- المادة الفعّالة: دوسيتاكسيل (Docetaxel).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى مضادات النبيبات الدقيقة (Antimicrotubular)، كما يُعد من مشتقات التاكسان (Taxane Derivative).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للأورام.[3]
- الصيغة الكيميائية: (C43H53NO14).[4]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية: محلول يُخفف بسائل لتحضير الحقن الوريدية، ومحلول مركّز للحقن الوريدي (خالٍ من المواد الحافظة)، ومحلول مركّز للحقن الوريدي (يحتوي على مواد حافظة)، ومحلول للحقن الوريدي، ومحلول للحقن الوريدي خالٍ من الكحول.[2][3]
- الاسم التجاري: دوسيفريز (Docefrez) وتاكسوتير (Taxotere).[1]
استخدامات دوسيتاكسيل الموافق عليها
من الاستخدامات التي صرّحت بها منظمات الدواء والغذاء لدواء دوسيتاكسيل:[3]
- سرطان الثدي.
- سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة (Non-small Cell Lung Cancer).
- سرطان المعدة في مراحله المتقدمة؛ يستخدم الدواء في هذه الحالة مع كل من دواء سيسبلاتين (Cisplatin) ودواء وفلورويوراسيل (Fluorouracil).
- سرطان الخلايا الحرشفية في الرأس والعنق (Advanced Squamous Cell Carcinoma Of the Head and Neck) في مراحله المتقدمة، مع استخدام دواء سيسبلاتين ودواء وفلورويوراسيل بالتزامن معه.
- سرطان البروستات، بالتزامن مع دواء بريدنيزون (Prednisone).
كما يُستخدم دوسيتاكسيل في حالات مَرَضية أُخرى غير مُصّرح بها رسميًا (Off - label)، أبرزها:[2]
- سرطان المثانة النقيلي (Bladder metastatic cancer).
- سرطان المريء المتقدم.
- سرطان المبيض.
- سرطان البروستات النقيلي (Prostate metastatic cancer).
تحذيرات قبل استخدام دواء دوسيتاكسيل
يُرجى من المريض الرجوع إلى الطبيب واستشارته قبل استخدام الدواء في العديد من الحالات:[1][5]
- الحساسية الشديدة تجاه دوسيتاكسيل، أو أحد المكونات الداخلة في تركيبه، أو تجاه دواء باكليتاكسيل (Paclitaxel).
- الحساسية تجاه الأدوية المحتوية على بوليسوربيت 80 (Polysorbate 80) في تركيبها.
- انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء.
- الأدوية، والفيتامينات، والمكملات الغذائية الأخرى التي يتناولها المريض.
- الإصابة بأمراض الكبد، أو القلب، أو الكُلى.
- إصابة المريض بسرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة وخضوعه للعلاج الكيميائي بأدوية تحتوي على البلاتينيوم مثل سيسبلاتين (Cisplatin)، أو اوكساليبلاتين (Oxaliplatin)، أو كاربوبلاتين (Carboplatin).
- المعاناة من احتباس السوائل.
- شرب الكحول.
- الحمل أو التخطيط له.
- الرضاعة الطبيعية.
- الإصابة بمتلازمة تحلل الورم (الموت السريع لخلايا السرطان).
جرعة دواء دوسيتاكسيل
يختلف الشكل الصيدلاني للدواء الذي يصفه الطبيب لكل مريض، ومن أشكال دواء دوسيتاكسيل الصيدلانية المتوفرة في الأسواق:[2][3]
- محلول يُخفف بسائل لتحضير الحقن الوريدية بتركيز 10 ملغ/مل، و20 ملغ/مل، و80 ملغ/مل.
- محلول مركز للحقن الوريدي (خالٍ من المواد الحافظة) بتركيز 20 ملغ/مل، و80 ملغ/4 مل، و140 ملغ/7 مل، و160 ملغ/8 مل.
- محلول مركّز للحقن الوريدي (يحتوي على مواد حافظة) بتركيز 20 ملغ/مل، و80 ملغ/4 مل، و160 ملغ/8 مل، و200 ملغ/10 مل، و20 ملغ/0.5 مل، و80 ملغ/2 مل.
- محلول للحقن الوريدي بتركيز 20 ملغ/2 مل، و80 ملغ/8 مل، و160 ملغ/16 مل، و200 ملغ/20 مل، و20 ملغ/مل، و80 ملغ/4 مل، و160 ملغ/8 مل.
- محلول للحقن الوريدي خالٍ من الكحول بتركيز 20 ملغ/مل، أو 80 ملغ/4 مل، أو 160 ملغ/8 مل.
تتراوح جرعة المرضى البالغين بين 40-100 ملغ/م2 تؤخذ مرة واحدة كل أسبوع أو مرة كل ثلاثة أسابيع، إذ يعتمد مقدار الجرعة، ومدة العلاج على نوع السرطان ومرحلة التطور التي وصل إليها.[2]
لم تُثبت فعالية الدواء وسلامته على فئة المرضى الأطفال إنما تُجرى بعض الدراسات العلمية لأجل هذا الغرض، لذلك لم تُحدّد جرعة دواء دوسيتاكسيل لهم.[3]
كيف يعمل دواء دوسيتاكسيل؟
لدواء دوسيتاكسيل دور كبير ومهم في إبطاء وإيقاف نمو خلايا السرطان في جسم المريض،[5] كما يتميّز دواء دوسيتاكسيل بقدرته على تعطيل شبكة النبيبات الدقيقة في الخلايا السرطانية والتي تعدّ ضرورية جدًا في عملية الانقسام الخلوي للخلايا، فيرتبط الدواء ببروتين التبيولين (Tubulin) الموجود في النبيبات الدقيقة، فيسبّب عدم قدرتها على التفكك أو أداء وظائفها الطبيعية، مما يؤدي إلى تثبيط عملية الانقسام الخلوي لخلايا السرطان، كما تجدر الإشارة إلى أن دوسيتاكسيل لا يؤثر على الخيوط البروتينية الموجودة في النبيبات الدقيقة التي يرتبط بها الدواء وهذا ما يميّزه عن غيره من الأدوية المستخدمة في علاج السرطان والمعروفة باسم (Spindle Poisons).[4]
كيفية استعمال دواء دوسيتاكسيل؟
على المريض الالتزام بكافة تعليمات الطبيب والصيدلاني وتوجيهاتهم لكيفية استخدام دواء دوسيتاكسيل:[1][5]
- تلقي المريض للدواء عن طريق التسريب الوريدي البطيء لمدة ساعة.
- إخبار مقدّم الرعاية الصحية عند شعور المريض بحرقة أو ألم موضع الحقن.
- غسل الجلد جيدًا بالماء والصابون في حال ملامسة الدواء له، لِما للدواء من أضرار إذا لامس الجلد.
- إجراء فحوصات مخبرية للتأكد من عدم تسبب الدواء بضرر للمريض بما في ذلك فحوصات للنظر، وقد يؤجل العلاج اعتمادًا على نتائج هذه الفحوصات.
- الاستمرار باستخدام أدوية الستيرويدات الموصوفة للمريض لنهاية المدة التي حدّدها الطبيب، وذلك لمنع احتباس السوائل في جسم المريض.
- استخدام وسائل منع حمل فعّالة أثناء العلاج ولمدة تستمر 3 أشهر بعد تلقّي الجرعة الأخيرة من الدواء للرجال، بينما على النساء الاستمرار باستخدامها لمدة 6 أشهر بعد الانتهاء من العلاج.
- إخبار الطبيب عن الأعراض الجانبية التي قد تظهر على المريض خلال تلّقي الجرعة.
- تجنب القيادة قبل التأكد من مدى تأثير دواء وسيتاكسيل على المريض.
- الابتعاد عن المرضى المصابين بالعدوى، وإخبار الطبيب فور ظهور إحدى العلامات الدالة على إصابة المريض بها.
- تجنب ممارسة الأنشطة التي قد تعرّض المريض لخطر النزيف، وأخذ الحيطة الحذر عند الحلاقة أو تنظيف الأسنان بالفرشاة.
- الامتناع عن شرب الكحول في يوم تلقي الجرعة، إذ تحتوي بعض الأشكال الصيدلانية منه على الكحول لذا قد يسبب الشعور بالثمالة.
الأعراض الجانبية لدواء دوسيتاكسيل
من الأعراض الجانبية الشائعة التي ظهرت على أكثر من 50% من المرضى بعد علاجهم بدواء دوسيتاكسيل:[1][3]
- الثعلبة.
- فقر الدم.
- انخفاض عدد كريات الدم البيضاء.
- قلة العدلات (Neutropenia).
- التقيؤ وفقدان الشهية.
- ألم في العضلات.
- تساقط الشعر المؤقت.
- تقرحات في الفم.
- التعب العام.
- تلف أنسجة الجسم.
كما أنه من الممكن ظهور بعض الأعراض الجانبية الخطيرة لهذا الدواء وعلى المرضى الاتصال فورًا بالطبيب وإخباره بها،[5] وتشمل:[1][5]
- تقرح الجلد.
- نزيف غير معتاد، ونزيف الأنف تحديدًا.
- عدم وضوح الرؤية أو فقدان البصر.
- ألم في المعدة.
- الإسهال.
- الحمى.
- الشعور بضعف اليدين والقدمين.
- الوفاة؛ في حال تلقّي جرعات عالية جدًا من دوسيتاكسيل، أو الإصابة بأحد أمراض الكبد، أو بسرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة، والعلاج سابقًا بأحد الأدوية المحتوية على بلاتينيوم (Platinum) مثل سيسبلاتين (Cisplatin)، وكاربوبلاتين (Carboplatin)، واوكساليبلاتين (Oxaliplatin).
هناك مجموعة من الأعراض الجانبية النادرة المصاحبة لدواء دوسيتاكسيل بين المرضى:[2][3]
- اضطراب ضربات القلب وعدم انتظامها.
- التهاب الكبد.
- الطفح الجلدي الفُقاعي (Bullous Eruptions).
- التهاب المريء.
- ارتفاع ضغط الدم.
- ثقب الجهاز الهضمي.
- احتشاء عضلة القلب.
- رد فعل تحسسي شديد.
التداخلات الدوائية مع دواء دوسيتاكسيل
من أبرز التفاعلات الدوائية التي تحدث بين دواء دوسيتاكسيل وغيره من الأدوية:[2][3]
- نيفولوماب (Nivolumab).
- برومازين (Promazine).
- بايمكروليموس (Pimecrolimus).
- ديفيريبرون (Deferiprone).
- إتراسيمود (Etrasimod).
- باليفيرمين (Palifermin).
- كلورافينيكول (Chloramphenicol).
- اكناسيا -عشبة القنفذية- (Echinacea).
- بيتوليسانت (Pitolisant).
- نتاليزوماب (Natalizumab).
الفئات الممنوعة من تناول دواء دوسيتاكسيل
يُمنع لجوء الأطباء لعلاج المرضى باستخدام دواء دوسيتاكسيل في بعض الحالات:[2]
- الحساسية الشديدة تجاه دوسيتاكسيل أو أحد المكونات الداخلة في تركيبه مثل بوليسوربيت 80.
- الحساسية تجاه الأدوية الأخرى المحتوية على بوليسوربيت 80 في تركيبها.
- انخفاض عدد العدلات في الجسم عن 1500/مم3.
- فشل حاد في الكبد.
- الحمل.
- الرضاعة الطبيعية.
الجرعة الزائدة من دواء دوسيتاكسيل
عند تلقّي جرعة زائدة من دواء دوسيتاكسيل على المريض الاتصال فورًا بمركز السموم، وفي حال ظهرت بعض الأعراض عليه، مثل مواجهة صعوبة في التنفس، أو التعرّض لنوبات صرع، أو إغماء المريض، أو عدم تمكّنه من الاستيقاظ، فمن الضروري الاتصال بخدمة الطوارئ،[5] ويمكن للمريض ملاحظة تلقّيه لجرعة زائدة من الدواء من خلال ظهور بعض العلامات عليه:[5]
- ظهور تقرحات في الفم والحلق.
- تهيج الجلد.
- ظهور أعراض العدوى كالتهاب الحلق، والحمى، والقشعريرة.
- الشعور بوخز وحرقة في اليدين والقدمين.
نسيان جرعة دواء دوسيتاكسيل
على المريض الاتصال بالطبيب عند نسيان تلقي جرعة دواء دوسيتاكسيل.[1]
ظروف تخزين دواء دوسيتاكسيل
تُحفظ عبوات دواء دوسيتاكسيل ضمن درجة حرارة تتراوح بين 2-25 مئوية، مع الحرص على إبقائها في عبوتها الأصلية التي جاءت بها بعيدًا عن الضوء والرطوبة، كما يمكن تجميدها في حال الرغبة بذلك.[4]
دواء دوسيتاكسيل المتاح في الأسواق
يتوفر دواء دوسيتاكسيل في الأسواق السعودية والأردنية بعدة مسميات تجارية:[6]
نُبذة عن دواء دوسيتاكسيل
صرّحت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية بموافقتها على تداول دواء دوسيتاكسيل في الرابع عشر من مايو لعام 1996 للميلاد.[1]
يُستخدم دواء دوسيتاكسيل على نطاق واسع في علاج مختلف أنواع السرطان، إلا أنه يتسبّب في ظهور أعراض جانبية غير محمودة لدى المرضى وذلك نتيجة لدمجه مع سائل مذيب عضوي عند تحضير الحُقن الوريدية، إذ يقلّل هذا المذيب من قدرة الدواء على استهداف الخلايا السرطانية، لذلك توجّه العلماء حديثًا إلى تطوير تركيبات دوائية جديدة لدواء دوسيتاكسيل تُعطى فمويًا، أو عبر الجلد، أو المستقيم، وقد أظهرت هذه التركيبات تحسنًا في نشاط الدواء ضد خلايا الأورام مقارنةً بتركيبته القديمة، ومع ذلك ما زالت التركيبات المطوّرة لدوسيتاكسيل تخضع للدراسات والتجارب السريرية ولم تُصَدّر إلى الأسواق حتى الآن.[8]
درس العلماء تأثير تكنولوجيا النانو (Nanotechnology) كأحد النظم والأساليب الحديثة لتطوير نشاط دواء دوسيتاكسيل وإيصاله إلى الخلايا السرطانية المستهدفة، وكان تركيز العلماء في هذه التقنية على علاج سرطان الرئة تحديدًا، وتوصلوا إلى أن هذه التقنية قد تكون علاجًا واعدًا للسرطان إلا أنها لا تزال في مرحلة التجارب السريرية بسبب عدة عوامل منها خوف الأطباء وعدم ثقتهم بسلامة العلاج وأمانه على المرضى.[9]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء