تيربوتالين (Terbutaline)

ينتمي دواء تيربوتالين إلى عائلة الناهضات الأدرينالية ذات التأثير المباشر، والذي يُستخدم في علاج تشنج القصبات الهوائية المتمثلة في صعوبة التنفس، والتنفس المصحوب بصفير، ويتوافر بأشكالٍ صيدلانية متعددة، منها الأقراص الفموية، والشراب الفموي، ويُمنع استعماله لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا.

  • المادة الفعالة: تيربوتالين (Terbutaline).[1]
  • تصنيف الدواء: ينتمي دواء تيربوتالين إلى عائلة ناهضات مستقبلات بيتا 2 ذات التأثير المباشر (Direct Acting Beta2 Agonist).[1][2]
  • الأمراض المستهدفة: الربو (Asthma)، وتشنج القصبات الهوائية (Bronchospasm).[2]
  • الصيغة الكيميائية: (C12H19NO3).[3]
  • الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[3]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، شراب فموي، محلول للحقن، محلول للحقن خالٍ من المواد الحافظة، مسحوق يُخلط بالماء لتحضير الحقن، مسحوق للاستنشاق، حقن تحت الجلد، إكسير -شراب يحتوي على نسبة كحول- (Elixir)، كبسولات ذات مفعول طويل الأمد، معلق فموي.[2][4]
  • الاسم التجاري: أسمالين (Asmalin).[2]

استخدامات دواء تيربوتالين

يُستخدم دواء تيربوتالين في علاج تشنج القصبات الهوائية والوقاية منه لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات رئوية كالربو، أو التهاب الشعب الهوائية، أو انتفاخ الرئة (Emphysema)، أو مرض الانسداد الرئوي المزمن (Chronic Obstructive Pulmonary Disease)، ومن أبرز أعراض تشنج القصبات الهوائية التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق الصدر، وصعوبة التنفس.[5][6]

كما تتوافر استخدامات أخرى لدواء تيربوتالين لم تُصرح بها (Off-Label) إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، إذ يُستخدم كمرخٍ للرحم لتفادي الولادة المبكرة، وعلاج التسرب (Extravasation) (تسرب المحلول المعطى وريديًا إلى الأنسجة المحيطة، ناجمًا عنه أضرارًا خطيرة [7])، وانقباضات الأوعية الدموية الأدرينالية -المحاكية الودية- (Sympathomimetic Vasoconstrictors).[1][2]

تحذيرات قبل استعمال دواء تيربوتالين

يجب استشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء تيربوتالين لدى مجموعة من الحالات:[8][9]

  • الحساسية تجاه دواء تيربوتالين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
  • الحساسية تجاه أي أدوية أخرى، أو أطعمة، أو مواد محددة.
  • المرضى الذين سبق لهم الإجهاض، أو الولادة المبكرة.
  • المرضى الذين يعانون من تسارع ضربات القلب، أو عدم انتظامها لدى المرضى المخطط لهم استعمال جهاز استنشاق دواء تيربوتالين.
  • أمراض القلب، أو ارتفاع ضغط الدم.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • مرضى السكري.
  • المرضى الذين يعانون من النوبات التشنجية.
  • الحمل، أو التخطيط للإنجاب.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • المرضى المخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية، أو جراحة في الأسنان.

جرعة دواء تيربوتالين

يتوفر دواء تيربوتالين بأشكالٍ صيدلانية متعددة، وجرعاتٍ مختلفة:[2][4]

  • أقراص فموية؛ تتوافر بتركيز 2.5 ملغ، و5 ملغ.
  • شراب فموي؛ يتوافر بتركيز 1.5 ملغ/5 مل.
  • محلول للحقن؛ يتوافر بتركيز 1 ملغ/مل.
  • محلول للحقن خالٍ من المواد الحافظة؛ يتوافر بتركيز 1 ملغ/مل.
  • مسحوق يُخلط بالماء لتحضير الحقن؛ يتوافر بتركيز 1 ملغ/1 ملغ.
  • مسحوق للاستنشاق؛ يتوافر بتركيز 0.5 ملغ/جرعة، و1 ملغ/جرعة، و2.5 ملغ/جرعة، و10 ملغ/جرعة.
  • حقن تحت جلدية؛ تتوافر بتركيز 1 ملغ/1 مل، و05 ملغ/مل.
  • إكسير؛ يتوافر بتركيز 1.5 ملغ من دواء تيربوتالين/5 مل مصحوبًا مع دواء غايفينيسين (Guaifenesin) بتركيز 66.5 ملغ/5 مل.
  • كبسولات ذات مفعول طويل الأمد، بتركيز 7.5 ملغ.
  • معلق فموي، يتوافر بتركيز 1.5 ملغ من دواء تيربوتالين/5 مل مصحوبًا مع دواء غايفينيسين (Guaifenesin) بتركيز 66.5 ملغ/5 مل.

قد يُوصى بإعطاء دواء تيربوتالين للبالغين، والأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 15 عامًا بجرعة 5 ملغ فمويًا من دواء تيربوتالين تكرر 3 مرات يوميًا، أو جرعة 0.25 ملغ من خلال الحقن تحت الجلدي لدواء تيربوتالين ويمكن تكرارها بعد مرور 15 إلى 30 دقيقة، كما يجب أن لا تتجاوز الجرعة المحقونة 0.5 ملغ خلال 4 ساعات، ويمكن تلقي 0.5 ملغ من مسحوق الاستنشاق من دواء تيربوتالين عند الحاجة.[2]

أما جرعة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 عامًا و15 عامًا فتبلغ 2.5 ملغ من دواء تيربوتالين فمويًا، تُكرر 3 مرات يوميًا، ويجدر التنويه إلى أنَّ جرعة دواء تيربوتالين تعتمد على الحالة الصحية للمريض، واستجابته للعلاج، وينبغي تجنب تغيير جرعة دواء تيربوتالين، أو جدول الجرعات المحدد دون استشارة الطبيب.[5][6]

كيف يعمل دواء تيربوتالين؟

يُعد دواء تيربوتالين ناهضًا انتقائيًا لمستقبلات بيتا 2 الأدرينالية (Beta-2 Adrenergic Receptor) (يُشير مصطلح انتقائي إلى أنَّ الدواء يؤثر في مستقبلات محددة في الجسم [10])، مما يتسبب بسلسلةٍ من التفاعلات ناجمًا عنها في نهاية الأمر ارتخاء العضلات الملساء في القصبات الهوائية.[3]

يجدر التنويه إلى أنَّ تأثير دواء تيربوتالين في مستقبلات بيتا 2 الأدرينالية يتسبب بارتخاء العضلات الملساء في الرحم أيضًا، كما لُوحظ تأثير ضئيل في معدل ضربات القلب.[2]

كيفية استعمال دواء تيربوتالين

يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء تيربوتالين:[8][9]

  • تناول أقراص دواء تيربوتالين مع الطعام، أو بدونه تبعًا لتوصيات الطبيب.
  • تلقي حقن دواء تيربوتالين في المنطقة الدهنية من الجلد.
  • اتباع تعليمات الطبيب حول كيفية استعمال جهاز الرذاذ من دواء تيربوتالين للاستنشاق، إذ يُوصى بتجنب نفث الهواء في جهاز الرذاذ، وإعادة إغلاقه بالغطاء الخاص بعد كل استخدام.
  • غسل الفم بعد كل استخدام لجهاز الرذاذ من دواء تيربوتالين، وتفل الماء المُستخدم لغسل الفم، وتجنب ابتلاعه .
  • تنظيف القطعة الفموية من جهاز الرذاذ لدواء تيربوتالين من خلال مسحها بمنديل، أو قطعة قماش جافة، وتجنب غسلها، أو وضعها تحت الماء.
  • استشارة الطبيب حول نوع الدواء المستنشق بجهاز الرذاذ الذي يجب استخدامه أولًا لدى المرضى الذين يتناولون أكثر من دواء بواسطة أجهزة الرذاذ.
  • التحقق من الاستعمال الصحيح لجهاز الرذاذ من دواء تيربوتالين في كل مرة يزور فيها المريض طبيبه.
  • تجنب مشاركة دواء تيربوتالين مع أي مريض آخر.
  • تجنب تناول دواء تيربوتالين بكمياتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة الموصوفة.
  • الاتصال بالطبيب في حال عودة معاناة المريض من أعراض المرض قبل أن يحين موعد الجرعة التالية من دواء تيربوتالين، أو في حال عدم سيطرة دواء تيربوتالين على الأعراض كما كان في بداية تناوله، أو ازدياد حدّة الأعراض بعد البدء باستعمال دواء تيربوتالين.
  • الاستمرار باستعمال دواء تيربوتالين حتى في حال تحسن الأعراض لدى المريض.
  • تجنب التوقف عن تناول دواء تيربوتالين دون استشارة الطبيب.

الأعراض الجانبية لدواء تيربوتالين

تُعد الرعشة من أكثر الأعراض الجانبية شيوعًا لدواء تيربوتالين، كما قد يعاني المرضى من آثار جانبية أخرى كالتململ، والخوف، والقلق، وقد يتسبب استعمال الأشكال الصيدلانية الفموية من دواء تيربوتالين بتسارع ضربات القلب أو عدم انتظامها، خصوصًا لدى المرضى المصابين بأمراض القلب.[1]

يجدر التنويه أيضًا إلى ضرورة الاتصال بالطبيب في حال إصابة المرضى بأحد الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء تيربوتالين،[5] أبرز هذه الأعراض:[5][9]

  • السعال، أو الاختناق، أو اضطرابات التنفس الأخرى الناجمة عن استعمال دواء تيربوتالين.
  • آلام الصدر.
  • تسارع ضربات القلب، أو عدم انتظامها.
  • الشعور بخفقان في الصدر، أو القلب.
  • الشعور بالدوار، وكأنّ المريض على وشك فقدان وعيه.
  • النوبات التشنجية.
  • زيادة صعوبة التنفس.
  • الشعور بضيق في الحلق.
  • انخفاض تركيز البوتاسيوم في الدم، ومن أبرز أعراضه تشنج الساق، والإمساك، وفرط العطش، وكثرة التبول، وضعف العضلات، أو ترهلها، والشعور بالخَدر، أو الوخز، بالإضافة إلى الارتعاش.

التداخلات الدوائية مع دواء تيربوتالين

قد يتداخل دواء تيربوتالين مع مجموعةٍ من الأدوية:[2][6]

  • دواء أميتريبتيلين (Amitriptyline).
  • دواء فيكسينيدازول (Fexinidazole).
  • دواء لينزوليد (Linezolid).
  • دواء تريميبرامين (Trimipramine).
  • دواء أتوموكستين (Atomoxetine).
  • دواء بيتاهستين (Betahistine).
  • دواء لوكسابين (Loxapine).
  • دواء تيديزوليد (Tedizolid).
  • مدرات البول الثيازيدية (Thiazide Diuretics) (كدواء هيدروكلوروثيازيد (Hydrochlorothiazide)، ودواء ميثيكلوثيازيد (Methyclothiazide)، ودواء سيكلوثيازيد (Cyclothiazide)[11])، ومثيلات مدرات البول الثيازيدية (كدواء كلورثاليدون (Chlorthalidone)، ودواء ميتولازون (Metolazone)، ودواء إنداباميد (Indapamide)[12]).

كما تجدر الإشارة إلى أنَّ استعمال دواء تيربوتالين بالتزامن مع أدوية مثبطات أكسيداز أحادي الأمين (Monoamine Oxidase Inhibitors (MAOIs)) يتسبب بزيادة احتمال الإصابة بالآثار القلبية الوعائية الضارة، لذا يُمنع استعمالهما مع بعضهما البعض، وتشمل هذه الأدوية دواء فينيلزين (Phenelzine)، ودواء ترانيلسيبرومين (Tranylcypromine)، ودواء سيليجيلين (Selegiline)، ودواء إيزوكاربوكسازيد (Isocarboxazid).[1][13]

موانع استعمال دواء تيربوتالين

يُمنع استعمال دواء تيربوتالين لدى مجموعة من الحالات:

  • الحساسية تجاه دواء تيربوتالين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[2]
  • الحساسية تجاه أي من الأدوية التي تحاكي الجهاز الودي، كدواء فينيل بروبانولامين (Phenylpropanolamine)، ودواء أمفيتامين (Amphetamine)، ودواء ميثوكسامين (Methoxamine).[6][14]
  • استعمال حقن دواء تيروبتالين لمدة تزيد عن 48 ساعة إلى 72 ساعة لغايات منع الولادة المبكرة لدى النساء خصوصًا إذا كان استعماله في العيادات الطبية خارج المستشفى.[2][6]
  • استعمال الأشكال الفموية من دواء تيربوتالين في حالات تأخير الولادة المبكرة.[2]
  • الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا.[5]

كما تجدر الإشارة إلى أنَّ دواء تيريوتالين يُستخدم أثناء الحمل فقط عند الحاجة الملحة لذلك، إذ إنَّه يُصنف من فئة (C) للحامل، لذا يُوصى باستشارة الطبيب عن المخاطر المحتملة، وفوائد استعماله، بالإضافة إلى أنَّه يجب استشارته قبل البدء باستعمال دواء تيربوتالين أثناء الرضاعة الطبيعية، وذلك لأنَّ دواء تيربوتالين يُطرح في حليب الأم، ولكن بكمياتٍ لا تؤثر في الطفل الرضيع.[5][6]

الجرعة الزائدة من دواء تيربوتالين

تتعدد أعراض التسمم من دواء تيربوتالين:[5][9]

  • آلام الصدر.
  • تسارع ضربات القلب، أو عدم انتظامها، أو زيادة قوتها.
  • مواجهة صعوبة في النوم، أو بقاء المريض نائمًا.
  • التعب الشديد.
  • الدوار، أو فقدان الوعي.
  • النوبات التشنجية.
  • القلق.
  • الصداع.
  • الارتجاف الذي يصعب السيطرة عليه في جزء من الجسم.
  • الضعف العام في الجسم.
  • جفاف الفم.

ينبغي محاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة، أو الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه بتناول المريض لجرعاتٍ مفرطة من دواء تيربوتالين، وإعلامهم عن الكمية المتناولة، ومتى تناولها المريض.[8]

نسيان جرعة دواء تيربوتالين

ينبغي تجنب مضاعفة جرعة دواء تيربوتالين لتعويض الجرعة المنسية منه، ويجب تناول الجرعة المنسية من دواء تيربوتالين فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، وتناول الجرعة التالية في موعدها المحدد.[9]

ظروف تخزين دواء تيربوتالين

يجب مراعاة مجموعة من التعليمات أثناء تخزين دواء تيربوتالين:[6][8]

  • تخزين دواء تيربوتالين ضمن درجة حرارة الغرفة في مكانٍ جاف.
  • الاحتفاظ بدواء تيربوتالين بعيدًا عن مصادر الضوء، والرطوبة.
  • الاحتفاظ بدواء تيربوتالين بمعزل عن متناول الأطفال.
  • استشارة الطبيب، أو الصيدلاني، أو الممرض حول كيفية تخزين حقن دواء تيربوتالين في حال الحاجة إلى تخزينها في المنزل.

دواء تيربوتالين المتاح في الأسواق

يتوفر دواء تيربوتالين في الصيدليات بمسمياتٍ تجارية مختلفة:

  • نيوتيرب (Neoterb).[15]
  • تالين (Talin).[15]
  • برونكلين (BRONCLYN).[16]
  • ديلانيل (DILANYL).[16]

نبذة عن دواء تيربوتالين

صُنع دواء تيربوتالين لأول مرة في عام 1966 ميلادي، وذُكر في المطبوعات الطبية في أواخر الستينات، وبداية السبعينات، بينما حصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في تاريخ 25 مارس لعام 1974 ميلادي، وتجدر الإشارة إلى أنَّ إحدى الدراسات أجرت مقارنة بين استعمال دواء تيربوتالين بالتزامن مع دواء بوديزونيد (Budesonide)، أو دواء فورموتيرول (Formoterol) بالتزامن مع دواء بوديزونيد في علاج حالات الربو الطفيفة إلى المتوسطة لدى البالغين، فأشارت النتائج إلى أنَّ دواء فورموتيرول مع دواء بوديزونيد تميّزوا بفعاليةٍ أكبر من دواء تيربوتالين مع دواء بوديزونيد لدى استعمالهم لتخفيف أعراض الربو، ومنع تفاقم المرض الشديد.[4][17]


كما ذكر أحد المراجع الطبية استخدام دواء تيربوتالين في علاج الربو خلال جائحة كورونا -كوفيد-19 (COVID‐19 Pandemic)-، إذ لم يُنصح باستعمال أجهزة الرذاذ خلال هذه الجائحة لما قد تسببه من تناثر لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الجهاز التنفسي الحادة الشديدة (Severe Acute Respiratory Syndrome Coronavirus 2 (SARS-CoV-2))، وارتفاع احتمال الإصابة بالعدوى، لذا أبدى استخدام دواء تيروبتالين من خلال الحقن تحت الجلد فعاليةً في تحسين الأعراض لدى مرضى الربو الذين سبق لهم تلقي دواء ألبوتيرول (Albuterol) بواسطة أجهزة الاستنشاق بجرعاتٍ منخفضة.[18]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الخميس ، 06 شباط 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Karen Whalen. (2015). Lippincott - Pharmacology [6th] .
2.
UpToDate. (2024). Terbutaline: Drug Information. Retrieved from
3.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 5403, Terbutaline. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/terbutaline

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية