- المادة الفعالة: إيزوميبرازول (Esomeprazole).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي دواء إيزوميبرازول إلى عائلة مثبطات مضخة البروتون (Proton Pump Inhibitors).[1]
- الأمراض المستهدفة: الارتجاع المعدي المريئي (Gastroesophageal Reflux Disease (GERD)).[1]
- الصيغة الكيميائية: (C17H19N3O3S).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية، مسحوق يُخلط بسائل لتحضير محلول الحقن، أقراص فموية، كبسولات فموية تحتوي على حبيبات ذات تحرير مؤجل (Delayed Release Pellets)، أقراص فموية ذات التحرير المؤجل، حُقن وريدية، كبسولات فموية تحتوي على حبيبات مغلفة (Coated Pellets)، كبسولات فموية ذات التحرير المؤجل، معلق فموي، حبيبات ذات تحرير مؤجل لتحضير المعلق الفموي، مسحوق مجفف بالتبريد لتحضير محلول الحقن، مسحوق فموي، حبيبات فموية، حبيبات فموية ذات تحرير مؤجل، أقراص تتحلل في الفم عند اختلاطها في اللعاب ذات تحرير مؤجل، كبسولات فموية من دواء إيزوميبرازول والمغنيسيوم، مغلفات تحتوي على مسحوق لتحضير المعلق الفموي.[2][3][4]
- الاسم التجاري: نيكسيوم (NexIUM).[5]
استخدامات دواء إيزوميبرازول
تتعدد استخدامات دواء إيزوميبرازول:
- علاج أعراض مرض الارتجاع المعدي المريئي لدى المرضى الذين تبلغ أعمارهم عامًا واحدًا فأكثر، وهو مرض يتسبب فيه التدفق العكسي لحمض المعدة بالإصابة بحرقة في أعلى المعدة، وتضرر المريء (الأنبوب الموجود بين الحلق، والمعدة)، إذ يتيح دواء إيزوميبرازول للريء مجالًا حتى يُشفى، ومنع إلحاق المزيد من الضرر به لدى المرضى المصابين بمرض الارتجاع المعدي المريئي.[6]
- تحفيز التئام التهاب المريء التآكلي (Erosive Esophagitis)، وهو تلف المريء الناجم عن حمض المعدة.[5]
- علاج مرض القرحة الهضمية (Peptic Ulcer).[2]
- علاج قرحة المعدة الناجمة عن بكتيريا الملوية البوابية/الجرثومة الحلزونية (Helicobacter Pylori) لدى البالغين، والوقاية من الإصابة بها مرة أخرى.[6]
- الوقاية من النزيف المعوي المعدي لدى استخدام أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (Nonsteroidal Anti-Inflammatory Drugs (NSAIDs)) (كدواء ايبوبروفين (Ibuprofen)، ودواء ديكلوفيناك (Diclofenac)، ودواء نابروكسين (Naproxen)[7])، والوقاية من الإصابة بقرحة المعدة الناجم عن استعمال هذه الأدوية.[2][3]
- علاج (طويل الأمد) للاضطرابات المرضية المتمثلة بفرط إفراز حمض المعدة كمتلازمة زولينجر إليسون (Zollinger-Ellison Syndrome)، وهي اضطراب نادر يتمثل في نمو أورام تُدعى أورام الغاسترين (Gastrinomas) في الأمعاء الدقيقة، أو البنكرياس، إذ تُفرز هذه الأورام هرمون الغاسترين الذي يتسبب في إنتاج كمياتٍ مفرطة من حمض المعدة.[2][8]
- علاج الحرقة أعلى المعدة التي تتكرر ليومين على الأقل خلال الأسبوع، وتجدر الإشارة إلى أنَّ هذا الاستخدام لدواء إيزوميبرازول لا يتطلب وصفة طبية.[6]
- تقليل خطر تكرار نزيف القرحة بعد الخضوع لإجراء التنظير الداخلي (Endoscopy) لنزيف القرحة الحاد في المعدة أو الإثني عشر لدى البالغين، وتجدر الإشارة إلى أنَّ مصطلح التنظير الداخلي يُشير إلى إجراء طبي يتمثل في إدخال أداة طبية تدعى المنظار الداخلي عبر فتحة طبيعية في الجسم، أو شق صغير، وهو أنبوب رفيع، ومرن مزود بكاميرا صغيرة، وضوء، وأحيانًا أداة جراحية، مما يسمح للاختصاصيين بفحص الأعضاء الداخلية للجسم، إذ تنقل الكاميرا صورة لتلك الأعضاء إلى شاشة في غرفة الفحص.[3][9]
كما قد يُوصى باستعمال دواء إيزوميبرازول في الوقاية من قرحة الإجهاد (Stress Ulcer) لدى مرضى الحالات الحرجة، وعلاج قرحة المعدة الناجمة عن تناول أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، إلا أنَّ هذه الاستخدامات غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء إيزوميبرازول.[3]
تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء إيزوميبرازول
يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء إيزوميبرازول لدى مجموعة من الحالات:[6][10]
- طرح براز أسود، أو مصحوب بالدم.
- حرقة أعلى المعدة مصحوبة بالدوار، أو التعرق
- آلام الصدر.
- آلام الكتف المصحوبة بضيق التنفس، والآلام التي تنتشر إلى الذراعين، أو الرقبة، أو الكتفين.
- التعرق الشديد.
- التقيؤ المصحوب بالدم.
- مواجهة صعوبة أثناء تناول الطعام، أو الشعور بآلام.
- فقدان الوزن مجهول السبب.
- المرضى الذين يخططون لاستعمال دواء إيزوميبرازول دون وصفة طبية، واستمر لديهم الشعور بحرقة أعلى المعدة لمدة 3 شهور فأكثر.
- المرضى الذين تناولوا في السابق دواء إيزوميبرازول دون وصفة طبية لمدة أطول من المحددة على عبوة الدواء.
- المرضى الذين سبق لهم الإصابة بانخفاض تركيز المغنيسيوم، أو الكالسيوم، أو البوتاسيوم في الدم.
- قصور الغدة جار الدرقية (Hypoparathyroidism)، والمتمثل في عدم إنتاج الجسم ما يكفيه من هرمون جار الدرقية، وهي مادة طبيعية في الجسم مهمة للتحكم في تركيز الكالسيوم في الدم.
- انخفاض تركيز فيتامين ب12 في الجسم.
- هشاشة العظام (Osteoporosis)، وهو اضطراب يتمثل في ترقق العظام، وضعفها، وسهولة انكسارها.
- أمراض المناعة الذاتية، وهي مهاجمة الجسم لأعضائه، مما يتسبب في تورم الأعضاء، وفقدان وظائفها، كمرض الذئبة الحمامية الجهازية (Systemic Lupus Erythematosus).
- أمراض الكبد.
- الحساسية تجاه دواء إيزوميبرازول، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيع الكبسولات الفموية، أو المسحوق من دواء إيزوميبرازول.
- الحساسية تجاه دواء ديكسلانسوبرازول (Dexlansoprazole)، أو دواء لانسوبرازول (Lansoprazole)، أو دواء أوميبرازول (Omeprazole)، أو دواء بانتوبرازول (Pantoprazole)، أو دواء رابيبرازول (Rabeprazole)، أو أي أدوية أخرى.
- الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد أخرى.
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية.
- المرضى الذين يتناولون أي أدوية أخرى، وتشمل الأدوية المتاحة للشراء بوصفة طبية، أو دون وصفة طبية، والمستحضرات العشبية، والفيتامينات.
جرعة دواء إيزوميبرازول
يتوفر دواء إيزوميبرازول بعدّة أشكال صيدلانية، وجرعاتٍ مختلفة:
- أقراص فموية؛ تتوافر بتركيز 20 ملغ، و40 ملغ.[2]
- أقراص فموية ذات تحرر مؤجل؛ تتوافر بتركيز 20 ملغ، و40 ملغ.[2]
- أقراص تتحلل في الفم عند اختلاطها في اللعاب ذات تحرر مؤجل؛ تتوافر بتركيز 20 ملغ.[2]
- كبسولات فموية؛ تتوافر بتركيز 20 ملغ، و40 ملغ.[2]
- كبسولات فموية ذات تحرر مؤجل؛ تتوافر بتركيز 20 ملغ، و40 ملغ.[2][3]
- كبسولات فموية مغلفة؛ تتوافر بتركيز 20 ملغ، و40 ملغ.[2]
- كبسولات فموية تحتوي على حبيبات مغلفة؛ تتوافر بتركيز 20 ملغ، و40 ملغ.[2]
- كبسولات فموية تحتوي على حبيبات ذات تحرر مؤجل؛ تتوافر بتركيز 20 ملغ، و40 ملغ.[2]
- حبيبات فموية؛ تتوافر بتركيز 2.5 ملغ، و5 ملغ، و10 ملغ.[2]
- حبيبات فموية ذات الإطلاق المتأخر؛ تتوافر بتركيز 2.5 ملغ، و5 ملغ، و10 ملغ، و20 ملغ، و40 ملغ.[2]
- كبسولات فموية من دواء إيزوميبرازول ومغنسيوم؛ تتوافر بتركيز 2.5 ملغ، و5 ملغ، و10 ملغ، و20 ملغ، و40 ملغ.[3]
- معلق فموي؛ يتوافر بتركيز 20 ملغ، و40 ملغ.[2]
- مغلفات تحتوي على مسحوق لتحضير المعلق الفموي؛ تتوافر بتركيز 10 ملغ، و20 ملغ، و40 ملغ.[4]
- حبيبات ذات تحرر مؤجل لتحضير المعلق الفموي؛ تتوافر بتركيز 10 ملغ.[2]
- حُقن وريدية؛ تتوافر بتركيز 20 ملغ/ 5 مل، و40 ملغ/ 5 مل.[2]
- مسحوق مجفف بالتبريد لتحضير محلول الحقن؛ يتوافر بتركيز 20 ملغ، و20 ملغ/ 5 مل، و40 ملغ، و40 ملغ/ 5 مل، و120 ملغ.[2]
- مسحوق يُخلط بسائل لتحضير محلول الحقن؛ يتوافر بتركيز 40 ملغ.[2]
كما قد يُوصى بإعطاء دواء إيزوميبرازول للبالغين بجرعة تتراوح من 20 ملغ إلى 40 ملغ مرة يوميًا لمدة 4-8 أسابيع، بينما تبلغ جرعة دواء إيزوميبرازول 10 ملغ مرة واحدة يوميًا للأطفال الذين تتراوح أعمارهم من عامٍ واحد إلى 11 عامًا، وجرعة 20 ملغ مرة واحدة يوميًا لمدة 4 أسابيع للأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 12 عامًا إلى 17 عامًا.[3]
كيف يعمل دواء إيزوميبرازول؟
يرتكز مبدأ عمل دواء إيزوميبرازول على تقليل كمية الحمض الذي تنتجه المعدة، إذ يكبح الخطوة الأخيرة في عملية إنتاج حمض المعدة، من خلال ارتباطه بمضخة إنزيم أتباز الهيدروجين والبوتاسيوم (H/K ATPase) الموجودة على سطح الخلايا الجدارية المعدية (Parietal Cells)، مما يتسبب في تثبيط إفراز حمض المعدة الأساسي، والمُحفَز (أيًا كان المُحفِز).[2][6]
يجدر التنويه أيضًا إلى أنَّ ارتباط دواء إيزوميبرازول بإنزيم أتباز الهيدروجين والبوتاسيوم هو ارتباطً لا عكوس (Irreversible)، إذ يجب إنتاج إنزيم جديد لاستئناف عملية إفراز حمض المعدة في الجسم، لذا فإنَّ مدة تأثير دواء إيزوميبرازول المضادة لإفراز حمض المعدة قد تستمر لأكثر من 24 ساعة.[2]
كيفية استعمال دواء إيزوميبرازول
يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تخزين دواء إيزوميبرازول:
- تناول الأقراص، والكبسولات الفموية من دواء إيزوميبرازول قبل ساعة من موعد تناول الطعام، مصحوبةً بكوب من الماء.[10]
- ابتلاع الأقراص، والكبسولات الفموية من دواء إيزوميبرازول كاملةً، دون مضغها، أو سحقها، أو كسرها.[10]
- إضافة محتويات الكبسولات الفموية من دواء إيزوميبرازول إلى ملعقة كبيرة من صلصة التفاح الباردة، والطرية، أو المهلبية (Pudding) في حال عدم قدرة المريض على ابتلاع الكبسولات، وينبغي ابتلاع الخليط على الفور دون مضغه، وتجنب إضافته إلى صلصة التفاح الدافئة، أو إضافته إلى أي سوائل، أو أطعمة أخرى، بالإضافة إلى تجنب تخزين الخليط للاستخدام اللاحق.[5][6][10]
- إفراغ محتويات الكبسولات الفموية من دواء إيزوميبرازول في حقنة ذات سعة 60 مل مصحوبةً بكمية من الماء تبلغ 50 مل لإعطائه للمرضى الذين يستخدمون أنبوب التغذية (أنبوب يُوصل مباشرةً في المعدة، أو الأمعاء الدقيقة لتزويد الأشخاص الذين لا يتمكنون من تناول الطعام بحاجتهم من المواد الغذائية [11])، ومن ثُمَّ إعادة مكبس الحقنة، ورجّها لمدة 15 ثانية، ويجدر التنويه إلى ضرورة غسل أنبوب التغذية قبل، وبعد إعطاء الدواء من خلاله.[10]
- تناول المعلق الفموي من دواء إيزوميبرازول قبل ساعة من موعد تناول الطعام.[10]
- تناول دواء إيزوميبرازول في ذات الوقت من كل يوم.[6]
- تجنب تناول دواء إيزوميبرازول بكمياتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة الموصى بها، أو تناوله أكثر من مرة، أو استعماله لفترة أطول من المدة المحددة بإشراف الطبيب، أو المذكورة على عبوة الدواء.[6]
- اتباع خطوات تحضير المعلق الفموي من حبيبات دواء إيزوميبرازول:[6][10]
- خلط الحبيبات ذات التركيز 2.5 ملغ، أو 5 ملغ مع ملعقة صغيرة من الماء (حوالي 5 مل)، وخلط الحبيبات ذات التركيز 10 ملغ، أو 20 ملغ، أو 40 ملغ مع ملعقة كبيرة من الماء (حوالي 15 مل).
- الانتظار لمدة تتراوح من دقيقتين إلى ثلاثة دقائق للسماح للخليط بالتكاثف، ومن ثُمّ تحريك الخليط مرة أخرى.
- تناول الخليط من حبيبات دواء إيزوميبرازول في غضون 30 دقيقة من تحضيره، ويُوصى بالتخلص من أي جزء متبقي من الدواء لم يُستخدم بعد ذلك.
- سكب المزيد من الماء في وعاء التحضير، وتحريكهم، وشربهم على الفور، وذلك في حال التصاق شيء من الخليط في الوعاء.
- إفراغ محتويات عبوة المسحوق الذي يُخلط بسائل لتحضير المعلق الفموي من دواء إيزوميبرازول في أداة الحقن مصحوبةً بملعقة صغيرة، أو كبيرة من الماء، ومن ثُمَّ إعادة مكبس الحقنة إلى مكانه، ورجّها جيدًا، وتركها لبضع دقائق قبل إعطائها للمرضى من خلال أنبوب التغذية، ويُوصى بإعادة ملء الحقنة بالماء بعد إعطاء الدواء، ورجّها، وغسل أنبوب التغذية.[10]
- الاتصال بالطبيب في حال عدم شعور المريض بالتحسن، أو ازدياد حدّة الأعراض لديه بعد 14 يومًا من بدء استعمال دواء إيزوميبرازول، أو عودة إصابة المريض بالأعراض خلال 4 أشهر من الانتهاء من تناول دواء إيزوميبرازول.[6]
- تجنب تناول دواء إيزوميبرازول دون وصفة طبية لمدة تزيد عن 14 يومًا، أو استخدامه أكثر من مرة كل 4 أشهر دون استشارة الطبيب.[6]
- الاستمرار باستعمال دواء إيزوميبرازول الذي يُصرف بوصفة طبية حتى في حال شعور المريض بالتحسن، والاتصال بالطبيب في حال ازدياد حدّة الأعراض لدى المريض، أو عدم تحسنها أثناء استعماله، وتجنب التوقف عن تناول دواء إيزوميبرازول دون استشارة الطبيب.[6]
- إعلام الطبيب باستخدام المريض لدواء إيزوميبرازول، إذ قد يؤثر في نتائج بعض الفحوصات الطبية.[5]
- استخدام جميع الأدوية المحددة للمريض تبعًا لتوصيات الطبيب، إذ قد يُوصى باستعمال دواء إيزوميبرازول مع المضادات الحيوية في بعض الحالات.[5]
الأعراض الجانبية لدواء إيزوميبرازول
تتعدد الأعراض الجانبية الشائعة لدواء إيزوميبرازول، كالصداع، والإسهال، والغثيان، وآلام المعدة، والغازات، والإمساك، وجفاف الفم، كما قد يتسبب دواء إيزوميبرازول بأعراضٍ جانبية أخرى تُعد أكثر خطورةً، وتستلزم الاتصال بالطبيب،[5][6] أبرزها:[6][10]
- نزيف الجلد.
- ظهور التقرحات على الشفتين، أو الأنف، أو الفم، أو الأعضاء التناسلية.
- تورم الغدد.
- ضيق التنفس.
- الحمى، والقشعريرة.
- أعراض تشبه تلك المرافقة للإنفلونزا.
- ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، وبحة الصوت، وتورم العينين، أو الوجه، أو الشفتين، أو الفم، أو الحلق، أو اللسان، وصعوبة التنفس.
- تسارع ضربات القلب، أو عدم انتظامها، أو ازدياد قوتها فيشعر بها المريض في أجزاء مختلفة من الجسم.
- التشنجات العضلية.
- الارتعاش الذي لا يمكن السيطرة عليه في جزء من الجسم.
- التعب المفرط.
- الدوار.
- النوبات التشنجية.
- الإسهال الشديد مع طرح براز مائي، وآلام المعدة، والحمى التي لا تزول.
- الإصابة بآلام في المفاصل أو تفاقمها .
- ظهور الطفح الجلدي على الخدين، أو اليدين الحساس لأشعة الشمس.
- ارتفاع، أو انخفاض معدل التبول.
- طرح بول مصحوب بالدم.
- التعب.
- الغثيان.
- فقدان الشهية للطعام.
- رد الفعل التحسسي تجاه دواء إيزوميبرازول، ومن أبرز أعراضه الحكة، والتنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، والحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو التحدث، أو البلع.
- انخفاض تركيز المغنيسيوم في الدم، المتمثل في اضطرابات المزاج، وآلام العضلات، أو ضعفها، وتشنج أو تقلص العضلات، والارتعاش، وعدم الشعور بالجوع.
- اضطرابات الكلى، المتمثلة في عدم قدرة المريض على التبول، أو تغير كمية البول المطروحة، أو زيادة كبيرة في الوزن.
- الدوار الشديد، أو فقدان الوعي.
- آلام شديدة في البطن.
- آلام العظام.
- التهاب الحلق.
- الإصابة بالإسهال الذي تسببه عدوى المطثيات العسيرة (Clostridioides Difficile-Associated Diarrhea)، والمتمثل في الشعور بآلام وتقلص في المعدة، وطرح براز رخو أو مائي للغاية، أو براز مصحوب بالدم.
- تهيج موضع الحقن.
- التفاعل الجلدي الشديد، كمتلازمة ستيفنز جونسون (Stevens-Johnson Syndrome) أو انحلال البشرة السام (Toxic Epidermal Necrolysis) (تفاعلات جلدية حادة، ونادرة، وقد تكون مميتة، تتمثل في فقدان الجلد، وفي بعض الحالات الأغشية المخاطية، ويُشار إلى 80% من هذه التفاعلات تنجم بسبب استعمال أدوية محددة [12])، ويُوصى بالحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض باحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشره (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، واحمرار العين، أو تهيجهما، وظهور التقرحات في الفم، أو الحلق، أو الأنف، أو العينين.
التداخلات الدوائية مع دواء إيزوميبرازول
قد يتداخل دواء إيزوميبرازول مع مجموعةٍ من الأدوية:[3][4]
- دواء سيفبودوكسيم (Cefpodoxime).
- دواء سيفوروكسيم (Cefuroxime).
- دواء كلوبيدوجريل (Clopidogrel).
- دواء ديكسميثيلفينيديت (Dexmethylphenidate).
- دواء فلوكونازول (Fluconazole).
- دواء كيتوكونازول (Ketoconazole).
- دواء ريفامبين (Rifampin).
- دواء ايرلوتينيب (Erlotinib).
- دواء مافاكامتين (Mavacamten).
- دواء نيلفينافير (Nelfinavir).
- دواء ريلبيفيرين (Rilpivirine).
- دواء فينوباربيتال (Phenobarbital).
موانع استعمال دواء إيزوميبرازول
يُمنع استعمال دواء إيزوميبرازول لدى مجموعة من الحالات:[3][5]
- الحساسية تجاه دواء إيزوميبرازول، والتي تشمل التفاعلات التأقية (Anaphylaxis)، والوذمة الوعائية (Angioedema)، والتشنج القصبي، والتهاب الكلية الخلالي الحاد (Acute Interstitial Nephritis)، وظهور الشرى.
- الحساسية تجاه أي من المكونات التي تدخل في تصنيع دواء إيزوميبرازول.
- الحساسية تجاه أي من أدوية مثبطات مضخة البروتون الأخرى، كدواء لانسوبرازول، ودواء أوميبرازول، ودواء بانتوبرازول، ودواء رابيبرازول.
- مشاكل التنفس، أو اضطرابات الكلى.
- الاستعمال المتزامن مع دواء ريلبيفيرين.
- الاستعمال دون وصفة طبية لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات، وآلام عند بلع الطعام، والتقيؤ المصحوب بالدم، وطرح براز أسود اللون، أو مصحوب بالدم، بالإضافة إلى حرقة المعدة المصحوبة بدوار أو تعرق، وآلام الصدر المتكررة، أو آلام الصدر، أو الكتف بالتزامن مع ضيق التنفس، أو التعرق، أو الألم الذي ينتشر إلى الذراعين، والرقبة، والكتفين.
الجرعة الزائدة من دواء إيزوميبرازول
تتعدد أعراض التسمم من دواء إيزوميبرازول:[2][4]
- عدم وضوح الرؤية.
- الارتباك.
- النعاس.
- جفاف الفم.
- احمرار الوجه.
- الصداع.
- الغثيان.
- تسارع ضربات القلب غير الاعتيادي.
- التعرق المفرط.
كما ينبغي الاتصال بمركز السموم في حال تناول جرعاتٍ مفرطة من دواء إيزوميبرازول، والحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بنوباتٍ تشنجية، أو صعوبة التنفس، أو عدم قدرته على البقاء يقظًا.[6]
نسيان جرعة دواء إيزوميبرازول
يمكن اتباع أحد الخيارات المتاحة في حال نسيان إحدى جرعات دواء إيزوميبرازول:[5]
- تناول الجرعة الفائتة فور تذكرها.
- تخطي الجرعة الفائتة، واستعمال الجرعة التالية في وقتها المعتاد في حال اقترب موعد الجرعة التالية.
كما ينبغي تجنب استعمال جرعتين معًا من دواء إيزوميبرازول، أو أي جرعاتٍ إضافية، و يُوصى بالاتصال بالطبيب في حال نسيان تلقي حُقن دواء إيزوميبرازول لمعرفة ما يجب فعله.[10]
ظروف تخزين دواء إيزوميبرازول
يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تخزين دواء إيزوميبرازول:
- الاحتفاظ بدواء إيزوميبرازول ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن الرطوبة، ومصادر الحرارة.[5]
- التحقق من إحكام إغلاق غطاء عبوة الأقراص، والكبسولات الفموية من دواء إيزوميبرازول.[10]
- تخزين دواء إيزوميبرازول بمعزل عن متناول الأطفال.[10]
- تخزين محلول الحقن الوريدي المخفف من دواء إيزوميبرازول ضمن درجة حرارة الغرفة، ويجب إعطاؤه خلال 6 ساعات في حال تحضيره مع مركب الديكستروز بنسبة 5% (D5W)، وإعطائه خلال 12 ساعة في حال تحضيره مع المحلول الملحي العادي (Normal Saline (NS))، أو محلول رينجر اللاكتات (Lactated Ringers (LR)).[4]
دواء إيزوميبرازول المتاح في الأسواق
يتوفر دواء إيزوميبرازول في الأسواق الأردنية والسعودية بعدّة مسميات تجارية:
نبذة عن دواء إيزوميبرازول
أشارت العديد من الدراسات إلى أنَّ مستويات الحموضة المرتفعة في المعدة تؤثر في معدل القضاء على بكتيريا الملوية البوابية (الجرثومة الحلزونية) أثناء استخدام العلاج الثلاثي، والذي يشمل أحد أدوية مثبطات مضخة البروتون بالتزامن مع دواء أموكسيسيلين (Amoxicillin)، ودواء كلاريثروميسين (Clarithromycin) كخط علاج أول، لذلك أجرت إحدى الدراسات مقارنة بين تناول العلاج الثلاثي الذي يتضمن دواء إيزوميبرازول بجرعاتٍ مرتفعة لمدة 7 أيام، وتناول العلاج الثلاثي دون دواء إيزوميبرازول لمدة 7 أيام، فكانت معدلات القضاء على بكتيريا الملوية البوابية أعلى لدى مجموعة المرضى الذين تلقوا العلاج الثلاثي الذي يتضمن دواء إيزوميبرازول بجرعاتٍ مرتفعة.[15]
كما أظهرت نتائج الدراسات المخبرية أنَّ استخدام دواء إيزوميبرازول يُعزز من فعالية بيرفينيدون (Pirfenidone) كمضاد للتليف (Antifibrotic) الذي يُستخدم في علاج التليف الرئوي مجهول السبب (Idiopathic Pulmonary Fibrosis (IPF))، وهو مرض رئوي مميت، ويجدر التنويه إلى أنَّ الأدوية المستخدمة في حالات التليف الرئوي تهدف إلى إبطاء تقدم المرض، ولكنها غير قادرة على إيقاف التليف، أو عكسه.[16]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء