ديسوبيراميد (Disopyramide)

دواء ديسوبيراميد ينتمي إلى الفئة الأولى من مضادات اضطراب نظم القلب، ويُستخدَم في حالات اضطراب نظم القلب البطيني المهدد للحياة، مثل تسرع القلب البطيني، كما يُستعمَل في حالات الرجفان الأذيني، واعتلال عضلة القلب الضخامي الانسدادي، ويُعد جفاف الفم، أو الأنف، أو الحلق، والغثيان، والانتفاخات، وآلام المعدة من أبرز أعراضه الجانبية.

  • المادة الفعّالة: ديسوبيراميد (Disopyramide).[1]
  • تصنيف الدواء: ينتمي إلى الفئة الأولى من مضادات اضطراب نظم القلب (Class I anti-arrhythmic agent).[1]
  • الأمراض أو الفئة المُستهدفة: اضطراب نظم القلب.[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C21H29N3O).[1]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
  • الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية، كبسولات فموية ذات مفعول طويل الأمد.[2]
  • الاسم التجاري: نوربيس (Norpace®)، نوربيس سي آر (Norpace® CR).[3]

استخدامات دواء ديسوبيراميد

يُستخدَم دواء ديسوبيراميد في حالات اضطراب نظم القلب البطيني المهدد للحياة (Ventricular arrhythmias)، مثل تسرع القلب البطيني المستمر (Sustained ventricular tachycardia)، كما يُستعمَل في حالات الرجفان الأذيني (Atrial fibrillation)، واعتلال عضلة القلب الضخامي الانسدادي (Obstructive hypertrophic cardiomyopathy)، لكنها استخدامات غير مُصرح بها رسميًا.[2]

تحذيرات قبل استخدام دواء ديسوبيراميد

يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء ديسوبيراميد:

  • الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.[4]
  • وجود حساسية تجاه دواء ديسوبيراميد أو أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[4]
  • الإصابة باستطالة فترة (QT) (Prolonged QT interval).[4]
  • وجود مشكلات في الكلى، أو الكبد.[4]
  • المعاناة من اضطراب مستويات البوتاسيوم في الدم، إذ قد يصبح الدواء غير فعال في حال نقص بوتاسيوم الدم، أو تزداد آثاره السامة في حال ارتفاع مستوى البوتاسيوم في الدم، لذا يلزم ضبط مستويات بوتاسيوم الدم قبل استخدام الدواء.[3][4]
  • الإصابة بالزَرَق (الجلوكوما) (Glaucoma)، أو وجود تاريخ عائلي للإصابة به.[3][4]
  • الإصابة بالوهن العضلي الوبيل (Myasthenia gravis).[4]
  • الإصابة بتضخم البروستات الحميد.[4]
  • الإصابة بأمراض القلب، مثل إحصار القلب (Heart block)، أو فشل القلب الاحتقاني (Congestive heart failure)، أو الإصابة بنوبة قلبية (Heart attack).[4][5]
  • المعاناة من احتباس البول، أو مشكلات التبول الأُخرى.[4][5]
  • الإصابة باضطرابات نظم القلب الأُخرى، مثل متلازمة العقدة الجيبية المريضة (Sick sinus syndrome)، أو إحصار الحزيمة (Bundle branch block)، أو متلازمة وولف باركنسون وايت (Wolff-Parkinson-White syndrome).[5]
  • المعاناة من انخفاض ضغط الدم، إذ قد يسبب الدواء انخفاض شديد في ضغط الدم لدى المصابين باعتلال عضلة القلب أو التهابها.[3][5]
  • الإصابة بمرض السكري، أو انخفاض نسبة السكر في الدم، أو المعاناة من سوء التغذية، إذ قد يسبب الدواء انخفاض مستوى السكر في الدم خاصةً لدى مرضى السكري، والمصابين بفشل القلب، أو قصور في وظائف الكلى أو الكبد، والذين يعانون من مشكلات في التغذية.[3][5]
  • استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها، إذ يتفاعل الدواء مع العديد من الأدوية، وقد يؤدي ذلك إلى التأثير في فاعلية الدواء، أو قد يسبب الإصابة ببعض الآثار الجانبية التي قد تكون مهددة للحياة.[4][6]

كما توجد عدة تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام دواء ديسوبيراميد:

  • التحدث إلى الطبيب حول مدى أمان استخدام دواء ديسوبيراميد لدى كبار السن الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكثر، إذ قد يكون الدواء غير آمنٍ أو فعَّال.[4]
  • إبلاغ الأطباء باستخدام دواء ديسوبيراميد قبل الخضوع للعمليات الجراحية بما في ذلك جراحات الأسنان.[4]
  • سؤال الطبيب عن مخاطر تناوُل المشروبات الكحولية، إذ قد تُفاقم الآثار الجانبية للدواء.[4]
  • تجنب استخدام دواء ديسوبيراميد لعلاج أي اضطراب في نظم القلب لم يشخصه الطبيب.[5]
  • يلزم التوقف عن الرضاعة الطبيعية أثناء فترة استخدام دواء ديسوبيراميد، إذ يمكن أن ينتقل الدواء إلى حليب الأم، وقد يضر الجنين.[5]
  • يلزم قياس سكر الدم بانتظام لدى مرضى السكري، كما قد تكون هناك حاجة للتعديل في أدوية علاج السكري، أو في النظام الغذائي المُتبَع، أو في برامج التمارين الرياضية التي يتبعها المريض.[3][6]
  • تجنب قيادة السيارات، أو تشغيل الآليات الثقيلة، أو أداء المهام التي تتطلب اليقظة حتى التأكد من مدى أمان المريض أثناء أداء هذه المهام.[3]
  • استشارة الطبيب حول مدى أمان استخدام دواء ديسوبيراميد لدى الذين يعانون من انخفاض في مستويات البوتاسيوم أو المغنيسيوم في الدم، إذ قد يؤدي ذلك إلى الإصابة باستطالة فترة QT، خاصةً إذا كان المريض يستخدم بعض الأدوية، مثل مدرات البول، أو في حال الإصابة بالإسهال، أو التقيؤ، أو التعرق الشديد.[3]

جرعة دواء ديسوبيراميد

يتوفر دواء ديسوبيراميد بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانيّة المتاحة:[2]

  • كبسولات فموية بتراكيز 100 ملغم، و150 ملغم.
  • كبسولات فموية ذات مفعول طويل الأمد بتراكيز 100 ملغم، و150 ملغم.

عادةً ما يوصي الطبيب باستخدام الكبسولات الفموية من دواء ديسوبيراميد كل 6 – 8 ساعات، أمَّا الكبسولات الفموية ذات المفعول طويل الأمد ففي العادة تُستخدَم كل 12 ساعة.[4]

كيف يعمل دواء ديسوبيراميد؟

يثبط دواء ديسوبيراميد استثارة عضلة القلب، ويقلل سرعة التوصيل الكهربائي بين خلاياه، إذ يغلق قنوات الصوديوم الموجودة في أغشية الخلايا القلبية ممَّا يبطء عملية إزالة الاستقطاب، ويطيل فترة جهد الفعل، كما يغلق أيضًا قنوات البوتاسيوم، ويؤدي إلى إطالة فترة QT، وبالتالي يطيل الفترة التي يحتاجها القلب لينبض مرةً أُخرى.[1]

كيفية استعمال دواء ديسوبيراميد؟

يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء ديسوبيراميد:

  • اتباع تعليمات النشرة الدوائية.[5]
  • تلقي الجرعة الأولى من دواء ديسوبيراميد في المنشأة الطبية لعلاج أية آثار جانبية خطيرةقد تظهر بسرعة.[5]
  • ابتلاع الكبسولات الفموية ذات المفعول طويل الأمد كاملةً، دون فتحها، أو كسرها، أو مضغها، أو سحقها.[5]
  • تحضير مُعلَّق فموي من الكبسولات العادية لتسهيل تناولها في حال عدم القدرة على ابتلاعها في حال أوصى الطبيب بذلك، مع الحرص على رجه جيدًا قبل الاستخدام، واستخدام أداة قياس الجرعات لتناول جرعة مضبوطة من المُعلَّق.[6]
  • تجنب تخطي الجرعات، أو تغيير موعد تلقيها دون توصيةٍ من الطبيب، إذ قد يؤدي ذلك إلى تفاقم الحالة الصحية.[5]
  • إجراء تخطيط كهربية القلب بانتظام لفحص وظائف القلب.[5]
  • المواظبة على استخدام الدواء، وعدم التوقف عن استعماله دون استشارة الطبيب، إذ يساعد الدواء في التحكم في اضطراب نظم القلب، لكن لا يعالجه.[4]
  • تجنب تناول الدواء بجرعات أعلى أو أقل، أو لمدة أطول من الموصى بها.[5]

الأعراض الجانبية لدواء ديسوبيراميد

يمكن أن يُسبب دواء ديسوبيراميد بعض الأعراض الجانبية:[4][5]

  • جفاف الفم، أو الأنف، أو الحلق.
  • الغثيان، والانتفاخات، والشعور بألمٍ في المعدة.
  • الإمساك.
  • جفاف العين، وتشوش الرؤية.
  • الصداع، والشعور العام بالتعب، والضعف.
  • آلام العضلات، وضعفها.
  • الشعور بالدوار.
  • زيادة عدد مرات التبول.
  • الشعور بصعوبة عند التبول.
  • الطفح الجلدي.

كما يجب التحدث إلى الطبيب، أو طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة لدواء ديسوبيراميد،[5] وتتضمن:

  • تفاقم اضطراب نظم القلب، أو حدوثة بنمط جديد.[5]
  • قلة التبول أو انعدامه، أو الشعور بصعوبة وألمٍ عند التبول.[5]
  • الشعور بالدوار، وشعور المريض بأنه على وشك فقدان وعيه.[5]
  • الشعور بألمٍ في الصدر.[4]
  • تورم القدمين واليدين.[4]
  • زيادة غير معتادة في الوزن.[4]
  • اضطرابات في نظم القلب.[4]
  • ضيق التنفس حتى مع المجهود البسيط.[5]
  • تغيرات مفاجئة في الحالة العقلية.[4]
  • ظهور أعراض دالة على انخفاض نسبة السكر في الدم، مثل الصداع، والشعور بالجوع، والضعف العام، والتعرق، والارتباك، والهُياج، والشعور بالدوار، وتسارع ضربات القلب، أو الشعور بالتوتر والعصبية.[5]
  • ظهور أعراض دالة على الإصابة برد فعل تحسسي، مثل الشرى، وصعوبة التنفس، وتورم الوجه، والشفتين، واللسان، والحلق.[5]
  • فشل القلب، أو الإصابة بمشكلات في الكلى (أكثر احتمالية لدى كبار السن).[5]
  • ظهور أعراض دالة على الإصابة بمشكلات في الكبد، مثل التقيؤ والغثيان المستمرين، وظهور البول بلونٍ داكن، والشعور بألمٍ في المعدة والبطن، واصفرار العينين والجلد.[3]
  • ظهور أعراض دالة على تفاقم أعراض فشل القلب، مثل ضيق التنفس، وتورم الكاحلين والقدمين، والشعور بالتعب غير المعتاد، وزيادة الوزن المفاجئة وغير المعتادة.[3]

التداخلات الدوائية مع دواء ديسوبيراميد

قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء ديسوبيراميد وبعض الأدوية الأُخرى:[2][5]

  • أكليدينيوم (Aclidinium).
  • أميفامبرايدين (Amifampridine).
  • أميودارون (Amiodarone).
  • سيمتروبيوم (Cimetropium).
  • كلاريثروميسين (Clarithromycin).
  • كونيفابتان (Conivaptan).
  • إيلوكسادولين (Eluxadoline).
  • فينجوليمود (Fingolimod).
  • حمض الفيوسيديك (Fusidic acid).
  • جليكوبيرولات (Glycopyrrolate).
  • هيدروكسي كلوروكين (Hydroxychloroquine).
  • إديلاليسيب (Idelalisib).
  • إيبراتروبيوم (Ipratropium).
  • إيتراكونازول (Itraconazole).
  • كيتوكونازول (Ketoconazole).
  • ليفوسولبيريد (Levosulpiride).
  • ماسيمورلين (Macimorelin).
  • ميفبريستون (Mifepristone).
  • ميزولاستين (Mizolastine).
  • أوكساتوميد (Oxatomide).
  • كلوريد البوتاسيوم (Potassium Chloride).
  • سترات البوتاسيوم (Potassium Citrate).
  • بروبوكول (Probucol).
  • برومازين (Promazine).
  • بروبافينون (Propafenone).
  • تيوتروبيوم (Tiotropium).
  • أوميكليدينيوم (Umeclidinium).
  • فيراباميل (Verapamil).
  • فينفلونين (Vinflunine).
  • إريثرومايسين (Erythromycin).
  • إنكاينيد (Encainide).
  • فليكاينيد (Flecainide).
  • بروبرانولول (Propranolol).
  • كوينيدين (Quinidine).

الفئات الممنوعة من تناول دواء ديسوبيراميد

يُمنع استخدام دواء ديسوبيراميد في بعض الحالات:

  • وجود حساسية تجاه دواء ديسوبيراميد أو أيٍ من مكوناته.[7]
  • الإصابة بصدمةٍ قلبية (Cardiogenic shock).[3]
  • الإصابة بالحصار الأذيني البطيني (Atrioventricular block) من الدرجة الثانية أو الثالثة، إلا في حال زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب.[3]
  • المعاناة من متلازمة QT التكوينية (Congenital QT syndrome).[3]
  • الإصابة بمتلازمة العقدة الجيبية المريضة.[3]
  • الإصابة بفشل القلب الواضح (Overt heart failure)، ويتسم بعدم وجود سبب هيكلي أو كهربائي واضح لحدوث السكتة القلبية عند تصوير الأوعية التاجية (Coronary angiography)، وتخطيط صدى القلب (Echocardiography)، وتخطيط كهربية القلب في وضع الراحة (Rest electrocardiography).[7][8]

الجرعة الزائدة من دواء ديسوبيراميد

يلزم الاتصال بمركز السموم في حال تناول جرعة زائدة من دواء ديسوبيراميد، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو فقد وعيه، وتتضمن أعراض الجرعة الزائدة الإغماء، وتباطؤ التنفس، والإصابة باضطراب جديد في نظم القلب، وجفاف الفم، بالإضافة إلى صعوبة التبول، والإمساك.[3][4]

نسيان جرعة دواء ديسوبيراميد

يُمكن تناول الجرعة الفائتة من دواء ديسوبيراميد إذا كان هناك مُتَسعٌ من الوقت قبل موعد الجرعةِ التالية، بينما يلزم تخطيها إذا اقترب موعدها، مع تجنُّب تناوُل جرعتين معًا لتعويض المنسية.[6]

ظروف تخزين دواء ديسوبيراميد

يُحفَظ دواء ديسوبيراميد في درجة حرارة الغرفة، وبمعزلٍ عن مصادر الحرارة، والرطوبة.[5]

دواء ديسوبيراميد المتاح في الأسواق

لا يتوفر دواء ديسوبيراميد في الأسواق السعودية والأردنية،[9][10] بينما يتوفر في الأسواق العالمية تحت المسميات التجارية نوربيس، نوربيس سي آر.[3]

نُبذة عن دواء ديسوبيراميد

اعتمِدَ دواء ديسوبيراميد عام 1977 ميلادي،[1] وورد استخدامه في علاج اعتلال عضلة القلب الضخامي الانسدادي لدى المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاج بحاصرات بيتا (Beta blockers) أو دواء فيراباميل، لذا أُجريت دراسة تحليلية طويلة الأمد لتقييم فعالية الدواء في هذه الحالات، إذ أظهرت تحسنًا كبيرًا في الأعراض مما جنّب المرضى الخضوع لاستئصال العضلة الحاجزية، وهذا ما يجعله علاجًا فعالًا للغاية على المدى الطويل.[11]

كما أُجريت دراسة سريرية لاختبار استبدال دواء ديسوبيراميد بدواء مافاكامتين (Mavacamten) لعلاج اعتلال عضلة القلب الضخامي الانسدادي، وهو دواء يحسن الأعراض في هذه الحالة، لكن لا ينصح باستخدامه بالتزامن مع دواء ديسوبيراميد بسبب التأثيرات السلبية في النشاط القلبي، وأدى التوقف عن استخدام دواء ديسوبيراميد قبل استخدام دواء مافاكامتين إلى تفاقُم أعراض فشل القلب، وظهرت أفضل النتائج عند تقليل جرعة دواء ديسوبيراميد تدريجيًا بالتزامن مع بدء استخدام مافاكامتين دون أية آثار جانبية.[12]

الجدير بالذكر استخدام دواء ديسوبيراميد في علاج نوبات تيت (Tet Spells) لدى مريضة تبلغ من العمر 72 عامًا، وتعاني من رباعية فالو (Tetralogy of Fallot)، إذ عانت من نوبات زرقة شديدة مصحوبة بتسارع القلب وتباطؤه ممَّا حدّ من استخدام حاصرات بيتا، وقد أظهرت المريضة تحسنًا ملحوظًا بعد بدء العلاج بالديسوبيراميد، كما خضعت لإصلاح رباعية فالو بنجاح.[13]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية شيماء عادل - الثلاثاء ، 02 كانون الأول 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
National Center for Biotechnology Information. (2025). PubChem Compound Summary for CID 3114, Disopyramide. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Disopyramide
2.
UpToDate. (2025). Disopyramide: Drug information. Retrieved from
3.
. disopyramide (Rx). (2024). Retrieved from https://reference.medscape.com/drug/norpace-cr-disopyramide-342299

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية