- المادة الفعّالة: إسمولول (Esmolol).[1]
- تصنيف الدواء: أحد حاصرات مستقبلات بيتا الأدرينالية (Beta-adrenergic blocker).[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: اضطرابات نظم القلب.[2]
- الصيغة الكيميائية: (C16H25NO4).[1]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: محاليل للحقن الوريدي، محاليل للحقن الوريدي خالية من المواد الحافظة، حقن معبأة مسبقًا بمحاليل للحقن الوريدي.[3]
- الاسم التجاري: بريفيبلوك (Brevibloc®).[1]
استخدامات دواء إسمولول
يُستخدم دواء إسمولول في عددٍ من الحالات:[3][4]
- تسارع نبضات القلب (Tachycardia)، أو ارتفاع ضغط الدم أثناء الجراحات أو بعدها.
- تسارع نبض القلب الجيبي اللاتعويضي (Noncompensatory sinus tachycardia)، خاصةً في حال الإصابة بمتلازمة الشريان التاجي الحادة (Acute coronary syndrome).
- تسارع نبض القلب فوق البطيني (Supraventricular tachycardia).
- الرجفان الأذيني (Atrial fibrillation).
- الرفرفة الأذينية (Atrial flutter).
- تسارع ضربات القلب الأذيني البؤري (Focal atrial tachycardia)، خاصةً لدى الذين يعانون من تشنج قصبي نشط.
أيضًا، لدواء إسمولول عددًا من الاستخدامات غير المُصرَّح بها رسميًا (Off-label uses):
- تسلخ الشريان الأبهر (Aortic dissection).[4]
- متلازمة الشريان التاجي الحادة.[4]
- احتشاء عضلة القلب بدون ارتفاع القطعة ((ST) Non-ST elevation myocardial infarction). [4]
- حالات الطوارئ المرتبطة بارتفاع ضغط الدم.[4]
- التسمم الدرقي (Thyrotoxicosis).[4]
- الصدمة القلبية (Cardiogenic shock).[3]
- العاصفة الدرقية (Thyroid storm).[3]
- تسارع نبض القلب البطيني المقاوم (Refractory ventricular tachycardia).[4]
- عدم الاستجابة لإزالة الرجفان القلبي بالصدمات الكهربائية.[4]
- الرجفان البطيني (Ventricular fibrillation)، والرجفان البطيني المقاوم (Refractory ventricular fibrillation).[4]
- تخفيف الاستجابة الأدرينالية أثناء العلاج بالصدمات الكهربائية (Electroconvulsive therapy)، وأثناء التنبيب الرغامي (Endotracheal intubation)، إذ يؤديان إلى ارتفاع ضغط الدم، وتسارع ضربات القلب.[3][5][6]
تحذيرات قبل استخدام دواء إسمولول
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء إسمولول:[7][8]
- الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.
- الحساسية تجاه دواء إسمولول أو أيٍ من مكوناته.
- الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.
- الإصابة بنوعٍ معين من آلام الصدر يسمى ذبحة برينزميتال (Prinzmetal's angina).
- الإصابة بأحد الاضطرابات التنفسية، مثل الربو (Asthma)، أو مرض الانسداد الرئوي المزمن (Chronic obstructive pulmonary disease).
- الإصابة بمرض السكري، إذ قد يُسبب استخدام دواء إسمولول صعوبة ملاحظة أعراض انخفاض سكر الدم الشديد.
- الإصابة بفشل القلب الاحتقاني (Congestive heart failure).
- المعاناة من انخفاض ضغط الدم.
- الإصابة بمرض الشريان التاجي.
- الإصابة بورم القواتم (Pheochromocytoma)، وهو ورم يصيب الغدة الكظرية (Adrenal gland).
- الإصابة بارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم.
- المعاناة من عدم قدرة القلب على ضخ الدم طبيعيًا.
- الإصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية.
- الإصابة بالحماض الأيضي (Metabolic acidosis).
- الإصابة بأمراض الكلى، أو الخضوع لغسيل الكلى.
- الإصابة بأمراض الأوعية الدموية الطرفية، مثل متلازمة رينود (Raynaud's syndrome).
- الإصابة بإحصار القلب (Heart block) أو فشله، أو صدمة ناجمة عن وجود مشكلات في القلب.
- المعاناة من تباطؤ ضربات القلب.
- الإصابة بمتلازمة العقدة الجيبية المريضة (Sick sinus syndrome).
- المعاناة من ارتفاع ضغط الدم الرئوي.
- استخدام الفيتامينات، أو المنتجات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من الأدوية سواءً التي تُصرف بوصفةٍ طبية أو بدونها، وخاصةً دواء ديلتيازيم (Diltiazem)، وفيراباميل (Verapamil).
كما توجد عدة تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام دواء إسمولول:[7][8]
- يلزم تجنب قيادة المركبات، أو أداء المهام التي تتطلب اليقظة حتى يظهر أثر الدواء في المريض.
- يجب توخي الحذر لدى صعود الدرج أو النزول عليه، مع الحرص على النهوض ببطء من وضعية الجلوس أو الاستلقاء لتجنب الشعور بالدوار والإغماء.
- إجراء فحوصات الدم المخبرية التي يوصي بها الطبيب خلال فترة استخدام الدواء.
- قياس ضغط الدم، ومعدل ضربات القلب بانتظام.
- متابعة مستويات السكر في الدم بانتظام لدى مرضى السكري.
- إبلاغ الطبيب في حال حدوث الحمل خلال فترة استخدام الدواء، وعدم التوقف عن استخدامه دون استشارته، إذ قد يؤدي الدواء إلى إلحاق الضرر بالجنين في حال استخدامه أثناء الثلاثة أشهر الأخيرة من الحمل.
- ينبغي عدم التوقف فجأة عن استخدام دواء إسمولول لدى المصابين بفرط نشاط الغدة الدرقية، إذ قد تسوء حالتهم الصحية وتصبح مهددة للحياة، كما يلزم الحذر، إذ يجعل الدواء علامات الإصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية غير واضحة، مثل تسارع ضربات القلب.
- يلزم التوقف التدريجي ببطء عن استخدام دواء إسمولول وفقًا لتعليمات الطبيب، إذ إنَّ التوقف فجأة قد يُسبب الشعور بألمٍ في الصدر يزداد سوءًا، وربما يُسبب نوبة قلبية، خاصةً لدى المصابين بمشكلاتٍ قلبية.
- إبلاغ الطبيب في حال المعاناة من ردود فعل تحسسية شديدة، إذ قد يجعلها الدواء أسوأ لدى التعرض لمسببات الحساسية، كما إنه يؤثر في فعالية إبينيفرين (Epinephrine) المستخدَم لعلاج هذه الردود التحسسية الشديدة.
جرعة دواء إسمولول
يتوافر دواء إسمولول بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانية المتاحة:[3]
- محاليل للحقن الوريدي بتراكيز 100 ملغم /10 مل، و2000 ملغم /100 مل، و2500 ملغم /250 مل.
- محاليل للحقن الوريدي خالية من المواد الحافظة بتراكيز 100 ملغم /10 مل، و2000 ملغم /100 مل، و2500 ملغم /250 مل.
- حقن معبأة مسبقًا بمحاليل للحقن الوريدي بتركيز 100 ملغم /10 مل.
عادةً ما يُعطى دواء إسمولول وريدًا بجرعة أولية/تحميلية (Loading dose) بالتسريب على مدار 30 ثانية إلى دقيقة واحدة وفقًا لسرعة الاستجابة المطلوبة، بالإضافة إلى جرعة مداومة (Maintenance dose) تُعطى بالتسريب لأقل من 48 ساعة، ويُستخدام الدواء لمدةٍ قصيرة، كما يلزم تجنب إعطاء الدواء عبر التسريب في الأوردة الصغيرة، أو من خلال إبرة الفراشة، إذ يمكن أن يسبب التهاب الوريد الخثاري (Thrombophlebitis).[3][4]
كيف يعمل دواء إسمولول؟
يُعد دواء إسمولول مضادًا انتقائيًا لمستقبلات بيتا 1 الأدرينالينية، مع تأثير ضئيل أو معدوم لمستقبلات بيتا 2 باستثناء الجرعات العالية، إذ يكبح النشاط الأدريناليني للإبينفرين (Epinephrine)، والنور إبينفرين (Norepinephrine)، ممّا يزيد زمن مقاومة التوصيل الكهربائي من الأذين إلى البطين، فيقل التوصيل الأذيني البطيني، وبالتالي يقل انقباض عضلة القلب، ومعدل ضرباتها، وتنخفض حاجتها للأكسجين.[3][4]
كيفية استعمال دواء إسمولول
يجب اتباع عدة تعليمات لدى استخدام دواء إسمولول:[7][8]
- قراءة النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء جيدًا، واتباع كافة التعليمات المدونة بها.
- اتباع تعليمات الطبيب كاملةً.
- تلقي حقن إسمولول عن طريق التسريب الوريدي، إذ يُعطيها مقدّم الرعاية الصحية للمريض.
- إبلاغ مقدّم الرعاية الصحية في حال الشعور بأيِ ألمٍ أو حرقة أثناء حقن الدواء.
- مراقبة العلامات الحيوية لدى المريض من كثب، مثل ضغط الدم، ومستوى الأكسجين في الدم، وغيرها.
- إجراء الفحوصات الطبية والمخبرية بانتظام، مثل ضغط الدم، ووظائف القلب، ومستوى السكر في الدم.
الأعراض الجانبية لدواء إسمولول
يمكن أن يُسبب دواء إسمولول بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[8]
- زيادة التعرق.
- انخفاض ضغط الدم.
- الشعور بالدوار
كما يجب إبلاغ الطبيب فورًا في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة،[8] من أبرزها:[7][8]
- الشعور وكأنّ المريض على وشك فقدان وعيه.
- الشعور بألمٍ جديد في الصدر أو متفاقم.
- تسارع ضربات القلب أو تباطؤها.
- الصداع الشديد، وتشوش الرؤية، والشعور بخفقان في الرقبة والأُذن.
- ظهور أعراض دالة على الإصابة بتشنجاتٍ قصبية، مثل صعوبة التنفس وسماع صوت صفير أثنائه، وضيق الصدر.
- الشعور بألمٍ، أو حرقة، أو تهيُّج موضع الحقن، مع احمراره، وظهور البثور والتقرحات الجلدية فيه، إذ قد يُسبب الدواء تلف الأنسجة في حال تسرُّب الدواء من الوريد خلال الحقن.
- برودة الأطراف.
- أعراض دالة على الإصابة بمشكلات في القلب، مثل تورُّم الجسم، وضيق التنفس، والزيادة السريعة في الوزن.
- أعراض دالة على ارتفاع نسبة البوتاسيوم في الدم، مثل الغثيان، والشعور بالضعف العام وبألمٍ في الصدر، وعدم انتظام ضربات القلب، وفقدان القدرة على الحركة.
- أعراض دالة على انخفاض مستوى السكر في الدم، مثل الصداع، والجوع، والتعرق، والشعور بالضعف والدوار، والهُياج، والتوتر.
- أعراض دالة على الإصابة برد فعلٍ تحسسي، مثل الشرى، وصعوبة التنفس، وتورم الوجه، والشفاه، واللسان، والحلق.
- أعراض دالة على زيادة حموضة الدم (الحماض)، مثل زيادة معدل التنفس وضربات القلب، الشعور بألمٍ شديد في المعدة واضطرابها، الشعور بالنعاس الشديد، والتعب، والضعف العام، والتقيؤ.
التداخلات الدوائية مع دواء إسمولول
قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء إسمولول وبعض الأدوية الأُخرى:
- برومبيريدول (Bromperidol).[3]
- سيريتينيب (Ceritinib).[3]
- فينجوليمود (Fingolimod).[3]
- فلوكتافينين (Floctafenine).[3]
- ميثاكولين (Methacholine).[3]
- ريفاستيجمين (Rivastigmine).[3]
- أدوية الضغط والقلب، مثل كلونيدين (Clonidine)، وديلتيازيم (Diltiazem)، وديجوكسين (Digoxin)، وفيراباميل (Verapamil)، ونيكارديبين (Nicardipine).[8][9]
- الإنسولين (Insulin).[8]
- أدوية علاج الربو، ونزلات البرد، والحساسية، مثل تربيوتالين (Terbutaline)، وثيوفيلين (Theophylline).[8][9]
الفئات الممنوعة من تناول دواء إسمولول
يُمنع استخدام دواء إسمولول في بعض الحالات:[8][9]
- وجود حساسية تجاهه.
- الإصابة بمتلازمة العقدة الجيبية المريضة تحديدًا للمرضى الذين لم يخضعوا لجراحة زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب الدائم (Permanent pacemaker).
- الإصابة بالإحصار الأُذيني البطيني (Atrioventricular block) من الدرجة الثانية أو الثالثة.
- المعاناة من ارتفاع ضغط الدم الرئوي.
- الإصابة بفشل القلب الظاهر (Overt cardiac failure).
- الإصابة بفشل قلبي شديد يستلزم البقاء في المستشفى.
- وجود تاريخ مرضي لتباطؤ ضربات القلب الذي يؤدي إلى الإغماء.
- الإصابة حديثًا بنوبة قلبية.
- تلقي علاج لمشكلات القلب أو ضغط الدم وريديًا، مثل ديلتيازيم، أو نيكارديبين، أو فيراباميل.
- المعاناة من تباطؤ القلب الجيبي (Sinus bradycardia).
- الإصابة بصدمة قلبية.
- الإصابة بالربو، أو مرض الانسداد الرئوي المزمن.
الجرعة الزائدة من دواء إسمولول
يخضع المريض للرعاية الصحية الطارئة والعاجلة في حال تلقيه لجرعة زائدة من دواء إسمولول، إذ إنه يُعطى بإشرافٍ طبي.[8]
نسيان جرعة دواء إسمولول
يلزم الاتصال بالطبيب في حال نسيان موعد تلقي جرعة دواء إسمولول.[7]
ظروف تخزين دواء إسمولول
يلزم استشارة الطبيب، أو الممرض، أو الصيدلي في حال الرغبة بالاحتفاظ بدواء إسمولول في المنزل، إذ يُحفظ في درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن مصادر الحرارة، ويجدر الذكر أن التجميد لا يُسبب تلفًا للدواء.[7][9]
دواء إسمولول المتاح في الأسواق
يتوافر دواء إسمولول في الأسواق بمسميّاتٍ مختلفة:
نُبذة عن دواء إسمولول
اعتُمِد دواء إسمولول للاستخدام في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1986 ميلادي، ويُعد أحد عوامل الفئة الثانية (Class II agents) وفقًا لتصنيف فوغان ويليامز (Vaughan Williams) لمضادات اضطراب نظم القلب، وهو نظام قسَّم تلك الأدوية تبعًا لآلية العمل الرئيسة لها، كما يتميز الدواء بتأثيره السريع ذو الفعالية قصيرة المدة.[2][12][13]
وفقًا لدراسة حديثة اختُبرت فيها تركيبة موضعية على هيئة هلام (جل) من دواء إسمولول لعلاج تقرحات القدم السكري (Diabetic foot ulcers)، فقد ساعد الدواء في إعادة التئام الجروح خلال 12 أسبوعًا من العلاج، ممَّا يجعله علاجًا واعدًا وإضافة مهمة في علاج قرح القدم السكري، كما أشارت دراسة أُخرى إلى أنَّ دواء إسمولول قد حسَّن معدلات البقاء على قيد الحياة لدى المصابين بالرجفان البطيني المقاوم قبل نقلهم إلى المستشفى.[4][14]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء