- المادة الفعالة: بليومايسين (Bleomycin).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي دواء بليومايسين إلى عائلة المُضادات الحيوية المُضادة للأورام (Antitumor Antibiotics).[1]
- الأمراض المُستهدفة: السرطان.[2]
- الصيغة الكيميائية: (+C55H84N17O21S3).[3]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[3]
- الأشكال الصيدلانية: مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحُقن الوريدية، أو العضلية، أو تحت الجلدية، مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحُقن خالٍ من المواد الحافظة.[4][5]
- الاسم التجاري: بلينوكسان (Blenoxane).[6]
استخدامات دواء بليومايسين
يُستخدم دواء بليومايسين في علاج العديد من المُشكلات المرَضية:
- سرطان الخلايا الحرشفية (Squamous Cell Carcinomas)، وهو سرطان جلدي قد يُصيب الفم، أو الحلق، والأنف، أو الجيوب الأنفية، والقضيب، والمهبل، أو عنق الرحم.[6]
- الأورام الليمفاوية الخبيثة (Malignant Lymphomas).[7]
- سرطان الخصية.[5]
- أورام الخلايا الجرثومية (Germinal Cell Tumors)، (يُشير مُصطلح أورام الخلايا الجرثومية إلى مجموعة من الأورام التي قد تُصيب الغدد التناسلية للذكور، أو الإناث، أو قد تُصيب مناطق من الجسم خارج الغدد التناسلية [8]).[7]
- مرض ورم الأرومة الغاذية الحملي (Gestational Trophoblastic Disease)، (يُشير هذا المُصطلح إلى التضاعف السريع لأنسجة الأرومة الغاذية للجنين التي تحيط بالكيسة الأريمية والذي من الممكن أن يتطور إلى المشيمة والسلى، إذ قد يُصيب النساء أثناء فترة الحمل، ومن أبرز أعراضه التضخم المُفرط للرحم، والتقيؤ، والنزيف المهبلي [9]).[7]
- سرطان الغدد الليمفاوية اللاهودجكيني (Non-Hodgkin Lymphoma)، (سرطان ينشأ في الخلايا الليمفاوية، وهي نوع من أنواع خلايا الدم البيضاء ومن أعراضه تضخم الغدد الليمفاوية، والحمى، وخسارة الوزن [10]).[7]
- سرطان الغدد الليمفاوية هودجكين (Hodgkin Lymphoma)، (أحد أنواع السرطان الذي يتطور في الجهاز الليمفاوي وهو جزء مهم من أجزاء جهاز المناعة، ومن أعراضه تورم الغدد الليمفاوية في الرقبة، والإبط، والفخذ، بالإضافة إلى الحمى، والتعرق خلال الليل، وخسارة الوزن [11]).[5]
كما يُستخدم دواء بليومايسين في علاج مجموعة أُخرى من الأمراض غير المُصرّح بها (Off-Label) من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA):
- ساركوما كابوزي المُصاحب لمرض الإيدز (AIDS-Associated Kaposi Sarcoma)، (يُشير مُصطلح ساركوما كابوزي إلى أحد أنواع السرطان التي تتسبب في نمو أنسجة غير طبيعية في أماكن مختلفة من الجسم، مثل الجلد، والعقد الليمفاوية، والأغشية المُخاطية في الأنف، والفم، والحنجرة [12]).[7]
- الساركومة العظمية (Osteosarcoma)، (ورم خبيث يُصيب العظام، ويتمثل في إنتاج الجسم لنسيج عظمي ورمي، ومن أبرز أعراضه الألم المُصاحب لأداء مهام تتطلب جهد [13]).[7]
- الورم الميلانيني الخبيث (Malignant Melanoma)، (وهو ورم يُشير إلى التغيرات السرطانية التي تصيب الخلايا الصباغية المُنتجة للميلانين، ومن الممكن أن يُصيب أماكن عدة من الجسم، مثل الجلد (الأكثر شيوعًا)، والجهاز الهضمي، والدماغ [14]).[7]
- الفطار الفطراني في مراحله المُتقدمة (Mycosis Fungoides)، (يُعد مرض الفطار الفطراني الأكثر شيوعًا من أنواع سرطان الغدد الليمفاوية التائية الجلدية، في الغالب تقتصر إصابته على الجلد، ولكن قد ينتشر في مراحل لاحقة إلى أعضاء مُختلفة من الجسم [15]).[7]
- سرطان الغدد الليمفاوية هودجكين لدى الأطفال.[5]
- الانصباب الجنبي الخبيث (Malignant Pleural Effusion)، وهو تراكم السوائل في الأنسجة الخارجية للرئتين، وينجم عن الإصابة بأنواعٍ معينة من السرطان.[6][7]
تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء بليومايسين
ينبغي استشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء بليومايسين لدى مجموعة من الحالات:[4][16]
- الحساسية تجاه دواء بليومايسين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
- الحساسية تجاه أي أدوية أُخرى، أو أطعمة، أو مواد معينة.
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية، أو في حال التخطيط للجوء إليها بعد الولادة.
- المرضى الذين يتناولون أي أدوية أُخرى، وتشمل الأدوية المُتاحة للشراء بوصفة طبية أو دونها، والفيتامينات، والمستحضرات الطبيعية.
- المرضى الذين يُعانون من أمراض الكلى، أو سبق لهم الإصابة بها.
- المرضى الذين يُعانون من أمراض الرئة، أو سبق لهم الإصابة بها.
- المرضى المُخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية، أو جراحة في الأسنان.
جرعة دواء بليومايسين
يتوافر دواء بليومايسين بأشكالٍ صيدلانية مُختلفة، وجرعاتٍ مُتعددة:[2][5]
- مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحُقن الوريدية، أو العضلية، أو تحت الجلدية، ويتوافر بتركيز 15 وحدة، و30 وحدة.
- مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحُقن خالٍ من المواد الحافظة، ويتوافر بتركيز 15 وحدة، و30 وحدة.
كما تعتمد جرعة دواء بليومايسين على حجم جسم المريض، وحالته الصحية، ومدى استجابته للدواء.[2]
كيف يعمل دواء بليومايسين؟
يرتبط دواء بليومايسين بالحمض النووي (DNA)، مما يتسبّب في كسر السلاسل المُنفردة، والمزدوجة، وتثبيط تكوين الحمض النووي، كما يُثبط بدرجة أقل تكوين البروتينات، والحمض النووي الريبوزي (RNA).[5]
كيفية استعمال دواء بليومايسين
لا بُدَّ من مراعاة مجموعة من التعليمات أثناء استعمال دواء بليومايسين:[6][16]
- تلقّي حُقن دواء بليومايسين بإشراف الاختصاصيين داخل تجويف الرئة، أو كحقنة عضلية، أو وريدية.
- إجراء التصوير بالأشعة السينية للصدر، واختبارات وظائف الرئة باستمرار أثناء استعمال دواء بليومايسين، للتحقق من أنَّه لا يُسبب أي آثار ضارة في الرئة.
- إجراء فحوصات وظائف الكبد، والكلى.
- الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض لدى المريض، أو ازدياد حدّتها.
- تجنب مُشاركة دواء بليومايسين مع أي شخصٍ آخر.
الأعراض الجانبية لدواء بليومايسين
قد يتسبب دواء بليومايسين بمجموعة من الأعراض الجانبية الشائعة:[4][6]
- تغير لون الجلد، أو ظهور خطوط داكنة عليه.
- تغيرات في أظافر اليد، والقدم.
- الإصابة بالحمى.
- القشعريرة.
- التقيؤ.
- الشعور بعدم الراحة.
- ظهور طفح جلدي.
- الحكة.
- تساقط الشعر.
- احمرار، أو تقرحات، أو آلام جلدية.
- ازدياد سماكة الجلد.
- ظهور البشرة داكنة اللون.
- تقرحات في الفم، أو اللسان.
- فقدان الشهية للطعام.
- فقدان الوزن.
كما قد يُعاني المرضى من أحد الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء بليومايسين:[2][6]
- آلام مُفاجئة في الصدر.
- ضيق التنفس.
- السعال الجاف.
- التعب.
- الشعور بالدوار، أو شعور المريض وكأنه المريض سيفقد الوعي.
- فقدان الشهية للطعام.
- فقدان الوزن.
- الشعور بالخَدر المفاجئ.
- ضعف في أحد جانبي الجسم.
- اضطرابات الرؤية، أو الكلام.
- صعوبة في البلع.
- احمرار، أو تورم اللثة.
- ظهور بثور، أو تقرحات فموية.
- تصلب غير اعتيادي في البشرة.
- الشعور بوخز، أو تنميل، أو تورم، أو برودة الأصابع.
- غثيان مُستمر لا يتوقف.
- تسارع ضربات القلب.
- برودة الأطراف.
- سهولة تكدّم الجلد، أو النزيف.
- ظهور الجلد شاحب اللون، أو مُزرق.
- السعال المصحوب بالدم.
- التقيؤ المصحوب بالدم، أو القيء الذي يشبه ثفل القهوة.
- ظهور أعراض الإصابة بعدوى، مثل التهاب الحلق.
- الإصابة بأعراض اضطرابات الكلى، مثل تغير في كمية البول، أو طرح بول وردي اللون.
- اضطرابات مزاجية، مثل الارتباك.
- آلام في المعدة، أو البطن.
- طرح بول داكن اللون.
- اصفرار الجلد، والعينين.
- الإصابة برد فعل تحسسي، مُتمثلًا في ظهور الشرى، والإصابة بالحمى، والقشعريرة، والارتباك، بالإضافة إلى صعوبة التنفس، والتنفس المصحوب بصفير، وتورم في الوجه، والشفتين، واللسان، أو الحلق.
التداخلات الدوائية مع دواء بليومايسين
قد يتداخل دواء بليومايسين مع مجموعةٍ من الأدوية:[2]
- عقار برنتوكسيماب (Brentuximab).
- عقار ديجوكسين (Digoxin).
- عقار فينيتوين (Phenytoin)
- الأدوية التي قد تؤثر في الكلى، مثل أدوية الأمينوغليكوزيدات (Aminoglycosides) كعقار جنتاميسين (Gentamicin)، وعقار سيسبلاتين (Cisplatin).
كما يُمنع استعمال دواء بليومايسين مع مجموعةٍ من الأدوية:[5]
- عقار ناتاليزوماب (Natalizumab).
- عقار بيميكروليموس (Pimecrolimus).
- عقار تاكروليموس الموضعي (Tacrolimus).
- لُقاح عُصية "كالميت غيران" ضد السل (Bacille Calmette-Guerin (BCG)).
- اللقاحات الحيّة التي جرى إضعافها.
موانع استعمال دواء بليومايسين
يُمنع استعمال دواء بليومايسين لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء بليومايسين، أو أيّ من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[5]
- الحمل، إذ يُصنف دواء بليومايسين من فئة (D) للحامل، فقد يؤثر دواء بليومايسين في نمو الجنين، وخصوصًا عند استعماله خلال الأشهر الثلاث الأُولى من الحمل، لذا ينبغي استعمال إحدى وسائل منع الحمل، وإعلام الطبيب في حال حدوث الحمل أثناء استعمال دواء بليومايسين.[5][6]
- الرضاعة الطبيعية، فمن غير المعروف ما إذا كان دواء بليومايسين يُطرح في حليب الأم، لذا ينبغي تجنب الرضاعة الطبيعية أثناء استعماله.[2][6]
الجرعة الزائدة من دواء بليومايسين
ينبغي الاتصال بمركز السموم في حال استعمال المريض لجرعاتٍ مُفرطة من دواء بليومايسين، كما ينبغي محاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بنوباتٍ تشنجية، أو ضيق التنفس، أو عدم قدرته على البقاء في حالة اليقظة.[4]
نسيان جرعة دواء بليومايسين
ينبغي الاتصال بالطبيب في حال نسيان المريض لإحدى جرعات دواء بليومايسين.[16]
ظروف التخزين لدواء بليومايسين
يجب الاحتفاظ بعبوة مسحوق دواء بليومايسين في الثلاجة، وبدرجة حرارة تبلغ (2-8) مئوية.[2]
دواء بليومايسين المُتاح في الأسواق
يتوفر دواء بليومايسين في الأسواق السعودية والأردنية بمسميات تجارية مختلفة:
نُبذة عن دواء بليومايسين
حصل دواء بليومايسين على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1975 ميلادي، وفي عام 2022 ميلادي أُجريت دراسة حول فعالية حُقن دواء بليومايسين، أشارت نتائجها إلى أنَّ حُقن دواء بليومايسين تُعد خيارًا آمنًا وفعالًا في علاج الأورام الوعائية الدموية (Haemangiomas)، وتشوهات الأوعية الدموية مُنخفضة التدفق (Low-Flow Vascular Malformations (LFVMs))، إذ تلقَّى المرضى حُقن دواء بليومايسين في العيادات الطبية، دون الحاجة لإجراء عمليات جراحية، كما أنَّ مُضاعفات الدواء كانت طفيفة.[7][19]
كما ذكرت دراسة أخرى فعالية استعمال دواء بليومايسين للتخلص من الثآليل العنيدة، وذلك من خلال حقن الدواء مباشرة في الثؤلول، أو بالتزامن مع الليزر، أو الوخز بالإبر الدقيقة.[20]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء