- المادة الفعّالة: اكسيمستان (Exemestane).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى فئة مثبطات إنزيم الأروماتيز (Aromatase Inhibitors).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للأورام (Antineoplastic).[3]
- الصيغة الكيميائية: (C20H24O2).[4]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[2]
- الاسم التجاري: اروماسين (Aromasin).[1]
استخدامات دواء اكسيمستان
يُستخدم دواء اكسيمستان في علاج سرطان الثدي لدى النساء بعد سن اليأس (مرحلة انقطاع الطمث)؛ في المراحل الأولى للسرطان بعد الخضوع للعلاج بدواء تاموكسيفين (Tamoxifen) لمدة سنتين أو 3 سنوات،[5] كما يُستخدم أيضًا في حال تفاقم المرض بعد العلاج بدواء تاموكسيفين.[4]
يُستخدم دواء اكسيمستان أيضًا في علاج مشكلات صحية أُخرى غير مُصّرح بها (Off - label)، أبرزها:[3]
- سرطان الثدي الحامل لمستقبلات هرمون الإستروجين (Estrogen receptors) في المراحل الأولى منه لدى النساء بعد انقطاع الطمث؛ يُستخدم دواء اكسيمستان في هذه الحالة كعلاج مساعد في نظام العلاج الأولي لهذه الحالة.
- التقليل من خطر الإصابة بسرطان الثدي الغازي (Invasive Breast Cancer) لدى النساء بعد سن اليأس.
تحذيرات قبل استخدام دواء اكسيمستان
من أهم الحالات الصحية التي يجب على كل من المريض والطبيب مناقشتها قبل المباشرة باستخدام دواء اكسيمستان:[1][5]
- الحساسية تجاه اكسيمستان، أو أحد المواد الداخلة في تركيب الأقراص الفموية منه، أو تجاه أي دواء آخر.
- معاناة المريض من هشاشة العظام.
- الدورة الشهرية؛ يجب إخبار الطبيب في حال عدم انقطاعها (عدم انقطاع الطمث).
- الأدوية، أو المكملات الغذائية، أو الفيتامينات، أو المنتجات العُشبية (تحديدًا عشبة القديس يوحنا (St John's wort)) التي يتناولها المريض حاليًا أو يخطط لأخذها، سواءً تلك التي يمكن الحصول عليها بوصفة طبية أو بدونها.
- الإصابة بأمراض الكبد أو الكلى.
- معاناة المريض من انخفاض في الخصوبة.
- الرضاعة الطبيعية.
- الحمل أو التخطيط له.
جرعة دواء اكسيمستان
تتوفر الأقراص الفموية من دواء اكسيمستان في الأسواق بتركيز 25 ملغ.[2]
تبلغ جرعة المرضى البالغين 25 ملغ يتناولها المريض مرة واحدة يوميًا، ويستمر العلاج لمدة 5 سنوات في حال عدم حدوث انتكاس أو ظهور ورم جديد في الثدي الآخر.[3]
كيف يعمل دواء اكسيمستان؟
يُقلل دواء اكسيمستان كمية هرمون الإستروجين (Estrogen) الذي ينتجه الجسم طبيعيًا ممّا يؤدي إلى إبطاء أو إيقاف تطور خلايا سرطان الثدي التي تعتمد أساسيًا على الإستروجين لتنمو،[5] فلدى دخول اكسيمستان إلى الجسم يتحول إلى مادة أخرى ترتبط ارتباطًا دائمًا بالموقع النشط لإنزيم الأروماتيز، مما يؤدي إلى إعاقة الإنزيم عن أداء وظيفته ومنع تحويل الأندروجين (Androgen) إلى إستروجين في الأنسجة المحيطة، ينتج عن ذلك انخفاض كبير في نسبة هرمون الإستروجين في الدم لدى النساء المصابات بسرطان الثدي بعد سن اليأس.[3]
كيفية استعمال دواء اكسيمستان
على المريض اتباع جميع توجيهات استخدام دواء اكسيمستان التي يخبره بها مقدّم الرعاية الصحية، من أهمها:[1][5]
- تناول الدواء في ذات الموعد يوميًا بعد الطعام، والحرص على الالتزام بالجرعة ومدة العلاج التي حددها الطبيب له، وتجنب التوقف عن استخدام الدواء دون الرجوع إلى الطبيب؛ إذ قد يحتاج المريض للاستمرار بالعلاج على مدار سنوات طويلة.
- حصول النساء اللواتي ما زال لديهن احتمال لحدوث الحمل على نتيجة فحص حمل سلبية قبل 7 أيام من البدء بالعلاج، واستخدام وسائل منع حمل فعالة أثناء العلاج ولمدة تستمر إلى شهر بعد تلقّي الجرعة الأخيرة منه.
- إجراء فحوصات مخبرية للتأكد من مستويات فيتامين د في الجسم، وفحوصات لقياس كثافة العظام قبل البدء بالعلاج وخلاله.
الأعراض الجانبية لدواء اكسيمستان
من أكثر الأعراض الجانبية شيوعًا والتي تتعرض لها النساء بعد استخدامهن لدواء اكسيمستان:[1][2]
- الهبات الساخنة (Hot Flashes).
- الشعور بالتعب العام.
- الاكتئاب.
- الأرق.
- زيادة التعرق.
- الصداع، أو اضطرابات وصعوبات في النوم، أو ألم في المفاصل؛ في المراحل الأولى من سرطان الثدي.
- الغثيان أو زيادة الشهية، في الحالات المتفاقمة من سرطان الثدي.
ظهرت أيضًا على بعض الحالات أعراض جانبية خطيرة لدى تناول دواء اكسيمستان، لذا على المريض الاتصال بالطبيب فور ملاحظتها،[5] وتشمل:[1][5]
- ضيق في التنفس.
- ألم في الصدر.
- هشاشة العظام، بسبب تقليل الدواء لنسبة الإستروجين في الجسم، وبالتالي سيؤدي إلى انخفاض كثافة المعادن في العظام.
- الإضرار بالأجنة، لذلك يُستخدم الدواء لدى النساء بعد انقطاع الطمث، كما يجب استخدام وسائل منع حمل فعالة في حال وجود احتمالية لحدوث الحمل.
- ضعف في الخصوبة.
- اضطرابات قلبية كالذبحة الصدرية أو الأزمة القلبية.
بالإضافة إلى تسبّب دواء اكسيمستان بظهور أعراض جانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[2][3]
- فشل القلب.
- فرط تنسج بطانة الرحم (Endometrial hyperplasia).
- لحمية الرحم/السلائل الرحمية (Endometrial Polyps).
- قرحة المعدة.
- التهاب الكبد.
- رد فعل تحسسي شديد.
- التهاب غمد الوتر (Tenosynovitis) في الأصابع.
- الجلطات الدموية وبعض الأعراض الخطيرة الناتجة عنها، مثل النوبة القلبية أو السكتة الدماغية.
- الشرى.
التداخلات الدوائية مع دواء اكسيمستان
هناك مجموعة من الأدوية التي يحدث بينها وبين دواء اكسيمستان تفاعلات دوائية، من أبرزها:[2][3]
- اتراسيمود (Etrasimod).
- دابرافينيب (Dabrafenib).
- ايديلاليسيب (Idelalisib).
- اينزالوتاميد (Enzalutamide).
- مشتقات الإستروجين (Estrogen Derivatives).
- ميتوتان (Mitotane).
- فيكسينيدازول (Fexinidazole).
- فوكسيلوتور (Voxelotor).
بالإضافة إلى اللقاحات التي تستوجب مراقبة المريض في حال تلقّى إحداها:[2]
- لقاح الكوليرا (Cholera Vaccine).
- لقاح الضنك (Dengue Vaccine).
الفئات الممنوعة من تناول دواء اكسيمستان
يُمنع المرضى الذين يعانون من الحساسية المفرطة تجاه دواء اكسيمستان أو أحد المواد التي تدخل في تركيبه من استخدام الدواء،[3] كما يُمنع الرجال، أو النساء الحوامل، أو اللواتي لم يبلغن مرحلة انقطاع الطمث من استخدامه للعلاج.[1]
الجرعة الزائدة من دواء اكسيمستان
لدى تناول المريض جرعة زائدة من دواء اكسيمستان يجب الاتصال بمركز السموم، لكن في حال تعرّض المريض للإغماء، أو واجه صعوبة في التنفس، فعليه الاتصال بالطوارئ على الفور.[2]
نسيان جرعة دواء اكسيمستان
لدى نسيان تلقّي جرعة دواء اكسيمستان على المريض تناولها إذا تذكرها خلال 12 ساعة من موعد الجرعة الفائتة، أما إذا مضى على موعد الجرعة أكثر من 12 ساعة فيجب أن يتخطى المريض الجرعة الفائتة ويتناول الجرعة التالية في موعدها.[1]
ظروف تخزين دواء اكسيمستان
يخزّن دواء اكسيمستان في عبوته المغلقة ضمن درجة حرارة 25 مئوية، وقد يُسمح بتخزينه في درجات حرارة تتراوح بين 15-30 درجة مئوية.[4]
دواء اكسيمستان المتاح في الأسواق
يتوافر دواء اكسيمستان في الأسواق الأردنية تحت المسمّى التجاري:[6]
- اروماسين (Aromasin).
- ارومابليكس ((Aromaplex.
- اكسيدرال (Exedral).
- ميستان (Mestane).
- اكساماز (Xamaze).
كما يتوافر دواء اكسيمستان في الأسواق السعودية تحت المسمّى التجاري:[7]
- اروماسين (Aromasin).
- اريكسا (Areksa).
- زيميتان (Xemetan).
- ارومابليكس ((Aromaplex.
- ايزولوك (Ezoloc).
نُبذة عن دواء اكسيمستان
صدرت موافقة إدارة الدواء والغذاء الأمريكية على تداول دواء اكسيمستان في الواحد والعشرين من أكتوبر لعام 1999 للميلاد.[1]
لاحظ العلماء في السنوات الأخيرة محدودية استخدام دواء اكسيمستان وذلك بسبب نسبة ذوبانه المنخفضة في الماء وانخفاض توافره الحيوي (Bioavailability) (وهو كمية الدواء التي تصل إلى الدورة الدموية أو موقع عملها في الجسم دون عوائق) في الجسم، لذلك لجؤوا إلى تكوين حاملات دهنية نانوية (Nanostructured Lipid Carriers) كروية الشكل تكون مُحمّلة بدواء اكسيمستان لتحسين ذوبانه، وقد أظهرت الدراسات والتجارب نتائج واعدة لتحقيق هذا الهدف مستقبلًا.[8][9]
كما أشارت الدراسات الحديثة الأولية إلى تأثير دواء اكسيمستان في مستوى الدهنيات في الدم لدى النساء؛ فقد وُجِد أنّ الدواء يزيد من مستوى الكوليسترول الضار (Low-density Lipoprotein)، ويقلّل من مستوى كل من الكوليسترول النافع (High-density Lipoprotein Cholesterol) والكوليسترول الكُلي، كما أنّ استخدامه لمدة تقل عن 12 شهرًا تُسبّب انخفاضًا في تركيز الدهون الثلاثية عند النساء.[10]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء