اتينولول (Atenolol)

يعمل دواء أتينولول على مستقبلات بيتا 1 الموجودة في عضلات القلب، والعضلات الملساء للأوعية الدموية، لذا يُستخدم في علاج ارتفاع ضغط الدم، والذبحة الصدرية، واحتشاء عضلة القلب، كما أنَّ له عددًا من الاستخدامات غير المُصرَّح بها رسميًا، مثل اضطراب نظم القلب، والوقاية من الصداع النصفي، وغيرها، ويتوفر في الأسواق على هيئة أقراص فموية.

  • المادة الفعّالة: أتينولول (Atenolol).[1]
  • تصنيف الدواء: حاصرات مستقبلات بيتا (Beta-blockers).[1]
  • الأمراض أو الفئة المُستهدفة: ضغط الدم المرتفع.[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C14H22N2O3).[1]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[2]
  • الاسم التجاري: تينورمين (Tenormin®).[3]

استخدامات دواء أتينولول

يُستخدم دواء أتينولول في علاج عددٍ من الحالات:

  • ضغط الدم المرتفع.[2]
  • الذبحة الصدرية (Angina pectoris)، و هي الشعور بألمٍ في الصدر قد يمتد إلى الكتف، والرقبة، والظهر نتيجة عدم تدفق الكمية الكافية من الدم إلى القلب.[2][4]
  • ما بعد التعرُّض لنوبةٍ قلبيةٍ، أو احتشاءٍ في عضلة القلب (Myocardial infarction)، وهو موت عضلة القلب نتيجة لوجود نقص في إمدادات الأكسجين إليها لمدةٍ طويلة.[2][5]

كما أنَّ لدواء أتينولول عددًا من الاستخدامات غير المُصرَّح بها رسميًا (Off-label uses)، من أبرزها:[6][7]

  • اضطراب نظم القلب (Arrhythmias).
  • والوقاية من الصداع النصفي.
  • تسرع القلب فوق البطيني الانتيابي (Paroxysmal supraventricular tachycardia).
  • المساعدة على الإقلاع عن معاقرة الكحول.
  • التسمُّم الدرقي (Thyrotoxicosis) -حالة ناجمة عن زيادة نشاط هرمون الغدة الدرقية-.
  • الوقاية من الإصابة بنوبةٍ ثانوية.
  • علاج الأورام الوعائية لدى الرُّضَّع (Infantile hemangiomas) إذ يُستخدم كبديل لدواء بروبرانولول (Propranolol).

تحذيرات قبل استخدام دواء أتينولول

يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء أتينولول:[3][8]

  • الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.
  • وجود حساسية تجاه دواء أتينولول أو أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
  • المعاناة من تباطؤ ضربات القلب، أو عدم انتظامها.
  • وجود مشكلات في الكلى أو الكبد.
  • المعاناة من الربو، أو الإصابة بمشكلاتٍ في الرئة، مثل التهاب الشُعَب الهوائية، أو انتفاخ الرئة (Emphysema).
  • الإصابة بمرض السكري.
  • الإصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية (Hyperthyroidism).
  • الإصابة بورم القواتم (Pheochromocytoma)، وهو ورم يُصيب غدة قريبة من الكلى (الغدة الكظرية)، وقد يُسبب ارتفاع ضغط الدم، وتسارُع ضربات القلب.
  • الإصابة بمشكلاتٍ في الدورة الدموية.
  • وجود مشكلات في القلب، مثل فشل القلب الاحتقاني ( Congestive heart failure)، أو مرض الشريان التاجي (Coronary artery disease).
  • الإصابة بأمراض الأوعية الدموية الطرفية، مثل متلازمة رينود (Raynaud's syndrome).
  • الخضوع لعلاجات الحساسية، أو اختبارات حساسية الجلد.
  • استخدام أي نوعٍ من أنواع الأدوية، أو المكملات الغذائية، أو الفيتامينات، أو الأعشاب.

كما توجد عدة تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام دواء أتينولول:[3][8]

  • قد يُسبب دواء أتينولول الشعور بالدوار والإغماء عند النهوض سريعًا من وضعية الاستلقاء، لذا يلزم الحذر والنهوض ببطء، مع إراحة القدمين على الأرض لبضع دقائق قبل الوقوف.
  • قد يزيد دواء أتينولول من خطر الإصابة بانخفاض مستوى السكر في الدم، كما قد يمنع من ظهور أعراض ذلك الانخفاض، لذا يجب إبلاغ الطبيب في حال عدم القدرة على تناوُل الطعام والشراب كالمعتاد، أو في حال التقيؤ عند تناوُل الدواء، مع معرفة أعراض انخفاض مستوى سكر الدم وكيفية التصرُّف عند ظهورها.
  • قد يؤثر دواء أتينولول في القدرة على التفكير، وردود الأفعال، لذا يلزم الحذر عند قيادة السيارات، وأثناء أداء المهام التي تتطلب اليقظة والانتباه.
  • يُعدُّ دواء أتينولول جزءًا من البرنامج العلاجي لارتفاع ضغط الدم، لذا يلزم الالتزام بنظامٍ غذائي، وممارسة الرياضة، والتحكُّم في الوزن بجانب استخدام الدواء.

جرعة دواء أتينولول

يتوافر دواء أتينولول على هيئة أقراص فموية بتراكيز 25 ملغم، و50 ملغم، و100 ملغم، وعادةً ما يوصي الطبيب باستخدامه مرة واحدة يوميًا لعلاج ضغط الدم المرتفع، والوقاية من الإصابة بالذبحة الصدرية، بينما يُستخدم مرة أو مرتين يوميًا بعد لزيادة فرص البقاء على قيد الحياة عقب الإصابة بالنوبةِ القلبية، وربما يصف الطبيب للمريض جرعات مُخفَّضة في البداية مع زيادتها تدريجيًا حتى يتكيَّف الجسم معها.[2][3]

كيف يعمل دواء أتينولول؟

يُعدُّ دواء أتينولول مضاد انتقائي لمستقبلات بيتا 1 الموجودة في القلب والعضلات الملساء للأوعية الدموية، إذ يمنع ارتباطه بها التحفيز الودي (Sympathetic stimulation) الذي تثيره الكاتيكولامينات (Catecholamines) عند ارتباطها بتلك المستقبلات، مثل الأيزوبروتيرينول (Isoproterenol)، والنورابينفرين (Norepinephrine)، والإيبينفرين (Epinephrine)، وهي جزيئات نشطة فسيولوجيًا تعمل كناقلاتٍ عصبية، وهرمونات حيوية تُحافظ على التوازن الداخلي للجسم من خلال الجهاز العصبي اللاإرادي ( Autonomic nervous system) فيقل مُعدَّل ضربات القلب، وينخفض ضغط الدم، ويقل انقباض عضلة القلب.[6][9]

كيفية استعمال دواء أتينولول؟

يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء أتينولول:[3][8]

  • قراءة النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء جيدًا، مع اتباع تعليمات الطبيب كاملةً.
  • تناوُل الدواء في الوقت ذاته يوميًا.
  • عدم التوقُّف عن استخدم الدواء دون استشارة الطبيب، فقد يحتاج الدواء من أسبوعٍ إلى أسبوعين ليظهر تأثيره في المريض، وربما يوصي الطبيب باستخدامه مدى الحياة.
  • تجنُّب استخدام جرعات أكثر أو أقل من التي أوصى بها الطبيب.
  • إبلاغ الطبيب قبل الخضوع لأي جراحة، إذ قد يوصي بالتوقُّف عن استخدام الدواء لفترةٍ قصيرة.

الأعراض الجانبية لدواء أتينولول

يمكن أن يُسبب دواء أتينولول بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[3][8]

  • الشعور بالدوار.
  • انخفاض طاقة الجسم.
  • الغثيان.
  • الإسهال.
  • الشعور بالتعب.
  • الاكتئاب.
  • ظهور الطفح الجلدي.
  • النُعاس.
  • برودة الأطراف.

كما يجب التوقُّف فورًا عن استخدام دواء أتينولول، والتحدث إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة:[3][8]

  • الشعور بألمٍ جديدٍ أو مُتفاقِمٍ في الصدر.
  • تباطؤ ضربات القلب، أو تسارُعها، أو عدم انتظامها.
  • الشعور بالدوار الشديد.
  • الشعور بضيقٍ في التنفُّس مع أقل مجهود، مع سماع صوت صفير أثناء التنفُّس.
  • تورُّم الجسم، مع زيادة سريعة وغير عادية في الوزن.
  • جفاف العين.
  • تورُّم اليدين، والقدمين، والكاحلين، وأسفل الساقين.
  • الشعور ببرودة في اليدين والقدمين.
  • الإغماء.

التداخلات الدوائية مع دواء أتينولول

قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء أتينولول وبعض الأدوية الأُخرى:[2][8]

  • ديجوكسين (Digoxin).
  • إندوميثاسين (Indomethacin).
  • فيكسينيدازول (Fexinidazole).
  • ساكوينافير (Saquinavir).
  • ريفاستجمين (Rivastigmine).
  • أدوية الضغط والقلب، مثل أميودارون (Amiodarone)، وكلونيدين (Clonidine)، وديلتيازيم (Diltiazem)، وديسوبيرامايد (Disopyramide)، وغيرها.
  • الأدوية الأُخرى من عائلة حاصرات مستقبلات بيتا، مثل بيسوبرولول (Bisoprolol)، وكارفيديلول (Carvedilol)، ولابيتالول (Labetalol)، وميتوبرولول (Metoprolol)، وغيرها.

الفئات الممنوعة من تناول دواء أتينولول

يُمنع استخدام دواء أتينولول في بعض الحالات:[2][8]

  • وجود حساسية تجاهه.
  • الأطفال دون 18 عامًا.
  • الحمل، والرضاعة، إلا بعد استشارة الطبيب.
  • الإصابة بحالة خطيرة في القلب تُسمى الحصار الأذيني البطيني (Atrioventricular block) من الدرجة الثانية أو الثالثة.
  • المعاناة من تباطؤ ضربات القلب.
  • الإصابة بفشل القلب.
  • عدم قدرة القلب على ضخ الدم جيدًا.
  • الإصابة بصدمةٍ قلبية (Cardiogenic shock).
  • الإصابة باعتلال وظيفي في العقدة الجيبية (Sinus node dysfunction).
  • الإصابة بالوذمة الرئوية (Pulmonary edema).

الجرعة الزائدة من دواء أتينولول

يلزم الاتصال بمركز السموم في حال تناوُل جرعة زائدة من دواء أتينولول، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أصاب المريض صعوبة في التنفس أو الإغماء، وتتضمَّن أعراض الجرعة الزائدة، تباطؤ ضربات القلب، والشعور بالدوار الشديد، وصعوبة التنفس، والإغماء.[2]

نسيان جرعة دواء أتينولول

يُمكن تناول الجرعة الفائتة من دواء أتينولول إذا كان هناك مُتَسعٌ من الوقت قبل موعد الجرعةِ التالية، بينما يلزم تخطيها إذا اقترب موعدها، مع تجنُّب تناوُل جرعتين معًا لتعويض المنسية.[3]

ظروف تخزين دواء أتينولول

يُحفَظ دواء أتينولول في درجة حرارة الغرفة، وبمعزلٍ عن مصادر الضوء، والحرارة، والرطوبة.[8]

دواء أتينولول المتاح في الأسواق

يتوفر دواء أتينولول في الأسواق بمسميّاتٍ مختلفة:

  • نورموتين (Normoten).[10]
  • بيتاتين (Betaten).[10]
  • تينسوتين (Tensotin).[10]
  • تينورمين (Tenormin).[10][11]
  • تينولول (Tenolol).[11]
  • هايبوريتيك (Hyporetic).[11]
  • هايبوتين (Hypoten).[11]
  • لوتين (Loten).[11]

نُبذة عن دواء أتينولول

يُعدُّ دواء أتينولول أحد حاصرات مستقبلات بيتا التي كان عالم الصيدلة الأسكتلندي السير جيمس بلاك (James Black) رائدًا في استخدامها لعلاج الذبحة الصدرية عام 1958 ميلادي، وحصل على جائزة نوبل عنها، واعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) دواء أتينولول في سبتمبر عام 1981 ميلادي، إذ طورته شركة ألفوجين مالطا (Alvogen Malta) تحت الاسم التجاري تينورمين.[1]

الجدير بالذكرِ إجراء دراسة سريرية شملت عددًا من الأطفال الرضَّع المصابين بالأورام الوعائية للمقارنة بين مدى كفاءة وأمان دوائي أتينولول وبروبرانولول، أظهرت الدراسة تكافؤ الدوائين في الفعالية، لكن كان لدواء بروبرانولول آثارًا جانبية أكثر لدى الرُضَّع، ممَّا يجعل دواء أتينولول في الخط العلاجي الأول للأورام الوعائية لدى الرُّضَّع.[12]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية شيماء عادل - الثلاثاء ، 29 نيسان 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 2249, Atenolol. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Atenolol#section=2D-Structure
2.
. atenolol (Rx). (n.d). Retrieved from https://reference.medscape.com/drug/tenormin-atenolol-342356
3.
MedlinePlus [Internet]. Bethesda (MD): National Library of Medicine (US); [updated Jun 24; cited 2020 Jul 1]. (2023). Atenolol. Retrieved from https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a684031.html

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية