- المادة الفعالة: بايروكسيكام (Piroxicam).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي دواء بايروكسيكام إلى مجموعة مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (Nonsteroidal Anti-Inflammatory Drug (NSAID)).[1]
- الأمراض المستهدفة: هشاشة العظام (Osteoarthritis)، والتهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis).[2]
- الصيغة الكيميائية: (C15H13N3O4S).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، حبيبات (Granule) تُخلط بسائل لتحضير محلول فموي، أقراص فموية فوارة (Effervescent Tablet)، هلام -جل- موضعي، كريم موضعي، محلول للحقن، رذاذ (Aerosol) على شكل رغوة للاستخدام الموضعي، مرهم موضعي، مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحقن العضلية، كبسولات فموية، لصقات موضعية (Topical Patch)، محلول (قطارة) للعين، تحاميل شرجية، أقراص تتحلل في الفم عند اختلاطها في اللعاب (Orally Disintegrating Tablet)، مسحوق يُخلط بسائل لتحضير المحلول الفموي.[3]
- الاسم التجاري: فيلدين (Feldene).[4]
استخدامات دواء بايروكسيكام
يُستخدم دواء بايروكسيكام في السيطرة على هشاشة العظام، والتهاب المفاصل الروماتويدي، بالإضافة إلى علاج اضطرابات الجهاز العضلي الهيكلي، وعسر الطمث (Dysmenorrhea)، والآلام بعد الخضوع للجراحة، ويُستخدم أيضًا لتخفيف التورم، آلام العضلات بعد الولادة.[2][5]
كما يُوصى باستعمال دواء بايروكسيكام في علاج النقرص (Gout)، و التهاب الفقار المقسط (Ankylosing Spondylitis)، إلا أنَّ هذه الاستخدامات غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء بايروكسيكام.[6][7]
تحذيرات قبل استعمال دواء بايروكسيكام
ينبغي توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء بايروكسيكام لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء بايروكسيكام، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[8]
- الإصابة برد فعلٍ تحسسي تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[8]
- الحساسية تجاه دواء أسبرين (Aspirin)، أو أي من أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، كدواء ايبوبروفين (Ibuprofen)، ودواء نابروكسين (Naproxen).[5]
- المرضى الذين يتناولون دواء بيميتريكسيد (Pemetrexed).[8]
- المرضى الذين يتناولون أي من أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية الأخرى، أو أي من الأدوية التي تحتوي على الساليسيلات (Salicylate)، كدواء أسبرين للوقاية من الإصابة بالنوبة القلبية، أو السكتة الدماغية.[4][8]
- الحمل، أو في حال الاشتباه بذلك، أو التخطيط للإنجاب.[8]
- مواجهة مشاكل في الخصوبة، أو الخضوع لفحص الخصوبة.[8]
- المرضى المصابين بقرحة المعدة، أو نزيف المعدة خصوصًا أثناء استخدام أحد أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية.[4]
- استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[8]
- الرضاعة الطبيعية.[8]
- المرضى الذين يعانون من تورم فتحة الشرج، أو المستقيم، أو المصابون حديثًا بالنزيف الشرجي، ويجدر التنويه أنَّ هذا التحذير خاص باستخدام التحاميل الشرجية من دواء بايروكسيكام.[8]
- المرضى المصابون بالربو، أو سبق لهم الإصابة به خصوصًا لدى المرضى الذين يعانون من انسداد الأنف المتكرر، أو تورم بطانة الأنف.[5]
- قصور عضلة القلب.[5]
- الإصابة بتورم الأطراف.[5]
- أمراض الكبد، أو الكلى.[5]
- المرضى الذين تبلغ أعمارهم 75 عامًا فأكثر.[5]
- المرضى المخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية، أو جراحة في الأسنان.[5]
- المرضى المصابون بأمراض القلب، أو ارتفاع ضغط الدم.[4]
- التدخين.[4]
- المرضى المصابون بالنوبة القلبية، أو الجلطة الدموية.[4]
- المرضى المصابون بالسكتة الدماغية.[4]
- المرضى المصابون باضطرابات الدم، مثل فقر الدم، أو مشاكل تخثر الدم، والنزيف.[7]
جرعة دواء بايروكسيكام
يتوفر دواء بايروكسيكام بأشكالٍ صيدلانية متعددة، وجرعاتٍ مختلفة:[3]
- أقراص فموية؛ تتوفر بتركيز 10 ملغ، و20 ملغ، و500 ملغ، و2 غرام.
- حبيبات تُخلط بسائل لتحضير محلول فموي؛ تتوفر بتركيز 20 ملغ.
- أقراص فموية فوارة؛ تتوفر بتركيز 20 ملغ.
- هلام -جل- موضعي؛ يتوفر بتركيز 5 ملغ، و0.5 غرام، و1%.
- كريم موضعي؛ يتوفر بتركيز 5 ملغ/ غرام، و10 ملغ/ غرام، و0.5 غرام، و1%.
- محلول للحقن؛ يتوفر بتركيز 20 ملغ، و40 ملغ.
- رذاذ على شكل رغوة للاستخدام الموضعي؛ يتوفر بتركيز 10 ملغ/ غرام.
- مرهم موضعي؛ يتوفر بتركيز 0.5%، و10 ملغ/ غرام.
- مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحقن العضلية؛ يتوفر بتركيز 20 ملغ/ 2 مل.
- كبسولات فموية؛ تتوفر بتركيز 10 ملغ، و20 ملغ.
- محلول (قطارة) للعين؛ يتوفر بتركيز 5 ملغ/ مل.
- تحاميل شرجية؛ تتوفر بتركيز 10 ملغ، و20 ملغ.
- أقراص تتحلل في الفم عند اختلاطها في اللعاب؛ تتوفر بتركيز 20 ملغ.
- مسحوق يُخلط بسائل لتحضير المحلول الفموي؛ يتوفر بتركيز 20 ملغ.
كما يُوصى للبالغين بجرعة فموية من دواء بايروكسيكام تبلغ 20 ملغ مرة يوميًا لعلاج هشاشة العظام، والتهاب المفاصل الروماتويدي، ويمكن تقسيم الجرعة لمرتين يوميًا، دون أن تزيد الجرعة عن 30-40 ملغ في اليوم، وفي حالات علاج التهاب الفقار المقسط يُوصى جرعة تترواح بين 10-20 ملغ يوميًا من دواء بايروكسيكام.[6][7]
كيف يعمل دواء بايروكسيكام؟
يُثبط دواء بايروكسيكام إنزيمات الأكسدة الحلقية (Cyclooxygenases)، وهما إنزيم سيكلوأكسجيناز-1 (Cox-1)، وإنزيم سيكلوأكسجيناز-2 (Cox-2)، مما يتسبب بكبح تكوين البروستاجلاندينات (Prostaglandins) المسببة للالتهاب، والألم، كما يمنع دواء بايروكسيكام انتقال خلايا الدم البيضاء إلى مواقع الالتهاب، وتجمّع الصفائح الدموية في مواقع الالتهاب، من خلال كبح تكوين الثرومبوكسان (A2) (Thromboxane A2).[2][9]
كيفية استعمال دواء بايروكسيكام
ينبغي استعمال دواء بايروكسيكام تبعًا لمجموعة من التعليمات:
- الحرص على تناول دواء بايروكسيكام في ذات الوقت يوميًا.[5]
- تجنب استخدام دواء بايروكسيكام بجرعاتٍ أعلى أو أقل من الجرعة المحددة، أو لعدد من المرات أكثر من التي أوصى بها الطبيب.[5]
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء بايروكسيكام.[4]
- المواظبة على استعمال دواء بايروكسيكام تبعًا لتوصيات الطبيب، فقد يُغير الطبيب جرعة الدواء، وقد يحتاج المريض مدة تصل إلى أسبوعين حتى يشعر بالتحسن بعد استعمال دواء بايروكسيكام، كما يستلزم الانتظار لمدة تتراوح بين 8-12 أسبوعًا للحصول على الفائدة الكاملة من تناول الدواء، ويجدر التنويه أنَّ دواء بايروكسيكام يُساعد في السيطرة على الأعراض، ولكن لا يشفي المرض.[4][5]
- نزع الغلاف المعدني عن التحاميل الشرجية من دواء بايروكسيكام، ووضعها في فتحة الشرج من خلال إدخال الطرف المدبب أولًا.[8]
- غسل اليدين قبل، وبعد استخدام التحاميل الشرجية من دواء بايروكسيكام، وتجنب ملامسة أجزاء كبيرة من التحميلة.[8]
- التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.[8]
- تجنب مشاركة دواء بايروكسيكام مع أي شخص آخر.[8]
- إجراء الفحوصات الطبية باستمرار لدى المرضى الذين يستخدمون دواء بايروكسيكام لمدة طويلة.[4]
- تجنب شرب الكحول أثناء استعمال دواء بايروكسيكام، إذ قد يزيد ذلك من خطر الإصابة بنزيف المعدة.[4]
- تجنب تناول دواء أسبرين أثناء استعمال دواء بايروكسيكام.[4]
- استشارة الطبيب، أو الصيدلاني قبل استخدام أي من أدوية تسكين الآلام، أو علاج الحمى، أو التورم، أو أعراض البرد، والإنفلونزا، إذ قد تحتوي هذه المستحضرات على أدوية تتشابه مع دواء بايروكسيكام، كدواء أسبرين، ودواء ايبوبروفين، ودواء كيتوبروفين (Ketoprofen)، ودواء نابروكسين.[4]
- تناول دواء بايروكسيكام مصحوبًا بكوب من الماء.[7]
- تجنب الاستلقاء لمدة 10 دقائق على الأقل بعد تناول دواء بايروكسيكام.[7]
- تناول دواء بايروكسيكام مع الطعام، أو الحليب، أو بالتزامن مع أدوية مضادات الحموضة، تفاديًا للإصابة باضطرابات المعدة.[7]
- تناول دواء بايروكسيكام بأقل جرعة فعالة، ولأقصر مدة ممكنة لتقليل احتمال الإصابة بنزيف المعدة، والآثار الجانبية للدواء.[7]
- تناول دواء بايروكسيكام فور ظهور أول أعراض الألم لدى المرضى الذين يتناولوه عند الحاجة، إذ قد لا يُبدي الدواء فعاليةً في حال تفاقم الألم.[7]
الأعراض الجانبية لدواء بايروكسيكام
تتعدد الأعراض الجانبية الشائعة لدواء بايروكسيكام:[4][7]
- الوذمة.
- فقدان الشهية للطعام.
- آلام البطن.
- الإمساك.
- الإسهال.
- نُفاخ البطن.
- الغثيان.
- التقيؤ.
- الدوار.
- الصداع.
- الحكة، وظهور الطفح الجلدي.
- نتائج فحوصات وظائف الكبد غير الطبيعية.
- اضطرابات التبول.
- اضطراب، وحرقة المعدة.
كما يجب التحدث فورًا إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة جراء استخدام دواء بايروكسيكام،[5] أبرزها:[5][8]
- اضطرابات الرؤية.
- زيادة الوزن مجهولة السبب.
- ضيق التنفس.
- تورم البطن، أو الأطراف.
- الإصابة بالحمى، أو القشعريرة.
- ظهور البثور الجلدية.
- آلام المفاصل.
- تورم العينين.
- ظهور الجلد بلون باهت.
- تسارع ضربات القلب.
- التعب الشديد.
- تكدّم الجلد، أو النزيف غير الطبيعي.
- فقدان طاقة الجسم.
- آلام الجزء العلوي الأيمن من المعدة.
- الإصابة بأعراض تشبه تلك المرافقة للإنفلونزا.
- اصفرار الجلد، أو العينين.
- تغير لون البول، أو طرح بول عكر، أو مصحوب بالدم.
- آلام، وصعوبة التبول.
- تقلبات المزاج، أو الاكتئاب.
- سماع طنين في الأذنين.
- آلام شديدة في البطن، أو الظهر.
- الحساسية تجاه دواء بايروكسيكام، المتمثل في ظهور الشرى، والطفح الجلدي، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو زوال الطبقة الخارجية من الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
- الإصابة بنزيف، ومن أعراضه التقيؤ المصحوب بالدم، أو القيء الذي يشبه ثفل القهوة، والسعال المصحوب بالدم، أو طرح بول مصحوب بالدم، أو طرح براز أسود اللون، أو أحمر، أو قطراني، بالإضافة إلى نزيف اللثة، والنزيف المهبلي غير الطبيعي، وتكدّم الجلد دون سبب، أو ازدياد حجم الكدمات، أو الإصابة بأي نزيف شديد، أو لا يمكن إيقافه.
- اضطرابات الكلى، ومن أعراضها عدم القدرة على التبول، أو تغير كمية البول المطروحة، أو طرح بول مصحوب بالدم، أو زيادة كبيرة في الوزن.
- ارتفاع تركيز البوتاسيوم في الدم، ولعلَّ أبرز أعراضه ضربات القلب غير الطبيعية، والشعور بالارتباك، أو الضعف، أو الدوار، والشعور بالخدر، أو الوخز، أو أنَّ المريض على وشك فقدان الوعي، وضيق التنفس.
- ارتفاع ضغط الدم، ومن أعراضه الصداع الشديد، والدوار، وفقدان الوعي، واضطرابات الرؤية.
- الشعور بآلام، أو ضغط في الصدر.
- تسارع ضربات القلب.
- ضعف أحد جانبي الجسم.
- مواجهة صعوبة في التفكير.
- اختلال التوازن.
- تدلي أحد جانبي الوجه.
- عدم وضوح الرؤية.
- رد فعل جلدي شديد، كمتلازمة تلازمة ستيفنز جونسون (Stevens-Johnson Syndrome)، وانحلال البشرة السمي (Toxic Epidermal Necrolysis)، ومن أعراضه احمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، وتهيج العينين، وظهور تقرحات في الفم، أو الحلق، أو الأنف، أو العينين.
تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّ دواء بايروكسيكام قد يتسبب بنزيف المعدة، أو الأمعاء، والتي قد تكون مميتة، كما أنها قد تصيب المرضى دون سابق إنذار، خصوصًا لدى كبار السن.[4]
التداخلات الدوائية مع دواء بايروكسيكام
قد يتداخل دواء بايروكسيكام مع مجموعةٍ من الأدوية:
- دواء اسيميتاسين (Acemetacin).[6]
- دواء ديكسيبوبروفين (Dexibuprofen).[6]
- دواء ديكسكيتوبروفين (Dexketoprofen).[6]
- دواء فلوكتافينين (Floctafenine).[6]
- دواء كيتورولاك (Ketorolac).[7]
- دواء حمض أمينوليفولينيك (Aminolevulinic Acid).[7]
- دواء نيرماترلفير (Nirmatrelvir).[7]
- دواء ريتونافير (Ritonavir).[7]
- دواء ماكيموريلين (Macimorelin).[6]
- دواء ميفامورتيد (Mifamurtide).[6]
- دواء مورنيفلوميت (Morniflumate).[6]
- مضادات الالتهاب اللاستيرويدية الانتقائية لإنزيم كوكس-2، كدواء سيليكوكسيب (Celecoxib)، ودواء إيتوريكوكسيب (Etoricoxib).[6][10]
- دواء اوماسيتاكسين (Omacetaxine).[6]
- دواء بيلوبيبروفين (Pelubiprofen).[6]
- دواء فينيل بيوتازون (Phenylbutazone).[6]
- دواء تالنيفلوميت (Talniflumate).[6]
- دواء تينوكسيكام (Tenoxicam).[6]
- دواء يوروكيناز (Urokinase).[6]
- دواء زالتوبروفين (Zaltoprofen).[6]
- دواء ديجوكسين (Digoxin).[4]
- دواء ليثيوم (Lithium).[4]
- دواء ميثوتريكسات (Methotrexate).[4]
- مُميّعات الدم، أو أي من الأدوية المستخدمة للوقاية من تجلط الدم، كدواء أبيكسابان (Apixaban)، ودواء وارفارين (Warfarin).[4][11]
- أدوية القلب أو ضغط الدم، والتي تشمل مُدرات البول (Diuretic)، كدواء كلوروثيازيد (Chlorothiazide)، ودواء كلورثاليدون (Chlorthalidone).[4][12]
- أدوية الستيرويد، كدواء بريدنيزون (Prednisone).[4]
موانع استعمال دواء بايروكسيكام
يُمنع استعمال دواء بايروكسيكام لدى مجموعة من الحالات:[4][5]
- الحساسية تجاه دواء بايروكسيكام، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
- المرضى الذين سبق لهم الإصابة بالحساسية تجاه دواء أسبرين، أو أي من مضادات الالتهاب اللاستيرويدية.
- المرضى الذين سبق لهم الإصابة بنوبات الربو، أو الشرى، أو أي من ردود الفعل التحسسية بعد تناول دواء أسبرين، أو أي من مضادات الالتهاب اللاستيرويدية..
- المرضى قبل خضوعهم لإجراء جراحة مجاز القلب (Heart Bypass Surgery)، أو بعد خضوعهم لها، إذ قد يزيد دواء بايروكسيكام من احتمال الإصابة بالنوبة القلبية، أو السكتة الدماغية المميتة، حتى لدى المرضى الذين ليس لديهم أي من عوامل الخطر التي قد تزيد من احتمال الإصابة.
- الحمل، إذ قد يتسبب تناول مضادات الالتهاب اللاستيرويدية كدواء بايروكسيكام خلال الأسابيع العشرين الأخيرة من الحمل باضطرابات خطيرة في القلب، أو الكلى لدى الجنين، ومضاعفات أخرى محتملة أثناء الحمل، لذا يجب تجنب تناول دواء بايروكسيكام أثناء فترة الحمل إلا في حال أوصى الطبيب بذلك.
- التخطيط للحمل، إذ قد تتأخر عملية الإباضة في الجسم أثناء تناول دواء بايروكسيكام، وفي معظم الحالات يكون هذا التأثير مؤقت.
- الرضاعة الطبيعية، إذ من غير الآمن استخدام دواء بايروكسيكام أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، لذا ينبغي استشارة الطبيب حول مخاطر استعماله.
- المرضى الذين سبق لهم الإصابة حديثًا بنزيف الجهاز الهضمي، أو في حال تكرار إصابتهم به.
- قرحة المعدة النشطة، أو الاثني عشر، أو القرحة الهضمية.
- التهاب الجهاز الهضمي النشط.
- التهاب الأمعاء.
- المرضى الذين يعانون من النزيف الوعائي الدماغي، أو اضطرابات النزيف الأخرى.
- المرضى الذين يعانون من قصور الكبد الحاد، أو أمراض الكبد النشطة.
- المرضى الذين يعانون من القصور الكلوي الحاد (معدل تصفية الكرياتينين أقل من 30 مل/ دقيقة)، أو تفاقم اضطرابات الكلى.
- فرط بوتاسيوم الدم.
- الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا.
- قصور القلب الشديد غير المسيطر عليه.
الجرعة الزائدة من دواء بايروكسيكام
ينبغي الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه بتناول المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء بايروكسيكام، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ومتى تناولها المريض،[8] ولعلَّ أبرز أعراض التسمم من دواء بايروكسيكام:[4][5]
- الغثيان.
- التقيؤ، أو التقيؤ المصحوب بالدم، أو القيء الذي يشبه ثفل القهوة.
- اضطرابات، وآلام المعدة.
- طرح براز أسود، أو قطراني، أو مصحوب بالدم.
- السعال المصحوب بالدم.
- انخفاض طاقة الجسم.
- النعاس.
- النوبات التشنجية، وصعوبة التنفس، وفقدان الوعي، ويجدر التنويه أن هذه الأعراض تستلزم الحصول على الرعاية الطبية الطارئة.
نسيان جرعة دواء بايروكسيكام
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء بايروكسيكام فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب تناول جرعتين معًا، أو أي جرعات إضافية من دواء بايروكسيكام.[8]
ظروف تخزين دواء بايروكسيكام
يُحفَظ دواء بايروكسيكام ضمن درجة حرارة الغرفة، بمعزلٍ عن الضوء، والرطوبة، وبعيدًا عن متناول أيدي الأطفال.[7]
دواء بايروكسيكام المتاح في الأسواق
يتوفر دواء بايروكسيكام في الأسواق الأردنية والسعودية بعدّة مسميات تجارية:
نبذة عن دواء بايروكسيكام
نال دواء بايروكسيكام موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1982 ميلادي، وبحثت إحدى الدراسات السريرية التي نشرت في عام 2025 ميلادي عن كيفية تحسين امتصاص دواء بايروكسيكام عبر الجلد من خلال تغليفه بنواقل نانوية الحجم، فأشارت نتائجها إلى أنَّ استخدام مستحلب هلام (Emulgel) دواء بايروكسيكام المُغلف بالنيوسومال نانوي الحجم (Nano-Niosomal) زاد من كفاءة الدواء في اختراق الجلد، والتراكم في الأنسجة الزليلة الموجودة حول المفاصل، مما حسّن من فعاليته في تسكين الآللام، وتقليل الالتهابات لدى المرضى الذين يعانون من التهاب مفاصل الركبة، والتهاب المفاصل الروماتويدي.[2][15]
كما يجدر الذكر إلى أنَّ استخدام دواء ليفونورجستريل (Levonorgestrel) بعد حدوث الإباضة قد لا يُجدي نفعًا في منع الحمل، لذا أجريت دراسةٌ للبحث في فوائد استخدام دواء بايروكسيكام بالتزامن مع دواء ليفونورجستريل في حالات منع الحمل الطارئة (Emergency Contraception (EC))، فأظهرت النتائج أنَّ تناول دواء بايروكسيكام بجرعة 40 ملغ فمويًا حسّن من فعالية دواء ليفونورجستريل كمانع للحمل لحالات الطوارئ، ويجب التنويه أنَّ وسائل منع الحمل الطارئة تُعرف بأنّها الأدوية الهرمونية المستخدمة للوقاية من حدوث الحمل غير المخطط له خلال 72 ساعة إلى 120 ساعة بعد عملية الجماع التي لا تتزامن مع استعمال أحد وسائل منع الحمل.[16][17]
ذكرت أيضًا إحدى الدراسات أنَّ المغص الكلوي (Renal Colic (RC)) هو أحد الاضطرابات الشائعة التي تتسبب بآلام وحاجة المرضى للدخول المتكرر إلى المستشفى، لذا لجأت هذه الدراسة للمقارنة بين فعالية دواء باراسيتامول (Paracetamol)، ودواء بايروكسيكام في الوقاية من تكرار الإصابة بالآلام، وتقليل حاجة المرضى إلى الدخول لطوارئ المستشفى بعد خروجهم منها سابقًا لذات السبب، فلم تُظهر هذه الأدوية أي فعالية في منع تكرار إصابة هؤلاء المرضى خلال الأسبوع الأول بعد خروجهم السابق من المستشفى.[18]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء