- المادة الفعالة: تريبروليدين (Triprolidine).[1]
- تصنيف الدواء: يُصنف دواء تريبروليدين من مضادات الهيتسامين من النوع الأول (Antihistamines H1).[1]
- الأمراض أو الفئات المستهدفة: حساسية الجهاز التنفسي العلوي (Upper Respiratory Allergies).[2]
- الصيغة الكيميائية: (C19H22N2).[3]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[3]
- الأشكال الصيدلانية: إكسير -شراب يحتوي على نسبة كحول- (Elixir)، شراب فموي (Syrup)، أقراص فموية، كبسولات فموية، محلول فموي، أقراص فموية قابلة للمضغ (Chewable Tablet).[4]
- الاسم التجاري: هيستكس (Histex).[5]
استخدامات دواء تريبروليدين
يُستخدم دواء تريبروليدين كمساعد في النوم، كما قد يُوصى باستخدامه في علاج مجموعة من المشكلات الصحية، والأمراض،[4] أبرزها:[4][6]
- أعراض نزلات البرد (Common Cold)، كالعطاس، والسعال، وسيلان الأنف، والحكة، وتدميع العيون، إذ يُستخدم في علاجها دواء تريبروليدين بالتزامن مع دواء سودوإيفيدرين (Pseudoephedrine).
- التهاب الأنف التحسسي الموسمي (Seasonal Allergic Rhinitis)، أو الدائم (Perennial).
- التهاب الأنف غير التحسسي.
- الأعراض الطفيفة التي تظهر على الجلد المصاب بحساسية -غير المصحوبة بمضاعفات- كالشرى، والوذمة الوعائية (Angioedema).
- التهاب الملتحمة التحسسي (Allergic Conjunctivitis).
تحذيرات قبل استعمال دواء تريبروليدين
يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء تريبروليدين لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء تريبروليدين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[7]
- الحساسية تجاه أي أدوية أخرى، أو أطعمة، أو مواد محددة.[7]
- المرضى الذين يتناولون أي أدوية أخرى تحتوي على تركيبة دواء تريبروليدين.[7]
- استخدام أدوية أخرى، سواءً كانت تُصرف بوصفة طبية، أو دون وصفة طبية، بالإضافة إلى الفيتامينات، والمستحضرات الطبيعية.[7]
- الجلوكوما/زرق العين (Glaucoma).[5]
- الحمل.[5]
- الرضاعة الطبيعية.[5]
- المرضى الذين يعانون من بيلة الفينل كيتون (Phenylketonuria (PKU)) (اضطراب وراثي يتمثل بزيادة تركيز مركب الفينيل ألانين (Phenylalanine) -حمض أميني- في الدم، والذي قد يتوافر في بعض الأطعمة كاللحوم، والبيض، والمكسرات، والحليب بالإضافة إلى المحليات الصناعية، ويجدر التنويه أنَّ تراكم الفينيل ألانين في الجسم، ووصوله إلى مستويات ضارة قد يتسبب بالإعاقة الذهنية، وغيرها من الاضطرابات الصحية الخطيرة [8])، فقد يحتوي دواء تريبروليدين على مادة فينيل ألانين.[5]
- اضطرابات التنفس، كالتهاب الشعب الهوائية المزمن (Chronic Bronchitis)، أو انتفاخ الرئة (Emphysema)، والربو (Asthma).[5][9]
- اضطرابات القلب، وارتفاع ضغط الدم.[9]
- أمراض الكبد، فقد تحتوي تركيبة دواء تريبروليدين على الكحول.[9]
- النوبات التشنجية.[9]
- اضطرابات المعدة، كالقرحة الهضمية، وانسداد المعدة.[9]
- فرط نشاط الغدة الدرقية (Hyperthyroidism).[9]
- اضطرابات التبول، كمواجهة صعوبة أثناء التبول بسبب تضخم البروستات، واحتباس السوائل.[9]
- مرض السكري (Diabetes)، فقد تحتوي بعض الأشكال الصيدلانية السائلة، أو الأقراص القابلة للمضغ من دواء تريبروليدين على السكر، أو مركب الأسبارتام (Aspartame).[9]
- المرضى المخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية، أو جراحة في الأسنان.[9]
كما ينبغي استشارة الطبيب حول استخدام دواء تريبورليدين لدى الأطفال، إذ يجب تجنب استخدامه لعلاج أعراض البرد لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات ما لم يُوصِ الطبيب بذلك، وقد يكون من غير المستحسن استخدام بعض الأشكال الصيدلانية من دواء تريبروليدين كالأقراص، والكبسولات الفموية ذات المفعول طويل الأمد لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا.[9]
جرعة دواء تريبروليدين
يتوفر دواء تريبروليدين بأشكالٍ صيدلانية متعددة، وجرعاتٍ مختلفة:[4][9]
- إكسير -شراب يحتوي على نسبة كحول-؛ يتوافر بتركيز 10 ملغ/5 مل.
- شراب فموي؛ يتوافر بتركيز 100 ملغ/5 مل، و10 ملغ/5 مل، و2.5 ملغ/5 مل، و1.25 ملغ/مل، و30 ملغ/5 مل، و0.938 ملغ/مل، و1.25 ملغ/5 مل.
- أقراص فموية؛ تتوافر بتركيز 2.5 ملغ.
- محلول فموي؛ يتوافر بتركيز 0.313 ملغ/مل، و1.25 ملغ/2 مل، و1.25 ملغ/5 مل، و0.625 ملغ/مل، و0.938 ملغ/مل، و2.5 ملغ/5 مل، و0.5 ملغ/مل، و1.25 ملغ/مل.
- أقراص فموية قابلة للمضغ؛ تتوافر بتركيز 1.25 ملغ.
- كبسولات فموية؛ تتوافر بتركيز 0.66 ملغ.
كما تعتمد جرعة دواء تريبروليدين على عمر المريض، وحالته الصحية، ومدى استجابته للدواء، وتبلغ الجرعة الفموية النموذجية للبالغين من دواء تريبروليدين 2.5 ملغ تُعطى 3 أو 4 مرات يوميًا، على أن لا تتجاوز الجرعة 10 ملغ من دواء تريبروليدين يوميًا.[6][9]
كيف يعمل دواء تريبروليدين؟
يرتبط دواء تريبروليدين بمستقبلات الهيستامين من النوع الأول (H1) (Histamine H1 Receptor)، مما يتسبب بكبح عمل مركب الهيستامين (Histamine) (مادة طبيعية يُصنّعها الجسم لدى إصابته برد فعل تحسسي)، وما ينجم عنه من تخفيف مؤقت للأعراض السلبية التي يسببها الهيستامين، كما أنَّ دواء تريبروليدين يكبح عمل مادة أخرى يُصنعها الجسم تُدعى أستيل كولين (Acetylcholine)، وذلك ما يُسهم في تجفيف بعض سوائل الجسم لتخفيف الأعراض كتدميع العيون، وسيلان الأنف.[4][9]
كيفية استعمال دواء تريبروليدين
يُوصى باستعمال دواء تريبروليدين تبعًا لتعليمات الطبيب،[7] بالإضافة إلى ضرورة مراعاة مجموعة من التوجيهات المهمة:
- تناول دواء تريبروليدين مع الطعام أو بدونه، ويُفضَّل تناوله مع الطعام، أو الحليب في حال كان يتسبَّب باضطراب المعدة.[7][9]
- ضبط جرعة الأشكال الصيدلانية السائلة من دواء تريبروليدين بواسطة أداة قياس الجرعات المرفقة في عبوة الدواء، وطلبها من الصيدلاني في حال عدم توافرها، وتجنب استعمال ملعقة الطعام العادية، أو استخدام قطارات، أو أدوات قياس جرعات أدوية أخرى لضبط جرعة دواء تريبروليدين.[5][7][9]
- استعمال أدوية نزلات البرد، أو السعال كدواء تريبروليدين لفترة قصيرة فقط حتى تختفي الأعراض لدى المريض.[5]
- اتباع التعليمات المذكورة على عبوة الدواء حول إعطاء أدوية نزلات البرد، والسعال للأطفال، وتجنب استعمال هذه الأدوية فقط بهدف مساعدة الأطفال على النوم، فقد يتسبب سوء استخدام أدوية نزلات البرد، والسعال بالوفاة لدى الأطفال الصغار جدًا.[5]
- مضغ الأقراص الفموية القابلة للمضغ من دواء تريبروليدين قبل ابتلاعها.[5]
- الاتصال بالطبيب في حال ازدياد حدّة الأعراض، أو عدم تحسنها لدى المريض بعد مرور 7 أيام من بدء استعمال دواء تريبروليدين، أو في حال إصابة المريض بالحمى، والطفح الجلدي، والصداع.[5][7]
- إعلام الطبيب باستخدام المريض لدواء تريبروليدين خلال الأيام السابقة لخضوعه لعملية جراحية، أو لإجرائه لفحوصاتٍ طبية.[5]
- تجنب مشاركة دواء تريبروليدين مع شخص آخر.[7]
- تجنب زيادة جرعة دواء تريبروليدين، أو تناوله لعدد مرات أكثر من التي أوصى بها الطبيب.[9]
- تناول دواء تريبروليدين بانتظام للحصول على أقصى استفادة منه، ويُوصى بتناوله في ذات الوقت من كل يوم، لمساعدة المريض على تذكره.[9]
- يلزم تجنب القيادة، وتشغيل الآليات الثقيلة، أو أداء المهام التي تتطلب اليقظة والانتباه حتى يتضح مدى تأثير دواء تريبروليدين في المريض، فقد يتسبب بالدوار، أو النعاس، أو عدم وضوح الرؤية.[9]
الأعراض الجانبية لدواء تريبروليدين
تتعدد الأعراض الجانبية الشائعة لدواء تريبروليدين:[5][6]
- التهدئة/التسكين (Sedation).
- ضعف الوظائف الحركية في الجسم.
- الدوار.
- النعاس.
- الارتباك.
- عدم وضوح الرؤية.
- جفاف الفم، أو الحلق، أو الأنف.
- خفقان القلب، وتسارع ضرباته.
- ألم البطن.
- الإمساك.
- الصداع.
- زيادة التبول.
- التوتر، والأرق خصوصًا لدى الأطفال.
يجدر التنويه أيضًا إلى أنَّه يُوصى بالنهوض ببطء من وضعية الاستلقاء، أو الجلوس تفاديًا للإصابة بالدوار أثناء استعمال دواء تريبروليدين، بالإضافة إلى ضرورة لعق الحلوى الصلبة الخالية من السكر، أو رقائق الثلج، ومضغ العلكة الخالية من السكر، وشرب الماء، واستخدام بديل اللعاب لتخفيف جفاف الفم، كما قد يتسبب دواء تريبروليدين بجفاف، وتكثيف المخاط في الرئتين مما قد ينجم عنه مواجهة صعوبة أثناء التنفس، لذا يُوصى بشرب كميات وفيرة من السوائل لمنع هذا التأثير لدواء تريبروليدين، ما لم يُوصِ الطبيب بخلاف ذلك، وينبغي الاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء تريبروليدين،[9] أبرزها:[7][9]
- اضطرابات عقلية، ومزاجية كالهلوسة، والهُياج، والعصبية.
- سماع رنين في الأذن.
- مواجهة صعوبة أثناء التبول.
- النزيف، وتكدّم الجلد بسهولة.
- تسارع ضربات القلب، أو عدم انتظامها.
- النوبات التشنجية.
- ظهور أعراض رد الفعل التحسسي تجاه دواء تريبروليدين، المتمثل بظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد، وقد يكون مصحوبًا بالحمى، بالإضافة إلى الشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، والتنفس المصحوب بصفير، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
التداخلات الدوائية مع دواء تريبروليدين
قد يتداخل دواء تريبروليدين مع مجموعةٍ من الأدوية:[2][4]
- دواء بيتاهستين (Betahistine).
- دواء برومبيريدول (Bromperidol).
- دواء كلورميثيازول (Chlormethiazole).
- دواء دروبيريدول (Droperidol).
- دواء جلوكاجون (Glucagon).
- دواء لوفيكسيدين (Lofexidine).
- دواء نيتروجليسرين (Nitroglycerin).
- دواء ألبوتيرول (Albuterol).
- دواء أميودارون (Amiodarone).
- دواء كلورفينيرامين (Chlorpheniramine).
- دواء أوفلوكساسين (Ofloxacin).
- دواء تريازولام (Triazolam).
- دواء راساجيلين (Rasagiline).
موانع استعمال دواء تريبروليدين
يُمنع استعمال دواء تريبروليدين لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء تريبروليدين، ويجدر التنويه إلى احتمال الإصابة بالحساسية تجاه مضادات الهيستامين المشابهة لتركيبة دواء تريبروليدين الكيميائية.[9]
- المرضى الذين يتناولون أدوية المهدئات، أو المسكنات (Tranquilizing Drug)، كدواء لورازيبام (Lorazepam)، ودواء كلوزابين (Clozapine)، ودواء سولبيريد (Sulpiride).[9][10]
- استخدام الدواء بهدف مساعدة الأطفال على النوم.[5]
الجرعة الزائدة من دواء تريبروليدين
تتعدد أعراض التسمم بالجرعة المفرطة من دواء تريبروليدين:[4][9]
- اتساع حدقة العين.
- احمرار الوجه.
- الحمى.
- الهلوسة.
- ضعف الجسم.
- الارتجاف.
- ارتعاش العضلات.
- فقدان الوعي.
- النوبات التشنجية.
- النعاس.
- فقدان التآزر الحركي.
- صعوبة التبول.
- ضعف وظائف الجهاز التنفسي.
- انخفاض، أو ارتفاع ضغط الدم.
- الانفعال.
- الهُياج.
- خفقان، وتسارع ضربات القلب.
كما قد يُعاني الأطفال من الهُياج أولًا، ومن ثم فقدان التآزر الحركي، والنعاس، وفقدان الوعي، والنوبات التشنجية، وينبغي الحصول على الرعاية الطبية، أو الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه باستعمال المريض لجرعاتٍ مفرطة من دواء تريبروليدين، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ومتى تناولها المريض.[7][9]
نسيان جرعة دواء تريبروليدين
نظرًا لاستخدام دواء تريبروليدين عند الحاجة، فمن الممكن أن لا يحصل المريض على جدول جرعات محدد، ولكن يُوصى بتخطي الجرعة المنسية في حال اقترب موعد الجرعة التالية، وتجنب استعمال جرعتين معًا من دواء تريبروليدين في ذات الوقت.[5]
ظروف تخزين دواء تريبروليدين
يجب تخزين دواء تريبروليدين في مكان جاف ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن الرطوبة، والحرارة، وبمعزل عن مُتناول الأطفال، وتجنب تجميد الأشكال الصيدلانية السائلة من دواء تريبروليدين.[5][7]
دواء تريبروليدين المتاح في الأسواق
يتوفر دواء تريبروليدين في الصيدليات بعدّة مسمياتٍ تجارية:
نبذة عن دواء تريبروليدين
نال دواء تريبروليدين موافقة الاستخدام لأول مرة في عام 1983 ميلادي، وأشارت المراجع الطبية إلى أنَّ استخدام جرعات صغيرة من دواء تريبروليدين في حالات الرضاعة الطبيعية لا يُتوقع بأن يتسبب بأي آثار جانبية لدى الأطفال، ولكن تناوله بكمياتٍ كبيرة، أو لفترة أطول قد يتسبب بآثارٍ جانبية لدى الأطفال، بالإضافة إلى تقليل معدل إدرار الحليب خصوصًا لدى استعمال دواء تريبروليدين بالتزامن مع أي من أدوية منشطات الجهاز الودي (Sympathomimetic Drug)، كدواء سودوإيفيدرين، وتُعد مضادات الهيستامين التي ليس لها تأثيرات مُهدئة هي البديل الأفضل في حالات الرضاعة الطبيعية، كدواء سيتريزين (Cetirizine)، ودواء لوراتادين (Loratadine)، ودواء ليفوسيتيريزين (Levocetirizine).[3][13][14]
كما أُجريت إحدى الدراسات بهدف البحث في فعالية دواء تريبروليدين في علاج اضطراب النوم المؤقت (Temporary Sleep Disturbance)، فأشارت نتائجها إلى تحسن جودة النوم والزمن الذي يحتاجه المريض حتى يستغرق في النوم (Sleep Latency) لدى تناول دواء تريبروليدين بجرعة 2.5 ملغ، بالإضافة إلى أنَّ المرضى الذين تلقوا دواء تريبورليدين لعلاج اضطراب النوم المؤقت شعروا بالانتعاش لدى استيقاظهم صباحًا مقارنةً بمجموعة المرضى الذين لم يتلقوا دواء تريبروليدين، كما لم تُسجل حالات تدل على زيادة شعور المرضى بالنعاس خلال النهار.[15]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء