بيريمثامين وسلفادوكسين (Sulfadoxine/Pyrimethamine)

يُستخدم دواء بيريمثامين وسلفادوكسين معًا للتصدي لعدوى الملاريا والوقاية من الإصابة بها عند تعذّر استعمال الأدوية الأخرى نتيجة مقاومة الطفيل لها، كما يمكن استخدامها لعلاج عدوى المقوسات -داء القطط- إذ يتوفران معًا على هيئة قرص فموي، ويتسببان بمجوعة من الأعراض الجانبية ويؤثران في الدم، والكبد، والكلى.

  • المادة الفعّالة: بيريمثامين وسلفادوكسين (Sulfadoxine/Pyrimethamine).[1]
  • تصنيف الدواء: ينتمي دواء بيريمثامين إلى مجموعة الأدوية المثبطة لحمض الفوليك (Folic Acid Antagonists)، أما دواء سلفادوكسين فينتمي إلى مجموعة السلفوناميدات (Sulfonamides).[2][3]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: يستخدم دواء بيريمثامين وسلفادوكسين لعلاج عدوى الملاريا.[4]
  • الصيغة الكيميائية:
    • بيريمثامين: (C12H13ClN4).[5]
    • سلفادوكسين: (C12H14N4O4S).[6]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[5][6]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[4]
  • الاسم التجاري: أمالار (Amalar)، دومين (Domine)، فانسيدار (Fansidar)، لاريدوكس (Laridox).[4]

استخدامات بيريمثامين وسلفادوكسين

يُستخدم دواء بيريمثامين ودواء سلفادوكسين لفترات علاجية قصيرة للوقاية من عدوى الملاريا التي لا يرافقها حدوث مضاعفات والتي يسببها طفيل المتصورة المنجلية (Plasmodium falciparum) أو علاجها عندما لا يستجيب المريض للعلاج بأدوية الكلوروكوين (Chloroquine)، وتجدر الإشارة إلى أن الدوائيين يُستخدمان بجرعات مرتفعة للتخلص من طفيل المقوسة الغوندية الذي يسبب داء المقوسات -داء القطط- (Toxoplasma gondii) لدى المرضى ذوي المناعة المنخفضة والرضع الذين انتقل إليهم الفيروس من الأم خلال حملها.[4][7]

تحذيرات قبل استخدام بيريمثامين وسلفادوكسين

يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال بيريمثامين وسلفادوكسين لدى مجموعة من الحالات: [8][9]

  • الحساسية الشديدة تجاه أدوية السلفا (Sulfa drugs)، مثل اسيتازولاميد (Acetazolamide)، و سالفاميثوكسازول (Sulfamethoxazole)، أو مدرات البول مثل هيدروكلوروثيازيد (Hydrochlorothiazide)، أو بروبينسيد (Probenecid)، أو غليبوريد (Glyburide).
  • الحساسية تجاه دواء بيريمثامين.
  • المعاناة من اعتلالات في الكبد والكلى، تحديدًا عند الحاجة إلى استخدام الدواء لفترات طويلة.
  • الإصابة بأمراض دموية، مثل فقر الدم، أو فقر الدم الذي يسببه نقص حمض الفوليك، أو البورفوريا (Porphyria).
  • الحمل، تحديدًا في المراحل الأخيرة، أو التخطيط للإنجاب، كما يُشار إلى أهمية تأجيل الحمل عند السفر إلى مناطق تفشي الملاريا ولمدة ثلاثة أشهر بعد استخدام آخر جرعة من الدواء.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • المعاناة من نقص إنزيم سداسي فوسفات الجلوكوز النازع للهيدروجين -التفوّل- (G6PD deficiency).
  • الأطفال، والرضع الذين لا تزيد أعمارهم عن شهرين.
  • الحساسية تجاه اطعمة معينة، أو أدوية ومواد أخرى.
  • تاريخ مرضي للإصابة بالربو، أو الحساسية الشديدة.
  • تاريخ مرضي للمعاناة من نوبات تشنجية، أو الاكتئاب.
  • إدمان الكحول.
  • الإصابة بالإسهال، أو عدوى في الأمعاء أو المعدة، او التهاب الحلق.

جرعة بيريمثامين وسلفادوكسين

يتوفر دواء بيريمثامين وسلفادوكسين على هيئة أقراص فموية بتركيز 500 ملغ من دواء سلفادوكسين لكل 25 ملغ من دواء بيريمثامين، وتبلغ جرعة البالغين التي تستخدم لعلاج عدوى الملاريا التي لا يرافقها حدوث مضاعفات ما مقداره 1500 ملغ من دواء سلفادوكسين و75 ملغ من دواء بيريمثامين، أما عند استعمال الدواء لغايات الوقاية من الإصابة بعدوى الملاريا، فتبلغ الجرعة للمرضى الذين يمتلكون مناعة جزئية ضدها قرصين إلى ثلاثة أقراص مرة واحدة لمدة أربعة أسابيع، أما المرضى الذين لا يمتلكون مناعة فتبلغ جرعتهم قرصين مرة واحدة كل أسبوعين أو قرص واحد أسبوعيًا.[4]

أما جرعة الأطفال فتعتمد على أوزانهم، كما أنه يُعطى كعلاج إضافي نظرًا لمقاومة الطفيلايات الشديد للدواء،[7] وتبلغ الجرعات:[7]

  • نصف قرص، للأطفال الذين تتراوح أوزانهم بين 5 -10 كلغ.
  • 0.75 من القرص، لدى الأطفال الذين تتراوح أوزانهم بين 11 -14 كلغ.
  • قرص واحد، للأطفال الذين تتراوح أوزانهم بين 15-20 كلغ.
  • قرص واحد ونصف القرص، للأطفال الذين تتراوح أوزانهم بين 21 -30 كلغ.
  • قرصين، للأطفال الذين تتراوح أوزانهم بين 31 -40 كلغ.
  • قرصان ونصف القرص، للأطفال الذين تزيد أوزانهم عن 50 كلغ.

كيف يعمل دواء بيريمثامين وسلفادوكسين؟

يثبط دواء بيريمثامين وسلفادوكسين إنتاج طفيل الملاريا لحمض الفولونيك (Folinic acid) مما يؤدي إلى موت الطفيل،[9] إذ يُعد بيريمثامين مثبطًا لإنزيم مختزلة ثنائي هيدروفولات (DHFR) (Dihydrofolate reductase) الذي يساعد في إنتاج ثلاثي هيدرو فولات (Tetrahydrofolate) الضروري لإنتاج الحمض النووي وبروتينات خلايا الطفيل، أما دواء سلفادوكسين فيتسبب باضطراب في عملية إنتاج حمض الفوليك مما يسبب تلفًا في الحمض النووي.[1]

كيفية استعمال بيريمثامين وسلفادوكسين

يُوصى مراعاة مجموعة من التوجيهات المهمة أثناء استعمال بيريمثامين وسلفادوكسين:[9][10]

  • تناول الدواء بعد الطعام.
  • ابتلاع أقراص الدواء كاملة، وتجنب كسرها، أو طحنها، أو مضغها قبل البلع.
  • شرب كمية كافية من السوائل أثناء استخدام الدواء.
  • تجنُّب القيادة، أو تشغيل الآلات الثقيلة حتى يتضح مدى تأثير الدواء في المريض، غذ قد يسبب الدوار.
  • المواظبة على استعمال الدواء حتى إنتهاء مدة العلاج، إذ إن عدم الالتزام باستخدامه قد يؤدي إلى انخفاض فعالية الدواء وزيادة احتمالية مقاومة الملاريا للدواء.
  • تجنب التعرض لمواقف قد تسبب تكدّم الجلد أو حدوث إصابة، ويعود ذلك إلى انخفاض عدد صفائح الدم في الجسم المسؤولة عن التجلط خلال استعمال الدواء مما قد يسبب النزيف.
  • تجنب التعرض لأشعة الشمس، والمصابيح الشمسية، وأسرّة التسمير، إذ يزيد الدواء من حساسية الجلد تجاه أشعة الشمس، كما يجب استعمال مستحضر يقي من الشمس بمعامل حماية لا يقل عن 15، وارتداء ملابس واقية ونظارت شمسية عند الخروج، والابتعاد عن أشعة الشمس المباشرة والتي عادةً ما تكون بين العاشرة صباحًا وحتى الساعة الثالثة بعد الظهر .
  • استخدام حبوب أو هلام -جل- الجلوكوز، أو الحلوى والمشروبات الغازية لدى مرضى السكري عند الشعور بأعراض انخفاض السكر كالصداع، والجوع، والدوار، والتعرق، إذ يسبب الدواء انخفاضًا في نسبة السكر في الدم.
  • إجراء فحوصات الدم، الكبد، ووظائف الكلى المخبرية بانتظام.
  • استخدام الدواء قبل أسبوع إلى أسبوعين من السفر إلى أماكن تفشي الملاريا حتى يتسنى للمريض معرفة تأثير الدواء فيه، وإتاحة المجال للطبيب تغيير الدواء عند عدم تقبل جسم المريض له، كما ينبغي الاستمرار بتناوله طوال فترة المكوث في تلك المناطق ولمدة أربعة أسابيع أخرى بعد مغادرتها، ويُشار إلى ضرورة استشارة الطبيب عند الإصابة بحمى خلال السفر أو خلال شهرين بعد المغادرة.
  • استعمال دواء ليوكوفورين (Leucovorin) أو ما يعرف بحمض الفولينيك يوميًا بانتظام لتجنب الإصابة بفقر الدم الذي قد يسببه الدواء.
  • توخي الحذر لدى استعمال فرشاة الأسنان، أو خيط وأعواد تنظيف الأسنان، إذ يسبب الدواء نزيفًا في اللثة، كما تزداد احتمالية الإصابة بعدوى وتأخر شفاء الجروح لذا يجب تأجيل زيارة عيادة السنان حتى عودة تعداد خلايا الدم إلى وضعه الطبيعي.
  • استخدام شبكة خاصة للبعوض لتجنب التعرض للعض، إذ قد تحمل البعوضة الملاريا خصوصًا في المناطق التي تتفشى فيها العدوى.
  • ارتداء قميص بأكمام طويلة وبنطال طويل لحماية الذراعين والساقين أما المناطق المكشوفة الأخرى من الجلد فيجب استخدام طارد للبعوض، وتحديدًا في الفترة ما بين الفجر وغروب الشمس، وهي الفترة التي ينتشر فيها البعوض.

الأعراض الجانبية لدواء بيريمثامين وسلفادوكسين

يمكن أن يُسبب بيريمثامين وسلفادوكسين بعض الأعراض الجانبية:[9][10]

  • الإسهال.
  • الصداع.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • الحمى.
  • زيادة حساسية الجلد تجاه الشمس.
  • التهاب أو تهيّج اللسان.
  • القلق.
  • النعاس.
  • القلق.
  • طرح براز أسود او قطراني.
  • ظهور تقرحات تنزف أو ذات قشور على الشفاه.
  • ألم الصدر.
  • السعال.
  • تشنج العضلات والشعور بألم فيها.
  • ألم أسفل الظهر أو أحد الجانبين.
  • فقدان الشهية.
  • ألم أو صعوبة خلال التبول.
  • ظهور بقع حمراء على الجلد.
  • احمرار، وتقشر الجلد.
  • تقرح الفم.
  • ظهور بقع بيضاء أو تقرحات في الفم.
  • تورم الجزء العلوي من البطن.
  • اصفرار العيون والجلد.

كما قد يتسبب دواء بمجموعة من الأعراض الجانبية النادرة:[10][11]

  • الطفح الجلدي.
  • الحكّة.
  • متلازمة ستيفين جونسون (Stevens-Johnson syndrome).
  • الحمامى متعددة الأشكال (Erythema multiforme).
  • النخر البشروي السمي (Toxic epidermal necrolysis).
  • اضطرابات عصبية.
  • الإمساك.
  • تغير في لون بشرة الوجه.
  • ألم المعدة او البطن.
  • التنفس المتسارع أو غير المنتظم.
  • حكة، أو تورم، أو الشعور بحرقة جلدية.
  • تورم اجزاء من الرقبة.
  • انتفاخ وتورم الجفون أو ما حول العيون.
  • ضيق التنفس أو صعوبته، والشعور بضيق في الصدر والتنفس المصاحب للصفير.

موانع استخدام دواء بيريمثامين وسلفادوكسين

يُمنع استعمال دواء بيريمثامين وسلفادوكسين لدى مجموعة من الفئات:[8]

  • الرضع الذين لا تزيد أعمارهم عن شهرين.
  • المرضعات.

التداخلات الدوائية بيريمثامين وسلفادوكسين

قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين بيريمثامين وسلفادوكسين وبعض الأدوية الأُخرى:[9][10]

  • ميثوتريكسات (Methotrexate).
  • كاربامازيبين (Carbamazepine).
  • لقاح الكوليرا الحيّ (Cholera Vaccine).
  • سابروبتيرين (Sapropterin).
  • تريميثوبريم (Trimethoprim).
  • سلفاميثوكسازول.
  • زيدوفودين (Zidovudine).

الجرعة الزائدة من بيريمثامين وسلفادوكسين

يجب طلب الطوارئ فور استخدام جرعة زائدة من الدواء،[8] كما يرافق تناول جرعة زائدة من الدواء ظهور مجمعة من الأعراض الجانبية، أبرزها:[8][10]

  • النزيف أو التكدم الشديد.
  • التشنجات العصبية.
  • الحمى والتهاب الحلق.
  • التقيؤ الشديد.
  • فقدان الشهية.
  • إرهاق وتعب غير اعتيادي.
  • فقدان التوازن.
  • الارتجاف.

نسيان جرعة بيريمثامين وسلفادوكسين

ينبغي استعمال الجرعة المنسية من بيريمثامين وسلفادوكسين فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة الدواء لتعويض الجرعة المنسية منه.[10]

ظروف تخزين بيريمثامين وسلفادوكسين

يجب تخزين الدواء في عبوته بعد إحكام إغلاقه ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن الحرارة، والرطوبة، والضوء المباشر، كما يجب تجنب تجميد الدواء.[10]

دواء بيريمثامين وسلفادوكسين المتاح في الأسواق

لا يتوفر دواء بيريمثامين وسلفادوكسين في الأسواق الأردنية والسعودية.[12][13]

نُبذة عن بيريمثامين وسلفادوكسين

تعاني الدول الأفريقية التي تقع جنوب الصحراء الكبرى من تفشي الملاريا بالإضافة إلى مقاومتها للأدوية المستخدمة لعلاجها مثل بيريمثامين وسلفادوكسين، لذا استُبدل بدواء أرتيميسينين (Artemisinin) في تلك الدول، ولكنه الآن يواجه ذاته المصير، لذا ظهرت دعوات للعودة إلى استخدام بيريمثامين وسلفادوكسين كون الملاريا أكثر حساسية لها بسبب عدم استعمالهما في تلك المناطق لفترات طويلة.[14]

كتابة: الصيدلانية أسيل الخطيب - الخميس ، 09 تموز 2026

المراجع

1.
National Center for Biotechnology Information. (2025). PubChem Compound Summary for , Pyrimethamine; sulfadoxine. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Fansidar
2.
. Pyrimethamine. (2025). Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB00205
3.
. Sulfadoxine. (2025). Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB01299

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية