- المادة الفعّالة: بريتاليفير (Pritelivir).[1]
- تصنيف الدواء: كابح إنزيمات الهيليكاز والبايميراز (Helicase-primase inhibitors).[1]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: عدوى فيروس الهيربس البسيط (Herpes simplex virus).[1]
- الصيغة الكيميائية: (C18H18N4O3S2).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[3]
استخدامات دواء بريتاليفير
دواء بريتاليفير من الأدوية التجريبية (Investigational drug) التي ما زالت ضمن المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، إذ يُستخدم دواء بريتاليفير في عدة حالات، كالعدوى، وهيربس الشفاه (Herpes Labialis)، والهيربس الذي يصيب الأعضاء التناسلية (Genital herpes)،[1][2] وتجدر الإشارة إلى أن دواء برتاليفير صُمم تحديدًا لعلاج المرضى المصابين بعدوى فيروس الهيربس من النوع الأول والثاني ممن لم يستجيبوا للعلاج بدواء أسيكلوفير (Acyclovir) أو دواء فوسكارنت (Foscarnet).[4]
جرعة دواء بريتاليفير
يتوفر دواء بريتاليفير على هيئة أقراص فموية بتركيز 100 ملغ.[3]
كيف يعمل دواء بريتاليفير؟
ينتمي دواء بريتاليفير إلى مجموعة الأدوية التي تكبح إنزيمات الهيليكاز والبايميراز المسؤولة عن تضاعف وتكاثر حمض فيروس الهيربس النووي.[5]
الأعراض الجانبية لدواء بريتاليفير
تُشير الدراسات السريرية إلى تسبب دواء بريتاليفير بمجموعة من الأعراض الجانبية، أبرزها الشعور بالصداع، وارتفاع تركيز إنزيمات الكبد في الدم، والشعور بالحكة، واحمرار الجلد أو جفافه، وظهور طفح جلدي، والإحساس بتعب، والغثيان، أو إسهال، والشعور بحكة مهبلية.[6]
التداخلات الدوائية مع دواء بريتاليفير
قد يتداخل دواء بريتالفير مع مجموعة من اللقاحات، مثل لقاح الجمرة الخبيثة، ولقاح السل "عصية كالميت غيران" (BCG) (Bacillus Calmette-Guérin vaccine)، ولقاح الجدري (Smallpox Vaccine) الحيّ، ولقاح الحصبة الألمانية (Rubella virus vaccine)، ولقاح التيفوئيد (Typhoid Vaccine Live)، ولقاح الحماق النطاقي (Varicella zoster vaccine) الحيّ الذي جرى إضعافه، ولقاح الحمى الصفراء (Yellow fever vaccine).[7]
دواء بريتاليفير المتاح في الأسواق
لا يتوفر دواء بريتاليفير في الأسواق السعودية أو الأردنية.[8][9]
نبذة عن دواء بريتاليفير
أُجريت دراستان سريريتان مختلفتان لقياس مدى تأثير اعتلال الكلى والكبد في طرح دواء بريتاليفير خارج الجسم، فقد اشتملت الدراسة الأولى على مجموعة من مرضى اعتلال الكلى من الدرجة الطفيفة، والمتوسطة، والشديدة، أما الدراسة الثانية فشارك فيها مرضى مصابون باعتلال الكبد من الدرجة المتوسطة، إذ تناول المشاركون في الدراستين 100 ملغ من الدواء، وتوصل الباحثون إلى نتيجة مفادها عدم طرح الدواء خارج الجسم لدى المرضى المصابين باعتلال الكبد، ومرضى اعتلال الكلى من الدرجة الطفيفة والمتوسطة، أما مرضى اعتلال الكلى من الدرجة الشديدة فقد زاد ارتباط الدواء ببروتين البلازما في الدم مما قلل طرحه خارج الجسم، إلا أن الباحثين أشاروا في نهاية الدراسة إلى مأمونية استخدام الدواء لدى مرضى الكبد والكلى على حدٍ سواء.[10]
في دراسة أخرى، أجرى الباحثون تجربة لقياس ما إذا كان لدمج نوعين مختلفين من الأدوية المضادة للفيروسات دورٌ في تقليل مشكلة مقاومة الفيروسات للأدوية، إذ اختاروا في هذه الدراسة فيروس الهيربس من النوع الأول، ثم جرى تعريضه إما لمزيج من دواء بريتاليفير ودواء أسيكلوفير، أو لمزيج من دواء بريتاليفير، ودواء أسيكلوفير، ودواء فوسكارنت، أو دواء بريتاليفير لوحده، وتصلوا إلى نتيجة مفادها أن جمع كل من دواء بريتاليفير مع دواء فوسكارنت أو مع دواء أسيكلوفير قلل من مقاومة فيروس الهيربس للعلاج.[11]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء