- المادة الفعّالة: توفاسيتينيب (Tofacitinib).[1]
- تصنيف الدواء: أحد مضادات الروماتيزم (Antirheumatic drug) ينتمي إلى فئة مثبطات إنزيم جاك (Janus kinases inhibitors)، ومن الأدوية المضادة للروماتيزم المعدِّلة لسير المرض (Disease-modifying antirheumatic drugs).[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid arthritis).[1]
- الصيغة الكيميائية: (C16H20N6O).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد، محلول فموي.[2][3]
- الاسم التجاري: زيلجانز (Xeljanz®)، وزيلجانز ذو مفعول طويل الأمد (Xeljanz XR®).[3]
استخدامات دواء توفاسيتينيب
يُستخدم دواء توفاسيتينيب في علاج عددٍ من الحالات:
- التهاب المفاصل الصدفي (Psoriatic arthritis)، والتهاب المفاصل الروماتويدي لدى البالغين الذين لديهم استجابة غير كافية أو عدم تحمل لدواء ميثوتريكسات (Methotrexate) أو الأدوية المضادة للروماتيزم المعدِّلة لسير المرض الأُخرى (DMARDs).[4]
- التهاب الفقار المقسط (Ankylosing Spondylitis).[2]
- التهاب المفاصل اليفعي مجهول السبب (Polyarticular juvenile idiopathic arthritis).[3]
- التهاب القولون التقرحي المتوسط إلى الشديد (Moderate to severe ulcerative colitis)، لكنه استخدام غير مُصرَّح به رسميًا (Off-label use).[4]
كما أشارت إحدى الدراسات إلى نجاح دواء توفاسيتينيب في علاج الثعلبة البقعيَّة (Alopecia Areata)، لكن فعاليته تنتهي بتوقُّف الاستخدام، وما زالت هناك حاجة إلى استمرار التجارب العلاجية لتقييم تلك الفعالية.[5]
تحذيرات قبل استخدام دواء توفاسيتينيب
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء توفاسيتينيب:[3][6]
- الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.
- وجود حساسية تجاه دواء توفاسيتينيب، أو أيٍ من مكوناته، أو تجاه أي دواءٍ آخر.
- المعاناة من آلام في المعدة لم تُشخَّص بعد.
- الإصابة بتقرحات في بطانة المعدة أو الأمعاء.
- الإصابة بالتهاب الرتج (Diverticulitis).
- الإصابة بأمراض الكبد، كالتهاب الكبد B وC.
- الإصابة بفقر الدم.
- الإصابة بالسرطان.
- الإصابة بأمراض الكلى.
- الخضوع لغسيل الكلى.
- الإصابة بتضيق أو انسداد في الجهاز الهضمي (خاصة باستخدام الأقراص ذات المفعول طويل الأمد).
- تلقي أية لقاحات حديثًا، أو اقتراب موعد الحصول عليها.
- الإصابة بأي نوعٍ من أنواع العدوى.
- التدخين، أو في حال الإقلاع عنه.
- وجود مشكلات في القلب، أو الإصابة بنوبة قلبية، أو سكتة دماغية.
- الإصابة بجلطات دموية في أوردة الساق، أو الذراع، أو الرئة، أو جلطات في الشرايين.
- استخدام أي أدوية أخرى متاحة للشراء دون وصفة طبية، كالمكملات الغذائية أو الأعشاب، خاصةً نبتة القديس يوحنا (St. John's wort).
كما توجد عدة تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام دواء توفاسيتينيب:[3][7]
- يجب التوقُّف عن الرضاعة الطبيعية خلال فترة استخدام دواء توفاسيتينيب ولمدة 18 ساعة على الأقل بعد آخر جرعةٍ منه، بينما يلزم التوقُّف لمدة 36 ساعة على الأقل بعد آخر جرعة من الأقراص ذات المفعول طويل الأمد.
- قد يتسبَّب الدواء في تنشيط العدوى الفيروسية مرةً أُخرى، مثل عدوى الهربس النطاقي (Herpes zoster).
- قد تكون هناك حاجة إلى إجراء فحوصات التهاب الكبد B أو C، إذ قد يُسبِّب الدواء تفاقم الالتهاب.
- عدم تلقي أيةَ لقاحات دون استشارة الطبيب، إذ من الممكن أن يؤثر الدواء في فاعليتها، أو ربما يزيد خطر الإصابة بالعدوى.
- غسل الأيدي بانتظام، والابتعاد عن الأشخاص المصابين بالعدوى، أو نزلات البرد، أو الإنفلونزا، إذ قد يرفع الدواء قابلية المرضى -خاصةً المصابين بداء السكري- للإصابة بها.
- يلزم استعمال الوسائل الفعَّالة لمنع الحمل أثناء استخدام الدواء ولمدة شهر واحد بعد التوقُّف عن استعماله.
- قد يؤثر الدواء في الخصوبة لدى مستخدميه من النساء.
- قد يظهر غلاف أقراص توفاسيتينيب ذات المفعول طويل الأمد في البراز فلا داعي للقلق.
جرعة دواء توفاسيتينيب
يتوافر دواء توفاسيتينيب بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانيّة المتاحة:[2][8]
- أقراص فموية بتراكيز 5 ملغم ، و10 ملغم.
- أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد بتراكيز 11 ملغم، و22 ملغم.
- محلول فموي بتركيز 1 ملغم / مل.
عادةً ما تُستخدم الأقراص والمحاليل الفموية مرتين يوميًا، بينما تُستخدم الأقراص ذات المفعول طويل الأمد مرة واحدة فقط يوميًا.[3]
كيف يعمل دواء توفاسيتينيب؟
يُثبِّط دواء توفاسيتينيب إنزيمات يانوس -جاك- (Janus kinases)، وهي مجموعة إنزيمات داخل خلوية تشارك في تكوين الدم والاستجابة المناعية والالتهابات، إذ يرتبط دواء توفاسيتينيب بهذه الإنزيمات مانعًا تنشيط محولات إشارة جاك ومنشطات النسخ (JAK-signal transducers and activators of transcription) (STAT) التي تلعب أدوارًا هامة في تنسيق الجهاز المناعي، ونقل الإشارت بين الخلايا، ممَّا يُقلل إنتاج بروتينات تُدعى السيتوكينات التي تُفرَز أثناء عملية الالتهاب، مثل انترلوكين (Interleukin) 6، و7، و15، و21، والألفا والبيتا إنترفيرون (Alpha and beta interferon)، كما قد يمنع الاستجابة الالتهابية والضرر الناجم عن الالتهاب بسبب بعض الأمراض المناعية.[1][9]
كيفية استعمال دواء توفاسيتينيب
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء توفاسيتينيب:[3][6]
- قراءة التعليمات المرفقة مع الدواء جيدًا قبل الاستخدام.
- الالتزام بتعليمات الطبيب كاملةً عند استخدام الدواء.
- تناوُل الدواء في الوقت ذاته يوميًا، مع الطعام أو بدونه.
- ابتلاع الأقراص ذات المفعول طويل الأمد كاملةً دون مضغ، أو سحق، أو تكسير.
- استخدام أداة قياس الجرعات المُلحقة مع محاليل توفاسيتينيب الفموية لتناوُل الجرعة المضبوطة.
- قد يصف الطبيب أدوية أُخرى مع دواء توفاسيتينيب لعلاج التهاب المفاصل الصدفي.
الأعراض الجانبية لدواء توفاسيتينيب
يمكن أن يُسبب دواء توفاسيتينيب بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[3][10]
- الصداع.
- الإسهال.
- انسداد الأنف أو سيلانه.
- تهيُّج الأنف أو الحلق.
كما يجب التوقُّف فورًا عن استخدام دواء توفاسيتينيب، والتحدث إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة:[3][10]
- ظهور دلالات على رد الفعل التحسسي، كالطفح الجلدي، والحكة، واحمرار الجلد وتورُّمه الذي قد يكون مصحوبًا بالحمى، وصعوبة في التنفس أو البلع، وسماع صوت صفير أثناء التنفس، بالإضافة إلى تورم الفم، أو الوجه، أو الشفاه، أو اللسان، أو الحلق.
- ظهور أعراض دالة على وجود مشكلات في الكبد، كظهور البول بلونٍ داكن والبراز بلونٍ باهت، والشعور بالتعب، والشعور بألمٍ واضطراب في المعدة، والتقيؤ، واصفرار الجلد أو العينين.
- ظهور أعراض دالة على الإصابة بالعدوى، كالحمى، والقشعريرة، والتهاب الحلق، والشعور بألمٍ في الأُذن والجيوب الأنفية، والسعال، وزيادة البلغم وتغيُّر لونه، بالإضافة إلى الشعور بألمٍ أثناء التبول، وظهور تقرحات في الفم، بالإضافة إلى ملاحظة عدم التئام الجروح حال وجودها.
- ظهور أعراض دالة على حدوث تمزقات في جدار المعدة أو الأمعاء، كالآلام الشديدة في المعدة وانتفاخها، والقيء الدموي أو الذي يُشبه القهوة المطحونة، وظهور البراز بلونٍ أسود، أو دموي.
- ظهور أعراض دالة على الإصابة بمشكلات في الرئة، كصعوبات التنفس، والحمى، والسعال أو تفاقمه في حال الإصابة به.
- ظهور تقرحات على الجلد، واحمراره.
- الإصابة بالهربس النطاقي (Shingles).
- التغيُّر في لون الشامات أو حجمها.
- ظهور الكتل أو الزوائد الجلدية.
- الشعور بالتعب الشديد أو الضعف العام في الجسم.
- فقدان الشهية.
- آلام العضلات وضعفها.
- تباطؤ ضربات القلب، وعدم انتظامها.
- تورُّم الغدد، أو التعرُّق الليلي، أو خسارة الوزن، أو ضيق التنفس.
- ارتفاع مستويات الكوليسترول.
التداخلات الدوائية مع دواء توفاسيتينيب
قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء توفاسيتينيب وبعض الأدوية الأُخرى:[2][4]
- أباتاسيبت (Abatacept).
- أناكينرا (Anakinra).
- مثبِّطات عامل نخر الورم (Anti-TNF agents).
- ديفيريبرون (Deferiprone).
- ديبيرون (Dipyrone).
- حمض الفيوسيديك الجهازي (Fusidic acid).
- اديلاليسيب (Idelalisib).
- ناتاليزوماب (Natalizumab).
- بيميكروليموس (Pimecrolimus).
- ريتوكسيماب (Rituximab).
- تاكروليموس (Tacrolimus).
- توسيليزوماب (Tocilizumab).
- أبالوتاميد (Apalutamide).
- أتازانافير (Atazanavir).
- اورانوفين (Auranofin).
- أزاثيوبرين (Azathioprine).
- اللقاحات، كعُصية كالميت غيران (BCG) (Bacille Calmette-Guérin) ضد السُّل.
الفئات الممنوعة من تناول دواء توفاسيتينيب
يُمنع استخدام دواء توفاسيتينيب في بعض الحالات:[4][6]
- وجود حساسية تجاهه، أو تجاه أيٍ من مكوناته.
- الرضاعة.
- الإصابة بالعدوى، إلا بتوجيه من الطبيب.
الجرعة الزائدة من دواء توفاسيتينيب
يلزم الاتصال فورًا بمركز السموم في حال تناول جرعة زائدة من دواء توفاسيتينيب، كما يجب طلب الحصول على مساعدة طبية طارئة للمريض في حال معاناته من صعوبة في التنفس أو الإغماء.[2]
نسيان جرعة دواء توفاسيتينيب
يجب تناوُل الجرعة الفائتة من دواء توفاسيتينيب بمجرد تذكرها في حال نسيان تناولها في موعدها المُحدَّد، بينما يجب تخطيها إذا اقترب موعد تناوُل الجرعة التالية، وتجنُب تناول جرعتين معًا لتعويض الفائتة.[3]
ظروف تخزين دواء توفاسيتينيب
يُحفظ دواء توفاسيتينيب بعيدًا عن متناول الأطفال في درجة حرارة 20 إلى 25 مئوية، وبمعزلٍ عن مصادر الضوء والرطوبة، كما يجب التخلُّص من المحاليل الفموية بعد 60 يومًا من فتحها.[2]
دواء توفاسيتينيب المتاح في الأسواق
يتوفر دواء توفاسيتينيب في الأسواق الأردنية والسعودية بمسميّاتٍ مختلفة:
نُبذة عن دواء توفاسيتينيب
اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) دواء توفاسيتينيب عام 2012 ميلادي، إذ يُعدُّ أول دواء مثبِّط لإنزيم جاك يُستخدم في علاج التهاب المفاصل الروماتويدي، كما أنه أول دواء فموي من الأدوية المضادة للروماتيزم المعدِّلة لسير المرض يُستخدم لعلاج هذه الحالة منذ أكثر من عقد من الزمان.[6]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء