- المادة الفعالة: ديسوجيستريل (Desogestrel).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي دواء ديسوجيستريل إلى أدوية البروجسترونات المصنعة (Synthetic Progestogens).[1]
- الأمراض المستهدفة: يستخدم دواء ديسوجيستريل بهدف منع حدوث الحمل، أو كعلاج هرموني بديل.[2]
- الصيغة الكيميائية: (C22H30O).[2]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية أحادية الطور (Monophasic)، أقراص فموية ثنائية الطور (Biphasic)، أقراص فموية ثلاثية الطور (Triphasic).[3][4]
- الاسم التجاري: أزوريت (Azurette).[5]
استخدامات دواء ديسوجيستريل
يُستخدم دواء ديسوجيستريل بالتزامن مع دواء إيثينيل إستراديول (Ethinylestradiol) لمنع حدوث الحمل،[2] كما تجدر الإشارة إلى أنَّ دواء ديسوجيستريل يستخدَم في علاج العديد من المشكلات الصحية الأخرى غير المصرح بها (Off-Label):[3][6]
- عسر الطمث (Dysmenorrhea).
- نزيف الرحم غير الطبيعي (Abnormal Uterine Bleeding (AUB)) (وهو نزيف الرحم الذي يستمر لمدة من الزمن أطول من المعتاد، أو يحدث في أوقات غير منتظمة، كما قد يشير إلى النزيف الذي يكون أخف، أو أكثر غزارة من المعتاد، أو الذي يحدث بتكرار، أو عشوائية [7]).
- التهاب بطانة الرحم (Endometriosis).
- حب الشباب.
- غزارة الطمث (Menorrhagia).
- متلازمة تكيس المبايض (Polycystic Ovarian Syndrome) لدى النساء اللواتي يعانين من اضطرابات الدورة الشهرية، وحب الشباب، وكثرة الشعر.
التحذيرات قبل استعمال دواء ديسوجيستريل
يجب توخي الحذر واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء ديسوجيستريل لدى مجموعة من الحالات:[5][8]
- الحساسية تجاه دواء ديسوجيستريل، أو دواء إيثينيل إستراديول، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعهم.
- الحساسية تجاه أي أدوية أخرى.
- الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.
- جلطات الدم، أو اضطرابات تخثر الدم.
- سرطان الثدي، أو سرطان عنق الرحم، أو المهبل، أو سرطان بطانة الرحم، أو أي أنواع أخرى من السرطانات، إذ قد يتسبب دواء ديسوجيستريل في نموها وتكاثرها.
- أمراض الأوعية الدموية في القلب، أو الدماغ.
- أمراض صمامات القلب.
- أمراض القلب.
- آلام الصدر الناجمة عن الإصابة بالذبحة الصدرية.
- النوبة القلبية.
- السكتة الدماغية.
- ارتفاع ضغط الدم.
- أمراض الكلى، أو الكبد، أو أورام الكبد.
- الصداع الشديد، أو الصداع النصفي.
- مرض السكري الذي يؤثر في تدفق الدم.
- سرطان بطانة الرحم، أو سرطان عنق الرحم، أو المهبل.
- النزيف المهبلي مجهول السبب.
- المرضى الذين خضعوا لعمليةٍ جراحيةٍ، ويحتاجون إلى الراحة.
- المرضى الذين يعانون من الاصفرار أثناء الحمل، أو خلال تلقيهم لأي من أدوية منع الحمل التي تحتوي على هرمون الإستروجين (Estrogen).
- الحمل، أو في حال الاشتباه بالحمل.
- الرضاعة الطبيعية، أو في حال التخطيط للجوء إليها بعد الولادة.
- توسع الأوردة/الدوالي (Varicose Veins).
- ارتفاع تركيز الكوليسترول (Cholesterol)، والدهون الثلاثية (Triglycerides).
- المرضى الذين يعانون من زيادة الوزن.
- الاكتئاب.
- مرض المرارة.
- اضطرابات الدورة الشهرية.
- الورم الليفي الذي يصيب الثدي (Fibrocystic Breast Disease).
- المرضى الذين يعانون من الكُتل، أو العقيدات (Nodules).
- المرضى الذين أظهرت فحوصات التصوير الإشعاعي للثدي بأنّ نتائجها غير طبيعية.
جرعة دواء ديسوجيستريل
يتوفر العديد من الأشكال الصيدلانية لدواء ديسوجيستريل بجرعاتٍ مختلفة:[3][4]
- أقراص فموية أحادية الطور؛ تتوافر بتركيز 0.15 ملغ ديسوجيستريل/0.03 ملغ إيثينيل إستراديول.
- أقراص فموية ثنائية الطور، إذ تتوافر بعبوة تحتوي على أقراص بتركيز 0.15 ملغ ديسوجيستريل/0.02 ملغ إيثينيل إستراديول تستعمل لمدة 21 يومًا، ومن ثم أقراص لا تحتوي على المادة الفعالة لمدة يومين، ومن ثم أقراص تحتوي على الإيثينيل إستراديول فقط بتركيز 0.01 ملغ لمدة 5 أيام.
- أقراص فموية ثلاثية الطور، تحتوي على 7 أقراص بتركيز 0.1 ديسوجيستريل/ 0.025 ملغ إيثينيل إستراديول، و7 أقراص بتركيز 0.125 ملغ ديسوجيستريل/0.025 ملغ إيثينيل إستراديول، و7 أقراص بتركيز 0.15 ملغ ديسوجيستريل/0.025 ملغ إيثينيل إستراديول.
يجدر التنويه إلى أنَّ أدوية منع الحمل تُصنف إلى أحادية الطور، أو ثنائية الطور، أو ثلاثية الطور تبعًا لتركيز الهرمونات في الأقراص التي تتناولها المريضة، إذ تحتوي الأقراص أحادية الطور على ذات التركيز من الهرمون في جميع أقراص عبوة الدواء، أما الأقراص ثنائية الطور فتحتوي على تركيزين مختلفين من الهرمونات، كما إنَّ عبوة الأقراص ثلاثية الطور تحتوي على ثلاث تراكيز مختلفة من الهرمونات.[9][10]
كيف يعمل دواء ديسوجيستريل؟
يدخل دواء ديسوجيستريل إلى الخلية بواسطة عملية النقل غير النشط (Passive Transport) (انتقال الجزيئات من منطقة التركيز المرتفع إلى منطقة التركيز المنخفض، إذ لا يحتاج هذا الانتقال إلى طاقة [11])، ويرتبط انتقائيًا بمستقبلات البروجستيرون،[4] ولعلَّ أبرز تأثيرات دواء ديسوجيسترول في الجسم:
- تثبيط إفراز الجونادوتروبين (Gonadotropin) من الغدة النخامية، وهي هرمونات مسؤولة عن تنظيم المبيض، كهرمون تحفيز الجريبات (Follicle-Stimulating Hormone (FSH))، والهرمون الملوتن (Luteinizing Hormone).[3][12]
- تثبيط عملية التبويض، ونضوج الجريبات.[3]
- تحفيز نمو الأنسجة الثديية.[3]
- زيادة لزوجة مخاط عنق الرحم.[2]
كيفية استعمال دواء ديسوجيستريل
يجب تناول دواء ديسوجيستريل مع الطعام إذا كان المريض يعاني من اضطرابات في المعدة،[8] بالإضافة إلى ضرورة مراعاة مجموعة من التوجيهات المهمة أثناء استعمال دواء ديسوجيستريل:[3][5]
- البدء بتناول دواء ديسوجيستريل في اليوم الأول من الدورة الشهرية، أو في يوم الأحد التالي لبداية الدورة الشهرية مباشرة.
- تناول حبة واحدة من دواء ديسوجيستريل في اليوم، كما ينبغي أن لا تزيد المدة بين كل جرعة عن 24 ساعة.
- استعمال وسيلة إضافية لمنع الحمل خلال الأيام السبعة الأولى المتتالية من بدء تناول دواء ديسوجيستريل لأول مرة، كالواقي الذكري، أو مبيد النطاف (Spermicide).
الأعراض الجانبية لدواء ديسوجيستريل
تتعدد الأعراض الجانبية الشائعة لدواء ديسوجيستريل:[3][5]
- اضطرابات المزاج، أو الاكتئاب.
- آلام الثدي.
- زيادة الوزن.
- الغثيان.
- التقيؤ.
- النزيف مهبلي.
- حب الشباب.
- اسمرار بشرة الوجه.
- الشعور بالانزعاج لدى استخدام العدسات اللاصقة.
كما ينبغي التوقف عن تناول دواء ديسوجيستريل، والاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة،[5] لعلَّ أبرزها:[5][8]
- ملاحظة بقع دموية، أو نزيف مهبلي شديد لا يتوقف.
- الإفرازات المهبلية، أو الحكة المهبلية.
- وجود كتلة في الثدي.
- ملاحظة إفرازات من حلمة الثدي.
- عدم قدرة المريض على التبول، أو تغير كمية البول المطروحة.
- اضطرابات الرؤية، أو عدم وضوح الرؤية، أو فقدان البصر.
- تغير في الإحساس بالعدسات اللاصقة في العينين.
- جحوظ العينين.
- التورم.
- آلام شديدة في البطن.
- الشعور بالتعب الشديد، أو الضعف.
- اضطرابات المعدة الشديدة.
- ضعف أحد جانبي الجسم.
- مواجهة صعوبات في التحدث، أو التفكير.
- زيادة الوزن.
- تدلي أحد جانبي الوجه.
- الإصابة بأعراض رد الفعل التحسسي تجاه دواء ديسوجيستريل، كالطفح الجلدي، وظهور الشرى، والحكة، والتنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، وصعوبة التنفس، أو البلع، أو التحدث، بالإضافة إلى بحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان أو الحلق، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ملاحظة بثور عليه، أو تقشير الجلد -زوال الطبقة الخارجية- وقد يكون مصحوبًا بالحمى.
- أعراض تشير إلى وجود مشاكل في الكبد، كطرح بول داكن اللون، وبراز باهت اللون، والشعور بالتعب، واضطرابات وآلام المعدة، وعدم الشعور بالجوع، والتقيؤ، واصفرار الجلد أو العينين.
- أعراض ارتفاع ضغط الدم، كالصداع الشديد، والدوار، واضطرابات الرؤية، وفقدان الوعي، والشعور بالخفقان في الرقبة، أو الأذنين.
- أعراض تشير إلى تكوّن جلطات دموية، كالسعال المصحوب بالدم، والشعور بآلام أو ضغط في منطقة الصدر، وضيق التنفس، ومواجهة صعوبات في البلع أو التحدث، والتورم أو الشعور بالحرارة في الأطراف، أو تغير لونها.
- أعراض السكتة الدماغية، كالخَدر، أو الضعف المفاجئ، والصداع الشديد، واضطرابات الرؤية، والتوزان، والكلام.
- أعراض النوبة القلبية، كالشعور بآلام أو ضغط في الصدر، وقد ينتشر الألم إلى الفك، بالإضافة إلى الغثيان، والتعرق.
التداخلات الدوائية مع دواء ديسوجيستريل
قد يتداخل دواء ديسوجيستريل مع مجموعةٍ من الأدوية:
- دواء كابوتيغرافير (Cabotegravir).[3]
- دواء كوليسيفيلام (Colesevelam)، إذ ينبغي تناوله قبل، أو بعد موعد جرعة دواء ديسوجيستريل بأربع ساعات على الأقل.[8]
- دواء فينيل بوتازون (Phenylbutazone).[5]
- دواء جريزوفولفين (Griseofulvin).[5]
- دواء بوسنتان (Bosentan).[5]
- دواء ريفامبين (Rifampin).[5]
- نبتة القديس يوحنا (St. John's Wort).[5]
- دواء جليكابريفير (Glecaprevir)، ودواء بيبرينتاسفير (Pibrentasvir).[5]
- دواء أناستروزول (Anastrozole).[6]
- دواء داسابوفير (Dasabuvir).[6]
- دواء إيبي أندروستيرون منزوع الهيدروجين (Dehydroepiandrosterone).[6]
- دواء إكسيميستان (Exemestane).[6]
- دواء إكسازوميب (Ixazomib).[6]
- دواء مودافينيل (Modafinil).[6]
- دواء أتازانافير (Atazanavir).[6]
- دواء باربيتورات (Barbiturates).[6]
- دواء إيفافيرينز (Efavirenz).[6]
- دواء فوسامبرينافير (Fosamprenavir).[6]
- دواء فوريكونازول (Voriconazole).[6]
- أدوية مضادات التخثر (Anticoagulants) كدواء ابسيكسيماب (Abciximab)، والوارفارين (Warfarin)).[6][13]
- أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (Nonsteroidal Anti-Inflammatory Drugs (NSAIDs)) (كدواء ديكلوفيناك (Diclofenac)، ودواء نابروكسين (Naproxen)، ودواء ايبوبروفين (Ibuprofen)[14]).[6]
- أدوية مضادات الاختلاج/الصرع، كدواء فينوباربيتال (Phenobarbital)، ودواء فينيتوين (Phenytoin)، ودواء كاربامازيبين (Carbamazepine)، ودواء أوكسكاربازيبين (Oxcarbazepine)، ودواء لاموتريجين (Lamotrigine)، ودواء توبيرامات (Topiramate)، ودواء فيلبامات (Felbamate).[5]
موانع استعمال دواء ديسوجيستريل
يُمنع استعمال دواء ديسوجيستريل لدى مجموعة من الحالات:[3][5]
- الحساسية تجاه دواء ديسوجيستريل.
- سرطان الثدي النشط، أو الإصابة السابقة به.
- مرض الانصمام الخثاري الشرياني (Arterial Thromboembolic Disease) (مرض يشير إلى وجود جلطة دموية في أحد الشرايين، وغالبًا ما يكون في الدماغ، أو القلب، وقد يسبب الإصابة بالنوبة القلبية، أو السكتة الدماغية [15]).
- التهاب الوريد الخثاري (Thrombophlebitis).
- الخثار الوريدي العميق ((DVT) Deep Vein Thrombosis) (وهو وجود الجلطة الدموية في أحد الأوردة العميقة في الجسم [16]).
- الانسداد الرئوي ((PE) Pulmonary Embolism) (وهو انفصال جزء من الجلطة الدموية، ووصوله إلى الرئتين [16]).
- مرض الصمامات الخثاري (Thrombogenic Valvular Disease).
- أمراض وأورام الكبد.
- النزيف المهبلي غير الطبيعي، والذي لم يخضع للتشخيص.
- ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط، أي زيادة قيم ضغط الدم الانقباضي عن 160 ملم زئبقي، والانبساطي عن 100 ملم زئبقي.
- مرض السكري بالتزامن مع إصابات الأوعية الدموية.
- اليرقان المتزامن مع الاستعمال السابق لأدوية منع الحمل الفموية.
- فرط تخثر الدم (Hypercoagulopathies) الوراثي، أو المكتسب.
- المرضى المدخنين إذا كان عمرهم يزيد عن 35 عامًا.
- المرضى الذين يتناولون أدوية لعلاج التهاب الكبد الوبائي من النوع ((C) Hepatitis C)، كدواء أومبيتاسفير(Ombitasvir)، ودواء باريتابريفير (Paritaprevir)، ودواء ريتونافير (Ritonavir)، مع أو بدون دواء داسابوفير (Dasabuvir)، إذ تزداد لديهم احتمالية ارتفاع تركيز إنزيم ألانين ناقل الأمين (Alanine Transaminase).
- أمراض القلب، كآلام الصدر، أو مرض الشريان التاجي، أو السكتة الدماغية، أو اضطرابات الدورة الدموية، أو الجلطة الدموية، أو الإصابة السابقة بالنوبة القلبية.
- المرضى الذين سبق لهم الإصابة بالسرطان المرتبط بالهرمونات أو سرطان الثدي، أو الرحم، أو عنق الرحم، أو المهبل.
- المرضى الذين يعانون من الصداع النصفي خصوصًا لدى المرضى الذين تزيد أعمارهم عن 35 عامًا.
- الحمل، إذ يوصى بالتوقف عن تناول دواء ديسوجيستريل، والاتصال بالطبيب على الفور في حال حدوث الحمل، أو في حال غياب دورتين شهريتين على التوالي، أما في حالة الولادة مؤخرًا فينبغي تجنب استعمال دواء ديسوجيستريل بعد 4 أسابيع من الولادة.
الجرعة الزائدة من دواء ديسوجيستريل
قد يعاني المرضى من أعراض التسمم بجرعة زائدة من دواء ديسوجيستريل كالغثيان، والتقيؤ، والنزيف المهبلي، ويوصى بمحاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة، أو الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه بتلقي المريض لجرعاتٍ مفرطة من دواء ديسوجيستريل، وإعلامهم عن كمية الجرعة المتناولة، وتوقيت تناولها.[4][5][8]
نسيان جرعة دواء ديسوجيستريل
يجب الاتصال بالطبيب في حال نسيان المريض لإحدى جرعات دواء ديسوجيستريل لمعرفة ما يجب فعله، كما يوصى باللجوء إلى وسيلة منع حمل إضافية لعدة أيام لدى المرضى الذين يتناولون دواء ديسوجيستريل بهدف منع الحمل.[8]
ظروف تخزين دواء ديسوجيستريل
يجب تخزين دواء ديسوجيستريل في مكانٍ آمن، وجاف ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن الحرارة، والرطوبة، وبمعزل عن متناول الأطفال.[5][8]
دواء ديسوجيستريل المتاح في الأسواق
يتوافر دواء ديسوجيستريل في الصيدليات السعودية والأردنية بعدة مسمياتٍ تجارية:
نبذة عن دواء ديسوجيستريل
طورت شركة أورجانون الأمريكية (Organon USA Inc) في عام 1972 ميلادي أول دواء يحتوي على تركيبة ديسوجيستريل، إذ نال موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1992 ميلادي، ويجدر التنويه أنَّ دواء ديسوجيستريل يُنتج حاليًا شبه صناعيًا من الستيرويدات النباتية الطبيعية.[4]
كما أشار الباحثون إلى أنَّ تناول أدوية منع الحمل التي تحتوي على البروجستيرونات فقط كدواء ديسوجيستريل أفضل من استعمال أدوية منع الحمل المركبة -التي تحتوي على أكثر من تركيبة دوائية- لدى النساء أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، خصوصًا خلال الأربع أسابيع الأولى بعد الولادة.[19]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء