دالبافانسين (Dalbavancin)

يُعدّ دواء دالبافانسين من أبرز المضادات الحيوية التي تُستخدم للالتهابات الجلدية الحادة، إذ يُعطى من خلال الوريد عن طريق التسريب الوريدي لمدة 30 دقيقة أو أكثر، وله بعض التداخلات الدوائية التي يجب مراعاتها قبل استخدامه.

  • المادة الفعّالة: دالبافانسين (Dalbavancin).[1]
  • تصنيف الدواء: يُعد الدالبافانسين من المضادات الحيوية تحديدًا من عائلة الببتيدات السكريّة (Glycopeptides).[1]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: العدوى الجلديّة التي تحدث بسبب البكتيريا.[2]
  • الصيغة الكيميائية: (C18H37N5O9).[3]
  • الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[3]
  • الأشكال الصيدلانية: مسحوق لتحضير محلول للحقن الوريدي.[4]
  • الاسم التجاري: دالفانس (DALVANCE™).[2]

استخدامات دالبافانسين الموافق عليها

وافقت منظمات الصحة العالمية على استخدام الدالبافانسين في مجموعة من الحالات[5]

علاج العدوى البكتيرية الحادة التي تصيب الجلد وأنسجته عند البالغين، والأطفال والرُضّع، إلّا أن الدالبافانسين أثبت فعاليته في علاج أمراضٍ أُخرى بحسب الدراسات العالمية،[6] من أبرز استخدامات دالبافانسين:[6]

تحذيرات قبل استخدام دواء دالبافانسين

لدواء دالبافانسين بعض المخاطر التي من شأنها أن تزيد الحالة المرضية سُوءًا في بعض الحالات، وعلى المريض إخبار الطبيب بها قبل البدء بتناول الدواء،[1] تشمل:[1][4]

  • الحساسية تجاه الببتيدات السكريّة.
  • الحساسية تجاه الدواء، أو أحد مكوّناته، أو تجاه أنواعٍ أُخرى من المضادات الحيوية، مثل فانكوميسين (Vancomycin)، أو تيلافانسين (Telavancin).
  • مشاكل في الكبد أو الكلى.
  • الحمل والرضاعة؛ يمكن للدالبافانسين التسبُّب بضرر للجنين أو الرضيع.

كما على المريض أن يخبر الطبيب في حال ظهور بعض المخاطر التي يمكن حدوثها أثناء تلقّي الدواء أو بعده:[4][7]

  • حدوث تفاعلات جسدية بعد الحقن؛ يُحدِث الحقن السريع للدالبافانسين تهيّج وظهور علامات على الجسم، مثل احمرار الجزء العلوي منه، الشرى، الحكة والطفح الجلدي.
  • الإصابة بعدوى بكتيرية إضافية؛ لوحظ أنّ تناول المضادات الحيوية بما فيها الدالبافانسين قد يؤدي بعد فترة إلى الإصابة بعدوى بكتيرية بسبب بكتيريا المطثية العسيرة (Clostridium difficile)، والتي يرافقها إصابة بالإسهال.

جرعة دواء دالبافانسين

يتوفر دواء دالبافانسين على شكل مسحوق لتحضير محلول للحقن الوريدي بتركيز 500 ميلليجرام لكل عبوة،[1] يُشَار لإلى أنّ عملية الحقن الوريدي تستمر على مدى 30 دقيقة.[5]

تُعطى جرعة البالغين بإحدى الطريقتين:[1]

  • مرة واحدة بمقدار 1500 ميلليجرام عن طريق تحضيرها أو تخفيفها، ومن ثم تُحقن في الوريد بطريقة التسريب الوريدي.
  • مرتين؛ إذ يُعطى المريض في المرة الأُولى 1000 ميلليجرام من الدواء، متبوعةً بجرعة 500 ميلليجرام بعد مرور أسبوع.

يُجري الطبيب تعديلًا على الجرعة في بعض الحالات التي يعاني خلالها المريض من مشاكل صحيّة أُخرى، مثل قصور الكلية، إلا في حالة خضوع المريض لغسيل الكُلى بانتظام،[5] تعطى الجُرعة بإحدى الطريقتين:[5]

  • جرعة واحدة تبلغ 1125 ميلليجرام.
  • جرعة 750 ميلليجرام أولًا، وتتبعها بعد أسبوع جرعة ثانية بمقدار 375 ميلليجرام.

أمّا جرعة الأطفال لمن هم دون سن 6 أعوام فتبلغ 22.5 ميلليجرام لكل كيلوجرام من وزن الطفل تُعطى في الوريد بعد تخفيفها، بينما تُعطى للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ال 6-18 عامًا بمقدار 18 ميلليجرام لكل كيلوجرام من أوزانهم، على أن لا تتخطّى الجرعة القصوى من دالبافانسين 1500 مليغرام/جرعة.[1]

كيف يعمل دواء دالبافانسين؟

يعمل دواء دالبافانسين على قتل البكتيريا إيجابية الجرام عن طريق خلخلة عملية بناء البكتيريا لجدارها الخلوي،[8] فيرتبط جزء من الدالبافانسين بنهايات الأحماض الأمينية لبروتين البيبتيدوغليكان الموجود في البكتيريا.[9]

كيفية استعمال الدالبافانسين؟

قد يؤثر تناول الطعام في فاعلية الدواء لذلك على المريض الاستفسار عن الأطعمة التي من شأنها أن تؤثر في مفعول دواء دالبافانسين،[10] كما أنه من الضروري اتباع إرشادات الطبيب حول مدة استعمال الدواء وكميته.[2]

من المتوقع أن يشعر المريض أثناء أخذ الدواء باحمرار في الوجه، أو الرقبة، أو الصدر، بالإضافة إلى الشعور بالحكة، وعليه إخبار الطبيب في حينها ليتخذ الإجراء المناسب بتقليل معدل التسريب الوريدي للدواء أو إيقاف استخدامه تمامًا.[11]

الأعراض الجانبية لدواء دالبافانسين

يمكن أن يشعر المريض بمجموعة من الأعراض أثناء استعمال دالبافانسين، تختلف الأعراض في نسبة حدوثها؛ منها ما هو شائعٌ بين المرضى ومنها ما هو نادر الظهور، كما أنها قد تكون أعراضًا بسيطة يسهُل السيطرة عليها أو خطيرة تستوجب التدخل الطبي.[9]

تشمل الأعراض الشائعة لدواء دالبافانسين:[11]

  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • الإسهال.
  • الصداع.

أما الآثار الجانبية الخطيرة نسبيًا لدواء دالبافانسين، فتشمل:

  • صعوبة البلع.[11]
  • إسهال شديد.[11]
  • تشنّج المعدة.[11]
  • حكة.[11]
  • طفح جلدي.[11]
  • نقص كريات الدم البيضاء.[12]
  • التهاب الهَلَل/التهاب النسيج تحت الجلد (Cellulitis).[12]
  • تفاعلات تأقية (Anaphylactic reactions)،[12] وهي من التفاعلات التحسسية الخطِرة.[13]

كما تظهر أعراض أُخرى لدى <1% من المرضى،[14] وتشمل:[14]

  • تضرّر الكبد؛ قد يتسبّب الدواء بزيادة نسبة إنزيم الألانين أمينوترانسفيريز (ALT) في الدم.
  • الشرى الجلدي.
  • الإمساك.
  • التهاب القولون نتيجة الإصابة بعدوى بكتيريا المطثية العسيرة (Clostridium difficile).
  • التهاب المسالك البولية.
  • فقدان الشهية.
  • السعال.

التداخلات الدوائية مع دواء دالبافانسين

قد يتداخل تأثير دواء دالبافانسين سلبًا مع التأثير العلاجي لأدوية أُخرى، ممّا يؤدي إلى تقليل فعاليتها أو انعدامها حتى، من الأدوية التي ينشأ بينها و بين دالبافانسين تداخلًا دوائيًا:

  • عصيات كلاوزي (Bacillus Clausii)؛[15] وهي أحد أنواع البكتيريا النافعة المعزّزة للمناعة.[16]
  • لقاح السل (BCG).[15]
  • لقاح الكوليرا.[15]
  • تقلل البكتيريا النافعة البرازية(Fecal Microbiota) من فعالية الدالبافانسين.[17]
  • البكتيريا الحمضية الملبنة (Lactobacillus).[15]
  • بيكوسلفات الصوديوم (Sodium Picosulfate)،[15] وهو من المكونات التي تُستخدم لتنظيف القولون قبل التنظير.[18]
  • سلالة Ty21a الحية التي جرى إضعافها من لقاحات التيفوئيد.[19]
  • العلاج المناعي المُستخدم ضد السرطان، مثل (Anti-PD-1, -PD-L1, and -CTLA4).[15]
  • الإستراديول (Estradiol)؛[20] يُعدّ تلقّي دواء دالبافاستين أثناء فترة استخدام إستراديول كوسيلة لمنع الحمل خطرًا على النساء، فيصبح احتمال الحمل أو النزيف عاليًا لديهن.[21]
  • دواء ميكوفينوليت موفيتيل (Mycophenolate mofetil)،[20] هو دواء يُستخدم لمن خضع لعملية زراعة الأعضاء، لمنع رفض الجسم للعضو المزروع.[22]

الفئات الممنوعة من تناول دالبافانسين

يُمنع كل مَن يعاني من فرط الحساسية تجاه دالبافانسين من استخدامه.[5]

الجرعة الزائدة من دواء دالبافانسين

تُعدّ الزيادة في جرعة دواء دالبافانسين حدثًا نادرًا بين المرضى لأنّ الدواء يُعطى بإشراف طبي من الأشخاص ذوي الخبرة.[1]

نسيان جرعة دواء دالبافانسين

في حالة نسيان جرعة دواء دالبافانسين يجب الاتصال بالطبيب حتى يُحدّد الموعد المناسب لإعطاء الجرعة التالية.[1]

ظروف تخزين دواء دالبافانسين

تُخزن عبوات دواء دالبافانسين المغلقة ضمن درجة حرارة 25 مئوية، أي ما يعادل درجة حرارة 77 بالفهرنهايت، بينما تُخزن بعد تحضيرها ضمن درجة حرارة تعادل 20-25 مئوية (68-77 فهرنهايت)، أو عن طريق وضعها في الثلاجة ضمن درجة حرارة تتراوح بين ال 2-8 مئوية (36-46 فهرنهايت).[5]

يجب التنويه إلى أنه لا يجب تجميد دواء دالبافانسين، إضافةً إلى ضرورة إعطاء الدواء للمريض قبل مرور أكثر من 48 ساعة على تحضير المحلول منه.[5]

بدائل دواء دالبافانسين المُتاحة في الأسواق

لا يتوفر عقار دالبافانسين في الأسواق السعودية أو الأردنية، ولكنه يتوفر في الأسواق العالمية تحت مسمى دالفانس (DALVANCE).[23][24][25]

نُبذة عن دواء دالبافانسين

وافقت منظمة الصحة العالمية على تصنيف دواء دالبافانسين كمُنتج دوائي في 23 مايو من العام 2014، وذلك بعد تجاوزه الدراسات العلمية والتجارب المطلوبة لإثبات فعاليته في علاج الالتهابات الجلدية البكتيرية الحادة.[26]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية لين الخطيب - الأربعاء ، 31 كانون الثاني 2024
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب
آخر تعديل - الخميس ، 22 آب 2024

المراجع

1.
Cerner Multum. (2023). Dalbavancin. Retrieved from https://www.drugs.com/mtm/dalbavancin.html
2.
. Dalbavancin (Dalvance). (n.d). Retrieved from https://www.everydayhealth.com/drugs/dalbavancin
3.
National Center for Biotechnology Information. (2023). PubChem Compound Summary for CID 36294, Tobramycin. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Tobramycin

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية