- المادة الفعّالة: تيبرانافير (Tipranavir).[1]
- تصنيف الدواء: مثبط لإنزيم البروتياز (Protease Inhibitor).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للفيروسات القهقرية (Antiretroviral)، وتحديدًا فيروس نقص المناعة البشري (Human Immunodeficiency Virus).[3]
- الصيغة الكيميائية: (C31H33F3N2O5S).[4]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية ومحلول فموي.[2]
- الاسم التجاري: أبتيفوس (Aptivus).[1]
استخدامات دواء تيبرانافير
يُستخدم دواء تيبرانافير بالتزامن مع دواء ريترونافير (Ritonavir) في حالات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري (Human Immunodeficiency Virus) لدى المرضى البالغين والأطفال الذين يبلغون عامين فأكثر،[2] بشرط أن لا يقل وزن المريض عن 36 كلغ.[5]
تحذيرات قبل استخدام دواء تيبرانافير
على الطبيب التحقق من عدة معلومات لدى المريض قبل بدء العلاج بدواء تيبرانافير:[1][5]
- الحساسية تجاه دواء تيبرانافير، أو أحد المواد التي تدخل في تركيبه، أو تجاه ريتونافير، أو أحد أدوية السلفا (Sulfa medications).
- الحمل أو التخطيط له.
- الرضاعة الطبيعية.
- معاناة المريض من بعض المشكلات الصحية:
- السكري أو ارتفاع نسبة السكر في الدم؛ قد يؤدي استخدام تيبرانافير إلى تفاقم مرض السكري.
- ارتفاع نسبة الكوليسترول أو الدهون الثلاثية في الدم.
- الإصابة المتكررة بأنواع محددة من العدوى مثل عدوى السل، أو الفيروس المضخم للخلايا (Cytomegalovirus)، أو الهربس (Herpes)، أو الهربس النطاقي (Shingles)، أو معقد المتفطرات الطيرية (Mycobacterium Avium Complex)، أو الالتهاب الرئوي.
- أمراض الكبد التي تكون متوسطة إلى شديدة الخطورة، أو التهاب الكبد من النوع ب (Hepatitis B)، أو التهاب الكبد من النوع ج (Hepatitis C).
- اضطرابات نزفية مثل الناعور (Hemophilia).
جرعة دواء تيبرانافير
يتوفر دواء تيبرانافير في الأسواق على هيئة كبسولات فموية بتركيز 250 ملغ، أو محلول فموي بتركيز 100 ملغ/مل.[2]
تبلغ جرعة الدواء للمرضى البالغين 500 ملغ تُكرر مرتين يوميًا بالتزامن مع دواء ريتونافير بجرعة 200 ملغ تُكرّر مرتين يوميًا،[3] بينما تبلغ جرعة المرضى الأطفال الذين يبلغون عامين فأكثر وتزيد أوزانهم عن 36 كلغ، ما مقداره 14 ملغ/كلغ بالتزامن مع دواء ريتونافير بجرعة 6 ملغ/كلغ تُكرّر مرتين يوميًا، أو 375 ملغ/م2 بالتزامن مع دواء ريتونافير بجرعة 150 ملغ/م2 تُكرر مرتين يوميًا.[2]
أما جرعة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين فلم تُحدّد حتى الآن، نظرًا لعدم إثبات فعالية دواء تيبرانافير وأمانه على هذه الفئة.[2]
كيف يعمل دواء تيبرانافير؟
يقلل دواء تيبرانافير من نسبة وجود فيروس نقص المناعة البشري في دم المريض؛[5] وذلك من خلال ارتباطه بموقع تحفيز إنزيم البروتياز الخاص بالفيروس (هو إنزيم يلعب دورًا مهمًا في دورة حياة فيروس نقص المناعة البشري، فهو يُسهم في تكسير عديد البروتين لتكوين بروتينات وإنزيمات جديدة، كما إنه الإنزيم البروتيني الوحيد في الفيروس [6])، مما يؤدي إلى إعاقة تحويل البروتينات الفيروسية الكبيرة إلى بروتينات ناضجة ونشطة، إذ تلعب دورًا كبيرًا في عملية تكاثر الفيروس داخل الجسم.[7]
كيفية استعمال تيبرانافير
على المريض الالتزام بتعليمات استخدام دواء تيبرانافير المذكورة في الوصفة الطبية والنشرة المرفقة مع الدواء،[1] إذ تشمل هذه التعليمات:[1][5]
- تناول دواء تيبرانافير مع الطعام في حال استخدامه بالتزامن مع أقراص دواء ريتونافير، بينما يمكن تناول دواء تيبرانافير مع الطعام أو بدونه لدى استخدامه بالتزامن مع ريتونافير الذي يأتي على هيئة سائل أو كبسولات.
