تُنتج الخلايا كبيرة النواة (Megakaryocyte) الصفائح الدموية (Platelet) في نخاع العظم، وبمجرد إنتاجها تُحتجز في الطحال لمدة 36 ساعة قبل تدفقها إلى الدورة الدموية، والصفائح الدموية عبارة عن خلايا دموية صغيرة الحجم مسؤولة عن عدة وظائف، وأبرزها تنشيط تخثر الدم في الجسم، ويُقدّر العمر الافتراضي للصفائح الدموية ما بين 7 إلى 10 أيام، كما تُقدّر نسبة الصفائح الدموية الطبيعية لجميع الفئات العمرية بـ (150 - 450) * 109/ لتر.[1][2]
تُسهم الصفائح الدموية في وقف النزيف وتجلّط الدم عبر إجراء عملية التخثر الطبيعية في الجسم استجابةً لإصابة أنسجة الجسم، من خلال التصاق البروتينات السكرية الموجودة على غشاء الصفائح الدموية وتجمّعها على سطح الأوعية الدموية ثمّ وقف النزيف، في المقابل قد تؤثر بعض الاضطرابات في وظيفة الصفائح الدموية،[1][2] ما يؤدي إلى التسبب خلل في الصفائح نفسها أو أحد عوامل التخثر الذي يؤثر بدوره في الوظيفة الطبيعية للصفائح، وقد يكشف الطبيب عنها في حال الاشتباه بأحدها عن طريق إجراء بعض الفحوصات المخبرية التي تكشف عن عدد الصفائح (Platelet count) من خلال إجراء فحص تعداد الدم الشامل (CBC)، وفي حال كانت طبيعية ولم يُكشَف عن سببٍ واضح، فقد يحتاج الطبيب للمزيد من الفحوصات المخبرية، لتقييم وظائف الصفائح الدموية،[3][4] فما هي فحوصات وظائف الصفائح الدموية (Platelets functioning test)؟ أو ما هو تحليل PFT؟ ومتى يكون ارتفاع الصفائح الدموية خطير؟
ما هي فحوصات تقييم وظائف الصفائح الدموية؟
تُعرّف فحوصات وظائف الصفائح الدموية على أنّها مجموعة من التحاليل المخبرية التي تتحقق من قدرة الصفائح الدموية على أداء وظيفتها، والكشف عن فعاليتها في تكوين الجلطات الدموية لمنع النزيف، وتتمثّل أهميتها بضرورة تشخيص اضطرابات الصفائح الدموية سواءً الموروثة أو المكتسبة، والسيطرة على المضاعفات المحتملة،[5][6] إذ تتضمن فحوصات وظائف الصفائح الدموية مجموعة من الاختبارات التي ترصد استجابة الصفائح الدموية في عينة المريض لمُحفزات متنوعة في المختبر مع ملاحظة الوقت، وحجم الخثرات المتكوّنة، وقياس قدرة الصفائح الدموية على تعزيز عملية التخثر في عينة دم، ويُشار إلى توفر العديد من الفحوصات التي تُقيّم وظائف الصفائح الدموية، وحتى هذا الوقت ليس هناك أفضلية لأحد هذه الفحوصات كونه لا يوجد فحص واحد قادر أن يكشف عن جميع اضطرابات التخثّر، إضافةً إلى أنّ هذا النوع من الفحوصات يُجرى في مختبراتٍ مُتخصصّة، وليس في كافة المختبرات الطبية،[7][8] وتتضمن فحوصات تقييم وظائف الصفائح الدموية (PFT):
فحص قياس تجمّع الصفائح الدموية (Platelet aggregometry)
يُعد فحص قياس تجمع الصفائح الدموية معيارًا ذهبيًا للتحقق من وظائف الصفائح الدموية من خلال تقييم التصاقها وتجمعها وإفرازها، ويتضمن تعريض البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) لعدة مُنبهات (عوامل) تُحفّزها على التجمّع ثمّ قياسها بواسطة مقياس الطيف الضوئي، إذ تؤثر بعض الأمراض كمرض التكاثر النقوي (Myeloproliferative disorder) في وظيفة الصفائح الدموية وتمنعها من التجمّع وتكوّن الخثرة الدموية، وبالتالي استمرار النزيف، ويُشار إلى العديد من العوامل التي قد تؤثر في دقة النتيجة وتؤدي لزيادة خاطئة في تجمّع الصفائح الدموية؛ كدرجة الحرارة، وارتفاع عدد الصفائح الدموية، وفرط البيليروبين في الدم (Hyperbilirubinemia)، وفرط الدهنيات في الدم (Hyperlipidemia)، كما أنّ تناول بعض الأدوية قد يؤدي لانخفاض خاطئ في نتيجة الفحص؛ كالمضادات الحيوية، والأسبرين، ومضادات الالتهاب اللاستيرويدية، والأدوية المضادة للصفائح الدموية.[9][10]
تُوضع بلازما (PRP) داخل أنبوب الاختبار الذي يقع بين المصدر الضوئي والكاشف، ثمّ يُضاف أحد (محفزات) تكوين الخثرات، بعدها تُرصد الفترة الزمنية التي احتاجتها الصفائح الدموية لتتجمّع وتُشكّل الخثرة، وغالبًا ما تستغرق من 6 إلى 10 دقائق.[11]
فحص زمن النزيف (Bleeding time)
يرصد فحص زمن النزيف الوقت الذي تستغرقه الصفائح الدموية لوقف النزيف بعد إحداث جرح صغير في الجلد في ذراع المريض، وتتضمن الطريقة لمس حافة الجرح بورق ترشيح خاص بالفحص على فترات زمنية مُحدّدة، ومسح قطرات الدم الظاهرة على سطح الجلد،[6][9] وبعدها تسجيل الوقت اللازم لوقف النزيف، وتتراوح المستويات الطبيعية من (1 - 9) دقيقة.[10]
يُشار إلى ضعف حساسية وخصوصية فحص (Bleeding time) على الرغم من سهولة إجرائه، وذلك لتأثره بسُمك جلد المريض، ودرجة حرارته، كما أنّ زمن النزيف يزداد عند نقص عدد الصفائح الدموية، وأشارت بعض الدراسات بأنّه لا ينبغي إجراء فحص زمن النزيف كاختبار روتيني سابقًا للجراحة، وذلك لانخفاض حساسية وخصوصية الفحص.[6][9]
فحص التدفق الخلوي (Flow cytometry)
يتميّز فحص التدفق الخلوي بخصوصية عالية لتقييم وظيفة ونشاط الصفائح الدموية، باستخدام أشعة الليزر إلى جانب معدات خاصة تتطلب كمية قليلة من عينة الدم الكامل، يكشف من خلالها عن القدرة الوظيفية للصفائح الدموية، كما يحدد وجود ونشاط البروتينات السكرية على سطح الصفائح الدموية، ويوفر معلومات عن درجة تنشيط الصفائح الدموية وتفاعلها، ويكشف عن اضطرابات الصفائح الدموية الموروثة والمكتسبة، إذ تتميّز بعض الاضطرابات الموروثة بنقص البروتينات السكرية الموجودة على سطح الصفائح الدموية، كمتلازمة برنارد سوليير (Bernard-soulier syndrome)،[9][11] أو وهن الصفيحات المنسوب لغلانتسمان (Glanzmann's thrombasthenia)، كما أنّه يُستخدم لمراقبة الأدوية المضادة للصفائح الدموية، ويُعدّ مهمًا في تشخيص اضطرابات نقص الصفائح الدموية.[6]
يُشار إلى أنّ فحص التدفق الخلوي يُعدّ من الفحوصات المُكلفة ماديًا، ويُجرى فقط في مختبراتٍ مُختصة.[6]
فحص زمن الإغلاق (Closure time)
يكشف فحص زمن الإغلاق عن الوقت الذي تستغرقه الصفائح الدموية في عينة الدم لإغلاق فتحة صغيرة في أنبوب الاختبار، ويسهم بالكشف عن العديد من اضطرابات الصفائح الدموية، على الرغم من استخدامه على نطاق واسع، في المقابل هو غير مُحدّد باضطرابٍ معين على حدٍ سواء، كما يمكن من خلاله تحديد نجاعة علاجات اضطرابات تخثر الدم الأولية.[5][12]
تؤثر بعض العوامل في دقة نتائج فحص زمن الإغلاق كدرجة الحرارة، وعملية الطرد المركزي (Centrifugation) إذ لا ينبغي استخدام العينة بعد فصلها بالجهاز، ما يؤدي إلى تنشيط الصفائح الدموية في العينة، كما قد تتأثر باختلاف الفئة العمرية، والتدخين، إضافةً إلى ملاحظة انخفاض وقت الإغلاق في ساعات الصباح، وملاحظة زيادة وقت الإغلاق عند انخفاض الهيماتوكريت (Hematocrit) -مقياس يعبّر عن النسبة المئوية لخلايا الدم الحمراء من إجمالي حجم الدم-، وانخفاض عدد الصفائح الدموية، وانخفاض عدد خلايا الدم البيضاء، لذا ليس بالضرورة أن يُشير فقط إلى اضطرابات تخثر الدم الأولية.[10][12]
فحص قياس اللزوجة (Viscoelastic testing)
يقيس فحص قياس اللزوجة كفاءة الصفائح الدموية وقدرتها على تكوين الجلطة أو الخثرة الدموية، وتحديد قوة الخثرة الدموية أثناء تكوّنها في عينة الدم، يشيع استخدامه في الكشف المبكر عن فرط تخثّر الدم لدى مرضى كوفيد-19(Covid-19)، إذ يُعدّ فرط تخثر الدم أو ارتفاع عدد الصفائح الدموية من المشاكل الخطيرة التي تؤدي إلى تكوّن الجلطات، وبالتالي تمنع تدفق الدم، كما قد يُجرى لتقييم النزيف المحتمل ما بعد الجراحة للمرضى المُقرّر خضوعهم للعمليات الجراحية، أو لتقييم النزيف الناتج عن الصدمات الشديدة.[5][13]
فحص (Lumiaggregometry)
يُعد فحص (Lumiaggregometry) من الفحوصات الأولية التي تُجرى في مختبرات متخصصة للكشف عن اضطرابات الصفائح الدموية، من خلال قياس كمية الضوء المُنبعثة من بلازما الدم المغسولة، لحظة إضافة منبهات مُعينة على العينة، وغالبًا ما يُسهم في الكشف عن اضطرابات الصفائح الدموية الناتج عن تشوهات في حبيبات الصفائح الدموية.[6][14]
فحص (11-Dehydro-thromboxane B2)
يقيس هذا الفحص تركيز مركب (DTXB2) في عينة البول، ويُعرّف (DTXB2) على أنّه مستقلب غير نشط للترومبوكسان (Thromboxane)-مركب يؤثر في تثبيط الصفائح الدموي وتخفيض نشاطها-، ووجوده بالبول يُعد مؤشرًا على زيادة نشاط وفعالية وظيفة الصفائح الدموية، وترتبط التراكيز المرتفعة (DTXB2) بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية (Ischemic stroke)، والنوبة القلبية (Myocardial infarction).[10][15]
يُشار أيضًا إلى استخدام فحص (DTXB2) في الكشف عن فعالية العلاج بالأسبرين، إذ إنّ الأسبرين يُقلل من تركيز (DTXB2) في عينة البول، أمّا العكس فيعني أنّ المريض مقاوم للأسبرين، وعندها يجب استبداله أو زيادة جرعة الأسبرين، وتتراوح المستويات الطبيعية للذكور من (0 - 1089) بيكوغرام/ ملليغرام من الكرياتينين، والإناث من (0 - 1811) بيكوغرام/ ملليغرام من الكرياتينين.[10]
استُخدمت في الآونة الأخيرة العديد من أجهزة تحليل وظائف الصفائح الدموية الآلية (Platelet function analyzer)، وهي التي تكشف عن العديد من الخواص الوظيفية للصفائح الدموية بسرعة وسهولة باستخدام عينة الدم الكاملة عوضًا عن البلازما، فهي تُعد بديلًا عن فحص زمن النزيف، وتكشف عن زمن الإغلاق، إضافةً إلى قدرتها على تحديد مدى مقاومة تأثيرات الأسبرين العلاجية المميعة للدم على الصفائح الدموية لمرضى الخثار الانصمامي الوعائي (Vascular thromboembolic).[10][11]
ما دواعي إجراء فحوصات وظائف الصفائح الدموية؟
يتمثّل السبب الأساسي لإجراء فحوصات وظائف الصفائح الدموية بتشخيص وتقييم اضطرابات النزيف،[11] كما يُوصي الأطباء بإجرائه لعدة أسباب:
- مراقبة نجاعة العلاج باستخدام الأدوية المضادة للصفائح الدموية.[11]
- الكشف عن المرضى المعرضون لخطر الإصابة بالجلطات الدموية، أو النوبة القلبية.[7][11]
- تقليل احتمالية خطر إصابة المريض بالنزف إثر خضوعه للجراحة، من خلال قياس تأثير ما تبقى من الأدوية المضادة للصفائح الدموية.[16]
- الكشف عن مقاومة الأسبرين.[10]
- مراقبة فعالية الصفائح الدموية للمرضى أثناء العمليات المعقدة الكبرى؛ كجراحة المجازة القلبية الرئوية (Cardiopulmonary bypass surgery)، وزراعة الكبد، وقسطرة القلب.[7]
- ظهور أعراض تُشير إلى انخفاض عدد الصفائح الدموية في الدم،[5] وتتضمن:[5][17]
- نزيف لمدة زمنية طويلة إثر إصابة طفيفة.
- نزيف الأنف واللثة.
- ظهور كدمات على الجلد ناتجة عن إصابات طفيفة جدًا، أو ظهور كدمات غير مُبرّرة أو بدون سبب.
- وجود دم في البراز أو البول.
- فترات الحيض غزيرة على غير العادة.
- ظهور بقع صغيرة على الجلد أسفل الساقين (الفرفرية).
- ظهور أعراض تشير إلى ارتفاع عدد الصفائح الدموية في الدم،[5] وتتضمن:[5][18]
- تنميل اليدين والقدمين.
- الصداع.
- الشعور بالدوار.
- الضعف العام.
- احمرار الأطراف المؤلم (Erythromelalgia).
- الغرغرينا (Gangrene).
إضافةً إلى بعض الأعراض العصبية؛ كالتلعثم في الكلام، وانخفاض مجال الرؤية أو انعدامه، ونوبات التشنج.[18]
يشيع استخدام فحوصات وظائف الصفائح الدموية بين الأطباء في مجال البحث العلمي ليتمكنّوا من فهم وظيفة الصفائح الدموية بصورة أوضح، إضافةً إلى إجرائها للمريض في حال خضوعه لإجراء نقل الدم.[6][8]
ما مخاطر فحوصات تقييم وظائف الصفائح الدموية؟
هُناك احتمالية لحدوث بعض المخاطر ذات صِلة بسحب الدم أثناء إجراء فحوصات وظائف الصفائح الدموية (PFT) ؛ كالشعور بألم طفيف، وظهور الكدمات موضع إدخال الإبرة، وفي حال كان يعاني المريض من أحد اضطرابات التخثر، حينها قد يكون عرضة للإصابة بالنزيف، وتكوّن الورم الدموي موضع السحب.[5][10]
التحضيرات قبل فحوصات تقييم وظائف الصفائح الدموية
قبل البدء بإجراء فحوصات وظائف الصفائح الدموية، يتعيّن التدرّج في إجراء التحاليل المخبرية لتكوين صورة واضحة عن الحالة الصحية للمريض، بدايةً بإجراء تحليل تعداد الدم الشامل (CBC) وغالبًا ما يتزامن مع فحص المسحة الدموية (Blood film)، خصوصًا في حال أعطى فحص تعداد الدم الشامل مؤشرات غير طبيعية تتعلّق بعدد الصفائح الدموية، أو متوسط حجم الصفائح ((MPV) Mean platelets volume)، أو توزيع الصفائح الدموية ((PDW) Platelets distribution width)، ثم الإطلاع على التاريخ المرَضي والدوائي للمريض،[4][11] إذ تؤثر بعض الأدوية كالأسبرين، ومضادات الالتهاب اللاستيرويدية في إطالة مدة كل من فحص زمن الإغلاق (PCT) وفحص زمن النزيف (BT)، وانخفاض تركيز فحص (DTXB2) في عينة البول، لذا ينبغي الامتناع عن تناول الأسبرين خلال 72 الساعة السابقة للفحص، وتجنب تناول مضادات الالتهاب اللاستيرويدية قبل أسبوعين من الفحص، والجدير بالذكر أنّ فحوصات وظائف الصفائح الدموية لا تحتاج إلى الصيام.[10]
طريقة فحص تقييم وظائف الصفائح الدموية
يُجري فحص وظائف الصفائح الدموية من خلال سحب عينة دم من الوريد في الذراع باستخدام إبرة صغيرة، أمّا فحص تركيز (DTXB2) في عينة البول فيحتاج جمع 10 ملليلتر من عينة البول العشوائية.[7][10]
نتائج فحوصات تقييم وظائف الصفائح الدموية
لا تُعدّ نتائج فحوصات وظائف الصفائح الدموية غير الطبيعية حاسمة، لذا يحتاج الطبيب إلى المزيد من الفحوصات الطبية المخبرية، إلى جانب الأخذ بعين الاعتبار الأعراض الظاهرة على المريض والتاريخ المرضي، فقد يكون السبب الأساسي إمّا مكتسبًا أو موروثًا،[7][10] ويمكن أن تُعزَى أسباب ارتفاع PFT أو انخفاض PFT:
تحليل PFT مرتفع
يحدث ارتفاع فحوصات وظائف الصفائح الدموية نتيجة ارتفاع قيم النتائج وإطالة الفترة الزمنية لتجلط الدم، أو لوجود اضطرابات في تفاعل الصفائح الدموية،[10] ويرتبط بعدة أسباب:[5][10]
- خلل وراثي أو تكويني في الصفائح الدموية.
- متلازمة خلل التنسج النخاعي (Myelodysplastic syndrome).
- سرطان الدم النخاعي (Myeloid leukemias).
- مرض التكاثر النقوي (Myeloproliferative neoplasms).
- متلازمة برنارد سولييه.
- وهن الصفيحات غلانزمان.
- متلازمة هيرمانسكي بودلاك (Hermansky-Pudlak syndrome).
- توسع الشعيرات الوراثي (Hereditary telangiectasia).
- مرض فون ويلبراند (Von Willebrand disease).
- متلازمة كوشينغ (Cushing syndrome).
- سرطان الرئة (Lungs cancer).
- سرطان الثدي (Breast cancer).
- تبولن الدم (Uremia).
- أمراض الأمعاء الالتهابية.
- التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid arthritis).
- العدوى البكتيرية أو الفيروسية.
- الأنيميا.
- الفشل الكلوي.
تحليل PFT المنخفض
يُشير انخفاض تحليل PFT المرتبط بانخفاض عدد الصفائح إلى الإصابة بأحد المشاكل المرضية؛ كسرطان الدم، أو الليمفوما، أو التهاب الكبد، أو العدوى الفيروسية، أو تليف الكبد، أو نقص فيتامين ب 12، كما قد يرتبط انخفاض عدد الصفائح الدموية انخفاضًا طفيفًا في حالات الحمل.[5]