رابيبرازول (Rabeprazole)

دواء رابيبرازول هو أحد الأدوية المُثبِّطة لمضخة البروتون، ويُستخدَم في حالات الارتجاع المعدي المريئي، والتقرحات الهضمية، وغيرها، ويُعدُّ الإسهال، والإمساك، والصداع، والغثيان، وآلام المعدة من أبرز الأعراض الجانبية للدواء.

  • المادة الفعّالة: رابيبرازول (Rabeprazole).[1]
  • تصنيف الدواء: أحد الأدوية المُثبِّطة لمضخة البروتون (Proton pump inhibitor).[1]
  • الأمراض أو الفئة المُستهدفة: الارتجاع المعدي المريئي (Gastroesophageal reflux)، والقرحة الهضمية (Peptic ulcer).[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C18H21N3O3S).[1]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
  • الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية تُفتَح ليرش محتواها على طعام لين القوام، أقراص فموية تتحلَّل لاحقًا.[2]
  • الاسم التجاري: أسيفكس (AcipHex®).[3]

استخدامات دواء رابيبرازول

يُستخدم دواء رابيبرازول في عددٍ من الحالات:[3]

  • قرحة بطانة المعدة والأمعاء.
  • عدوى الجرثومة الحلزونية (البكتيريا المَلوية البَوابية) (Helicobacter pylori).
  • حالات فرط إفراز حمض المعدة، مثل متلازمة زولينجر إيليسون (Zollinger-Ellison syndrome).
  • الارتجاع المعدي المريئي.

كما أنَّ لدواء رابيبرازول عددًا من الاستخدامات غير المُصرَّح بها رسميًا (Off-label uses):[2]

  • الوقاية من قرحة الإجهاد لدى مرضى العناية الحثيثة.
  • الوقاية من الإصابة مرة أُخرى، ومنع الانتكاس في حالات قرحة الإثني عشر (Duodenal ulcer).
  • علاج قرحة المعدة الناتجة عن استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (Nonsteroidal anti-inflammatory drugs )، والوقاية منها.

تحذيرات قبل استخدام دواء رابيبرازول

يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء رابيبرازول:

  • الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.[4]
  • وجود حساسية تجاه دواء رابيبرازول أو أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[4]
  • وجود حساسية تجاه دواء ديكسلانسوبرازول (Dexlansoprazole)، أو ايزوميبرازول (Esomeprazole)، أو اوميبرازول (Omeprazole)، أو بانتوبرازول (Pantoprazole)، أو لانسوبرازول ( Lansoprazole).[3]
  • الإصابة بأمراض الكبد.[5]
  • المعاناة من هشاشة العظام أو انخفاض كثافة المعادن في العظام.[5]
  • الإصابة بأحد الأمراض المناعية الذاتية، مثل الذئبة الحمامية الجهازية (Systemic lupus erythematosus).[3]
  • المعاناة من انخفاض مستوى المغنيسيوم، أو الكالسيوم، أو البوتاسيوم في الدم.[3]
  • المعاناة من انخفاض مستويات فيتامين ب12 (B12) في الجسم.[3]
  • الإصابة بقصور الغدة الجار درقية (Hypoparathyroidism).[3]
  • الإصابة برد فعلٍ تحسسي تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[4]
  • استخدام الفيتامينات، أو المنتجات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها، خاصةً دواء أتازانافير (Atazanavir)، ونلفينافير (Nelfinavir)، ريلبيفيرين (Rilpivirine).[4]

كما توجد عدة تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام دواء رابيبرازول:

  • قد يزيد استخدام دواء رابيبرازول لمدةٍ طويلة، أو أكثر من مرة واحدة يوميًا من مخاطر الإصابة بكسر في عظم الورك، أو الرسغ، أو العمود الفقري، خاصةً لدى المصابين بهشاشة العظام، أو البالغين من العمر أكثر من 50 عامًا، لذا يلزم استشارة الطبيب حول طرق الحفاظ على صحة العظام.[4][5]
  • قد تكون بعض الأشكال الصيدلانية والتركيزات من دواء رابيبرازول غير مناسبة للاستخدام لدى الأطفال دون 12 عامًا، لذا يلزم استشارة الطبيب أولًا.[5]
  • قد يؤثر الدواء في نتائج بعض الفحوصات المخبرية، لذا يلزم إبلاغ جميع مقدمي الرعاية الصحية، وفني المختبر عن استخدام دواء رابيبرازول.[4]
  • نادرًا ما يسبب العلاج طويل الأمد (أكثر من 3 سنوات) باستخدام دواء رابيبرازول انخفاض مستويات فيتامين ب 12 في الجسم، لذا يلزم استشارة الطبيب حول كيفية التعامل في حال الإصابة بذلك.[4]
  • نادرًا ما يسبب استخدام الدواء لمدة 3 أشهرٍ على الأقل انخفاض مستويات المغنيسيوم في الدم الذي غالبًا ما يحدث بعد عامٍ كامل من العلاج، لذا يلزم أجراء فحوصات الدم المخبرية بانتظام خاصةً في حال استخدام الدواء لمدةٍ طويلة، أو استخدامه مع أدوية أخرى معينة، مثل ديجوكسين (Digoxin)، أو مدرات البول (Water pills).[4]
  • قد يسبب الدواء الإصابة بالذئبة أو تفاقمها، لذا يلزم إبلاغ الطبيب في حال المعاناة من الذئبة، أو في حال الإصابة بأعراضها، مثل ظهور طفح جلدي على الخدين أو أجزاء أخرى من الجسم، وسهولة الإصابة بحروق الشمس، والشعور بألمٍ في العضلات، أو المفاصل، أو الصدر، والشعور بضيق التنفس، وتورم الذراعين أو الساقين.[4]
  • قد يُسبب دواء رابيبرازول الإسهال، وقد يكون الإسهال دلالة على الإصابة بعدوى جديدة، لذا يلزم استشارة الطبيب في حال الإصابة بإسهالٍ مائي أو دموي قبل استخدام دواء مضاد للإسهال.[5]
  • قد يرتبط استخدام دواء رابيبرازول بزيادة خطر الإصابة بالإسهال الناجم عن عدوى المطثية العسيرة (Clostridium difficile)، لذا يلزم إجراء الفحوات اللازمة لتشخيصها في حال المعاناة من إسهال لا يتحسن.[6]
  • قد لا ينفي تخفيف دواء رابيبرازول للأعراض وجود ورم خبيث في المعدة، لذا يُنصح بإجراء متابعة وفحوصات تشخيصية إضافية للمرضى البالغين الذين يعانون من استجابة غير مثالية أو انتكاسة مبكرة بعد إنتهاء كورس العلاج.[6]
  • قد يستدعي تناول دواء رابيبرازول مع وارفارين (Warfarin) مراقبة مستمرة لارتفاع النسبة المعيارية الدولية (International normalised ratio (INR))، وزمن البروثرومبين (Prothombin time).[6]

جرعة دواء رابيبرازول

يتوفر دواء رابيبرازول بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانيّة المتاحة:[2]

  • كبسولات فموية بتراكيز 5 ملغم، و10 ملغم تُفتَح ليرش محتواها على طعام لين القوام.
  • أقراص فموية تتحلَّل لاحقًا بتركيز 20 ملغم.

عادةً ما يوصي الطبيب باستخدام دواء رابيبرازول مرة واحدة صباحًا بعد الإفطار لعلاج القرحة، بينما يُستخدَم مرة واحدة صباحًا ومرة مساءً مع الوجبات، ولمدة 7 أيامٍ للقضاء على عدوى الجرثومة الحلزونية، وذلك مع أدوية أُخرى.[3]

كيف يعمل دواء رابيبرازول؟

يُثبِّط دواء رابيبرازول إنزيم أتبيز الهيدروجين بوتاسيوم (H+/K+-exchanging ATPase) (مضخة البروتون) الموجود في الخلايا الجدارية للمعدة من خلال ارتباطه به، ممَّا يكبح إفراز حمض المعدة.[6]

كيفية استعمال دواء رابيبرازول؟

يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء رابيبرازول:[4][5]

  • قراءة تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء.
  • اتباع تعليمات الطبيب كاملةً.
  • تناول الدواء مع شرب كوب كامل من الماء.
  • تناول الأقراص مع الطعام أو بدونه، إلا في حال أوصى الطبيب بتناوله بطريقة معينة، إذ يُستخدَم بعد تناول الطعام في حالات قرحة الاثني عشر، بينما يؤخذ مع الطعام للوقاية من القرحة الناتجة عن الإصابة ببكتيريا الملوية البوابية.
  • ابتلاع أقراص الدواء كاملة، وتجنب كسرها، أو مضغها، أو سحقها.
  • تجنب ابتلاع الكبسولات، إذ يجب فتحها ووضع محتواها على طعام لين القوام، مثل صلصة التفاح، أو الزبادي، أو طعام الأطفال المصنوع من الفاكهة أو الخضروات، كما يمكن خلطه مع عصير التفاح، أو حليب الأطفال، أو شراب الإماهة أو الجفاف الفموي للأطفال، مع الحرص على أن يكون الطعام والسائل باردًا أو بدرجة حرارة الغرفة، ويلزم ابتلاع الخليط دون مضغ في غضون 15 دقيقة بعد التحضير، وتجنب الاحتفاظ به لتناوله في وقتٍ لاحق.
  • التحدُّث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.
  • الحرص على الاستمرار باستخدام الدواء حتى لو تحسنت أعراض المريض.
  • الالتزام باستخدام جميع الأدوية التي يوصي بها الطبيب، إذ تستدعي بعض الحالات استعمال المضادات الحيوية مع دواء رابيبرازول.

كما يلزم تجنُّب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو لفترة أطول، ويجب إبلاغ الطبيب باستخدام مكملات الحديد قبل استخدام دواء رابيبرازول، إذ قد تتداخل معه.[3]

الأعراض الجانبية لدواء رابيبرازول

يُمكن أن يُسبب دواء رابيبرازول بعض الآثار الجانبية:[3][5]

  • الإمساك، أو الإسهال.
  • الغثيان.
  • الصداع.
  • الغازات.
  • آلام المعدة.
  • التهاب الحلق.
  • الإصابة بالعدوى.
  • ضعف الانتصاب أو الاحتفاظ به لدى الرجال.

كما يجب التحدث إلى الطبيب، أو طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة لدواء رابيبرازول،[5] وتتضمن:[3][5]

  • الشعور بألمٍ شديد في المعدة مصحوب بإسهال مائي أو دموي، وحمى لا تزول.
  • ألم مفاجئ، ومواجهة صعوبة في تحريك المعصم، أو الظهر، أو الورك.
  • النوبات التشنجية.
  • ظهور أعراض دالة على الإصابة بمشكلاتٍ في الكلى، مثل الحمى، والطفح الجلدي، والغثيان، وفقدان الشهية، والشعور بألمٍ في المفاصل، وقلة التبول، وظهور دم في البول، بالإضافة إلى تورُّم الجسم، والزيادة السريعة في الوزن.
  • ظهور أعراض جديدة أو متفاقمة لمرض الذئبة، مثل آلام المفاصل، وظهور الطفح الجلدي على الخدين أو الذراعين الذي يتفاقم عند التعرُّض لأشعة الشمس.
  • أعراض دالة على انخفاض مستويات المغنيسيوم في الجسم، مثل الشعور بالدوار، وتسارُع ضربات القلب أو عدم انتظامها، والارتعاش أو الرمع العضلي، والشعور بالتوتر، بالإضافة إلى التقلصات العضلية في اليدين والقدمين، والسعال، والشعور بالاختناق.
  • أعراض دالة على الإصابة بالنزيف، خاصةً في حال استخدام دواء وارفارين أيضًا، مثل الصداع، والشعور بالدوار والضعف العام، وتورم الجسم، والتكدم، والنزيف غير المعتاد، مثل نزيف الأنف واللثة، وظهور البول باللون الأحمر أو الوردي، وتدفق دم غزير أثناء الدورة الشهرية، والبراز الدموي أو الداكن، بالإضافة إلى السعال المصحوب بالدم، أو القيء الذي يشبه القهوة المطحونة، أو أي نزيف لا يتوقف.
  • ظهور بثور، أو تقشير، أو نزيف في الجلد، إلى جانب التقرحات على الشفاه، أو الأنف، أو الفم، أو الأعضاء التناسلية، وتورُّم الغدد، وضيق التنفس، والحمى، بالإضافة إلى ظهور أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا.
  • ظهور أعراض دالة على الإصابة برد فعل تحسسي، مثل ظهور الطفح الجلدي، والشرى، وصعوبة التنفس أو البلع، بالإضافة إلى تورُّم الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق، وظهور بحة في الصوت.

قد يُسبب استخدام دواء رابيبرازول لمدة طويلة الإصابة بسلائل غدة قاع المعدة (Fundic gland polyps).[5]

التداخلات الدوائية مع دواء رابيبرازول

قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء رابيبرازول وبعض الأدوية الأُخرى:[5][6]

  • ايرلوتينيب (Erlotinib).
  • مافاكامتن (Mavacamten).
  • نلفينافير (Nelfinavir).
  • ريلبيفيرين (Rilpivirine).
  • المضادات الحيوية، مثل كلاريثروميسين (Clarithromycin)، وأموكسيسيلين (Amoxicillin).
  • ديجوكسين.
  • وارفارين.
  • ميثوتريكسات (Methotrexate).

الفئات الممنوعة من تناول دواء رابيبرازول

يُمنع استخدام دواء رابيبرازول في بعض الحالات:[5][6]

  • وجود حساسية تجاه دواء رابيبرازول أو أيٍ من مكوناته.
  • وجود حساسية تجاه مثبطات مضخة البروتون، مثل دواء ايزوميبرازول، أو اوميبرازول، أو بانتوبرازول، أو لانسوبرازول.
  • استخدام أي أدوية تحتوي على مادة ريلبيفيرين.
  • الإصابة بمشكلات في التنفس أو الكلى، أو برد فعل تحسسي عند تناول دواء رابيبرازول من قبل.
  • الأطفال دون عمر السنة (خاصة بالكبسولات).

الجرعة الزائدة من دواء رابيبرازول

يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء رابيبرازول، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو بنوباتٍ تشنجية، أو فقد وعيه.[3]

نسيان جرعة دواء رابيبرازول

ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء رابيبرازول فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء لانسوبرازول لتعويض الجرعة المنسية منه.[4]

ظروف تخزين دواء رابيبرازول

يُحفَظ دواء رابيبرازول في مكان جاف بدرجة حرارة الغرفة 25 مئوية.[4][6]

دواء رابيبرازول المتاح في الأسواق

يتوفر دواء رابيبرازول في الأسواق بمسميّاتٍ مختلفة:

  • باريت (Pariet).[7][8]
  • راميب (Ramep).[7]
  • رابيكس (Rabex).[8]
  • السيربريكس (Ulcerbrex).[8]

نُبذة عن دواء رابيبرازول

اعتُمِدَ دواء رابيبرازول عام 1999 ميلادي، وأثبتت إحدى الدراسات سلامتة وفعاليتة عند استخدامه بالتزامن مع جرعات منخفضة من الأسبرين (Aspirin) للحد من تكرار الإصابة بالقرحة الناجمة عن الاستخدام طويل الأمد لجرعاتٍ صغيرة من الأسبرين، كما لم يسبب أية آثار جانبية خطيرة، مثل النزيف المعدي المعوي.[1][9]

كما كشفت دراسة أُخرى عن دور حاسم لدواء رابيبرازول في تثبيط موت الخلايا الناجم عن العدوى المصاحب لقرحة المعدة التي تسببها البكتيريا الملوية البوابية، مما يشير إلى أن استهداف موت الخلايا الناجم عن العدوى يُعد استراتيجية بديلة لتحسين علاج عدوى البكتيريا الملوية البوابية.[10]

يجدر الذكر إجراء دراسة لبيان تأثير الطعام في امتصاص دواء اوميبرازول، وبانتوبرازول، ورابيبرازول، إذ أشارت الدراسة إلى أنَّ الطعام أدى إلى تأخير امتصاص هذه الأدوية لمدة 3 – 4 ساعات، وحتى 20 ساعة لدى بعض المرضى، لذا يُفضَل تناول هذه الأدوية في حالة الصيام لتحسين فعاليتها.[11]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية شيماء عادل - الثلاثاء ، 23 كانون الأول 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
National Center for Biotechnology Information. (2025). PubChem Compound Summary for CID 5029, Rabeprazole . https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Rabeprazole
2.
UpToDate. (2025). Rabeprazole: Drug information. Retrieved from
3.
MedlinePlus [Internet]. Bethesda (MD): National Library of Medicine (US); [updated Jun 24; cited 2020 Jul 1]. (2023). Rabeprazole. Retrieved from https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a699060.html

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية