- المادة الفعّالة: زيدوفودين (Zidovudine).[1]
- تصنيف الدواء: مضاد للفيروسات ينتمي إلى فئة الأدوية النظيرة للنوكليوزيد التي تُثّبط إنزيم النسخ العكسي -الإنزيم المنتسخ العكسي- لفيروس نقص المناعة البشرية (Human immunodeficiency virus nucleoside analog reverse Transcriptase Inhibitor).[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: فيروس نقص المناعة البشرية (HIV).[1]
- الصيغة الكيميائية: (C10H13N5O4).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية، أقراص فموية، شراب فموي، محاليل للحقن الوريدي.[2]
- الاسم التجاري: ريتروفير (Retrovir®).[3]
استخدامات دواء زيدوفودين
يُستخدم دواء زيدوفودين في عددٍ من الحالات:[2][4]
- فيروس نقص المناعة البشرية (يُستخدم مع عددٍ من مضادات الفيروسات القهقرية الأُخرى (Antiretroviral agents)).
- الوقاية من انتقال فيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى جنينها خلال الحمل والولادة.
- علاج الرضَّع المُصابين أو الذين يُفترض تعرضهم لفيروس نقص المناعة البشرية من أمهاتهم خلال الحمل أو الولادة.
كما أن لدواء زيدوفودين عددًا من الاستخدامات غير المُصرَّح بها رسميًا (Off-label use):[5]
- الوقاية من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية عقب التعرُّض له من بيئة العمل.
- ابيضاض الدم تائي الخلايا لدى البالغين (Adult T cell leukemia-lymphoma)، إذ يُستخدم مع دواء انترفيرون ألفا (Interferon-alpha).
تحذيرات قبل استخدام دواء زيدوفودين
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء زيدوفودين:
- الحمل، إذ يجب المداومة على استخدام الأدوية المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية طوال فترة الحمل نظرًا لإمكانية انتقال العدوى للجنين.[6]
- الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.[3]
- وجود حساسية تجاه دواء زيدوفودين أو تجاه أي من مكوناته، أو أي نوع من أنواع الأدوية الأخرى.[3]
- وجود مشكلات في الكلى أو الكبد، خصوصًا عند الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي ج (Hepatitis C).[6]
- الإصابة بمشكلات العضلات.[6]
- وجود حساسية تجاه اللاتكس -مطاط- (Latex) (في حال استخدام محاليل الحقن من دواء زيدوفودين).[6]
- الإصابة بقصور في وظائف نُخاع العظم (Bone marrow depression).[6]
- الإصابة بفقر الدم (انخفاض في عدد كريات الدم الحمراء).[2]
- إدمان الكحوليات.[6]
- الإصابة بقلة العدلات (Neutropenia)، وهو انخفاض مستوى خلايا الدم البيضاء.[2]
- استخدام أي أدوية أخرى متاحة للشراء دون وصفة طبية، كالمكملات الغذائية أو الأعشاب.[6]
كما توجد عدة تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام دواء زيدوفودين[3][7]
- استخدام دواء زيدوفودين بانتظام، إذ قد يُصبح من الصعب السيطرة على الفيروس في حال تفويت بعض الجرعات.
- قد يُغيِّر الدواء من شكل الجسم وهيئته، إذ قد يؤثر في طريقة توزيع الدهون فيه.
- الاهتمام بغسل الأيدي بانتظام، والابتعاد عن الأشخاص المصابين بالعدوى، أو نزلات البرد، أو الإنفلونزا، إذ قد يزيد الدواء من خطر الإصابة بها.
- الحرص على استخدام الواقي الذكري دائمًا أثناء الجماع، وعدم مشاركة إبر الحقن، أو شفرات الحلاقة، أو فُرَش الأسنان مع الآخرين، إذ لا يمنع الدواء انتقال العدوى بين الأشخاص.
جرعة دواء زيدوفودين
يتوفر دواء زيدوفودين بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانيّة المتاحة:[2]
- كبسولات فموية بتركيز 100 ملغم.
- أقراص فموية بتركيز 300 ملغم.
- شراب فموي بتركيز 50 ملغم / 5 مل.
- محاليل للحقن الوريدي بتركيز 10 ملغم / مل.
عادةً ما يوصي الطبيب البالغين بتناول دواء زيدوفودين مرتين يوميًا، ومن مرتين إلى ثلاث مرات للأطفال والرُّضع، أمَّا في حال الرُّضع بعمر 6 أسابيعٍ أو أقل فيُمكن وصفه كل 6 ساعاتٍ، وقد يصف الطبيب 5 جرعات يوميًا من زيدوفودين الفموي للنساء الحوامل.[3]
كيف يعمل دواء زيدوفودين؟
يُعد دواء زيدوفودين نظيرًا للثيميدين (Thymidine) -أحد النوكليوزيدات التي تُعدُّ بمثابة اللبنات الأساسية في إنتاج الحمض النووي (DNA) والحمض النووي الريبوزي (RNA)- فيتداخل مع إنزيم المنتسخ العكسي الفيروسي المُعتمِد على الحمض النووي الريبوزي (Viral RNA-dependent DNA polymerase) الذي يلعب دورًا هامًا في تكاثر الجينوم الفيروسي (Viral genome) ونسخه، ممَّا يُثبِّط التكاثر الفيروسي.[4][8][9]
كيفية استعمال دواء زيدوفودين؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء زيدوفودين:[2][6]
- قراءة التعليمات المرفقة مع الدواء جيدًا قبل الاستخدام.
- الالتزام بتعليمات الطبيب كاملةً عند استخدام الدواء.
- تناوُل الدواء مع الطعام أو بدونه.
- استخدام أداة قياس الجرعات المُلحقة مع الدواء للحصول على الجرعة المضبوطة.
- تناوُل الدواء في الوقت ذاته يوميًا لتجنب نسيان الجرعة.
- ابتلاع كبسولات أو أقراص مع شُرب كأس كامل من الماء.
- تلقي محاليل الحقن عن طريق التسريب الوريدي، وبإشراف مقدم الرعاية الصحية.
الأعراض الجانبية لدواء زيدوفودين
يمكن أن يُسبب دواء زيدوفودين بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[3][6]
- التقيؤ، والغثيان.
- فقدان الشهية.
- الصداع.
- الحمى، والشعور العام بالمرض.
- السعال.
- الإمساك، أو الإسهال (خاصة لدى الأطفال).
- خسارة دهون الجسم، خاصةً في مناطق الذراعين، والساقين، والوجه، والأرداف.
- آلام في المعدة.
- الشعور بحُرقة أعلى المعدة.
- مواجهة صعوبات في النوم.
كما يجب التوقُّف فورًا عن استخدام دواء زيدوفودين، والتحدث إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة:[3][6]
- الطفح الجلدي، والشعور بالحكة.
- صعوبة التنفس أو البلع.
- تورُّم العينين، أو الوجه، أو اللسان، أو الشفاه، أو الحلق.
- العجز الجنسي.
- تضخُّم الغدة الدرقية.
- تغيرات في الدورة الشهرية.
- ظهور مشكلات في حركة العين.
- ظهور أعراض دالة على الإصابة بعدوى جديدة، كالحمى، والتعرُّق الليلي، وتقرحات البرد، وتورُّم الغدد، والسعال، والصفير أثناء التنفس، والإسهال، وخسارة الوزن.
- ظهور أعراض طفيفة دالة على الإصابة بالحُماض اللاكتيكي (Lactic acidosis) التي قد يؤدي تفاقمها مع الوقت إلى الموت، مثل الشعور بألم غير مُعتاد في العضلات، وآلام المعدة، والتقيؤ، وصعوبة التنفس، والشعور بالضعف الشديد والتعب، وعدم انتظام ضربات القلب، والشعور بالدوار.
- ظهور أعراض دالة على انخفاض عدد خلايا الدم، كالحمى، والقشعريرة، والشعور بالتعب، وظهور تقرحات في الفم وعلى الجلد، وسهولة التكدُّم، والنزيف غير المُعتاد، بالإضافة إلى ظهور الجلد بلونٍ شاحب، وبرودة اليدين والقدمين، والشعور بالدوار، وضيق التنفس.
- ظهور أعراض دالة على الإصابة بمشكلات في الكبد، مثل تورُّم القسم الأوسط من الجسم، والشعور بألم في الجزء العلوي الأيمن من المعدة، وفقدان الشهية، وظهور البول بلونٍ داكن والبراز بلون الطين، واليرقان (اصفرار الجلد أو العينين).
التداخلات الدوائية مع دواء زيدوفودين
قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء زيدوفودين وبعض الأدوية الأُخرى:[2][4]
- أمودياكين (Amodiaquine).
- لقاح عُصية كالميت غيران (BCG) (Bacille Calmette-Guérin) ضد السُّل.
- ديفيريبرون (Deferiprone).
- ديبيرون (Dipyrone).
- ستافودين (Stavudine).
- الدواء المُركَّب الفيتجرافير / كوبيسيستات / إمتريسيتابين / تينوفوفير ديسوبروكسيل فومارات (Elvitegravir/cobicistat/emtricitabine/tenofovir DF).
الفئات الممنوعة من تناول دواء زيدوفودين
يُمنع استخدام دواء زيدوفودين في حال وجود حساسية تجاهه، أو إذ كان تعداد خلايا الدم البيضاء في الدم يقل عن 750/ مليمتر مكعب أو أن يقل الهيموجلوبين عن 7.5 غرام/ ديسيلتر.[4][6]
الجرعة الزائدة من دواء زيدوفودين
يجب الاتصال فورًا بمركز السموم عند استخدام جرعة زائدة من دواء زيدوفودين، كما يجب طلب الحصول على الرعاية الطبية الطارئة للمريض في حال إصابته بصعوبة في التنفس أو فقدانه للوعي.[2]
نسيان جرعة دواء زيدوفودين
يجب تناوُل الجرعة الفائتة من دواء زيدوفودين فور تذكرها، بينما يلزم تخطيها في حال تبقى ساعتين أو أقل على موعد الجرعة التالية مع تجنُّب تناول جرعتين معًا لتعويض المنسية.[2]
ظروف تخزين دواء زيدوفودين
يُحفظ دواء زيدوفودين الفموي في مكان جاف بدرجة حرارة الغرفة، وبعيدًا عن متناول أيدي الأطفال، وفي حال الرغبة في الاحتفاظ بالمحاليل الوريدية منه في المنزل فيلزم استشارة الطبيب، أو الممرضة، أو الصيدلي.[7]
دواء زيدوفودين المتاح في الأسواق
يتوفر دواء زيدوفودين في السوق السعودي تحت الاسم التجاري ريتروفير (Retrovir)،[10] بينما لا يتوافر في السوق الأردني.[11]
نُبذة عن دواء زيدوفودين
ينتمي دواء زيدوفودين إلى الجيل الأول من العوامل المضادة للفيروسات القهقرية، إذ طوره صامويل بوردر (Samuel border) ومجموعته في المعهد الوطني للسرطان (National Cancer Institute) عام 1985ميلادي، وذلك بالتعاون مع العلماء في شركة بوروز ويلكام (Burroughs-Wellcome Company) -جلاكسو سميث كلاين حاليًا- (GlaxoSmithKline).[12]
طُور دواء زيدوفودين بدايةً كعامل مضاد للسرطان في الستينيات من القرن العشرين، لكن في نهاية الثمانينات وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على استخدامه كمضاد لفيروس نقص المناعة البشرية، وطُوِرَ بعده مجموعة أُخرى من الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية، ومنذ ذلك الحين تحوَّل فيروس نقص المناعة البشرية من كونه فيروس مُعدي غير قابل للعلاج إلى فيروس حساس يستجيب للعديد من الأدوية.[12][13]
الجدير بالذكر أنَّ فرط تصبُّغ الأظافر هو أحد الآثار الجانبية الشائعة لدواء زيدوفودين، إلا أنَّ إحدى الدراسات قد أشارات إلى إمكانية تسبُّب الدواء في الإصابة بفرط التصبُّغ الجلدي المخاطي كعرضٍ نادر يظهر عادةً بعد شهرٍ واحدٍ من استخدامه، ويتراوح بين اللون الأزرق الباهت، والأزرق الرمادي الداكن، والبني، ويحدُث بسبب زيادة الميلانين الناجمة إمَّا عن تحفيز الدواء للخلايا الصباغية أو بسبب الإصابة بالسلس الصباغي (Pigmentary incontinence) الثانوي الذي ينتج عن الالتهاب الجلدي، لكنه تصبُّغ غير دائم عادةً ما يتلاشى مع تقليل الجرعة.[14]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء