- المادة الفعّالة: دولاسيترون (Dolasetron).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى فئة مضادات مستقبلات السيروتونين (Serotonin Receptor Antagonists ) من نوع (5-HT3).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للتقيؤ والغثيان.[3]
- الصيغة الكيميائية: (C19H20N2O3).[4]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية: محلول للحقن الوريدي، و أقراص فموية.[5]
- الاسم التجاري: أنزيميت (Anzemet).[1]
• استخدامات دواء دولاسيترون الموافق عليها
يُستخدم المحلول الوريدي من دواء دولاسيترون للوقاية وعلاج الغثيان والتقيؤ بعد العمليات الجراحية لدى البالغين والأطفال الذين لا تقل أعمارهم عن سنتين، كما تُستخدم الأقراص الفموية من الدواء للوقاية من الغثيان والتقيؤ الناتجين عن الخضوع للعلاج الكيميائي الذي يتسبب بالغثيان لدى نسبة متوسطة من المرضى، وذلك في الجلسة الأولى للعلاج الكيميائي أو في الجلسات المتكررة، لدى البالغين والأطفال الذين لا تقل أعمارهم عن سنتين،[5] إضافةً إلى ذلك فإن دواء دولاسيترون يُستخدم أيضًا في علاج الألم العضلي الليفي (Fibromyalgia).[4]
• تحذيرات قبل استخدام دواء دولاسيترون
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء دولاسيترون:[1][2]
- وجود حساسية تجاه دواء دولاسيترون، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية.
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها، إذ قد يلجأ الطبيب إلى تعديل جرعات هذه الأدوية، بالإضافة إلى مراقبة ظهور الأعراض الجانبية على المريض.
- المعاناة من بعض المشكلات الصحية:
- أمراض القلب الخطيرة مثل متلازمة العقدة الجيبية المريضة (Sick Sinus Syndrome)، أو إحصار القلب (Atrioventricular block)، وذلك في حال عدم استخدام جهاز تنظيم ضربات القلب (Pacemaker).
- اضطراب ضربات القلب، كتباطؤ ضربات القلب، أو الرجفان الأذيني (Atrial Fibrillation).
- فشل القلب الاحتقاني (Congestive Heart Failure).
- متلازمة فترة كيو تي الطويلة (Long QT Syndrome).
- تسرع القلب البطيني (Torsade De Pointes).
- اضطراب توازن الكهارل في الجسم كانخفاض مستوى البوتاسيوم أو المغنيسيوم في الدم.
- أمراض الكُلى.
- الإصابة بنوبة قلبية.
• ظروف تخزين دواء دولاسيترون
يحفظ دواء دولاسيترون ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيداً عن مصادر الضوء.[6]
• جرعة دواء دولاسيترون
يتوفر دواء دولاسيترون بعدة أشكالٍ صيدلانية، وجرعاتٍ مختلفة:[5]
- محلول للحقن الوريدي بتركيز 20 ملغ / مل.
- أقراص فموية بتركيز 50 ملغ و100 ملغ.
تبلغ جرعة البالغين وكبار السن من أقراص دواء دولاسيترون الفموية 100 ملغ وتُستخدم خلال آخر ساعة قبل الخضوع للعلاج الكيميائي، أما جرعة المحلول الوريدي لهذه الفئة من المرضى فتبلغ 12.5 ملغ.[5]
بينما تتراوح جرعة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2-16 عامًا من أقراص دواء دولاسيترون الفموية بين 1.2 ملغ- 1.8 ملغ/كلغ من وتُستخدم قبل ساعة واحدة من بدء العلاج الكيميائي، ويجب التنويه إلى أنّ الجرعة القصوى المسموح باستخدامها لدى الأطفال من الأقراص الفموية تبلغ 100 ملغ، كما تبلغ جرعة المحلول الوريدي من دواء دولاسيترون 0.35 ملغ/ كلغ، مع الأخذ بالاعتبار أنّ الجرعة القصوى من المحلول الوريدي هي 12.5 ملغ، كما تجدر الإشارة إلى أن الطفل قد يتلقى محلول الحقن الوريدي بجرعة 1.2 ملغ/كلغ فمويًا قبل ساعتين من الخضوع للعملية الجراحية.[1]
• كيف يعمل دواء دولاسيترون؟
يعمل عن طريق حجب تأثير السيروتونين، وهو مادة تُنتج طبيعيًا في الجسم وقد تُسبب الغثيان والتقيؤ،[2] وذلك عن طريق ارتباط الدواء بمستقبلات سيروتونين من نوع (5-HT3)، الموجودة على خلايا العصب الحائر (Vagal Neurons) في الجهاز الهضمي، ومن ثم منع إرسال الإشارات العصبية إلى مركز التقيؤ في الدماغ.[6]
• كيفية استعمال دواء دولاسيترون؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء دولاسيترون:
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء والتعليمات المدونة على العبوة.[1]
- تجنُّب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو لعدد مرات أكثر مما وصفه الطبيب.[2]
- تحضير جرعة سائلة من دواء دولاسيترون عن طريق وضع القرص الفموي مع عصير التفاح، أو مزيج من عصير التفاح والعنب، من ثم تناولها عن طريق الفم، وذلك في حال عدم قدرة الطفل على ابتلاع القرص الفموي من الدواء، كما يمكن حفظ المحلول بعد تحضيره ضمن درجة حرارة الغرفة، إلا أنه يجب استخدامه خلال ساعتين من تحضيره.[2]
- إجراء فحوصات طبية باستمرار.[1]
- تلقي حُقن دواء دولاسيترون مباشرةً في الوريد خلال 30 ثانية في حال عدم خلط المحلول الوريدي بسائل، أما في حال خلط المحلول الوريدي ب 50 مل من سائل مناسب فتُسرّب الجرعية وريديًا على مدار 15 دقيقة.[5]
- غسل الأنبوب الذي يُدخَل في الوريد قبل وبعد استخدام الدواء.[5]
• الجرعة الزائدة من دواء دولاسيترون
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء دولاسيترون، أو طلب الرعاية الطبية الطارئة.[1]
تدل بعض العلامات على استخدام المريض جرعة زائدة من دواء دولاسيترون:[2]
- الدوار.
- فقدان الوعي.
- اضطراب ضربات القلب.
• الأعراض الجانبية لدواء دولاسيترون
لعلَّ أبرز الأعراض الجانبية الشائعة لدواء دولاسيترون:[1][5]
- الصداع، يحدث بنسبة تتراوح بين 18%-23% عند استخدام الأقراص الفموية من الدواء، وبنسبة 9% عند استخدام محلول الحقن الوريدي.
- التعب.
- الإسهال.
- تباطؤ ضربات القلب.
- النعاس.
أما الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء دولاسيترون وتستدعي الاتصال بالطبيب،[2] تشمل:[1][2]
- ازدياد قوة ضربات القلب فيشعر بها المريض في أجزاء مختلفة من الجسم.
- الشعور برفرفة في الصدر.
- ضيق التنفس.
- الدوار المفاجئ وشعور المريض كأنه سيفقد الوعي.
- الشرى الجلدي (Hives).
- الطفح الجلدي.
- الحكة.
- صعوبة البلع أو التنفس.
- فقدان الوعي.
- اضطراب ضربات القلب، أو تسارعها، أو تباطؤها.
- الهياج =.
- الهلوسة.
- الحمى.
- فرط التعرق.
- الارتباك (.
- التقيؤ.
- الغثيان.
- فقدان التآزر الحركي.
- تشنج العضلات أو تيبسها.
- النوبات التشنجية.
- الغيبوبة.
إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[5]
- الرفرفة الأذينية.
- توقف القلب عن النبض.
- نقص تروية القلب.
- اضطراب نظم العقد القلبي.
- إطالة فترة PR في تخطيط القلب (يعتمد حدوثها على الجرعة المستخدمة).
- إطالة فترة QT في تخطيط القلب.
- الإصابة بمتلازمة السيروتونين (Serotonin Syndrome).
• التداخلات الدوائية مع دواء دولاسيترون
يُمنع استعمال دواء دولاسيترون بالتزامن مع مجموعة من الأدوية:[5][6]
- أبومورفين (Apomorphine).
- هيدروكسي كلوروكوين (Hydroxychloroquine).
- ماكيموريلين( (Macimorelin.
- ميكيوتازين (Mequitazine).
- ميفيبريستون (Mifepristone).
- بروبوكول (Probucol).
- برومازين (Promazine).
- أدوية إطالة فترة QTc مثل دواء هالوبيريدول (Haloperidol)، ودواء سيتالوبرام (Citalopram).
- فينفلونين (Vinflunine).
• نسيان جرعة دواء دولاسيترون
إعلام الطبيب في حال نسيان جرعة دواء دولاسيترون، وتجنُّب تناوُل جرعتين معًا لتعويض الجرعة المنسية.[1]
• الفئات الممنوعة من تناول دواء دولاسيترون
يُمنع استخدام دواء دولاسيترون في حال وجود حساسية تجاه دواء دولاسيترون، أو أي من مكوناته، كما يمنع استخدام المحلول الوريدي من دواء دولاسيترون للوقاية من الغثيان والتقيؤ الناجمين عن العلاج الكيمائي.[5]
• دواء دولاسيترون المتاح في الأسواق
لا يتوفر دواء دولاسيترون في الأسواق السعودية أو الأردنية تحت أي مسمى تجاري.[7][8]
• نُبذة عن دواء دولاسيترون
حصل دواء دولاسيترون على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1997 ميلادي.[1]
توجه العلماء حديثًا إلى تصميم شكل دوائي جديد من دواء دولاسيترون يُستخدم عن طريق الأنف، وذلك لزيادة فعالية الدواء وتجنّب استقلابه عبر الكبد، وأظهرت النتائج أن إحدى التركيبات كانت ذات كفاءة عالية في إطلاق الدواء في الجسم بانتظام، بالإضافة إلى المساهمة في استقرار الدواء جيدًا داخل الجسم، مما يُشير إلى أن هذه النتائج قد تكون واعدة لإنتاج شكل صيدلاني جديد من الدواء يمكن استخدامه عبر الأنف.[9]
كما هدفت دراسة أخرى إلى اكتشاف استخدامات جديدة لأدوية موافق عليها سابقًا لعلاج سرطان القولون، وأظهرت أن دواء دولاسيترون ودواء كيتوبروفين (Ketoprofen) يثبطان بروتين يُعرف باسم (PUM1)، ويقللان من نمو الخلايا السرطانية والخلايا الجذعية، ويتسببان بموت الخلايا دون تأثير سام في الخلايا السليمة، مما يجعلهما خيارًا واعدًا للعلاج.[10]
توجهت إحدى الدراسات إلى معرفة كيف يعمل دواء دولاسيتيرون في جسم القطط عند إعطائه عن طريق الوريد أو تحت الجلد، وهل الجرعات المستخدمة (0.8 و1 ملغ/كغ) تستطيع منع التقيؤ الناجم عن التعرض لمادة زيلازين (Xylazine) التي تُحفز القطط على التقيؤ، فلاحظ العلماء أنّ الدواء يتحول سريعًا لشكله النشط في الدم، لكن هذه الجرعات لم تمنع التقيؤ، مما يشير إلى الحاجة لدراسات أخرى بجرعات أعلى لتحديد فعاليته بشكل أفضل لدى القطط.[11]