- الحرص على تناول الدواء في ذات الوقت يوميًا.
- ابتلاع كبسولة الدواء كاملة وتجنب فتحها أو مضغها، وإبلاغ الطبيب في حال عدم قدرة المريض على ابتلاع الكبسولة.
- الحرص على قياس الجرعة من محلول تيبرانافير بدقة، وذلك باستخدام حقنة قياس الجرعات المرفقة مع الدواء أو جهاز قياس الجرعات الموصى به، وتجنب استخدام ملعقة الطعام لهذا الغرض.
- إبلاغ الطبيب عن أي تغيّرات في الطول أو الوزن لدى الطفل الذي يُعالج بدواء تيبرانافير، لأن جرعة الدواء لهذه الفئة من المرضى تعتمد على طول ووزن المريض.
- إجراء فحوصات طبية باستمرار.
- إخبار طبيب الجراحة عن استخدام المريض لدواء تيبرانافير قبل الخضوع للعملية الجراحية.
- الالتزام بالجرعة التي حددها الطبيب، وتجنب إجراء أي تعديل عليها دون إشرافه.
- التخلص من الدواء الذي مرّ 60 يومًا على فتح عبوته ولم يُستخدم خلال هذه الفترة أبدًا.
- الحرص على الاستمرار باستخدام الدواء حتى لو تحسنت أعراض المريض، وتجنب التوقف عن استخدامه دون استشارة الطبيب، لأن ذلك قد يجعل علاج المريض أكثر صعوبة.
الأعراض الجانبية لدواء تيبرانافير
هناك مجموعة من الأعراض الجانبية التي تظهر على أكثر من 10% من المرضى لدى استخدامهم لدواء تيبرانافير،[2] ومن هذه الأعراض:[1][2]
- الغثيان، والتقيؤ، والإسهال، وآلام في المعدة.
- الطفح الجلدي (خاصةً عند الأطفال).
- الصداع.
- الحمى.
- الشعور بالتعب.
- تغير في شكل أو توزيع الدهون في الجسم؛ تحديدًا في الذراعين، والساقين، والوجه، والرقبة، والثدي، والخصر
- ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية.
- ارتفاع مستوى إنزيمات ناقلات الألانين (Transaminases).
أما الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء تيبرانافير وتستدعي الاتصال بالطبيب أو تدخل طبي طارئ،[5] تشمل:[1][5]
- طفح جلدي شديد.
- تقرح، أو تقشير، أو احمرار الجلد.
- الحمى.
- ضيق في الحلق.
- ضيق النفس.
- زيادة الشعور بالعطش.
- التبول المتكرر.
- الشعور بالجوع.
- جفاف الفم.
- ظهور العلامات التي تدل على الإصابة بالعدوى، مثل القشعريرة، والسعال.
- الحكة.
- صعوبة في التنفس أو البلع.
- ألم أو تيّبس في العضلات أو المفاصل.
إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى لدى تناول دواء تيبرانافير:[2][3]
- الدوار.
- التهاب الكبد.
- انخفاض الشهية للطعام.
- أعراض مشابهة لأعراض الإنفلونزا.
- ارتفاع مستوى البيليروبين في الدم (Hyperbilirubinemia).
- الأرق.
- زيادة مستوى إنزيم الليباز (Increased lipase).
- نزيف الجمجمة (Intracranial Hemorrhage).
التداخلات الدوائية مع تيبرانافير
من الأدوية التي ينشأ بينها و بين دواء تيبرانافير تداخلٌ دوائي:[2][3]
- تينوفوفير ألافيناميد (Tenofovir Alafenamide).
- كونيفابتان (Conivaptan).
- تيلا بريفير (Telaprevir).
- تاموكسيفين (Tamoxifen).
- حمض الكوليك (Cholic Acid).
كما إنّ استخدام بعض الأدوية قد يتسبب بآثار غير مرغوب بها لدى استعمالها بالتزامن مع دواء تيبرانافير:[1][5]
- ألفوزوسين (Alfuzosin).
- سيسابريد (Cisapride).
- لوراسيدون (Lurasidone).
- بيموزيد (Pimozide).
- ريفامبين (Rifampin).
- سيلدينافيل (Sildenafil).
- نبتة القديس يوحنا (St. John's Wort).
- فلوتيكازون (Fluticasone).
- أوميبرازول (Omeprazole).
- أدوية الإرجوت (Ergot medications) مثل ثنائي هيدروأرغوتامين (Dihydroergotamine)، وإرجوتامين (Ergotamine)، وإرجونوفين (Ergonovine)، وميثيل إرجونوفين (Methylergonovine).
- أدوية القلب، مثل أميودارون (Amiodarone)، وفليكاينيد (Flecainide)، وبروبافينون (Propafenone)، وكوينيدين (Quinidine).
- المهدئات، مثل ميدازولام (Midazolam) وتريازولام (Triazolam).
- أدوية الكوليسترول، مثل أتورفاستاتين (Atorvastatin)، ولوفاستاتين (Lovastatin)، وسيمفاستاتين (Simvastatin).
الفئات الممنوعة من تناول تيبرانافير
يُمنع استخدام دواء تيبرانافير في بعض الحالات:[2][3]
- الأشخاص الذين يعانون من اعتلال متوسط إلى شديد الخطورة في الكبد؛ الذين يكون مقياس تشايلد بو لديهم ضمن فئة ب أو ج (Child-Pugh class B or C).
- الحساسية تجاه تيبرانافير أو أي من المواد التي تدخل في تركيبه.
- الأشخاص الذين يستخدمون بعض الأدوية، مثل دواء كولشيسين (Colchicine)، أو أستيميزول (Astemizole)، أو تيرفينادين (Terfenadine)، أو كويتيابين (Quetiapine).
- تناول الأدوية المنشطة لمستقبلات ألفا الأدرينالية (Alpha1-adrenoreptor Agonists) مثل الفازوسين.
- تناول أدوية تنظيم ضربات القلب (Antiarrhythmics)، مثل فليكاينيد، وبروبافينون.
- الأشخاص الذين يستخدمون الأدوية التي تعتمد على إنزيم (CYP3A) في عملها:
- أميودارون (Amiodarone).
- بيبريديل (Bepridil).
- سيزابريد.
- لورايدون (Lurasidone).
- سيلدينافيل لدى استخدامه لعلاج ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.
- مشتقات الإرجوت، مثل ثنائي هيدروأرغوتامين، وإرجوتامين، وإرجونوفين، وميثيل إرجونوفين.
- ميدازولام.
- تريازولام.
الجرعة الزائدة من دواء تيبرانافير
في حال تلقّي المريض لجرعة زائدة من دواء تيبرانافير يجب الاتصال بمركز السموم، أما في حال تعرضه للإغماء، أو نوبات تشنجية، أو مواجهته لصعوبة في التنفس فيجب الاتصال بخدمة الطوارئ.[5]
نسيان جرعة دواء تيبرانافير
في حال نسيان تلقّي الجرعة من دواء تيبرانافير على المريض تناولها في أقرب وقتٍ ممكن، وعليه تخطّيها إذا اقترب موعد الجرعة التالية، وتناول الجرعة التالية بموعدها، والحرص على عدم أخذ جرعتين معًا في ذات الوقت.[1]
ظروف تخزين دواء تيبرانافير
تُخزن عبوة كبسولات تيبرانافير غير المستخدمة في الثلاجة، بينما تُخزن العبوة بعد فتحها ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن مصادر الحرارة والرطوبة، كما يجب إبعاده عن متناول أيدي الأطفال والحيوانات الأليفة، بالإضافة إلى تجنب تخزينه في الحمام أو سكبه في فتحات الصرف الصحي (المرحاض)، ويجب التنويه إلى ضرورة التخلص من عبوات الدواء التي لم تُستخدم لمدة 60 يومًا بعد فتحها، والحرص على التخلص من الدواء ضمن الطرق الصحيحة لدى الانتهاء من استخدامه أو انتهاء صلاحيته وذلك بسؤال الصيدلاني عن ذلك.[2]
أما محلول تيبرانافير فيجب تخزينه ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن مصادر الحرارة والرطوبة.[1]
دواء تيبرانافير المتاح في الأسواق
لا يتوفر دواء تيبرانافير في الأسواق السعودية أو الأردنية تحت أي مسمى تجاري.[8][9]
نُبذة عن دواء تيبرانافير
وافقت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية على تداول دواء تيبرانافير في الثاني والعشرين من يونيو لعام 2005 للميلاد.[1]
كشفت إحدى الدراسات الحديثة عن دور إنزيم يسمى (PRSS23) في تعزيز قدرة الخلايا الجذعية السرطانية في المعدة (GCSCs) على البقاء والنمو، وأشارت إلى أنّ دواء تيبرانافير يمكنه استهداف هذا البروتين وقتل هذه الخلايا، وذلك بعد إجراء بعض التجارب على الفئران المصابة بأورام سرطانية في المعدة.[10]
تِبعًا للدراسات الأولية، أدرج العلماء دواء تيبرانافير ضمن قائمة الأدوية التي قد تكون خيارًا واعدًا لعلاج فيروس كورونا (COVID-19) مستقبلًا.[11]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء