- المادة الفعّالة: اوندانسيترون (Ondansetrone).[1]
- تصنيف الدواء: مضاد للتقيؤ (Anti-emetic).[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: التقيؤ، والغثيان.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C18H19N3O).[1]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، أقراص فموية تتحلل عند اختلاطها باللعاب (Orally disintegrating tablets)، محاليل فموية، محاليل للحقن، محاليل للحقن خالية من المواد الحافظة، شرائح فموية سريعة الذوبان (Oral films).[2]
- الاسم التجاري: زوفران (Zofran®)، وزوبلينز (Zuplenz®).[3]
استخدامات دواء اوندانسيترون
يُستخدم دواء اوندانسيترون للوقاية من التقيؤ والغثيان الناجمين عن استخدام العلاجات الكيميائية لمرض السرطان، أو الخضوع للعلاج الإشعاعي، أو العمليات الجراحية.[2]
كما أنَّ لدواء اوندانسيترون عددًا من الاستخدامات غير المُصرَّح بها رسميًا (Off-label uses):[2][4]
- التقيؤ، والغثيان الشديدين المصاحبين للحمل.
- التقيؤ، والغثيان الذي يحدث عقب الخضوع للعمليات الجراحية.
- الحكة الناجمة عن الركود الصفراوي (Cholestatic pruritus).
- الحكة الناجمة عن تراكم اليوريا في الدم/الحكة اليوريمية (Uremic pruritus).
- الحكة الناجمة عن حقن المواد الأفيونية عبر العمود الفقري (Spinal opioid-induced pruritus).
- العدّ الوردي (Rosacea).
تحذيرات قبل استخدام دواء اوندانسيترون
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء اوندانسيترون:[3][5]
- الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.
- وجود حساسية تجاه دواء اوندانسيترون أو أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
- وجود حساسية تجاه دواء ألوسيترون (Alosetron)، أو دولاسيترون (Dolasetron)، أو جرانيسيترون (Granisetron)، أو بالونوسيترون (Palonosetron).
- الإصابة بأيِ نوعٍ من اضطرابات نظم القلب، أو وجود تاريخ عائلي للإصابة، ومنها متلازمة فترة QT الطويلة (long QT syndrome)، أو تباطؤ ضربات القلب.
- المعاناة من اضطراب مستويات الكهارل في الجسم، مثل انخفاض مستويات البوتاسيوم أو المغنيسيوم في الدم.
- الإصابة بفشل القلب الاحتقاني (Congestive heart failure).
- وجود مشكلات في الكبد.
- الإصابة بانسداد في القناة الهضمية.
- الإصابة ببيلة الفينيل كيتون (Phenylketonuria)، إذ قد تحتوي أقراص اوندانسيترون التي تتحلل في الفم لدى اختلاطها باللعاب على فينيل ألانين (Phenylalanine).
- استخدام أيِ أدويةٍ أُخرى، أو مكملات غذائية أو عشبية.
جرعة دواء اوندانسيترون
يتوافر دواء اوندانسيترون بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانية المتاحة:[2]
- أقراص فموية بتراكيز 4 ملغم، و8 ملغم، و24 ملغم.
- أقراص فموية تتحلل عند اختلاطها باللعاب بتراكيز 4 ملغم، و8 ملغم.
- محاليل فموية بتركيز 4 ملغم /5 مل.
- محاليل للحقن بتراكيز 4 ملغم /2 مل، و40 ملغم /20 مل، و8 ملغم /50 مل، و12 ملغم /50 مل، و16 ملغم/50 مل.
- محاليل للحقن خالية من المواد الحافظة بتركيز 4 ملغم /2 مل.
- شرائح فموية سريعة الذوبان بتراكيز 4 ملغم، و8 ملغم.
عادةً ما يوصي الطبيب بتناول الجرعة الأولى من دواء اوندانسيترون الفموي قبل 30 دقيقة من بدء العلاج الكيميائي، أو قبل ساعة إلى ساعتين من بدء العلاج الإشعاعي، أو قبل ساعة واحدة من الخضوع للعمليات الجراحية، ويمكن تناول جرعات إضافية من مرة إلى ثلاث مراتٍ يوميًا أثناء العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، ولمدة يوم أو يومين بعد توقُّف العلاج وفقًا لتعليمات الطبيب،[3] بينما تُعطى محاليل الحقن قبل أو بعد إجراء الجراحات مباشرةً، أو قبل 30 دقيقة من بدء العلاج الكيميائي، ويمكن إعطاء جرعات إضافية بعد 4 و8 ساعاتٍ من الجرعة الأولى إذا لزم الأمر.[6]
كيف يعمل دواء اوندانسيترون؟
تبدأ عملية التقيؤ من خلال تخفيز مستقبلات السيروتونين من النوع (HT3) 5- (5-HT3 serotonin receptors) الموجودة على العصب الحائر/المُبهَم (Vagus nerve)، وهو العصب الذي يُنشط مركز التقيؤ في النخاع المستطيل (Medulla oblongata)، إذ يُسبَّب تحفيزه إطلاق السيروتونين من منطقة إطلاق العامل الكيميائي في الدماغ (Chemoreceptor trigger zone)، فيقلل دواء اوندانسيترون نشاط العصب المبهم، كما يُثبط مستقبلات السيروتونين الموجودة على الخلايا العصبية في الجهاز العصبي المحيطي أو المركزي، أو كليهما، وبالتالي يمنع حدوث التقيؤ.[1][7]
كيفية استعمال دواء اوندانسيترون
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء اوندانسيترون:[5][8]
- استخدام الدواء وفقًا لتعليمات الطبيب.
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المُرفقة مع الدواء.
- تناوُل الدواء مع الطعام أو بدونه، مع الحرص على شرب كوب كامل من الماء مع الأقراص الفموية العادية.
- إخراج الأقراص التي تتحلَّل عند اختلاطها باللعاب بيدٍ جافة من شريط الدواء، مع الحرص على عدم الضغط عليها لتجنب إتلافها، ووضعها في الفم حتى تذوب تمامًا دون مضغها، مع ابتلاع ما يذوب منها.
- التقاط الشرائح الفموية سريعة الذوبان بيدٍ جافة، ووضعها على اللسان حتى تذوب تمامًا، كما يمكن شرب السوائل للمساعدة في ابتلاع الشريط الذائب.
- استخدام أداة مُخصصة لقياس الجرعات لتناول جرعة الشراب مضبوطة.
- تجنب استخدام محاليل الحقن إذا تعكَّر لونها أو تغيَّر، أو ظهرت فيها حبيباتٍ واضحة، أو كان الدواء يتسرب من العبوة.
- استخدام أداة الحقن مرة واحدة فقط ثم التخلص منها في الحاويات الخاصة بالأدوات الحادة.
الأعراض الجانبية لدواء اوندانسيترون
يمكن أن يُسبب دواء اوندانسيترون بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[5][6]
- الإسهال، والإمساك.
- الصداع.
- النعاس.
- الشعور بالتعب.
- الشعور بالبرد، أو القشعريرة.
- الحمى.
- الشعور بالألم، والحرقة، أو التنميل، والوخز في اليدين أو القدمين.
- احمرار موضع الحقن، وتورمه، مع الشعور بالألم أو الحرقة فيه.
كما يجب التوقف فورًا عن استخدام دواء اوندانسيترون، والتحدث إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة:[5][6]
- ظهور الطفح الجلدي، والشرى.
- الشعور بالحكة.
- تورُّم الوجه، أو العينين، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق، أو اليدين، أو القدمين، أو الكاحلين، أو أسفل الساقين.
- بحة في الصوت.
- صعوبة التنفس أو البلع.
- زيادة التعرق.
- تصلب/تيبس العضلات، أو ارتعاشها.
- النوبات التشنجية.
- الغيبوبة.
- الإمساك الشديد، أو انتفاخ المعدة، وآلامها.
- الصداع المصحوب بألمٍ في الصدر، والشعور بالدوار الشديد، والإغماء.
- تسارُع ضربات القلب، أو تباطؤها، أو عدم انتظامها.
- اصفرار الجلد، والعينين.
- تشوُّش الرؤية، أو الفقدان المؤقت لها لمدةٍ تتراوح بين بضع دقائق إلى عدة ساعات.
- ظهور أعراض دالة على ارتفاع مستويات السيروتونين في الجسم، مثل الهلوسة، والحمى، وتسارُع ضربات القلب، وفرط ردود الفعل، والتقيؤ، والغثيان، بالإضافة إلى الإسهال، وعدم القدرة على تنسيق حركة الجسم، والإغماء.
التداخلات الدوائية مع دواء اوندانسيترون
قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء اوندانسيترون وبعض الأدوية الأُخرى:[2][4]
- أبومورفين (Apomorphine).
- ترامادول (Tramadol).
- بوساكونازول (Posaconazole).
- درونيدارون (Dronedarone).
- ليفامولين (Lefamulin).
- هيدروكسي كلوروكين (Hydroxychloroquine).
- ماسيمورلين (Macimorelin).
- ميفيبريستون (Mifepristone).
- برومازين (Promazine).
- بروبوكول (Probucol).
يمكن أن يُسبِّب دواء اوندانسيترون مشكلات خطيرة في القلب في حال استخدامه مع أدوية أُخرى، مثل المضادات الحيوية، ومضادات الاكتئاب، والأدوية المنظمة لضربات القلب، والأدوية المضادة للذهان، وأدوية علاج السرطان، أو الملاريا، أو فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، أو الإيدز (AIDS)، كما يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستويات السيروتونين في الجسم، أو ما يُعرف بمتلازمة السيروتونين (Serotonin syndrome) التي قد تُسبِّب الموت عند استخدامه مع بعض الأدوية، منها مضادات الاكتئاب، والأدوية الأُخرى المضادة للتقيؤ والغثيان، وأدوية علاج الاضطرابات النفسية، والمخدرات الأفيونية.[5]
الفئات الممنوعة من تناول دواء اوندانسيترون
يُمنع استخدام دواء اوندانسيترون في بعض الحالات:[2][5]
- وجود حساسية تجاهه، أو تجاه بعض الأدوية الأُخرى الشبيهة له، مثل دولاسيترون، أو جرانيسيترون، أو بالونوسيترون.
- الأطفال دون 4 أعوام.
- المرضى الذين يستخدمون دواء أبومورفين.
الجرعة الزائدة من دواء اوندانسيترون
يجب الاتصال بمركز السموم، أو طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال استخدام جرعة زائدة من دواء اوندانسيترون، وتشمل أعراض الجرعة الزائدة فقدان البصر المفاجئ لفترة قصيرة، والإمساك، واضطراب نظم القلب، والشعور بالدوار، والإغماء.[3]
نسيان جرعة دواء اوندانسيترون
عادةً ما يُستخدم دواء اوندانسيترون عند الحاجة، أما في حال أوصى الطبيب باستخدامه بانتظام، فيجب استخدام الجرعة الفائتة فور تذكرها، بينما يلزم تخطيها إذا اقترب موعد الجرعة التالية، وتجنب مضاعفة الجرعة لتعويض المنسية.[8]
ظروف تخزين دواء اوندانسيترون
يُحفظ دواء اوندانسيترون بمعزلٍ عن مصادر الضوء والحرارة في درجة حرارة الغرفة أو في الثلاجة، مع الحرص على عدم تجميده.[4]
دواء اوندانسيترون المتاح في الأسواق
يتوافر دواء اوندانسيترون في الأسواق بمسميّاتٍ مختلفة:
نُبذة عن دواء اوندانسيترون
طورت شركة جلاكسو سميث كلاين (GlaxoSmithKline) دواء اوندانسيترون في الثمانينيات من القرن الماضي، وحصل على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في يناير من عام 1991 ميلادي، لكن سحبت الإدارة موافقتها على استخدام جميع المنتجات الدوائية الوريدية التي تحتوي على أكثر من 16 ملغم من هيدروكلوريد الأوندانسيترون (Ondansetron hydrochloride) في جرعة واحدة، وذلك بسبب ارتفاع خطر إطالة فترة (QT).[1]
يجدُر بالذكر أنّ دواء اوندانسيترون ما زال يشهد ابتكارات معاصرة في صياغته واستخدامه، مثل تطوير الشرائح الفموية سريعة الذوبان التي تغلبت على صعوبة محاولة ابتلاع الأقراص نتيجة التقيؤ، كما أظهرت الدراسات فعالية الدواء في الوقاية من ارتعاش ما بعد التخدير (Postanaesthesia shivering) الذي يُعد أحد أكثر مضاعفات التخدير شيوعًا، كما قلل من خطر انخفاض ضغط الدم بعد التخدير.[1][11]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء