تشريح الثدي

الثدي هو عضو حيوي يتأثر بتغييرات هرمونية ويختلف في الحجم والشكل بين الذكور والإناث، ويتكون من عدة أجزاء مثل الغدد الثديية، والقنوات الحليبية، والأنسجة الدهنية، كما يؤدي وظائف رئيسية في الجسم، مثل الرضاعة لدى الإناث، ومن أبرز الأمراض التي قد تُصيبه، الأورام الليفية، والتغييرات الليفية الكيسية، وسرطان الثدي.

يُعد الثدي (Breast) من الأعضاء الحيوية والمميزة في جسم الإنسان، ويقع في الجزء الأمامي من الصدر، ويتأثر تطوره بالتحفيزات الهرمونية، وقد يختلف شكله وحجمه حسب الجنس، والفئة العمرية، وغالبًا ما يبدو أكثر وضوحًا لدى الإناث بعد بلوغهنّ، إذ تتطور الغدة الثديية وتُصبح أكثر بروزًا، أما لدى الذكور فيبقى الثدي غير مكتمل النمو.[1][2]

تعريف بالثدي

يُعرّف الثدي على أنه عضو مزدوج، يكون أكثر وضوحًا لدى الإناث ويخضع للعديد من التغييرات الكبيرة، سواءً في الحجم، أو الشكل، أو الوظيفة بالتزامن مع مراحل النمو المختلفة، كالطفولة، والبلوغ، والحمل، والرضاعة، ثم الانكماش بعد انقطاع الطمث.[3]

إذ يتطور الثدي تحت تأثير العوامل الجينية والهرمونية التي تؤثر في خلايا الجلد السابقة خلال الأسبوع الرابع إلى الثاني عشر من الحمل، ففي هذه الفترة يبدأ برعم الثدي (Breast bud) في النمو والتفرع، ليبدأ بتكوين قنوات الثدي الأولية التي تربط الحلمة بالفصوص الثديية (Mammary lobules)، ويستمر هذا النمو طوال فترة الحمل، ويتطور أكثر بعد الولادة وعند البلوغ.[2][4]

كما يحدث تغيير ملحوظ في الحلمة بعد الولادة، إذ تنقلب بسبب تكاثر الغدد الدهنية التي تُفرز مادة دهنية وتُعرف باسم غدد مونتغومري (Montgomery)، ويزداد تصبغ الهالة المحيطة بالحلمة، وبعد توقف تأثيرات الهرمونات الأمومية بعد الولادة، يدخل الثدي في حالة سكون حتى بداية مرحلة البلوغ.[4]

ووفقًا لإحدى الدراسات العلمية تبيّن أنّ “الثدي يُعد المصدر الأكثر إصابةً للأورام الخبيثة لدى النساء، لهذا أصبح من الضروري فهم التأثيرات الهرمونية والتناسلية التي تحدث خلال مراحل تطور الثدي المختلفة، إذ تسهُم هذه التأثيرات في تحديد مدى خطر الإصابة بسرطان الثدي”.[3]

تركيب الثدي وأجزاؤه

يتكون الثدي من عدة أجزاء تساهم في وظيفته الحيوية المهمة، وهذه الأجزاء تتوزع بين الأنسجة الجلدية والغدية والدهون، بالإضافة إلى الأعصاب، والأوعية الدموية، والأربطة الداعمة، وقد يتأثر شكل الثدي ووظائفه بالهرمونات والعوامل الجينية، ويختلف التركيب بوضوح بين الذكور والإناث، ولكن في كلا الجنسين، يمتد الثدي عادةً من الضلع الثاني في الأعلى إلى الضلع السادس في الأسفل، ومن السطح الداخلي (القص) من الجهة الوسطى، إلى خط الإبط من الجهة الجانبية.[4]

وقد تختلف نسبة الأنسجة الدهنية إلى الأنسجة الغدية في الثدي استنادًا إلى مجموعة من العوامل:[5]

  • العمر.
  • الحالة الصحية بعد انقطاع الطمث.
  • الحالة الصحية بعد الولادة والحمل.

ومن أبرز الأجزاء التي يتركب الثدي منها:

  • الجلد (Skin): الذي يُغطي سطح الثدي، ويشمل الهالة المحيطة بالحلمة.[6]
  • الهالة (Areola): منطقة دائرية حول الحلمة، تحتوي على غدد دهنية تبرز على سطحها وتُسمى حبيبات مونتغومري أو غدد الهالة (Areolar glands)، والتي تتضخم أثناء الحمل.[6]
  • الحلمة (Nipple): تقع في وسط الهالة، وهي أسطوانية الشكل، ومغطاة بنفس الجلد الذي يُغطي الهالة، لكنها تفتقر إلى الغدد الدهنية، كما تحتوي على 10- 20 فتحة صغيرة متصلة بقنوات الحليب.[6]
  • الغدد الثديية (Mammary glands): هي غدد جلدية متخصصة في إنتاج الحليب، وتتكون من 15- 20 فصيصًا، وتمتد من الحلمة إلى جدار الصدر، وعلى الرغم من وجودها في كلا الجنسين، فإنّ تطورها يكون كاملًا في الإناث، وبدائيًا في الذكور.[7][8]
  • الفصوص (Lobes) والفصيصات (Lobules): تتكون الغدة الثديية من فصيصات تحتوي على أكياس هوائية (Alveoli) فيها الخلايا الظهارة الإفرازية (Mammary secretory epithelial cells) المُنتجة للحليب.[6]
  • القنوات الحليبية (Milk Ducts): هي قنوات صغيرة، قابلة للانضغاط، وتكون سطحية ومتشابكة بقوة، ولا تحتوي على كميات كبيرة من الحليب.[9]
  • الأنسجة الدهنية (Fat Tissue): التي تقع بين الفصوص، وتُغلف الأنسجة الغدية.[8][6]
  • الأربطة الثديية (Cooper's Ligaments): هي أنسجة ليفية تربط الأنسجة الغدية والعضلية للثدي باللفافة العضلية للصدر، مما يدعم الثدي ويمنع تدليه، ولكن مع التقدم في العمر تُصبح هذه الأربطة أكثر مرونة وتميل إلى التمدد، مما يؤدي إلى تدلي الثدي.[5]
  • الأعصاب (Nerves): تُغذى الحلمة والهالة بواسطة الأعصاب الجلدية الأمامية والوحشية (Anterior and lateral cutaneous nerves)، والأعصاب فوق الترقوة (Supraclavicular nerves).[8]
  • العضلات (Muscles): العضلات التي تدعم الثدي، تتضمن:[5]
    • العضلة الصدرية الكبرى (Pectoralis Major): تُغطي الثدي وتثبته عبر أربطة كوبر.
    • العضلة المنشارية الأمامية (Serratus Anterior): تقع على الجدار الجانبي للصدر.
    • العضلة المستقيمة البطنية (Rectus Abdominis): تحدد الحافة السفلية للثدي.
    • العضلة المائلة الخارجية (External Oblique): تحدد الحافة الجانبية السفلية للثدي.
  • الأنسجة الضامة (Connective tissue)، التي تدعم وتربط الأنسجة المختلفة داخل الثدي.[7][8]
  • الأنسجة اللمفاوية (Lymphatic Tissues)، التي لها دور في تصريف السائل اللمفي من الثدي.[7][10]
  • الأوعية الدموية: تتضمن مجموعة من الشرايين والأوردة التي تزوّد الثدي بالدم، بالإضافة إلى شبكة من الأوعية العميقة التي تتفرع لتُغذي الأنسجة الغدية، والدهون.[4]
  • ذيل سبينس (Spence extends): هو امتداد نسيجي للثدي، يمتد نحو الإبط.[5]

التروية الدموية والعصبية واللمفاوية للثدي

تتفاوت التروية الدموية للثدي استنادًا إلى النشاط الفسيولوجي في الجسم، كالحمل والرضاعة، بالإضافة إلى حجم النسيج الغدي في الثدي، وعادةً ما يحتوي ثدي النساء قبل انقطاع الطمث على إمداد دموي أكبر مقارنةً بالنساء بعد انقطاع الطمث، إذ يتركز الإمداد الدموي في الحلمة.[4]

ويمكن تلخيص التروية الدموية والعصبية واللمفاوية للثدي:

التروية العصبية

يُغذى الثدي عبر الأعصاب بين الأضلاع من العصب الثاني إلى العصب السادس، بالإضافة إلى الأعصاب الترقوية،[11] ويمكن تلخيص الفروع العصبية لثدي:[11]

  • الفروع العصبية من الأعصاب بين الأضلاع: تبدأ من العصب الثالث إلى الخامس على الجانب الوحشي، ومن العصب الثاني إلى العصب الخامس على الجانب الداخلي.
  • العصب السادس: يُغذي الجزء السفلي من الثدي، علمًا أنه لا يوجد عصب مباشر يصل إلى الحلمة.
  • الضفيرة العصبية تحت الهالة: تنشأ من الأعصاب التي تمر عبر اللفافة السطحية (Superficial fascia) وتتصل بالأنسجة تحت الجلدية حول الحلمة، وقد يختلف توزيع الأعصاب بين الجانبين الأيمن والأيسر للثدي.

ومن الجدير بالذكر أنّ "التغذية العصبية للثدي لدى الذكور مشابه للإناث، ولكن تكون الأعصاب لدى الذكور متقاربة أكثر فيما بينها".[11]


التروية اللمفاوية

التصريف اللمفاوي للثدي يكون بمحاذاة الأوردة، إذ تبدأ الأوعية اللمفاوية من جدران قنوات الثدي والأنسجة الضامة بين الفصوص، ويتصل مع الشبكة اللمفاوية السطحية تحت الهالة (شبكة تحت الهالية) (Subareolar plexus)،[4] ويُصرّف اللمف إلى العقد اللمفاوية الإبطية (Axillary Nodes)، والعقد الصدرية الداخلية (Internal Mammary).[8]

ومن أبرز العقد اللمفاوية الرئيسية التي يتصل بها الثدي:[8]

  • العقد الإبطية: والتي تتضمن:
    • العقد الصدرية الأمامية (Pectoral (Anterior or External)).
    • العقد تحت الكتف الخلفية (Subscapular (Posterior or Scapular)).
    • العقد العضدية الوحشية (Humeral (Lateral)).
    • العقد المركزية.
    • العقد تحت الترقوة (Subclavicular).
    • العقد بين الصدرية (Interpectoral).
  • العقد الصدرية الداخلية الجانبية: التي تقع حول الشريان الثديي الداخلي، وتُصرّف اللمف من الأجزاء الداخلية للثدي.

التروية الوريدية

التصريف الوريدي للثدي يتم عبر شبكة معقدة من الأوردة السطحية والعميقة:[5][4]

  • الأوردة السطحية: تقع على السطح الأمامي للفافة (Fascia) وتُحيط بمنطقة الهالة، وتُشكل ما يُسمى الضفيرة الوريدية (هالر) (Venous plexus of Haller).
  • الأوردة العميقة: تُصرف الأوردة العميقة الدم إلى أوردة جدار الصدر، والتي تقع بمحاذاة الأوعية الشريانية في الأنسجة العميقة، لكن الأوردة السطحية لا تتبع دائمًا نفس المسار الشرياني، كما أنّ الأوردة في الثدي تفتقر إلى الصمامات؛ مما يؤدي إلى وجود توصيلات وريدية داخلية.

التروية الشريانية

يُزوّد جلد الثدي بالدم عبر شبكة دموية تحت الجلدية تتصل بالأوعية الدموية العميقة التي تُغذي الأنسجة الثديية،[5] ومن أبرز الشرايين المسؤولة عن تروية الثدي بالدم:[5][4]

  • الشريان الثديي الغائر (Internal Mammary Artery): يُعد الشريان الرئيسي الذي يُغذي النسيج الغدي المركزي، والوسطي للثدي، ويتفرع إلى فروع تُغذي الأنسجة الثديية.
  • الشريان الصدري الوحشي (Lateral thoracic artery): يُغذي النسيج الغدي العلوي الجانبي للثدي، ويتفرع من الشريان تحت الترقوة أو الشريان الإبطي.
  • الشريان الصدري الأخرمي (The thoracoacromial artery): يُغذي بعض الأجزاء العلوية من النسيج الغدي للثدي، ويتفرع من الشريان تحت الترقوة.
  • الشريان الصدري الظهري (Thoracodorsal artery): يُغذي بعض الأنسجة في الجزء العلوي من الثدي.
  • الشرايين بين الأضلاع (Intercostal Arteries): تمد الثدي بالدم عبر عضلات الصدر والعضلة المنشارية الأمامية (Serratus anterior muscle).

وظائف الثدي

تكمن الوظيفة الرئيسية للثدي الأنثوي بإنتاج الحليب لرضاعة، بتأثير من هرمون البرولاكتين (Prolactin)، الذي يُحفز إنتاج الحليب في الغدد الثديية خلال فترة الحمل وبعد الولادة، كما قد يكون للثدي الأنثوي دور في النشاط الجنسي، إذ يؤدي تحفيز الحلمة إلى تعزيز المتعة الجنسية لدى بعض النساء، أما في الذكور فلا يؤدي الثدي أي دور وظيفي مرتبط بالرضاعة، ولكن قد يكون له دور في المتعة الجنسية بسبب التحفيز العصبي في منطقة الحلمة.[8][12]

الفرق بين تشريح الثدي الطبيعي للإناث والذكور

لا توجد اختلافات ملحوظة في التراكيب أو الوظيفة بين تشريح الثدي من الداخل للذكور أو الإناث قبل البلوغ، إذ يتكون الثدي ما قبل البلوغ في كلا الجنسين من العديد من القنوات الأولية المرتبة دائريًا وتلتقي باتجاه الحلمة، وفي نهاية كل قناة أولية توجد خلايا غدية غير متطورة، ومع بدء البلوغ، تحدث تغييرات كبيرة في تركيب ووظيفة الثدي الأنثوي؛ وهذا استجابةً للعديد من التغييرات الهرمونية الطبيعية.[10]

ويمكن تلخيص الفروقات بين تشريح الثدي عند النساء عن تشريح الثدي عند الرجل:

الميزةالإناثالذكور
الأنسجة الغدية.متطورة وكاملة.[8]أولية.[8]
الحجم.أكبر، خاصة مع تطور الأنسجة الغدية والدهنية.[1]أصغر بكثير، إذ إنّ معظم حجم الثدي عند الذكور يتكون من الأنسجة الدهنية، مع وجود بعض القنوات الحليبية والعناصر الداعمة التي تكون ضامرة أو غير مكتملة التطور، نتيجة لعدم وجود التحفيز الهرموني الكافي.[4]
التأثير الهرموني.يتأثر بالهرمونات الأنثوية، كهرمون الإستروجين، والبروجسترون (Progesterone).[10]لا يتأثر بالهرمونات الأنثوية، إذ يُنتج كميات قليلة جدًا من الإستروجين، ولكن لديه إنتاج عالي للهرمونات الذكريّة، كالتستوستيرون (Testosterone).[5]
التروية العصبيةتحتوي على شبكة عصبية معقدة.[11]الشبكة العصبية مشابهة للإناث، ولكن تكون الأعصاب متقاربة أكثر.[11]
الأنسجة الدهنيةتزداد مع التقدم في العمر، تحديدًا بعد انقطاع الطمث.[5]قليلة جدًا إلا في حالات التثدي (Gynecomastia)، وهي مشكلة صحية يحدث فيها تضخم غير طبيعي في أنسجة الثدي لدى الذكور بسبب الاختلالات بين مستويات هرموني الإستروجين والتستوستيرون.[5]

أبرز الأمراض التي تصيب الثدي

تُشير الدراسات العلمية إلى أنّ هناك عدة أمراض قد تُصيب الثدي، بعضها حميد، وبعضها خبيث، وهذا بناءً على عدة عوامل، كالعمر، وتاريخ العائلة في الإصابة، والعوامل الهرمونية.[13]

ومن أبرز الأمراض التي قد تُصيب الثدي:

  • الورم الليفي (Fibroadenoma): يُعد من الأورام الحميدة الأكثر شيوعًا في الثدي، ويظهر عادةً عند النساء اللاتي تقل أعمارهنّ عن 25 عامًا، وغالبًا لا يُشكل خطرًا كبيرًا ولا يتطور إلى سرطان.[14]
  • التغييرات الليفية الكيسية (Fibrocystic Breast Changes): يُعد الأكثر شيوعًا بين النساء قبل انقطاع الطمث واللاتي تتراوح أعمارهن بين 20- 50 عامًا، وقد تتضمن هذه التغييرات جميع أنواع الحالات الحميدة، مثل الأكياس، أو الأورام الحميدة، أو تكاثر غدي في أنسجة الثدي، كما أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ "70- 90% من النساء قد يعانين من هذه التغييرات خلال حياتهنّ، وعادةً ما تكون هذه التغييرات غير خطيرة".[15]
  • سرطان الثدي (Breast cancer): يُصنف أكثر أنواع السرطان تشخيصًا بين النساء، إذ يُمثل أكثر من 1 من كل 10 حالات تشخيص جديدة للسرطان سنويًا، كما أنه ثاني أكثر الأسباب شيوعًا للوفيات الناتجة عن السرطان بين النساء على مستوى العالم، فهو عادةً ما يتطور دون أعراض واضحة تدل عليه، أي دون ظهور أيّة أعراض تُشير إليه، ولهذا يُكتشف غالبًا خلال الفحوصات الروتينية أو الكشف المُبكر.[16]
  • التهاب الثدي (Mastitis): يحدث التهاب الثدي غالبًا لدى النساء المرضعات، إذ يحدث احتقان في قنوات الحليب نتيجة لعدم تفريغ الثدي جيدًا أثناء الرضاعة، وقد يؤدي هذا الاحتقان إلى التهاب أو عدوى بكتيرية، كما تتراوح نسبة الإصابة بالتهاب الثدي بين 2-30% من النساء المرضعات في جميع أنحاء العالم، ويمكن أن يُصيب النساء غير المرضعات في بعض الحالات.[17]
  • الورم الحليمي داخل القناة (Intraductal papilloma): ورم حميد ينمو داخل القنوات الحليبية في الثدي، نتيجة لتكاثر غير طبيعي للخلايا الظهارية القنوية (Ductal epithelial cells)، وتُصاب به النساء عادةً بين سن 35- 55 عامًا، أما لدى الرجال فيكون حدوثه نادرًا جدًا، كما يُشكل هذا النوع من الأورام أقل من 10% من الأورام الحميدة في الثدي، وأقل من 1% من الأورام الخبيثة.[18]

أسئلة شائعة

ما حجم الثدي الطبيعي؟

حجم الثدي الطبيعي يختلف من شخص لآخر، استنادً إلى مجموعة من العوامل:[19]

  • العوامل الوراثية.
  • مؤشر كتلة الجسم (Body mass index).
  • العمر.
  • العدد الإجمالي للأطفال.
  • الاختلافات العِرقية.

ووفقًا لإحدى الدراسات والأبحاث التي تناولت حجم الثدي، فيمكن تقديم تقديرات تقريبية لحجم الثدي الطبيعي:[20]

  • الثدي صغير الحجم: الذي قد يبلغ 250 مل.
  • الثدي متوسط الحجم: قد يصل إلى 500 مل تقريبًا.
  • الثدي كبير الحجم: قد يصل إلى 1000 مل تقريبًا.
كتابة: فني المختبرات الطبية - ثراء عبد الله - الخميس ، 01 تشرين الأول 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية صابرين النادي

المراجع

1.
Peter J. Bazira ∙ Harold Ellis ∙ Vishy Mahadevan. Anatomy and physiology of the breast. Retrieved from https://www.surgeryjournal.co.uk/article/S0263-9319(21)00260-X/abstract
2.
J. Stines a , H. Tristant b . The normal breast and its variations in mammography. Retrieved from https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0720048X05000173
3.
Jose Russo MD, FACP & Irma H. Russo MD, FACP . The Breast as a Developing Organ. Retrieved from https://link.springer.com/chapter/10.1007/978-3-642-18736-0_2

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية