- المادة الفعّالة: بيلوكاربين (Pilocarpine).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى فئة ناهضات الكولين (Cholinergic Agonists)، وإلى فئة قابضات حدقة العين (Miotics).[2][3]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: جفاف الفم، وبعض المشاكل التي تصيب العين.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C11H16N2O2).[4]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، و محلول للعيون.[5][6]
- الاسم التجاري: بيتوبتيك بيلو (Betoptic Pilo)، وآيزوبتوكاربين (Isoptocarpine)، و كلوسي (Qlosi)، و فيوتي (Vuity)، ومينيمز بيلوكاربين (Minims Pilocarpine Nitrate)، وسالاجين (Salagen).[1]
استخدامات دواء بيلوكاربين الموافق عليها
يُستخدَم دواء بيلوكاربين في عددٍ من الحالات:[2][3]
- جفاف الفم الناتج عن العلاج الإشعاعي لدى الأشخاص المصابين بسرطان الرأس أو الرقبة.
- جفاف الفم لدى الأشخاص المصابين بمتلازمة شوغرن (Sjogren's Syndrome).
- زرق العين (Glaucoma)، إذ يُستخدم للتقليل من ارتفاع ضغط العين.
- جراحة العين بتقنية الليزر، إذ يُستخدم الدواء في بعض أنواع هذه العمليات أثناء خضوع المريض للجراحة أو بعد الانتهاء منها، لتقليل الضغط في العين أو الوقاية من ارتفاعه.
- فحص العيون، فالدواء يُستعمل أثناء الفحص لتضييق الحدقة.
- طول النظر الشيخوخي (Presbyopia).
كما تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء بيلوكاربين، كاستعماله للتقليل من تأثير الأدوية التي تسبب شلل العضلة الهدبية (Cycloplegics).[5]
تحذيرات قبل استخدام دواء بيلوكاربين
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء بيلوكاربين:[2][7]
- وجود حساسية تجاه دواء بيلوكاربين أو أي دواء آخر.
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية.
- المعاناة من بعض المشكلات الصحية:
- انفصال الشبكية.
- التهاب القزحية.
- التهاب العنبية.
- الربو.
- زرق العين.
- التهاب القصبات المزمن، أو أحد أنواع مرض الانسداد الرئوي المزمن (Chronic Obstructive Pulmonary Disease).
- حصى الكلى.
- حصى المرارة.
- الاضطرابات العقلية.
- أمراض الكبد.
- أمراض القلب.
- أمراض المرارة.
جرعة دواء بيلوكاربين
يتوفر دواء بيلوكاربين بعدة أشكالٍ صيدلانية، وجرعاتٍ مختلفة منها:[8][9]
- أقراص فموية بتركيز 5 ملغ، و7.5 ملغ.
- محلول للعين بتركيز 0.4 % ، و1 %، و1.25 % ، و2 %، و4 %.
تبلغ جرعة المرضى البالغين وكبار السن من الأقراص الفموية من دواء بيلوكاربين الفموي 5 ملغ- 30 ملغ يوميًا، على ألا تزيد الجرعة الواحدة عن 10 ملغ.[6]
كما تبلغ جرعة المرضى البالغين، وكبار السن، والأطفال الذين تبلغ أعمارهم عامين فأكثر من محلول دواء بيلوكاربين للعيون قطرة واحدة أو قطرتين في العين المصابة (أو العينين المصابتين)، ويمكن تكرارها 4 مرات يوميًا.[5]
بينما تبلغ جرعة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين قطرة واحدة من محلول العيون بتركيز 1% في العين المصابة (أو العينين المصابتين)، مع تكرارها 3 مرات يوميًا.[5]
كيف يعمل هذا دواء بيلوكاربين ؟
يحفز دواء بيلوكاربين المستقبلات الكولينية في العين، فتتضيّق حدقة العين بسبب انقباض عضلة القزحية، كما تصبح رؤية الأشياء البعيدة صعبة بسبب تضيّق العضلة الهدبية، وينخفض ضغط العين الداخلي بسبب زيادة تدفق السائل داخل العين.[5]
كما يرتبط دواء بيلوكاربين بالمستقبلات الكولينية، فيتسبب بزيادة إفرازات الغدد خارجية الإفراز مثل الغدد اللعابية والغدد العرقية، بالإضافة إلى زيادة انقباض العضلات الملساء في الجهاز الهضمي والمسالك البولية.[6]
كيفية استعمال دواء بيلوكاربين؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء بيلوكاربين:[2][3]
- اتباع تعليمات المكتوبة في الوصفة الطبية عند استخدام الدواء.
- تجنُّب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو لعدد مرات أكثر مما وصفه الطبيب.
- استخدام الدواء في ذات الوقت يوميًا.
- تجنب استخدام أي دواء موضعي آخر للعين قبل أو بعد خمس دقائق من استخدام دواء بيلوكاربين.
- الحرص على غسل اليدين قبل وبعد استخدام قطرة العين.
- التحقق من سلامة قطارة الدواء والتأكد من أن عدم وجود أي كسر أو شقوق فيها.
- تجنب ملامسة طرف القطارة للعين أو لأي سطح آخر للحفاظ على نظافتها[.
- إمالة الرأس للخلف، وسحب الجفن السفلي للأسفل باستخدام إصبع السبابة، ووضع قطرة واحدة من الدواء باليد الأخرى، ثم إغلاق العين لمدة تتراوح بين 2-3 دقائق مع إمالة الرأس للأسفل قليلًا وكأن المريض ينظر إلى الأرض، وفي أثناء ذلك ينبغي عدم الرمش أو الضغط على الجفن، كما على المريض أن يضغط بإصبعه على قناة الدمع برفق لمدة دقيقتين، والحرص على مسح أي سائل وصل إلى الوجه بمنديل نظيف.
- إغلاق القطارة بغطائها بعد الانتهاء من استخدامها، وتجنب غسل أو مسح طرف القطارة.
- تجنب التوقف عن استعمال دواء بيلوكاربين دون استشارة الطبيب، والاستمرار بتناوله طول الفترة الموصى بها حتى حين الشعور بتحسّن، لأن الدواء يسيطر على الأعراض ولا يعالجها تمامًا.
- إعلام الطبيب في حال الخضوع لعملية جراحية، أو جراحة أسنان عن استخدام دواء بيلوكاربين.
- يلزم تجنُّب القيادة في حال معاناة المريض من ضبابية الرؤية بعد استخدامه لقطرة العين من دواء بيلوكاربين، وذلك حتى تتحسن الرؤية لديه.
- إعلام الطبيب عن كيفية استجابة المريض للعلاج بالدواء، لأنه قد يعدل الجرعة بناءً على ذلك.
- تجنب استخدام قطرات العين من دواء بيلوكاربين أثناء ارتداء العدسات اللاصقة، وفي حال ارتداء عدسات لاصقة على إزالتها قبل وضع القطرة، ويمكن ارتدائها مجددًا بعد 10 دقائق.
الفئات الممنوعة من تناول دواء بيلوكاربين
يُمنع استخدام دواء بيلوكاربين في بعض الحالات منها:[6][9]
- فرط الحساسية تجاه دواء بيلوكاربين أو أي مكوّن من مكوناته.
- الربو غير المسيطر عليه.
- حالات ينتج عنها تضيق غير مرغوب به لحدقة العين مثل التهاب القزحية، وزرق العين ضيق الزاوية.
- التهاب الجزء الأمامي من العين.
الأعراض الجانبية لدواء بيلوكاربين
يمكن أن يُسبب دواء بيلوكاربين بعض الأعراض الجانبية الشائعة منها:[6][7]
- الصداع (محلول العين).
- ألم في الحاجب (محلول العين).
- ألم في العين أو تهيجها (محلول العين).
- احمرار العين (محلول العين).
- العيون الدامعة (محلول العين).
- ضبابية الرؤية (محلول العين).
- الرؤية المعتمة (محلول العين).
- اضطراب في قدرة العين على تحويل التركيز بين الأجسام المختلفة (محلول العين).
- حساسية العين تجاه الضوء (محلول العين).
- احمرار الوجه (الأقراص الفموية).
- القشعريرة (الأقراص الفموية).
- الدوار (الأقراص الفموية).
- الغثيان (الأقراص الفموية).
- كثرة التبول (الأقراص الفموية).
- الضعف العام (الأقراص الفموية).
- التهاب الأنف (الأقراص الفموية).
- التعرق (الأقراص الفموية).
أما الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء بيلوكاربين وتستدعي الاتصال بالطبيب،[2] فتشمل:[2][7]
- لسعة، أو حرقة، أو تورم أو احمرار شديد في العين (محلول العين).
- مشاكل في الرؤية.
- رؤية ومضات ضوئية أو ظهور أجسام طافية (Floaters) في مجال الرؤية (محلول العين).
- علامات عدوى العين مثل التورم، أو الاحمرار، أو الألم شديد، أو التقشر، أو الإفرازات (محلول العين).
- تسارع ضربات القلب أو تباطؤها (الأقراص الفموية).
إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث لدى المرضى عند استخدامهم لدواء بيلوكاربين الفموي:[6]
- الثعلبة.
- الاكتئاب.
- ضيق التنفس.
- عسر التبول.
- زيادة البلغم.
- القرحة الجلدية.
التداخلات الدوائية مع دواء بيلوكاربين
يُمنع استعمال دواء بيلوكاربين بالتزامن مع مجموعة من الأدوية منها:[5][9]
- مثبطات إنزيم أستيل كولينستراز (Acetylcholinesterase Inhibitors) مثل دواء دونيبيزيل (Donepezil)، ودواء جالانتامين (Galantamine)، وغيرهما.
- حاصرات بيتا (Beta-Blockers) مثل دواء أتينولول (Atenolol)، ودواء ميتوبرولول (Metoprolol)، وغيرهما.
- سيكلوبنتولات (Cyclopentolate).
- لونافارنيب (Lonafarnib).
نسيان جرعة دواء بيلوكاربين
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء بيلوكاربين فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء بيلوكاربين لتعويض الجرعة المنسية منه.[2][7]
ظروف التخزين دواء بيلوكاربين
يُحفظ دواء بيلوكاربين في عبوته الأصلية وإبقائها مغلقة بإحكام، ضمن درجة حرارة الغرفة، وبعيدًا عن متناول أيدي الأطفال، وبمعزل عن مصادر الحرارة والرطوبة.[2][3]
الجرعة الزائدة من بيلوكاربين
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء بيلوكاربين، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو أُصيب بنوبة تشنجية، أو فقد وعيه.[2][3]
وقد تظهر بعض الأعراض في حال استخدام جرعة زائدة من دواء بيلوكاربين:[2][3]
- صداع (الأقراص الفموية).
- دموع العين (الأقراص الفموية).
- صعوبة في التنفس (الأقراص الفموية).
- تشنجات الجهاز الهضمي (الأقراص الفموية).
- ارتباك (الأقراص الفموية).
- رعشة لا يمكن التحكم بها في جزء من الجسم (الأقراص الفموية).
- تعرق (محلول العين).
- غثيان (محلول العين).
- ارتعاش العضلات (محلول العين).
- زيادة إفراز اللعاب (محلول العين).
- تباطؤ ضربات القلب (محلول العين).
دواء بيلوكاربين المتاح في الأسواق
يتوافر دواء بيلوكاربين في الأسواق السعودية بمسميّاتٍ تجارية مختلفة منها:[10]
- مينيمز بيلوكاربين.
- أبيكاربين (Apicarpine).
بينما يتوفر دواء بيلوكاربين في الأسواق الأردنية بالمسميات التجارية التالية:[11]
- أبيكاربين.
- قطرة فوتيل للعين (Fotil Eye Drops).
- قطرة فوتيل فورت للعين (Fotil Forte Eye Drops).
نُبذة عن دواء بيلوكاربين
حصل دواء بيلوكاربين على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1974 ميلادي.[7]
أشارت إحدى الدراسات إلى أنه وعلى الرغم من كثرة الآثار الجانبية المرتبطة بدواء بيلوكاربين الفموي، إلا أنّ استعماله بجرعة 20 ملغ يوميًا قد يساعد في تخفيف الانزعاج الناتج عن جفاف العين لدى المرضى المصابين بمتلازمة شوغرن، كما أنه قد يُحسّن من تركيب طبقة الدموع لدى المريض.[12]
أظهرت دراسة حديثة أن فعالية دواء بيلوكاربين عند استخدامه لتقليل ضغط العين كان أقل نسبيًا لدى المرضى الذين أجروا عملية ترشيح العين (Filtering surgery) قبل أكثر من ثلاث سنوات مقارنةً بالمرضى الذين أجروا الجراحة مؤخرًا.[13]
توصل العلماء إلى أن استخدام دواء بيلوكاربين الموضعي يزيد من خطر تعرّض المريض لانفصال الشبكية، كما أن نسبة الإصابة بها قد ترتفع في حال وجود بعض العوامل الإضافية مثل المعاناة من قصر النظر، أو التنكس الزجاجي (Vitreous Degeneration)، أو التنكس الشبكي (Lattice Degeneration)، أو امتلاك عدسة اصطناعية (Pseudophakia)، أو أن يكون المريض ذكرًا.[14]