- المادة الفعالة: دايفنهيدرامين (Diphenhydramine).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي دواء دايفنهيدرامين إلى عائلة مضادات الهيستامين (Antihistamines).[1]
- الأمراض المستهدفة: التهاب الأنف التحسسي، ونزلات البرد.[2]
- الصيغة الكيميائية: (C17H21NO).[2]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: محلول فموي، إكسير -شراب يحتوي على نسبة كحول- (Elixir)، شراب فموي، أقراص فموية، كبسولات فموية، أقراص فموية قابلة للمضغ (Chewable Tablet)، أقراص تتحلل في الفم عند اختلاطها باللعاب (Dispersible Tablet)، شرائح فموية تتحلل في الفم عند اختلاطها باللعاب (Strip)، محلول للحقن، كريم، جل -هلام-، محلول للاستعمال الخارجي، دهون أسطواني الشكل قوامه صلب (Stick) للاستعمال الخارجي.[3][4]
- الاسم التجاري: أليرماكس (Allermax).[5]
استخدامات دواء دايفنهيدرامين
تتعدد استخدامات دواء دايفنهيدرامين:
- التخفيف المؤقت للألم، والحكة الناجمين عن عدة عوامل،[4] أبرزهم:[3][4]
o الحروق الطفيفة.
o الجروح الطفيفة.
o الخدوش الطفيفة.
o حروق الشمس.
o لدغات الحشرات.
o التهيجات الجلدية الطفيفة.
o الطفح الجلدي الناجم عن التعرض لمادة اللبلاب السامة (Poison Ivy)، أو البلوط السام (Poison Oak)، أو السماق السام (Poison Sumac). - علاج أعراض احمرار العينين، وتهيجهما، وتدميعهما، والحكة التي تصيب العينين.[6]
- علاج العطاس.[6]
- علاج سيلان الأنف الناجم عن حمى القش (Hay Fever) (رد فعل تحسسي تجاه حبوب اللقاح الموجودة في الهواء[7])، أو الحساسية، أو نزلات البرد الشائعة.[6]
- علاج السعال الناجم عن تهيج طفيف في الحلق، أو مجرى الهواء.[6]
- علاج دوار الحركة (Motion Sickness)، والوقاية منه.[6]
- علاج الأرق.[6]
- التحكم في الحركات غير الطبيعية لدى المرضى المصابين بمتلازمة الباركنسون (Parkinsonian Syndrome) (اضطراب يصيب الجهاز العصبي، ويتسبب في مواجهة المريض لصعوباتٍ في الحركة، والتوازن، والتحكم في العضلات) في مراحله المبكرة، أو المرضى الذين يعانون من اضطرابات في الحركة كأثر جانبي لتناول أحد الأدوية.[6]
كما قد يُوصى باستعمال دواء دايفنهيدرامين في علاج التهاب الغشاء المخاطي الفموي (Oral Mucositis)، أو لغايات التخدير الموضعي لدى المرضى الذين يعانون من الحساسية تجاه المخدرات الموضعية شائعة الاستخدام، إلا إنَّ هذه الاستخدامات غير مُصرح بها (Off-Lbel) لدواء دايفنهيدرامين.[8]
تحذيرات قبل استعمال دواء دايفنهيدرامين
يجب استشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء دايفنهيدرامين للتحقق من مأمونية استخدامه لدى مجموعة من الحالات:
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[6]
- الرضاعة الطبيعية.[6]
- المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر.[6]
- الأطفال الذين تقل أعمارهم عن العامين.[5]
- المرضى الذين يتناولون البوتاسيوم، أو يتبعون نظامًا غذائيًا منخفض الصوديوم.[5][6]
- المرضى المخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية، أو جراحة في الأسنان.[6]
- الحساسية تجاه دواء دايفنهيدرامين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[9]
- الحساسية تجاه أي أدوية أخرى، أو أطعمة، أو مواد محددة.[9]
- المرضى الذين يحتاجون لعلاج مساحات واسعة من الجلد.[9]
- المرضى الذين يتناولون أي أدوية أخرى، وتشمل الأدوية المتاحة للشراء بوصفة طبية، أو دونها، والمستحضرات الطبيعية، والفيتامينات.[9]
- انسداد في الجهاز الهضمي -المعدة، أو الأمعاء-.[5]
- انسداد المثانة، أو أي من اضطرابات التبول الأخرى.[5]
- أمراض الكلى، أو الكبد.[5]
- الربو، أو مرض الانسداد الرئوي المزمن (Chronic Obstructive Pulmonary Disease (COPD))، أو أي اضطرابات تنفسية أخرى.[5]
- السعال المصحوب بمخاط، أو السعال الناجم عن التدخين.[5]
- انتفاخ الرئة (Emphysema)، أو التهاب الشعب الهوائية المزمن.[5]
- أمراض القلب.[5]
- انخفاض أو ارتفاع ضغط الدم.[5][6]
- الجلوكوما -الزَرَق- (Glaucoma)، وهو ارتفاع ضغط العين الذي قد يتسبب بفقدان الرؤية التدريجي.[6]
- مواجهة صعوبة أثناء التبول الناجم عن تضخم غدة البروستات.[6]
- النوبات التشنجية.[6]
- فرط نشاط الغدة الدرقية.[6]
- المرضى الذين يعانون من بيلة الفينيل كيتون (Phenylketonuria (PKU))، وهو اضطراب وراثي يتمثل في عدم قدرة الجسم على تكسير بروتين الفينيل ألانين (Phenylalanine)، لينجم عنه تراكم الفينيل ألانين في الجسم، والذي قد يتسبب بتلف الجهاز العصبي، إذ قد تحتوي الأقراص القابلة للمضغ، والأقراص التي تتحلل في الفم من دواء دايفنهيدرامين على مركب الأسبارتام (Aspartame)، وهو مصدر للفينيل ألانين.[6][10]
- فغر القولون (Colostomy)، وفغر اللفائفي (Ileostomy)، وهي إجراءات جراحية يُوصى بها لعلاج العديد من المشكلات الصحية التي تصيب الجهاز الهضمي، وتتضمّن إجراء فتحة صغيرة في البطن تتصل مع القولون أو اللفائفي ليخرج البراز عبرها إلى كيس مُثبّت على الفتحة من الخارج.[5][11]
جرعة دواء دايفنهيدرامين
يتوافر العديد من الأشكال الصيدلانية لدواء دايفنهيدرامين بجرعاتٍ مختلفة:[3][4]
- محلول فموي؛ يتوافر بتركيز 12.5 ملغ/ 5 مل، و50 ملغ/ 30 مل.
- إكسير -شراب يحتوي على نسبة كحول-؛ يتوافر بتركيز 12.5 ملغ/ 5 مل.
- شراب فموي؛ يتوافر بتركيز 12.5 ملغ/ 5 مل.
- أقراص فموية؛ تتوافر بتركيز 25 ملغ، و50 ملغ.
- كبسولات فموية؛ تتوافر بتركيز 25 ملغ، و50 ملغ.
- أقراص فموية قابلة للمضغ؛ تتوافر بتركيز 12.5 ملغ.
- أقراص تتحلل في الفم عند اختلاطها باللعاب؛ تتوافر بتركيز 25 ملغ.
- شرائح فموية تتحلل في الفم عند اختلاطها باللعاب؛ يتوافر بتركيز 12.5 ملغ.
- محلول للحقن؛ يتوافر بتركيز 50 ملغ/ مل.
- كريم؛ يتوافر بتركيز 2%.
- جل -هلام-؛ يتوافر بتركيز 2%.
- محلول للاستعمال الخارجي؛ يتوافر بتركيز 2%.
- دهون أسطواني الشكل قوامه صلب للاستعمال الخارجي؛ تتوافر بتركيز 2%.
كيف يعمل دواء دايفنهيدرامين؟
ترتكز آلية عمل دواء دايفنهيدرامين حول كبح عمل مادة الهيستامين (Histamine)، وهي مادة موجودة في الجسم تتسبب بأعراض الحساسية، إذ يُعد دواء دايفنهيدرامين مضادًا لمستقبلات الهيستامين (Histamine H1-Receptor)،[3][6] ومن أبرز تأثيرات دواء دايفنهيدرامين في الجسم:[2][8]
- التخفيف من أعراض الحساسية، إذ يمنع دواء دايفنهيدرامين تأثير مادة الهيستامين في الشعيرات الدموية.
- النعاس، وكبح السعال من خلال تثبيط مركزه في نخاع الدماغ، إذ يتمكن دواء دايفنهيدرامين من عبور الحاجز الدموي الدماغي ليؤثر في مستقبلات الهيستامين في الجهاز العصبي المركزي.
- التخدير الموضعي، إذ يُعد دواء دايفنهيدرامين حاجزًا لقنوات الصوديوم داخل الخلايا
- مضاد لمرض الباركنسون، لأنَّ دواء دايفنهيدرامين مضاد للمسكارين (Antimuscarinic)، المشابهة لمستقبلات الهيستامين.
كيفية استعمال دواء دايفنهيدرامين
يجب اتباع مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء دايفنهيدرامين:
- استخدام الأشكال الصيدلانية الموضعية من دواء دايفنهيدرامين على الجلد فقط، وتجنب ابتلاعها، أو ملامستها للفم، والأنف، والعينين.[9]
- غسل اليدين قبل، وبعد استعمال الأشكال الصيدلانية الموضعية من دواء دايفنهيدرامين، إلّا إذا كانت المنطقة المصابة هي اليدين.[9]
- تنظيف المنطقة المصابة، والتحقق من جفافها قبل استعمال الأشكال الصيدلانية الموضعية من دواء دايفنهيدرامين.[9]
- وضع طبقة رقيقة من دواء دايفنهيدرامين بأشكاله الصيدلانية الموضعية على المنطقة المصابة، وفركه بلطف، وتجنب استعماله بالقرب من أماكن اللهب المكشوف، أو أثناء التدخين، إذ قد يحتوي الدواء على مواد قابلة للاشتعال.[9]
- تجنب استعمال دواء دايفنهيدرامين بكمياتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة الموصوفة.[5]
- تجنب استعمال دواء دايفنهيدرامين لفترة أطول من الموصى بها، إذ يوصى في معظم الحالات بتناول دواء دايفنهيدرامين لفترة قصيرة حتى التعافي من الأعراض.[5]
- تناول دواء دايفنهيدرامين قبل 30 دقيقة من بعض النشاطات المسببة لدوار الحركة، كالسفر بالطائرة، أو القارب، أو الذهاب برحلة طويلة في السيارة، أو ركوب الملاهي، والاستمرار في تناوله مع الطعام، وقبل موعد النوم طوال فترة أدائه لهذه الأنشطة.[5]
- تناول دواء دايفنهيدرامين قبل 30 دقيقة من موعد النوم لدى المرضى الذين يستخدمونه كمساعد للنوم.[5]
- الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض لدى المريض بعد مرور 7 أيام من بدء استعماله، أو في حال إصابة المريض بالحمى، أو الصداع، أو السعال، أو الطفح الجلدي.[5]
- إعلام الاختصاصيين باستعمال المريض لدواء دايفنهيدرامين، إذ قد يؤثر في نتائج اختبارات الحساسية للجلد.[5]
- وضع الشرائح الفموية التي تتحلل في الفم عند اختلاطها باللعاب من دواء دايفنهيدرامين على اللسان واحدة تلو الأخرى، وابتلاعها بعد التحقق من ذوبانها.[6]
- وضع الأقراص التي تتحلل في الفم من دواء دايفنهيدرامين على اللسان، وإغلاق الفم، إذ سرعان ما تذوب، ومن ثم يجب ابتلاعها مع الماء، أو بدونه.[6]
- ابتلاع كبسولات دواء دايفنهيدرامين كاملةً، وتجنب كسرها.[6]
- ضبط جرعة الأشكال الصيدلانية السائلة من دواء دايفنهيدرامين باستعمال أداة قياس الجرعات، أو كوب الدواء، ويجب طلبه من الصيدلاني في حال عدم توافره لدى المريض.[5]
الأعراض الجانبية لدواء دايفنهيدرامين
لعلَّ أبرز الأعراض الجانبية الشائعة لدواء دايفنهيدرامين:[5][8]
- الدوار.
- النعاس.
- فقدان التآزر الحركي.
- جفاف الفم، أو الأنف، أو الحلق.
- اضطرابات المعدة.
- الإمساك.
- جفاف العينين.
- عدم وضوح الرؤية، أو الرؤية المزدوجة للأشياء.
- الصداع.
- الشعور بانزعاج في المنطقة الشرسوفية (Epigastric) -فوق المعدة-.
- جفاف الأغشية المخاطية.
- الشعور بألم عند التبول.
- احتباس البول.
- انخفاض ضغط الدم.
- تسارع ضربات القلب، أو الشعور بالخفقان.
- التعرق الشديد.
- ضعف الانتصاب.
- الطمث المبكر.
- فقدان الشهية للطعام.
كما قد يعاني المرضى من أحد الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء دايفنهيدرامين، والتي تستلزم الاتصال بالطبيب كاضطرابات الرؤية، وصعوبة التبول، والشعور بألم أثناء التبول، وتهيج الجلد الشديد، بالإضافة إلى أعراض الحساسية تجاه دواء دايفنهيدرامين كالطفح الجلدي، وظهور الشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، وملاحظة البثور الجلدية، أو تقشر الجلد، وقد يكون مصحوبًا بالحمى، والتنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبات في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق، أو الفم.[6][9]
التداخلات الدوائية مع دواء دايفنهيدرامين
قد يتداخل دواء دايفنهيدرامين مع مجموعةٍ من الأدوية:[3][4]
- دواء إليجلوستات (Eliglustat).
- دواء ميتوكلوبراميد (Metoclopramide) المستنشق عن طريق الأنف.
- دواء ميفلوكين (Mefloquine).
- دواء كوينيدين (Quinidine).
- دواء ثيوريدازين (Thioridazine).
- دواء زورانولون (Zuranolone).
- دواء أزيلاستين (Azelastine) المستنشق عن طريق الأنف.
- دواء بيتاهستين (Betahistine).
- دواء بروميريدول (Bromperidol).
- دواء سيميتروبيوم (Cimetropium).
- دواء جليكوبيرولات (Glycopyrrolate) المستنشق عن طريق الفم.
- دواء جلوكاجون (Glucagon).
- دواء إيبراتروبيوم (Ipratropium) المستنشق عن طريق الفم.
- دواء ليفوسولبيريد (Levosulpiride).
- دواء نيتروجليسرين (Nitroglycerin).
- دواء أورفينادرين (Orphenadrine).
- دواء كلوريد البوتاسيوم (Potassium Chloride).
موانع استعمال دواء دايفنهيدرامين
يُمنع استعمال دواء دايفنهيدرامين لدى مجموعة من الحالات:[3][8]
- الحساسية تجاه دواء دايفنهيدرامين.
- الأطفال الخُدج، والرُضع.
- الرضاعة الطبيعية.
- الحمل، إذ يُصنف دواء دايفنهيدرامين من فئة (B) للحامل، لذا يُوصى باستعماله عند الضرورة فقط بإشراف الطبيب.
- أمراض الجهاز التنفسي السفلي، كالربو.
- استعمال دواء دايفنهيدرامين كمخدر موضعي.
- استخدام دواء دايفنهيدرامين لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات لغايات النوم.
- استعمال دواء دايفنهيدرامين بالتزامن مع الكحول، أو أدوية مثبطات الجهاز العصبي الأخرى، مثل المهدئات، والمنومات (كدواء إيثكلورفينول (Ethchlorvynol)، ودواء تيمازيبام (Temazepam)، ودواء بنتوباربيتال (Pentobarbital)[12]).
- استعمال دواء دايفنهيدرامين بالتزامن مع أدوية مثبطات أكسيداز أحادي الأمين أ (Monoamine oxidase A inhibitors) (كدواء فينيلزين (Phenelzine)، ودواء ترانيلسيبرومين (Tranylcypromine)، ودواء سيليجيلين (Selegiline) [13]).
الجرعة الزائدة لدواء دايفنهيدرامين
يجب الاتصال بمركز السموم في حال استعمال دواء دايفنهيدرامين بجرعاتٍ مفرطة، كما يُوصى بمحاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بنوباتٍ تشنجية، أو صعوبة التنفس، أو عدم قدرته على البقاء يقظًا.[6]
نسيان جرعة دواء دايفنهيدرامين
يجب اتباع أحد الخيارات المتاحة في حال نسيان المريض لإحدى جرعات دواء دايفنهيدرامين:[3]
- استعمال الجرعة المنسية فور تذكرها.
- تخطي الجرعة المنسية في حال اقترب موعد الجرعة التالية، واستعمال الجرعة التالية في وقتها المحدد، وتجنب مضاعفة جرعة دواء دايفنهيدرامين لتعويض الجرعة الفائتة.
ظروف تخزين دواء دايفنهيدرامين
يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تخزين دواء دايفنهيدرامين:
- تخزين الأشكال الصيدلانية الفموية من دواء دايفنهيدرامين في مكان جاف ضمن درجة حرارة الغرفة، وحمايتها من الضوء.[14]
- تجنب تجميد الأشكال الصيدلانية السائلة من دواء دايفنهيدرامين.[14]
- التخلص من أي كمية متبقية من المعلق الفموي لدواء دايفنهيدرامين بعد مرور 8 أسابيع على فتح عبوة الدواء.[14]
- استشارة الطبيب، أو الممرض، أو الصيدلاني في حال الحاجة لتخزين حقن دواء دايفنهيدرامين في المنزل.[14]
- تخزين دواء دايفنهيدرامين ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن الحرارة، والرطوبة.[5]
- تخزين دواء دايفنهيدرامين بمعزل عن متناول الأطفال.[9]
دواء دايفنهيدرامين المتاح في الأسواق
يتوافر دواء دايفنهيدرامين في الصيدليات بعدة مسمياتٍ تجارية:
نبذة عن دواء دايفنهيدرامين
اشتملت إحدى الدراسات على دواء دايفنهيدرامين والعديد من الأدوية الأخرى بهدف البحث عن فعالية الأدوية المضادة للهيستامين كمضادات للفيروسات لاستخدامها في علاج مرض كوفيد-19 (COVID-19)، إذ أبدى دواء دايفنهيدرامين، بالإضافة إلى دواء هيدروكسيزين (Hydroxyzine)، ودواء أزيلاستين نشاطًا مضادًا للفيروسات في المختبر للحول دون الإصابة بفيروس كورونا 2 المسبب لمتلازمة الجهاز التنفسي الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) (Severe Acute Respiratory Syndrome Coronavirus 2)، كما تمكنت هذه الأدوية من تخفيض معدل الإصابة بفيروس كورونا 2 المسبب لمتلازمة الجهاز التنفسي الحادة الشديدة لدى المرضى الذين تزيد أعمارهم عن 61 عامًا.[17]
تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّ دواء دايفنهيدرامين نال اعتماد الاستخدام من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1946 ميلادي، ولكن في عام 2022 أشارت أحد المراجع الطبية إلى إمكانية استبدال دواء دايفنهيدرامين بأي من الأدوية التي تنتمي إلى الجيل الثاني من مضادات الهيستامين إذا أمكن ذلك، نظرًا لآثار دواء دايفنهيدرامين السلبية المهدئة (Sedation)، وخطر سمية دواء دايفنهيدرامين في حال تناوله بجرعاتٍ مفرطة، وتشمل أدوية الجيل الثاني غير المُهدئة من مضادات الهيستامين دواء سيتريزين (Cetirizine)، ودواء ليفوسيتريزين (Levocetirizine)، ودواء ديسلوراتادين (Desloratadine)، ودواء فيكسوفينادين (Fexofenadine)، ودواء لوراتادين (Loratadine).[18][19][20]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء