًا قبل استخدام الكريم، أو الهلام (الجل)، أو الدهان الجلدي (اللوشن)، وينبغي الإشارة إلى ضرورة تبليل الشعر وفروة الرأس قبل استخدام المستحضر الصابوني السائل (Shampoo)، ومن ثم غسله جيدًا بعد الانتهاء.[5][11]
  • غسل اليدين قبل وبعد استخدام الأدوية الموضعية وتلك التي تُستخدم للعين، إلا إذا كانت المنطقة المُصابة هي اليد ذاتها، ففي هذه الحالة يجب غسل اليد قبل وضع الدواء فقط.[11][12]
  • وضع طبقة رقيقة من الأدوية الموضعية على المنطقة المُصابة، وفركها بلطف.[5]
  • يجب الإبقاء على علبة الرغوة من الدواء قائمة مع تجنب قلبها إلى الأسفل قبل الاستخدام، ويُنصَح بتركها لمدة 10 دقائق على المنطقة المُصابة قبل غسلها وتجفيفها،[11] أما في حال استخدامها لعلاج مشاكل فروة الرأس، فتوضَع على الشعر الجاف، مع تدليك فروة الرأس حتى تذوب الرغوة بأكملها، ثم تُترك حتى تجف نهائيًا.[5]
  • تبليل المنطقة المُصابة قبل استخدام الصابون للحصول على رغوة كافية، وبعدها تُدّلك الرغوة على الجلد برفق، وأخيرًا يجب غسل المنطقة وتجفيفها بعد الانتهاء.[5]
  • تجنُّب استخدام دواء سلفاسيتاميد الموضعي على مناطق واسعة من الجلد.[5]
  • غسل الشعر بمستحضر صابوني سائل (شامبو) لا يحتوي على موادٍ فعالة (غير طبي) مرة واحدة أسبوعيًا على الأقل، في حال استخدام الدواء لعلاج مشاكل فروة الرأس.[5]
  • استخدام الدواء في ذات الوقت يوميًا، مع المباعدة بين الجرعات بفترات متساوية.[5]
  • تجنُّب ملامسة طرف قطارة أو مرهم العيون للجلد، أو حافة العين، أو الجفن، إذ قد يُسبِّب هذا انتقال البكتيريا لعلبة الدواء، ممّا قد يؤدي إلى مشاكل شديدة في العين، وفقدان البصر.[12]
  • إمالة الرأس إلى الوراء ووضع القطرة داخل العين، ومن ثم الضغط على زاوية العين الداخلية لمدة 1-2 دقيقة، الأمر الذي يساعد على بقاء الدواء داخل العين.[12]
  • شد الجفن السفلي إلى الأسفل عند استخدام مرهم العين، ووضع الدواء في تلك المنطقة، ومن ثم إغلاق العين لمدة 1-2 دقيقة.[12]
  • الانتظار لمدة خمسة دقائق على الأقل بين القطرات، في حال استخدام أكثر من قطرة في العين ذاتها.[4]
  • اتباع التدابير اللازمة لحماية الملابس من التصبُّغ، إذ قد يؤدي استخدام الدواء إلى تغيير لون الملابس.[11]
  • تجنُّب ارتداء العدسات اللاصقة عند استخدام قطرة أو مرهم العيون إلا بعد باستشارة الطبيب، وتجدر الإشارة إلى ضرورة الانتظار حوالي 15 دقيقة بعد استعمال الدواء قبل ارتداء العدسات اللاصقة اللينة في حال احتواء الدواء على مادة كلوريد البنزالكونيوم (Benzalkonium chloride).[4][12]
  • تجنُّب التعرُّض لأشعة الشمس قدر المستطاع، أو لأجهزة التسمير، إذ يزيد الدواء من احتماليّة إصابة الجلد بالحروق، ويُنصَح باستخدام واقي شمس بعامل حماية (SPF) لا يقل عن 30، بالإضافة إلى ارتداء الملابس التي تغطي الجلد وتحميه، قبل الخروج نهارًا.[5]
  • استشارة الطبيب لإيقاف الدواء، في حال ظهور بعض الأعراض،[17] أبرزها:[17]
    • أعراض الحساسية.
    • زيادة الإفرازات القيحية.
    • زيادة الالتهاب أو الألم.
  • تجنُّب استخدام الدواء بمختلف أشكاله الصيدلانية مع المنتجات الأُخرى التي تحتوي على الفضة.[6][10]
  • توخي الحذر عند قيادة السيارات أو أداء المهام التي تتطلب رؤية واضحة، وذلك في حال استعمال الأشكال الصيدلانية المُخصصة للعيون من الدواء.[12]

الأعراض الجانبية لدواء سلفاسيتاميد

من الأعراض الجانبية التي قد تحدث لدى مُستخدمي القطرة أو مرهم العيون لدواء سلفاسيتاميد:[6][17]

  • الشعور بحرقة بالعينين، أو الوخز فيها، أو تهيجها.
  • احتقان الملتحمة (Conjunctival hyperemia – توسُّع الأوعية الدموية في الملتحمة واحمرارها [23])، والتهابها.
  • قصرالنظر.
  • تقرّح قزحية العين.
  • تراكم السوائل داخل الجسم.
  • الإصابة بمرض الذئبة الحمراء.
  • التفاعلات التحسُّسية.

من الأعراض الجانبية التي قد تحدث لدى مُستخدمي الأشكال الصيدلانية الموضعية لدواء سلفاسيتاميد:[7][10]

  • احمرار الجلد.
  • الحكة.
  • تهيُّج المنطقة المصابة، والشعور بالوخز أوالحرقة فيها.
  • تراكم السوائل الموضعي في المنطقة المصابة.
  • مشاكل الدم.
  • الإصابة بنخر الكبد.
  • الإصابة بمرض الذئبة الحمراء.
  • التعرض للتفاعلات التحسُّسية، ومتلازمة ستيفن جونسون، والنخر البشروي السُّمّي.

التداخلات الدوائية مع دواء سلفاسيتاميد:

ينبغي استشارة الطبيب في حال استخدام بعض الأدوية بالتزامن مع سلفاسيتاميد:

  • المنتجات التي تحتوي على الفضة، إذ يتفاعل دواء سلفاسيتاميد مع الفضة مكونّا ملحًا مترسِّبًا، لذا ينبغي تجنب استخدام هذه الأدوية معًا.[24]
  • آيزوتريتينوين (Isotretinoin – دواء يُؤخَذ عن طريق الفم بإشراف الطبيب، ويُستخدَم لعلاج الحالات الشديدة من حب الشباب [25])‏ إذ يزيد استخدام الدوائين معًا من تهيُّج الجلد.[26]
  • منتجات التريتينوين الموضعية (Tretinoin topical – منتجات موضعية تساعد على تقشير الجلد ويمنع انسداد المسام، ممّا يساعد على علاج حب الشباب [27])، إذ قد يُسبِّب استخدام التريتينوين مع الأدوية التي تحتوي على الكبريت جفاف الجلد وتهيجه.[28]

موانع استخدام دواء سلفاسيتاميد

لا يُسمَح باستخدام دواء سلفاسيتاميد في بعض الحالات:

  • الحساسية من السلفوناميد بمختلف أشكاله الصيدلانية، أو أي من مكونات الدواء الأُخرى.[6][7]
  • أمراض الكلى، في حال استخدام بعض المنتجات الموضعية للدواء،[10] من أمثلتها:[10]
    • غسول أوفيس بلس (®Ovace Plus Wash).
    • الدهان الجلدي (لوشن) أوفيس بلس (®Ovace Plus lotion).
    • رغوة أوفيس بلس (®Ovace Plus foam).
    • المستحضر الصابوني السائل (شامبو) بليكسون (®Plexion NS shampoo).

الجرعة الزائدة من دواء سلفاسيتاميد

من الضروري الحصول على الرعاية الطبية الطارئة أو الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعات زائدة من دواء سلفاسيتاميد،[5] من الأعراض التي قد تظهر على المريض بعد استخدام جرعات زائدة منه:[5][22]

  • الغثيان والتقيؤ.
  • قلة التبوّل.
  • ظهور دم في البول.
  • احمرار الجلد متوسط الشدة إلى الشديد.
  • تراكم السوائل تحت الجلد وانتفاخه.
  • الصداع.
  • الشعور بالتعب.
  • الدوار.
  • فقدان الوعي.

نسيان جرعة دواء سلفاسيتاميد

في حال نسيان جرعة دواء سلفاسيتاميد، على المريض استخدام الدواء فور تذكّره، لكن إذا مرّ وقتٌ طويل على ذلك واقترب موعد الجرعة التالية، فعندها يجب تخطّي الجرعة المنسية، واستعمال الجرعة التالية من الدواء في موعدها دون مضاعفتها.[4][11]

ظروف تخزين دواء سلفاسيتاميد

يجب حفظ الدواء في مكانٍ آمن بعيدًا عن متناول الأطفال، في علبة محكمة الإغلاق في موضع ذو درجة حرارة معتدلة وبعيدًا عن الحرارة والرطوبة، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض المنتجات الموضعية (ما عدا الدهان الجلدي أو اللوشن) قد يصبح لونها داكنًا مع الوقت، وهذا لا يؤثر في فعاليتها طالما حُفظِت ضمن درجة حرارة معتدلة، لكن يجب التوقُّف عن استعمال قطرة أو مرهم العين في حال تغيُّر لونها.[4][11]

يجدر التنويه إلى ضرورة حفظ علبة الرغوة قائمة بعيدًا عن مصادر الحرارة، فلا يجب حفظها داخل السيارة، ويجب إبقاءها ضمن درجة حرارة معتدلة في الأيام الحارة، إذ قد تنفجر العبوة عند ارتفاع حرارتها، كما من الضروري تجنُّب ثقب أو حرق علبة الرغوة من دواء سلفاسيتاميد، حتى لو كانت فارغة.[5]

دواء سلفاسيتاميد المتاح في الأسواق

لا يتوفر دواء سلفاديازين في صيدليات الأردن والسعودية،[29][30] ومن مسميات الدواء في الأسواق العالمية:

  • بليف 10 (®Bleph 10).[6]
  • أوفايس (®Ovace).[7]
  • سولاميد الصوديوم (®Sodium Sulamyd).[17]
  • سيتاميد (®Cetamide).[4]
  • أك-كبريت (®AK-Sulf).[4]
  • كلارون (®Klaron).[5]
  • ميكسار (®Mexar).[5]
  • سيبيزون (®Sebizon).[5]
  • بليكسون (®Plexion NS).[5]

نبذة عن دواء سلفاسيتاميد

اكتشف شخص ألماني يُدعَى جيلمو (Gelmo) المضادات الحيوية السلفوناميد لأول مرة عام 1908 ميلادي، وهي أول مضادات حيوية استُعملت في التاريخ، إذ إنّها وجدت قبل المضاد الحيوي البنسيلين، وقد كان أول استخدام لها لعلاج عدوى بكتيرية في الدم عام 1933 ميلادي، ومنذ ذلك الوقت اكتُشفت عدة أدوية من العائلة الدوائية السلفوناميد،[21][31] وقد كان أول استخدام لدواء سلفاسيتاميد لعلاج مشاكل في العين عام 1939 ميلادي.[32]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الدكتورة الصيدلانية سندس عبد الجليل - الخميس ، 29 شباط 2024
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
National Center for Biotechnology Information. (2023). PubChem Compound Summary for CID 5320, Sulfacetamide. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Sulfacetamide
2.
Wenyang Fu, L., & Vender, R. B. (2013). Sulfa or sulfur? Clearing things up. Journal of Cutaneous Medicine and Surgery, 17(2), 79–81. Retrieved from https://doi.org/10.2310/7750.2012.11151
3.
Johnson BA, Nunley JR. (2000). Treatment of seborrheic dermatitis. Am Fam Physician. 2000 May 1;61(9):2703-10, 2713-4. Retrieved from https://www.aafp.org/pubs/afp/issues/2000/0501/p2703.html

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية