التبول اللاإرادي عند الكبار والأطفال: ما هي أسبابه؟ وكيف يمكن علاجه؟

يصيب التبول اللاإرادي الأفراد من مختلف المراحل العمريّة، وهو يعبّر عن تسريب البول عن غير قصد أو عدم التحكّم بالمثانة لأسبابٍ مختلفة، كالإصابة بعدوى بكتيريّة أو لفرط نشاط المثانة وغيرها من الأسباب، يتّبع الطبيب في علاج التبوّل اللاإرادي خطّة تتضمّن تطبيق سلوكيات ونصائح مختلفة، وقد يُضاف إليها استخدام أنواع معيّنة من الأدوية أو الطرق العلاجية الطبيّة التي تساهم في السيطرة على تسرّب البول اللاإرادي.

يُعد التبول اللاإرادي من المشكلات الشائعة،[1] فبحسب المراجعة التي نُشرت في مجلة (Climacteric) عام 2019 ميلادي، تشير معظم الدراسات إلى أنّ نسبة انتشار التبول اللاإرادي في المجتمعات يتراوح بين 25%-45% وتزداد هذه النسبة مع التقدم في العمر، ولوحظ أنّه يصيب 40% من الإناث في عمر السبعين وما بعده،[2] وفي دراسة نُشرت عام 2022 ميلادي ضمّت حوالي 420 طفل مشارِك ممّن تتراوح أعمارهم بين 6-18 سنة في منطقة شمال المملكة العربية السعوديّة، وُجد أنّ حوالي 24% من الأطفال المشاركين في الدراسة يُعانون من التبول اللاإرادي الليلي،[3] كما لوحظ أنّ التبوّل اللاإرادي الذي يحدث خلال النهار يؤثر في حوالي 7%-10% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-13 سنة، وذلك وفق المراجعة التي نُشرت عام 2019 ميلادي في مجلة (The Lancet Child & Adolescent Health).[4]

ما هو التبول اللاإرادي؟

يُعرّف التبول اللاإرادي أو سلس البول أو السلس البوليّ (Urinary incontinence)‏ على أنّه فقدان التحكّم بالمثانة، وعدم السيطرة على التبوّل، والذي قد تتراوح شِدّته بين الطفيف الذي يحدث بين الحين والآخر كتسرّب البول البسيط أثناء العُطاس أو السعال، أو الشديد الذي يصاحبه إلحاح قوي ومفاجىء للتبول، لدرجة يصعب فيها الوصول إلى المرحاض في الوقت المناسب، الأمر الذي يؤثر في الحياة اليوميّة للمُصاب.[1][5]

يُعدّ التبول اللاإرادي من المشكلات الأكثر شيوعًا بين فئة كبار السن، بالأخص النّساء،[6] كما أنّه قد يصيب الأطفال أيضًا، ويتكرّر حدوثه خلال ساعات النوم أو خلال النهار، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّه من الطبيعيّ عدم قدرة الطفل في سنواته الثلاث الأُولى على التحكم الكامل في مثانته، كما يتفاوت الأطفال في المدّة المُستغرقَة لتعلُّم ذلك، لذا لا بُدّ من التأكد من وصولهم للعمر الملائم الذي يُفترض فيه تمكين الشخص من السيطرة على المثانة قبل تشخيص مشكلة التبول اللاإرادي،[7] فغالبًا ما تُشخَّص مشكلة التبول اللاإرادي النّهاري عند الطفل بعد إتمامه عمر 5-6 سنوات، وتُشخَّص مشكلة التبول اللاإرادي الليلي بعد إتمام الطفل عمر 7 سنوات، يعتمد الاختصاصيون في تصنيفهم للحالات السابقة وفقًا لنوعها وأعمار الأطفال المُصاحبة لكل نوع، على أن لا يعاني الطفل من أيّ مشاكل ذات صِلة بنموّه.[8]

أعراض التبول اللاإرادي عند الكبار والأطفال

يصاحب حدوث التبول اللاإرادي ظهور أعراض وعلامات تختلف من شخصٍ لآخر:[9][10]

  • الشعور بعدم تفريغ المثانة بالكامل.
  • الشعور بضرورة الذهاب إلى المرحاض عند الحاجة للتبول، وقد يُسفر ذلك عن تسرب البول دون قصد، عند عدم التمكّن من الوصول إلى المرحاض في الوقت المناسب.
  • بلَل الملابس الداخليّة باستمرار، دون الشعور بتسرّب البول.
  • تسرّب البول أثناء ممارسة التمارين، أو السعال، أو العطاس، أو الضحِك لدى النساء تحديدًا.
  • تغيّر جلسة الطفل ووضعيّته بسبب محاولته منع تسرّب البول، كالجلوس مع تقاطع الساقين، والقرفصاء، والجلوس على الركبتين مع إلصاق الجسم بالساقين ليتلامس باطن القدمين مع الأرداف.
  • بلَل الفراش بعد الاستيقاظ، وتكرار حدوث هذه المشكلة من 2-3 مرات في الأسبوع، واستمرارها لمدّة 3 شهور أو أكثر، غالبًا ما تُصيب مشكلة التبول اللاإرادي الليلي الأطفال الذين تتجاوز أعمارهم 5 سنوات.

أسباب التبول اللاإرادي عند الكبار والأطفال

يحدث التبول اللاإرادي لأسبابٍ عِدة، بعضها يكون شائعًا أكثر في مرحلة الطفولة، وبعضها يؤثر أكثر في البالغين وكبار السنّ من النساء والرجال، ويُعدّ الطبيب المُختصّ هو الشخص المخوّل بتشخيص سبب المشكلة، وكيفيّة التعامل معها للسيطرة على التبول اللاإرادي.[1][10]

أسباب التبول اللاإرادي عند الكبار

ترسِل المثانة عند امتلائها بالبول إشاراتٍ عصبيّة إلى الدماغ تُبلغه بضرورة التبول وإفراغ المثانة، وفي الأثناء، تحافظ العضلات داخل المثانة أو المُحيطة بها على بقاء البول في المثانة إلى حين تفريغها في المرحاض، ويحدث التبول اللاإرادي وتسرّب البول عن غير قصد بسبب ضعف العضلات الداعمة للمثانة، أو تلك التي تساعد على احتفاظها بالبول،[11] ويُشار إلى عديد الأسباب المسؤولة عن التبول اللاإرادي عند الكبار، أهمّها:[6][12]

  • الإصابة بعدوى المسالك البوليّة.
  • الإصابة بالإمساك.
  • تناول أنواع معيّنة من الأدوية، مثل أدوية ارتفاع ضغط الدّم، ومدّرات البول.
  • فرط نشاط عضلات المثانة.
  • ضعف عضلات قاع الحوض، أو ضعف عضلات المثانة.
  • الإصابة بأمراض ومشكلات صحيّة معيّنة تعيق الوصول إلى المرحاض في اللّحظة المناسبة للتبوّل، كالتهاب المفاصل الروماتيديّ.
  • تلف الأعصاب التي تتحكم بالمثانة جرّاء الإصابة بأمراضٍ معيّنة، كالإصابة بمرض باركنسون، أو السكري.
  • حدوث تهيّج أو عدوى في المهبل لدى النساء.
  • تدلي أعضاء الحوض (Pelvic organ prolapse)، والذي يحدث عند انتقال الأعضاء الموجودة في منطقة الحوض كالمثانة أو المستقيم من مكانها إلى المهبل أو الشرج، ممّا يؤثر في عمل المثانة والإحليل، وقد يؤدي إلى حدوث التبول اللاإرادي.

تحدث معظم حالات التبول اللاإرادي عند الرجال لوجود مشكلات تتعلق بغدّة البروستات:[6][11]

  • تضخّم غدّة البروساتات، والإصابة بتضخم البروستات الحميد (BPH).
  • التهاب البروستات.
  • سرطان البروستات.
  • تضرّر الأعصاب والعضلات في منطقة الحوض بسبب الجراحة.

يحدث التبول اللاإرادي أثناء النوم في بعض الأحيان عند الكبار لأسبابٍ غير مَرَضية، مثل تناول المشروبات والأطعمة التي تحتوي على الكافيين، واستخدام بعض الأدوية، وشرب الكحوليات، وقد يحدث جرّاء الإصابة بمشكة صحيّة معيّنة، كتضخّم البروستات، وتكوّن حصوات الكلى، والإصابة بالسكري الكاذب، وعدوى المسالك البوليّة، وانقطاع النفس النوميّ.[5]

أسباب التبول اللاإرادي عند الأطفال

يحدث التبول اللاإرادي النهاري عند الأطفال لأسبابٍ عِدة:[13]

  • حبس البول لفتراتٍ طويلة وعدم تلبية الحاجة للتبول، ممّا يسفر عن امتلاء المثانة للحدّ الذي يتسبّب في حدوث تسرّب البول دون قصد.
  • معاناة الطفل من مشكلة خمول المثانة، وعدم شعوره بالإلحاح والحاجة لاستخدام المرحاض.
  • إصابة الطفل بفرط نشاط المثانة، أي أنّه لا يتمكّن من الوصول إلى المرحاض في الوقت المناسب.
  • وجود مشكلات عصبيّة، أو اضطرابات تتعلّق بتطوّر الطفل تؤثر في قدرة الطفل على التحكّم بالمثانة والسيطرة على التبوّل.
  • الإصابة بالإمساك وعدم القدرة على التخلّص من كامل الفضلات في الأمعاء، مما يُشكّل ضغطًا على المثانة.
  • إصابة الطفل بعدوى المسالك البوليّة.
  • اختلال تناسق العمل بين عضلات المثانة والأعصاب التي تتحكّم بها، بما يُعرَف باسم (Dysfunctional elimination syndrome)، إذ قد يتسبّب في منع تدفق البول من المثانة رغم تجمّع البول فيها.

يُعدّ التبول اللاإرادي الليلي من المشكلات الشائعة بين الأطفال، بالأخص بين الذكور،[5] وتحدث هذه المشكلة لأسبابٍ وعوامل مختلفة:[10]

  • عوامل جينية تُعزّز حدوث التبول اللاإرادي أثناء النوم.
  • التطور الجسماني البطيء لدى الأطفال بين عمر 5-10 سنوات، والذي قد يُسفر عن عدم وصول المثانة لحجمها الطبيعيّ بسرعة، وبطء تطوّر الجهاز العصبي المسؤول عن تنبيه الجسم عند امتلاء المثانة للاستيقاظ من النوم.
  • المعاناة من مشكلاتٍ صحيّة معيّنة يعانيها الطفل، كالسكري والإمساك.
  • الإصابة باضطرابات النوم، مثل: انقطاع النفس الانسدادي النومي (OSA)، والسير أثناء النوم (Sleepwalking)‏.
  • إنتاج الكلى لكمياتٍ كبيرة من البول خلال ساعات الليل، وهو يُعزى إلى انخفاض مستوى الهرمون المضاد لإدرار البول ‏(ADH) في جسم الطفل.
  • الإصابة بالتوتر، إذ يُعاني الطفل في بعض الحالات من التوتر عند نومه بمفرده، أو التحاقه بالمدرسة لأوّل مرّة، كما أنّ وجود طفل جديد غيره في العائلة قد يثير لديه مشاعر التوتر، كذلك الحال مع التوتر والضغط النفسيّ الذي ينشأ بسبب التعرّض للاعتداء، أو حدوث أزمة عائليّة معيّنة.

علاج التبول اللاإرادي عند الكبار والأطفال

يعتمد تحديد علاج التبول اللاإرادي على تحديد السّبب الذي أدّى إلى حدوث المشكلة، إذ قد يبدأ الطبيب بتقييم الحالة للكشف عن أيّة مشكلة صحيّة تُسبّب التبول اللاإرادي، كالسّكري، والإمساك، والتهاب المسالك البوليّة، وغيرها،[5][13] وقد يتضمّن العلاج الذي يحدّده طبيب المسالك البولية الدمج بين أكثر من طريقة علاجية للسيطرة على المشكلة، منها ما يتعلّق باتباع سلوكيّات ونصائح مختلفة، ومنها ما يعتمد على استخدام أنواعٍ معيّنة من الأدوية، أو اعتماد طرقٍ علاجية إضافية عند عدم الاستجابة للطرق العلاجية السابقة.[5]

السيطرة على عادات التبول

تتوفّر طرقٌ عديدة قد تساعد على تدريب المثانة، وتعلّم كيفيّة التحكّم بالتبوّل، وهي قد تفيد الأشخاص الذين يعانون من التبول اللاإرادي من الكبار أو الأطفال، لعلّ أبرزها:[5][14]

  • الذهاب إلى المرحاض والتبوّل وفق جدول مواعيد مُحدّدة يُشرف الطبيب المختصّ على تحديدها بالاعتماد على الحالة التي يعانيها الشخص وطبيعتها، ويمكن زيادة المدّة الفاصلة بين أوقات التبوّل تدريجيًّا، وهذا ما يساعد على تمدّد المثانة واحتفاظها بالبول مدّةً أطول.
  • أداء تمارين تقوية عضلات قاع الحوض، والتي يُطلق عليها تمارين كيجل، وتتضمن تمارين تقوية عضلات قاع الحوض شدّ وإرخاء العضلات التي تسيطر على مرور البول وخروجه من المثانة إلى خارج الجسم.
  • توجيه الطفل أو الشخص الذي يعاني من المثانة غير النّشِطة إلى البدء بمحاولة التبول مرتين في الزيارة الواحدة للمرحاض، بما يُعرَف بالتفريغ المزدوج للبول (Double voiding).
  • استخدام تقنية الارتجاع البيولوجي (Biofeedback) لإعادة تدريب العضلات التي لا تؤدي وظيفتها كما يجب، والتمكّن من السيطرة على التبوّل.
  • اللجوء للعلاج التحفيزي (Motivational therapy) في حالات التبول اللاإرادي الليليّ، بالأخص عند الأطفال، وتستند فكرة العلاج التحفيزي على وضع خطّة معيّنة للتحكّم بالتبول اللاإرادي عند الطفل بالاتفاق معه، ومكافأته عند اتباعه أي سلوكيّات إيجابيّة تتعلّق بالتعامل مع المشكلة، فمثلًا، يحصل الطفل على المكافأة عندما يتذكر استخدام المرحاض قبل النوم، أو في حال اشترك في المساعدة على تنظيف الفراش بعد حدوث التبول اللاإرادي.

علاج التبول اللاإرادي بالأدوية

يصِف الطبيب في بعض الأحيان أنواعًا معيّنة من الأدوية للسيطرة على التبوّل اللاإرادي إن استدعى الأمر ذلك، إذ تتوفّر أدوية تساهم في استرخاء عضلات المثانة لدى المصابين بفرط نشاط المثانة، مثل ميرابيجرون (Mirabegron)، وتامسولوسين (Tamsulosin)، وأوكسيبوتينين (Oxybutynin)،[11] ويُعدّ دواء أوكسيبوتينين (Oxybutynin) الخيار الأوّل المُستخدم لعلاج التبول اللاإرادي عند الأطفال الناجم عن فرط نشاط المثانة، والذي عادةً ما يستمرّ استخدامه إلى حين نضج الطفل، وتحسّن حالته.[14]

ومن الأدوية الأُخرى التي قد تُستخدم في حالات التبوّل اللاإرادي:

  • دسموبريسين (Desmopressin)، وهو الخيار الأول لعلاج التبول اللاإرادي أثناء النوم لدى الأطفال، إذ يساهم في تقليل كمية البول التي تتكوّن في الجسم خلال ساعات الليل.[14]
  • المضادات الحيوية، والتي تُوصف في حالات إصابة المثانة بعدوى بكتيريّة.[14]
  • أدوية معيّنة تُعطى للرجال بهدف تصغير حجم البروستات، وتحسين تدفق البول.[5]
  • كريمات مهبلية تحتوي على الإستروجين، إذ تُوضَع هذه الكريمات على المهبل أو الإحليل لتساهم في علاج التبول اللاإرادي عند النساء في حالاتٍ معيّنة.[6]

طرق طبيّة أخرى لعلاج التبول اللاإرادي

قد يتضمّن علاج التبول اللّإرادي الجمع بين أكثر من طريقة للمساعدة على التحكّم في التبول:[6]

  • حقن معجون أو جِل لزيادة سماكة المنطقة المحيطة بالإحليل، وتُعطى الحقن بإشرافٍ طبّي.
  • أجهزة أو أدوات طبيّة، كاستخدام أنبوب القسطرة لتصريف البول من المثانة، أو الحلقة المهبليّة التي توفّر الضغط اللازم للتقليل من تسرّب البول من غير قصد.
  • الجراحة، والتي قد يلجأ إليها الطبيب في بعض حالات التبول الاإرادي التي يسببها تغيّر موقع المثانة، أو انسداد مجرى تدفّق البول بسبب تضخّم غدّة البروستات.
  • التحفيز الكهربائي للعصب، الذي ينطوي على إرسال إشارات كهربائيّة للأعصاب المحيطة بالمثانة، تلك التي تسيطر على التبوّل وردود فعل المثانة.

نصائح لحالات التبول اللاإرادي عند الكبار والأطفال

يُوصى باتباع مجموعة من النصائح التي قد تُسهم في السيطرة على التبول اللاإرادي عند الكبار والأطفال والمراهقين:[5]

  • المحافظة على بقاء الوزن ضمن الحدود الطبيعية.
  • تحديد مواعيد مناسبة لشرب السوائل وضبط الكميات المُستهلكة منها.
  • الحرص على النشاط الجسدي والحركة.
  • الامتناع عن التدخين.
  • تجنّب الإصابة بالإمساك.

يُوصَى أيضًا بمراعاة بعض الجوانب عند التعامل مع الأطفال الذين يُعانون مشكلة التبول اللاإرادي:[7]

  • تجنب إعطاء الطفل بعض الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل القهوة، والشاي الأسود، والمشروبات الغازية، خصوصًا قبل النوم.
  • إيقاظ الطفل أثناء نومه للذهاب إلى المرحاض، والتبوّل وفق جدول زمني معين.
  • تجنّب لوم الطفل على التبوّل من دون قصد، وعدم السماح لأيّ فرد من العائلة أو الأصدقاء استخدام هذه المشكلة التي يعانيها الطفل ضمن مُزاحه أو للتنمّر عليه.
  • تغطية فراش الطفل بأغطية بلاستيكيّة مانعة للتسريب.
كتابة: الصيدلانية بيان ربيع - الخميس ، 26 كانون الثاني 2023

المراجع

1.
Mayo Clinic. (December, 2022). Urinary incontinence. Retrieved from https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/urinary-incontinence/symptoms-causes/syc-20352808
2.
Milsom I, Gyhagen M. The prevalence of urinary incontinence. Climacteric. 2019 Jun;22(3):217-222. Retrieved from https://doi.org/10.1080/13697137.2018.1543263
3.
H Alanazi, A. N., M Alanazi, R. S., Alanazi, E. N., Alanazi, R. M., & Rabbani, U. (2022). Prevalence of Nocturnal Enuresis Among Children and Its Association With the Mental Health of Mothers in Northern Saudi Arabia. Cureus, 14(2). Retrieved from https://doi.org/10.7759%2Fcureus.22232

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية