بروبافينون (Propafenone)

يُستخدم دواء بروبافينون للسيطرة على عدم انتظام ضربات القلب، ويوصى بتوخي الحذر قبل استعماله لدى المرضى الذين يعانون من الربو، أو أي اضطرابات أخرى تسبب ضيق مجاري الهواء التنفسية، ومن أبرز أعراضه الجانبية الغثيان، والتقيؤ، والشعور بطعم غير طبيعي في الفم.

  • المادة الفعالة: بروبافينون (Propafenone).[1]
  • تصنيف الدواء: يُصنف دواء بروبافينون من مضادات اضطراب نظم القلب (Antiarrhythmics) التي تنتمي إلى الفئة الأولى حاصرات قنوات الكالسيوم (Na Channel Blockers).[1]
  • الأمراض المستهدفة: عدم انتظام ضربات القلب (Arrhythmia).[2]
  • الصيغة الكيميائية: (C21H27NO3).[3]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[3]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، كبسولات فموية ذات مفعول طويل الأمد (Extended Release Capsule)، محلول للحقن.[4]
  • الاسم التجاري: ريثمول (Rythmol).[5]

استخدامات دواء بروبافينون

يُستخدم دواء بروبافينون لعلاج عدم انتظام ضربات القلب، والحفاظ على معدل ضربات القلب الطبيعي،[2] لذا يُوصى باستخدامه في العديد من الحالات:

  • علاج اضطراب النظم البطيني المهدد للحياة، كتسرع ضربات القلب البطيني المستدام (Sustained Ventricular Tachycardia).[3]
  • إطالة الفترة الزمنية بين نوبات الرجفان الأذيني المتقطع (PAF) (Paroxysmal Atrial Fibrillation)، أو تسرع القلب فوق البطيني الانتيابي (PSVT) (Paroxysmal Supraventricular Tachycardia) لدى المرضى الذين يعانون من أعراض تُسبب لهم العجز، وغير مصابين بأمراض القلب الهيكلية.[6]
  • الوقاية من تسرع القلب فوق البطيني الانتيابي لدى المرضى الذين يعانون من تسرع القلب العائد إلى العقدة الأذينية البطينية (AV Reentrant Tachycardias).[1]
  • علاج الرجفان الأذيني الانتيابي، إلا أنَّ هذه الاستخدام غير مُصرح به (Off-Label) لدواء بروبافينون.[6]

تحذيرات قبل استعمال دواء بروبافينون

يجب توخي الحذر، واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء بروبافينون لدى مجموعة من الحالات:

  • الحساسية تجاه دواء بروبافينون، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[7]
  • الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[7]
  • الحمل أو التخطيط للإنجاب.[7]
  • استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[7]
  • الرضاعة الطبيعية، أو في حال التخطيط للجوء إليها بعد الولادة.[7]
  • المرضى الذين يعانون من اضطرابات التنفس.[7]
  • متلازمة بروجادا (Brugada Syndrome)، وهي اعتلال يُصيب القناة القلبية، ويصاحبه زيادة احتمال الإصابة باضطرابات نظم القلب، والموت القلبي المفاجئ.[7][8]
  • اضطراب توازن الكهارل في الدم.[7]
  • انخفاض ضغط الدم.[7]
  • المرضى الذين أُصيبوا حديثًا بنوبة قلبية.[7]
  • متلازمة العقدة الجيبية المريضة (Sick Sinus Syndrome)، تُعرف أيضًا باسم خلل العقدة الجيبية (Sinus Node Dysfunction)، وهي اضطراب يُصيب العقدة الجيبية الأذينية (Sinoatrial Node).[7][9]
  • المرضى الذين يعانون من انسداد القلب ولم يخضعوا لإجراء زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب (Pacemaker).[7]
  • المرضى الذين يعانون من قصور القلب.[7]
  • المرضى الذين يتناولون أي أدوية للسيطرة على ضربات القلب غير الطبيعية.[7]
  • المرضى الذين خضعوا لإجراء زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب، أو مزيل الرجفان.[5]
  • أمراض الكبد، أو الكلى.[5]
  • المرضى المصابين بالذئبة الحمامية (Lupus).[5]
  • المرضى الذين يعانون من الوهن العضلي الوبيل (Myasthenia Gravis).[5]
  • ظهور نتائج غير طبيعية لفحوصات الدم، كاختبار الأجسام المضادة للنواة (ANA) (Antinuclear Antibod).[5]
  • المرضى المخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية، أو جراحة في الأسنان.[2]
  • المرضى الذين يعانون من الإسهال الشديد، أو التعرق، أو التقيؤ، أو فقدان الشهية للطعام، أو عدم العطش.[2]
  • المرضى الذين يعانون من بطء ضربات القلب، أو سبق لهم الإصابة بها.[2]
  • المرضى الذين يعانون من انخفاض، أو ارتفاع تركيز الصوديوم، أو البوتاسيوم، أو الكلوريد، أو ثنائي الكربونات في الدم.[2]
  • المرضى الذين يعانون من الربو، أو أي اضطرابات أخرى تسبب ضيق مجاري الهواء التنفسية.[2]
  • المرضى الذين يستخدمون منتجات التبغ.[2]

جرعة دواء بروبافينون

يتوفر دواء بروبافنيون على هيئة عدّة أشكال صيدلانية بجرعاتٍ مختلفة:[4]

  • أقراص فموية؛ تتوفر بتركيز 150 ملغ، و300 ملغ، و225 ملغ.
  • كبسولات فموية ذات مفعول طويل الأمد؛ تتوفر بتركيز 225 ملغ، و325 ملغ، و425 ملغ.
  • محلول للحقن؛ تتوفر بتركيز 70 ملغ/ 20 مل.

كما يُوصى باستعمال جرعة تبلغ 150 ملغ فمويًا من الأشكال الصيدلانية ذات الإطلاق الفوري لدواء بروبافينون تُكرر كل 8 ساعات، ويمكن زيادة الجرعة بعد 3-4 أيام لتصل إلى 225 ملغ تُكرر كل 8 ساعات، أو 300 ملغ كل 8 ساعات إذا استلزمت حالة المريض، على أن لا تزيد الجرعة عن 300 ملغ كل 8 ساعات لعلاج اضطرابات نظم القلب البطيني، وتسرع القلب فوق البطيني الانتيابي، والرجفان الأذيني، بينما تبلغ جرعة الأشكال الصيدلانية ذات المفعول طويل الأمد من دواء بروبافينون 225 ملغ فمويًا تُكرر كل 12 ساعة، ويمكن زيادة الجرعة كل 5 أيام عند الضرورة لتصل إلى 325 ملغ فمويًا كل 12 ساعة، أو425 ملغ كل 12 ساعة.[10]

كيف يعمل دواء بروبافينون؟

يؤثر دواء بروبافينون في عضلة القلب، ويُحسن إيقاع ضربات القلب من خلال عدّة آليات،[2] أبرزها:

  • إبطاء التوصيل القلبي في الأنسجة من خلال تغيير نقل الأيونات عبر أغشية القلب، دون تثبيط قنوات الكالسيوم.[1][10]
  • إطالة طفيفة لفترة عدم استجابة العقدة الأذينية البطينية.[10]
  • كبح دخول الصوديوم السريع إلى القلب، وتقليل معدل ارتفاع جهد الفعل دون التأثير في مدته.[6][10]

كيفية استعمال دواء بروبافينون

يجب اتباع مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء بروبافينون:

  • تناول دواء بروبافينون مع الطعام، أو بدونه.[7]
  • تجنب نسيان أي من جرعات دواء بروبافينون للحصول على الفائدة المرجوة منه.[7]
  • المواظبة على استعمال دواء بروبافينون تبعًا لتعليمات الطبيب حتى في حال تحسن الأعراض لدى المريض، لأنَّ دواء بروبافينون يُسهم في السيطرة على عدم انتظام ضربات القلب، ولكن لا يعالجه، وينبغي تجنب التوقف عن تناول دواء بروبافينون دون استشارة الطبيب، إذ قد يُعاني المريض حينها من عدم انتظام ضربات القلب.[2]
  • ابتلاع الكبسولات الفموية ذات المفعول طويل الأمد من دواء بروبافينون كاملةً دون مضغها، أو سحقها، أو فتح الكبسولات الفموية، وتقسيم محتوياتها لأكثر من جرعة واحدة.[2][7]
  • تجنب مشاركة دواء بروبافينون مع أي شخص آخر.[7]
  • التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.[7]
  • اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء بروبافينون، وتعليمات الطبيب، إذ قد يُوصي الطبيب بالبدء بتناول الدواء أثناء وجود المريض في المستشفى كي يتمكن من مراقبة تعوّد الجسم على الدواء، كما قد يُوصي بدايةً بجرعة منخفضة من دواء بروبافينون، ومن ثُمَّ يزيد الجرعة تدريجيًا، لتصل لجرعة واحدة كل 5 أيام.[2][5]
  • الاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بانخفاض ضغط الدم الشديد أثناء تناول دواء بروبافينون، ومن أعراضه التقيؤ، والإسهال، والعطش الشديد، وفقدان الشهية للطعام، والتعرق أكثر من المعتاد.[5]
  • تكرار إجراء فحوصات الدم أثناء استعمال دواء بروبافينون، بالإضافة إلى ضرورة إجراء فحوصات وظائف القلب بواسطة جهاز تخطيط كهربية القلب (ECG) (Electrocardiograph) قبل، وأثناء استعمال دواء بروبافينون.[5]
  • تجنب استخدام المنتجات التي تحتوي على الجريب فروت أثناء تناول دواء بروبافينون، إذ قد يتفاعل الجريب فروت مع دواء بروبافينون، ويتسبب بآثار جانبية غير مرغوب فيها.[5]
  • تجنب القيادة، أو أداء المهام التي تتطلب اليقظة والانتباه حتى يتضح مدى تأثير دواء بروبافينون في المريض، إذ قد يتسبب بالنعاس، أو الدوار.[2]
  • تجنب تناول دواء بروبافينون بكمياتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة الموصوفة، أو تناوله أكثر من عدد المرات التي حددها الطبيب.[2]

الأعراض الجانبية لدواء بروبافينون

يُصاب ما يزيد عن 10% من المرضى الذين يستخدمون دواء بروبافينون من الدوار، والغثيان، والتقيؤ، بالإضافة إلى الشعور بطعم غير طبيعي في الفم، كما ينبغي الاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء بروبافينون،[2][10] أبرزها:[2][7]

  • صعوبة التنفس.
  • الشعور بآلام، أو ضغط في منطقة الصدر.
  • الإصابة بعدم انتظام ضربات القلب من جديد، أو تفاقمها.
  • بطء ضربات القلب، أو تسارعها، أو خفقان القلب.
  • تورم الأطراف.
  • زيادة الوزن المفاجئة، ومجهولة السبب.
  • فقدان الوعي.
  • ظهور الطفح الجلدي.
  • ضعف الجسم.
  • الدوار الشديد.
  • ضبابية الرؤية.
  • رد الفعل التحسسي تجاه دواء بروبافينون، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
  • انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء، مما قد يزيد من احتمال الإصابة بالعدوى، ومن أعراضها الحمى، والقشعريرة، والتهاب الحلق.

التداخلات الدوائية مع دواء بروبافينون

قد يتداخل دواء بروبافينون مع مجموعةٍ من الأدوية:

  • أدوية مضادات اضطراب نظم القلب من الفئة الأولى أ (Class Ia Antiarrhythmic Agents)، كدواء بروكيناميد (Procainamide)، ودواء ديسوبيراميد (Disopyramide).[4][6]
  • أدوية مضادات اضطراب نظم القلب من الفئة الثالثة (Class III Antiarrhythmic Agents)، كدواء أميودارون (Amiodarone).[4][6]
  • دواء أسونابريفير (Asunaprevir).[6]
  • دواء سيريتينيب (Ceritinib).[6]
  • دواء فلوكسيتين (Fluoxetine).[6]
  • دواء فوسامبرينافير (Fosamprenavir).[6]
  • دواء هيدروكسي كلوروكين (Hydroxychloroquine).[6]
  • دواء ماكموريلين (Macimorelin).[6]
  • دواء ميفيبريستون (Mifebristone).[6]
  • دواء بازو بانيب (Pazopanib).[6]
  • دواء بروبوكول (Probucol).[6]
  • دواء برومازين (Promazine).[6]
  • دواء كوينيدين (Quinidine).[6]
  • دواء ريتونافير (Ritonavir).[6]
  • دواء ساكينافير (Saquinavir).[6]
  • دواء سيلودوسين (Silodosin).[6]
  • دواء تيبرانافير (Tipranavir).[6]
  • دواء توبوتيكان (Topotecan).[6]
  • دواء فينكريستين الشحمي (Liposomal Vincristine).[6]
  • دواء فينفلونين (Vinflunine).[6]
  • دواء فيزولينيتانت (Fezolinetant).[10]
  • دواء نيرماتريلفير (Nirmatrelvir).[10]
  • دواء مافوريكسافور (Mavorixafor).[10]

موانع استعمال دواء بروبافينون

يُمنع استعمال دواء بروبافينون لدى مجموعة من الحالات:[5][6]

  • المرضى الذين يعانون من قصور القلب، أو أُصيبوا مؤخرًا بنوبة قلبية.
  • متلازمة بروجادا.
  • المرضى الذين يعانون من متلازمة العقدة الجيبية المريضة، أو الإحصار الأذيني البطيني (AV Block)، باستثناء المرضى الذين خضعوا لإجراء زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب.
  • انخفاض ضغط الدم الحاد.
  • المرضى الذين سبق لهم الإصابة بفقدان الوعي الناجم عن بطء ضربات القلب.
  • اضطراب شديد، أو غير منضبط في توازن الكهارل في الجسم.
  • المرضى الذين يعانون من ضيق التنفس، أو التنفس المصحوب بصفير، أو اضطرابات تشنج القصبات الهوائية، أو مرض الانسداد الرئوي الشديد (Obstructive Pulmonary Disease).
  • الحساسية تجاه دواء بروبافينون، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
  • اضطراب توليد، أو توصيل النبضات الجيبية الأذينية، والأذينية البطينية، والبطينية، باستثناء المرضى الذين خضعوا لإجراء زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب.
  • المرضى الذين سبق لهم الإصابة باحتشاء عضلة القلب خلال الأشهر الثلاثة السابقة.
  • قصور الكبد الحاد.
  • الوهن العضلي الوبيل.
  • الاستخدام المتزامن مع دواء ريتونافير.
  • السكتة القلبية، أو الفشل القلبي غير المعوض (Uncompensated Cardiac Failure).

الجرعة الزائدة من دواء بروبافينون

يجب الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه باستعمال المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء بروبافينون، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ومتى تناولها المريض، وفي معظم الحالات تكون أعراض التسمم من دواء بروبافينون شديدة خلال الثلاث ساعات الأولى من تناول الجرعة المفرطة،[4][7] ولعلَّ أبرز أعراض التسمم من دواء بروبافينون:[2][4]

  • انخفاض ضغط الدم.
  • النعاس.
  • التعب.
  • بطء ضربات القلب، أو عدم انتظامها.
  • النوبات التشنجية، وصعوبة التنفس، وفقدان الوعي، ويجدر التنويه أنَّ هذه الأعراض تستلزم الحصول على الرعاية الطبية.

نسيان جرعة دواء بروبافينون

يجب تخطي الجرعة المنسية من دواء بروبافينون، واستعمال الجرعة التالية في وقتها المعتاد، وينبغي تجنب استعمال جرعتين معًا، أو أي جرعات إضافية من دواء بروبافينون.[7]

ظروف تخزين دواء بروبافينون

يجب تخزين دواء بروبافينون ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الحرارة، والرطوبة، والضوء، وبمعزل عن مُتناول الأطفال، كما ينبغي التحقق من إحكام إغلاق عبوة الدواء عند عدم استخدامها.[5][7]

دواء بروبافينون المتاح في الأسواق

يتوفر دواء بروبافينون في الأسواق الأردنية تحت المسمى التجاري ريتمونورم (RYTMONORM)، ويجدر التنويه إلى عدم توفره في الأسواق السعودية.[11][12]

نبذة عن دواء بروبافينون

نال دواء بروبافينون موافقة إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية في عام 1989 ميلادي، وصُنِّف من فئة الأدوية التي تمتلك علامة تحذير الصندوق الأسود (Black Box Warning) (تحذيرات حول المخاطر الرئيسية لاستخدام دواء محدد[13])، وبحثت إحدى الدراسات التي نُشرت في عام 2024 ميلادي في تأثيرات استعمال دواء بروبافينون للوقاية من الرجفان الأذيني وعلاجه بعد الخضوع لجراحة القلب، فأظهرت النتائج أنَّ استخدام دواء بروبافينون آمن وفعال في علاج والوقاية من الرجفان الأذيني المبكر لدى المرضى البالغين الذين خضعوا لجراحة القلب.[3][14]

كما تُشير العديد من التجارب السريرية إلى زيادة خطر الوفاة لدى المرضى الذين أُصيبوا باحتشاء عضلة القلب، ويتلقون أدوية مضادة لاضطراب النظم كدواء فليكاينيد (Flecainide)، ودواء إنكاينيد (Encainide)، ودواء موريسيزين (Moricizine) خصوصًا المرضى الذين يعانون من أمراض قلبية أخرى كاختلال وظائف القلب، لذا قارنت دراسة بين دواء بروبافينون، ودواء أميودارون لعلاج الرجفان الأذيني وقصور القلب، فأظهرت النتائج أنَّ استخدام دواء بروبافينون تزامن مع انخفاض ملحوظ في خطر الإصابة باضطرابات نظم القلب، بالإضافة إلى انخفاض معدل الوفاة الناجم عن عدم انتظام ضربات القلب مُقارنةً باستخدام دواء أميودارون لدى مرضى الرجفان الأذيني المصابين بقصور القلب.[15]

يجدر التنويه أيضًا إلى أنَّه نظرًا لزيادة معدلات الإصابة بالعدوى الفطرية، وزيادة مقاومة الأدوية المضادة للفطريات بات من الضروري تطوير أدوية جديدة مضادة للفطريات، لذا بحثت إحدى الدراسات في نشاط دواء بروبافينون كمضاد للفطريات، فأشارت نتائجها إلى أنَّ دواء بروبافينون تسبب بتلف الخلايا في أنواع متعددة من فطريات المبيضات (Candida) عند رؤيتها من خلال الميكروسكوب.[16]

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الإثنين ، 02 تشرين الثاني 2026

المراجع

1.
Karen Whalen. (2015). Lippincott - Pharmacology [6th] .
2.
MedlinePlus [Internet]. Bethesda (MD): National Library of Medicine (US); [revised 2018 jan 15; cited 2025 Aug 19]. Available from: https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a698002.html. (2018). Propafenone. Retrieved from https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a698002.html
3.
National Center for Biotechnology Information. (2025). PubChem Compound Summary for CID 4932, Propafenone. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/propafenone#section=2D-Structure

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية