- المادة الفعالة: رانيتيدين (Ranitidine).[1]
- تصنيف الدواء: حاصرات مستقبلات الهيستامين من النوع الثاني (Histamine H2 Receptor Blocker).[1]
- الأمراض المستهدفة: قرحة المعدة (Acid-Peptic Disease).[1]
- الصيغة الكيميائية: (C13H22N4O3S).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، محلول للحقن، محلول فموي، معلق فموي، أقراص فموية فوارة (Effervescent Tablet)، حبيبات (Granule) لتحضير المحلول الفموي، شراب فموي، أقراص فموية ذات التحرر المؤجل (Delayed Release Tablet)، كبسولات فموية.[3]
- الاسم التجاري: زانتاك (Zantac).[4]
استخدامات دواء رانيتيدين
يُستخدم دواء رانيتيدين بمفرده، أو بالتزامن مع مضادات الحموضة (Antacids) لعلاج، والوقاية من أمراض حمض المعدة،[3] ولعلَّ أبرز استخدامات الأشكال الصيدلانية الفموية من دواء رانيتيدين:[3][5]
- علاج قصير الأمد لقرحة الاثني عشر، ويستمر المريض بتناول دواء رانيتيدين بعد التئام القرحات الحادة.
- علاج التهاب المريء التآكلي (Erosive Esophagitis).
- علاج قصير الأمد لقرحة المعدة الحميدة (Benign Gastric Ulcer)، والاستمرار بتناول دواء رانيتيدين للوقاية من عودة القرحة مرة أخرى.
- علاج مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD) (Gastroesophageal Reflux Disease).
- علاج اضطرابات فرط إفراز حمض المعدة، كمتلازمة زولينجر إليسون (Zollinger Ellison Syndrome)، وكثرة الخلايا البدينة الجهازية (Systemic Mastocytosis).
- علاج، والوقاية من حرقة أعلى المعدة الناجمة عن عسر الهضم الحمضي (Acid Indigestion)، وحموضة المعدة، ويجدر التنويه أنَّ هذا الاستخدام لدواء رانيتيدين لا يستلزم وصفة طبية.
كما يُوصى باستخدام حُقن دواء رانيتيدين في علاج قرحة الاثني عشر التي لم تستجب للعلاج، واضطرابات فرط إفراز حمض المعدة لدى المرضى الموجودين في المستشفى، أو لدى المرضى غير القادرين على تناول الدواء فمويًا، وتتوفر استخدامات أخرى لدواء رانيتيدين غير مُصرح بها (Off-Label) كاستخدامه للوقاية من فرط الحساسية تجاه مركب التاكسان (Taxane)، والوقاية من قرحة الإجهاد (Stress Ulcer) لدى المرضى المصابين بأمراض خطيرة، بالإضافة إلى استخدامه كعلاج مساعد للسيطرة على التفاعلات التأقية (Anaphylaxis).[5]
تحذيرات قبل استعمال دواء رانيتيدين
يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء رانيتيدين لدى مجموعة من الحالات:[6][7]
- الحساسية تجاه دواء رانيتيدين، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
- الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.
- استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.
- الرضاعة الطبيعية.
- المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، إذ قد يرتفع احتمال إصابتهم بالمزيد من الأعراض الجانبية لدواء رانيتيدين.
- المرضى الذين يتناولون دواء وارفارين (Warfarin).
- المرضى المصابون بالبروفوريا (Porphyria).
- أمراض الكلى.
- أمراض الكبد.
- الإصابة ببيلة الفينيل كيتون (Phenylketonuria).
جرعة دواء رانيتيدين
يتوفر دواء رانيتيدين بأشكالٍ صيدلانية متعددة، وجرعاتٍ مختلفة:[3][5]
- أقراص فموية؛ تتوفر بتركيز 75 ملغ، و84 ملغ، و100 ملغ، و150ملغ، و167.4ملغ، و168ملغ، و300 ملغ، و400 ملغ، و1.5 غرام.
- محلول للحقن؛ يتوفر بتركيز 2 مل، و25 ملغ/ مل، و25 ملغ/ 2 مل، و50 ملغ/ 5 مل، و50 ملغ/ 50 مل، و100 ملغ، و150 ملغ/ 6 مل، و1000 ملغ/ 40 مل.
- محلول فموي؛ يتوفر بتركيز 1.5 غرام، و4 غرام، و15 ملغ/ مل، و150 ملغ/ 10 مل، و75 ملغ/ 5 مل.
- معلق فموي؛ يتوفر بتركيز 1.5 غرام، و2 غرام/ 4.2 غرام، و6.4 غرام/ 6.4 غرام، و22.4 ملغ/ مل.
- أقراص فموية فوارة؛ تتوفر بتركيز 25 ملغ، و75 ملغ، و150 ملغ، و300 ملغ.
- حبيبات لتحضير المحلول الفموي؛ يتوفر بتركيز 150 ملغ.
- شراب فموي؛ يتوفر بتركيز 15 ملغ/ مل، و75 ملغ/ 5 مل، و150 ملغ/ 10 مل.
- أقراص فموية ذات التحرر المؤجل؛ تتوفر بتركيز 150 ملغ، و300 ملغ.
- كبسولات فموية؛ تتوفر بتركيز 150 ملغ، و300 ملغ.
كما يُوصى بتناول دواء رانيتيدين بجرعة فموية تبلغ 150 ملغ تُكرر كل 6-12 ساعة، أو جرعة 300 ملغ مرة واحدة قبل النوم.[8]
كيف يعمل دواء رانيتيدين؟
يرتكز مبدأ عمل دواء رانيتيدين على تثبيط مستقبلات الهيستامين H2 الموجودة في الخلايا الجدارية للمعدة، وكبح إفرازات المعدة، إذ يُحفَّز إفراز حمض المعدة بعد تناول الطعام بواسطة هرمون الغاسترين (Gastrin) الذي تنتجه خلايا بطانة المعدة، والذي بدوره يُعزز إطلاق مركب الهيستامين (Histamine)، وارتباطه بمستقبلات الهيستامين.[3][8]
كيفية استعمال دواء رانيتيدين
يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء رانيتيدين:
- تناول الأشكال الصيدلانية الفموية من دواء رانيتيدين مع الطعام أو بدونه، ويُفضَّل تناوله مع الطعام في حال تسببه باضطراب المعدة.[7]
- تناول دواء رانيتيدين قبل النوم لدى المرضى الموصى لهم باستخدامه مرة واحدة يوميًا.[7]
- ضبط جرعة الأشكال الصيدلانية السائلة من دواء رانيتيدين بواسطة أداة قياس الجرعات المرفقة مع الدواء، وطلبها من الصيدلاني في حال عدم توفرها، وتجنب استخدام ملعقة الطعام العادية.[4][7]
- رجّ عبوة المعلق الفموي من دواء رانيتيدين جيدًا قبل الاستخدام.[7]
- تلقي حقن دواء رانيتيدين في العضل، أو الوريد.[7]
- تجنب مشاركة دواء رانيتيدين مع أي شخص آخر.[7]
- التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.[7]
- استعمال دواء رانيتيدين تبعًا لتعليمات الطبيب، أو النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء.[4]
- الاستمرار باستعمال دواء رانيتيدين طوال الفترة الموصى بها، وقد يحتاج علاج قرحة المعدة لمدة 8 أسابيع، ولكن يُوصى بالاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن أعراض المريض بعد 6 أسابيع من بدء استعمال دواء رانيتيدين.[4]
- الالتزام بتعليمات الطبيب حول نوع دواء مضاد الحموضة الذي يجب استخدامه، ووقت تناوله، إذ قد يُوصي الطبيب باستعمال أدوية مضادات الحموضة بالتزامن مع دواء رانيتيدين لتخفيف الآلام.[4]
- استشارة الطبيب عن أدوية أخرى قد تكون أكثر أمانًا قبل التوقف عن تناول دواء رانيتيدين لدى المرضى الذين يتناولوه بوصفة طبية.[4]
- التوقف عن استعمال دواء رانيتيدين، واستشارة الطبيب، أو الصيدلاني حول الأدوية الأخرى الموافق عليها لخفض حموضة لدى المرضى الذين يتناولون دواء رانيتيدين دون وصفة طبية.[4]
- الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بآلام الصدر التي تنتشر إلى الفك، والكتف، بالإضافة إلى القلق، والدوار، إذ قد تتشابه أعراض حرقة المعدة مع الأعراض المبكرة للنوبة القلبية.[4]
- استشارة الطبيب، أو الصيدلاني قبل استخدام أي من الأدوية الموافق عليها لخفض حموضة المعدة لدى المرضى الذين يعانون من الحساسية، أو أي مشكلات مرضية.[4]
- استعمال دواء رانيتيدين قبل 30-60 دقيقة من تناول الأطعمة، أو المشروبات التي تُسبب حموضة المعدة؛ تفاديًا لإصابة المريض بأعراضها.[6]
- تجنب استخدام دواء رانيتيدين بجرعاتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة المحددة، أو لعدد مرات أكثر من التي أوصى بها الطبيب.[6]
- إذابة الأقراص الفموية الفوارة من دواء رانيتيدين في كوب كامل من الماء.[6]
- تجنب تناول دواء رانيتيدين دون وصفة طبية لأكثر من أسبوعين، ما لم يُوصِ الطبيب بذلك، والتوقف عن تناول دواء رانيتيدين، واستشارة الطبيب في حال استمرار أعراض حرقة المعدة، وعسر الهضم الحمضي، وحموضة المعدة لأكثر من أسبوعين.[6]
- تجنب القيادة، أو أداء المهام التي تتطلب اليقظة والانتباه حتى يتضح مدى تأثير دواء رانيتيدين في المريض.[7]
- إعلام اختصاصي المختبرات الطبية باستعمال المريض لدواء رانيتيدين، إذ قد يؤثر في نتائج بعض التحاليل المخبرية.[7]
الأعراض الجانبية لدواء رانيتيدين
لطالما كانت الأعراض الجانبية لدواء رانيتيدين غير شائعة، وطفيفة في معظم الحالات، وتشمل الإسهال، والإمساك، والتعب، والنعاس، والصداع، وآلام العضلات، بالإضافة إلى الدوار، واضطرابات المعدة، والتقيؤ، وتورم، أو احمرار موضع الحقن في حال استعمال حقن دواء رانيتيدين، ويُوصى بالاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء رانيتيدين،[1][7] أبرزها:[4][7]
- آلام المعدة.
- فقدان الشهية للطعام.
- طرح بول داكن اللون.
- اليرقان -اصفرار الجلد، أو العينين-.
- الإصابة بالحمى، والقشعريرة.
- السعال المصحوب ببلغم.
- آلام الصدر.
- ضيق التنفس.
- تسارع، أو تباطؤ معدل ضربات القلب.
- سهولة النزيف، أو تكدّم الجلد، أو تلك مجهولة السبب.
- مواجهة مشاكل في الجلد، أو الشعر.
- رد الفعل التحسسي تجاه دواء رانيتيدين، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
- اضطرابات الكبد، ومن أعراضها طرح بول داكن، أو ظهور البراز بلون باهت، والشعور بالتعب، وعدم الشعور بالجوع، واضطرابات أو آلام المعدة، والتقيؤ، واصفرار الجلد، أو العينين.
- الدوار الشديد.
- فقدان الوعي.
- الارتباك.
- الشعور بآلام، أو ضغط في الصدر.
- الصداع الشديد.
- عدم القدرة على التبول.
التداخلات الدوائية مع دواء رانيتيدين
قد يتداخل دواء رانيتيدين مع مجموعةٍ من الأدوية:[5][8]
- دواء سيفوروكسيم (Cefuroxime).
- دواء داساتينيب (Dasatinib).
- دواء ديلافيردين (Delavirdine).
- دواء نيراتينيب (Neratinib).
- دواء بازوبانيب (Pazopanib).
- دواء ريزدرونات (Risedronate).
- دواء إنفيجراتينيب (Infigratinib).
- دواء ليفوكيتوكونازول (Levoketoconazole).
- دواء لونافرنيب (Lonafarnib).
- دواء سوتوراسيب (Sotorasib).
- دواء سبارسنتان (Sparsentan).
- دواء تريلاسيكليب (Trilaciclib).
موانع استعمال دواء رانيتيدين
يُمنع استعمال دواء رانيتيدين لدى مجموعة من الحالات:[5]
- الحساسية تجاه دواء رانيتيدين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه، أو تجاه أي من الأدوية المعتمدة لخفض حموضة المعدة، وتجدر الإشارة إلى أنَّه في حال أُصيب أحد المرضى بحساسية تجاه أي من الأدوية التي تتشابه كيميائيًا مع دواء رانيتيدين بسبب انتمائهم لذات العائلة (حاصرات مستقبلات الهيستامين H2) فإن احتمالية إصابته بالحساسية تجاه دواء رانيتيدين تزداد أيضًا.
- استخدام دواء رانيتيدين دون وصفة طبية.
- الشعور بآلام، أو مواجهة صعوبة أثناء بلع الطعام.
- التقيؤ المحصوب بالدم.
- طرح براز بلون أسود، أو مصحوب بالدم.
- الاستخدام بالتزامن مع الأدوية الأخرى المستخدمة لخفض حموضة المعدة.
- استخدام الأقراص الفموية من دواء رانيتيدين ذات تركيز 150 ملغ لدى المرضى الذين يعانون من أمراض الكلى دون استشارة الطبيب.
الجرعة الزائدة من دواء رانيتيدين
يجب الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه باستعمال المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء رانيتيدين، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ومتى تناولها المريض،[7] كما تتعدد أعراض التسمم من دواء رانيتيدين:[4][6]
- فقدان التآزر الحركي.
- الدوار.
- فقدان الوعي، والنوبات التشنجية، وصعوبة التنفس، وتجدر الإشارة إلى ضرورة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بهذه الأعراض.
نسيان جرعة دواء رانيتيدين
ينبغي تناول الجرعة المنسية من الأشكال الصيدلانية الفموية لدواء رانيتيدين فور تذكرها لدى المرضى الذين يتناولون الدواء بانتظام، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب استعمال جرعتين معًا، أو أي جرعات إضافية، ويجب الاتصال بالطبيب لمعرفة ما يجب فعله في حال كانت الجرعة المنسية من حقن دواء رانيتيدين.[7]
ظروف تخزين دواء رانيتيدين
يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تخزين دواء رانيتيدين:[2][7]
- تخزين الأشكال الصيدلانية الفموية من دواء رانيتيدين ضمن درجة حرارة الغرفة، وبعيدًا عن الضوء، باستثناء المعلق الفموي إذ ينبغي تخزينه في الثلاجة، وتجنب تجميده.
- التخلص من المعلق الفموي غير المستخدم بعد 8 أسابيع من فتح العبوة.
- تخزين حقن دواء رانيتيدين ضمن درجة حرارة 4-30 مئوية بعيدًا عن الضوء، وتجنب تجميده.
- الاحتفاظ بدواء رانيتيدين بمعزل عن مُتناول الأطفال.
دواء رانيتيدين المتاح في الأسواق
يتوفر دواء رانيتيدين في الصيدليات الأردنية تحت المسمى التجاري زيداك (Zydac)، ويجدر التنويه إلى عدم توفره في الأسواق السعودية.[9][10]
نبذة عن دواء رانيتيدين
نال دواء رانيتيدين موافقة إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1983 ميلادي، وفي عام 2020 ميلادي أوُصي بالتوقف عن استخدام دواء رانيتيدين بسبب احتوائه على شوائب مادة N-نيتروزوديميثيلامين (NDMA) (N-Nitrosodimethylamine) التي تُعد مادة مسرطنة، وأشارت إحدى الدراسات إلى إمكانية استبدال دواء رانيتيدين بأدوية مثبطات مضخة البروتون (PPIs) (Proton Pump Inhibitors)، وفي ظل ذلك لجأت دراسةٌ أخرى إلى البحث فيما إذا كان استخدام دواء رانيتيدين ينجم عنه الإصابة بأورام مختلفة، فأشارت النتائج إلى أنَّ تناول دواء رانيتيدين تزامن مع الإصابة بالأورام خصوصًا لدى مرضى كبار السن، والمرضى الذين يستخدمون دواء رانيتيدين لمدة طويلة، ولكن لا يزال هناك الحاجة لإجراء المزيد من الدراسات حول ذلك.[1][11][12]
كما تجدر الإشارة إلى أنَّ دواء رانيتيدين كان يُستخدم بالتزامن مع مضادات الهيستامين من النوع الأول، والستيرويدات القشرية (Corticosteroid) لتقليل احتمال الإصابة بتفاعلات فرط الحساسية الناجمة عن دواء باكليتاكسيل (Paclitaxel)، ولكن بسبب التوقف عن استعمال دواء رانيتيدين، أُدرج نظام علاجي جديد دونه، لذا أجرت إحدى الدراسات التي نُشرت في عام 2024 ميلادي مقارنة بين النظام العلاجي القديم الذي يتضمن دواء رانيتيدين، والنظام العلاجي الجديد بدون دواء رانيتيدين، فأظهرت النتائج أنَّ النظام الجديد الذي يشمل استخدام دواء ديكسكلورفيرينامين (Dexchlorpherinamine)، ودواء ديكساميثازون (Dexamethasone) فقط قلل معدلات الإصابة بالحساسية المفرطة الناجمة عن دواء باكليتاكسيل.[13]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء