إرينوتيكان (Irinotecan)

  • المادة الفعالة: إرينوتيكان (Irinotecan).[1]
  • تصنيف الدواء: يُعد دواء إرينوتيكان من مُثبطات إنزيم توبوايزوميراز (Topoisomerase Inhibitors) التي تنتمي إلى عائلة الكامبتوثيسينات (Camptothecins).[1]
  • الأمراض المُستهدفة: سرطان القولون والمستقيم (Colorectal Carcinoma).[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C33H38N4O6).[2]
  • الشكل الكيميائي:[2]
    https://tebcanadminstorageprod.blob.core.windows.net/001/Profile/5de83bfb-8dc9-40eb-aafc-3f188e68a422.jpg?sig=yPe7PppPAVwVoYx0MLa3R1xQLhRNOwu5I%2Be1By6AjFc%3D&sv=2015-04-05&si=PrivatePolicy&sr=b">
  • الأشكال الصيدلانية: محلول مُعدّ للحقن الوريدي، محلول مُعدّ للحقن الوريدي خالٍ من المواد الحافظة.[3]
  • الاسم التجاري: كامبتوسار (Camptosar).[4]

استخدامات دواء إرينوتيكان

يُستخدم دواء إرينوتيكان مع دواء ليوكوفورين (Leucovorin)، ودواء 5-فلورويوراسيل (5-Fluorouracil (5-FU)) في علاج سرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى استخدامه في علاج سرطان البنكرياس،[1][5] كما توجد استخدامات أخرى لدواء إرينوتيكان لم تُصرح بها (Off-Label) إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA):[3][5]

  • سرطان المبيض.
  • سرطان الرئة.
  • سرطان عنق الرحم.
  • ورم الجهاز العصبي المركزي.
  • سرطان المريء.
  • سرطان المعدة.
  • سرطان الرئة ذو الخلايا اللاصغيرة.
  • سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة.
  • السرطان الغدي الأولي -مجهول السبب- (Adenocarcinoma).
  • ساركوما إيوينج (Ewing Sarcoma)، (يُشير مُصطلح ساركوما إيوينج إلى السرطان الذي يُصيب العظام، والأنسجة الرخوة القريبة منها، إذ يصيب عادةً المراهقين والشباب اليافعين، ومن أبرز أعراضه ظهور كتلة في الذراعين، أو الساقين، أو الحوض، أو الصدر، والشعور بآلام أو تورم بالقرب منها، والإصابة الحمى [6]).
  • الساركوما العضلية المخططة (Rhabdomyosarcoma)، (سرطان ينشأ في الخلايا الوسيطة الجنينية (Embryonal Mesenchymal Cells)، إذ تستطيع هذه الخلايا التمايز إلى خلايا العضلات الهيكلية، وهو ثالث أكثر أنواع السرطانات الصلبة شيوعًا التي تُصيب الأعضاء خارج الجهاز العصبي المركزي لدى الأطفال[7]).

تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء إرينوتيكان

يجب استشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء إرينوتيكان لدى مجموعة من الحالات:

  • الحساسية تجاه دواء إرينوتيكان، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[8]
  • الحساسية تجاه أي أدوية أخرى، أو مواد معينة، أو أطعمة.[8]
  • الحساسية تجاه مادة السوربيتول (Sorbitol).[9]
  • المرضى الذين يخضعون لإجراء غسيل الكلى.[8]
  • الرضاعة الطبيعية، أو في حال التخطيط للجوء إليها بعد الولادة.[8]
  • الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[9]
  • الرجال الذين يُخططون لإنجاب أطفال.[9]
  • المرضى المُصابين بمرض السكري (Diabetes)، أو ممن سبق لهم الإصابة به.[9]
  • المرضى المُصابين بمرض عدم تحمل الفركتوز (Fructose Intolerance)، وهو عدم قدرة الجسم على هضم السكر الطبيعي الموجود في الفاكهة.[9]
  • المرضى المُصابين بأمراض الكبد، أو الكلى، أو الرئة.[9]
  • المرضى المُخطط لهم الخضوع لعمليات جراحية، أو جراحة في الأسنان.[9]
  • المرضى المُصابين باضطراب أو انسداد معوي.[4]
  • المرضى الذين يخضعون للعلاج الإشعاعي في منطقة البطن، أو الحوض.[4]
  • المرضى المُصابين بمتلازمة جيلبرت (Gilbert's Syndrome)، (تُشير مُتلازمة جيلبرت إلى خلل وراثي يُصيب الكبد، إذ لا يستطيع حينها مُعالجة مادة البيليروبين (Bilirubin) الناجمة عن تحطيم مادة الهيموجلوبين الموجودة في خلايا الدم الحمراء، مما ينجم عنه تراكم البيليروبين في الدم، وقد يتسبب في الإصابة باليرقان -اصفرار الجلد والعينين- في حال وصوله إلى تراكيز مُعينة في الدم[10]).[4]

جرعة دواء إرينوتيكان

تعتمد جرعة دواء إرينوتيكان على الحالة الصحية للمريض، وحجم جسمه، ومدى استجابته للدواء،[11] إذ يتوفر دواء إرينوتيكان بأشكالٍ صيدلانية مُتعددة، وجرعاتٍ مختلفة:[3][11]

  • محلول مُعدّ للحقن الوريدي، يتوفر بتركيز 20ملغ/ مل و40 ملغ/ 2 مل، و100 ملغ/ 5 مل، و300 ملغ/ 15 مل.
  • محلول مُعدّ للحقن الوريدي خالٍ من المواد الحافظة، يتوفر بتركيز 40 ملغ/ 2 مل، و100 ملغ/ 5 مل.

كيف يعمل دواء إرينوتيكان؟

يُعد دواء إرينوتيكان طليعة دواء (Prodrug) يتعرض إلى التَميُّه (Hydrolysis) بواسطة إنزيم كربوكسيل استراز (Carboxylesterase) ليتحول إلى مُستقلبه النشط7-إيثيل-10-هيدروكسي-كامبتوثيسين (SN-38)، وتعتمد آلية عمله على تثبيط إنزيم توبوايزوميراز الحمض النووي الأول (DNA Topoisomerase I) الذي يُسهم في استرخاء السلاسل الحلزونية المزدوجة للحمض النووي أثناء عمليات التكرار، والنسخ، إذ ينجم عن تثبيط هذا الإنزيم تكسر الحمض النووي مما يتسبب في نهاية الأمر بموت الخلايا المبرمج (Apoptosis).[2][5]

كيفية استعمال دواء إرينوتيكان

ينبغي اتباع مجموعة من التعليمات أثناء استعمال دواء إرينوتيكان:

  • غسل الجلد بالماء والصابون فور ملامسته لدواء إرينوتيكان.[3]
  • غسل العينين، والفم، والأنف بكميات كبيرة من الماء في حال دخول الدواء إليهم.[3]
  • الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض لدى المريض بعد استعمال دواء إرينوتيكان، أو ازدياد حدّتها.[8]
  • تجنب مُشاركة دواء إرينوتيكان مع أي شخص آخر.[8]
  • إجراء اختبار الحمض النووي (DNA) قبل البدء باستعمال الجرعة الأولى لدواء إرينوتيكان بإشراف الطبيب، إذ إنَّ بعض المرضى أكثر عُرضة وراثيًّا للإصابة بآثار جانبية مُحددة للدواء.[4]
  • إجراء الفحوصات الطبية باستمرار أثناء استعمال دواء إرينوتيكان، للتحقق من أنَّ الدواء لا يسبب أي آثارٍ ضارة.[4]
  • تلقي حُقن دواء إرينوتيكان بإشراف الاختصاصيين.[4]
  • الاحتفاظ بالأدوية المُضادة للإسهال في المنزل تبعًا لتوصيات الطبيب، مثل دواء لوبيراميد (Loperamide)، و استعماله عند الحاجة، كما ينبغي تجنب استعماله لمدة تزيد عن يومين دون استشارة الطبيب.[4]

الأعراض الجانبية لدواء إرينوتيكان

قد يتسبب دواء إرينوتيكان بمجموعة من الأعراض الجانبية الشائعة:[4][5]

  • الإصابة بالحمى، والشعور بالألم، وظهور تقرحات فموية، وغيرها من أعراض الإصابة بالعدوى.
  • انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء.
  • نتائج غير اعتيادية لاختبارات وظائف الكبد.
  • الإسهال.
  • الإمساك.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • آلام المعدة.
  • فقدان الشهية للطعام.
  • فقدان الوزن.
  • الشعور بالضعف، والتعب.
  • قلة العدلات (Neutropenia)، (وهي الخلايا المسؤولة عن الدفاع عن الجسم ضد العدوى البكتيرية، والفطرية [12]).
  • الثعلبة (Alopecia)، (يُشير مُصطلح الثعلبة إلى تساقط الشعر، أو غيابه في مناطق الجسم المتوقع تواجده فيها، وقد يكون مؤقتًا، أو دائمًا، وموضعيًا في منطقة محددة، أو منتشرًا في جميع أنحاء الجسم [13]).

قد يُعاني المرضى أيضًا من أحد الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء إرينوتيكان:[9][11]

  • آلام الصدر.
  • اصفرار الجلد، أو العينين.
  • انتفاخ المعدة.
  • زيادة الوزن غير المُتوقعة، أو غير الاعتيادية.
  • آلام، أو احمرار، أو تورم في الأطراف.
  • الشعور بالحكة.
  • ظهور الشرى.
  • صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث.
  • الشعور بألم، أو تورم، أو احمرار موضع الحقن.
  • الشعور بالتنميل، أو الوخز، أو الحرقة في الأطراف.
  • طرح براز أسود اللون، أو قد يكون مصحوبًا بالدم.
  • الإصابة بأعراض اضطرابات الكلى، مثل تغير في كمية البول.
  • الإصابة بأعراض اضطرابات الرئة، مثل السعال، وضيق التنفس.
  • الشعور بالضعف في أحد جانبي الجسم.
  • الارتباك.
  • الإصابة برد فعل تحسسي، متمثلًا في ظهور الطفح الجلدي، والشعور بالحكة، وتورم الوجه، والحلق، واللسان، بالإضافة إلى الشعور بالدوار، وضيق التنفس.

التداخلات الدوائية مع دواء إرينوتيكان

قد يتداخل دواء إرينوتيكان مع مجموعةٍ من الأدوية:

  • أدوية ترفع تركيز دواء إرينوتيكان في بلازما الدم عند استعمالها معه:[3][14]
    o دواء أبريبيتانت (Aprepitant).
    o دواء أتازانافير (Atazanavir).
    o دواء كيتوكونازول (Ketoconazole).
    o دواء كونيفابتان (Conivaptan).
    o دواء داساتينيب (Dasatinib).
    o دواء فوسابريبتانت (Fosaprepitant).
    o حمض فوسيديك (Fusidic Acid).
    o دواء إديلاليسيب (Idelalisib).
    o دواء نيتوبيتانت (Netupitant).
    o دواء بالبوسيكليب (Palbociclib).
    o دواء سيميبريفير (Simeprevir).
  • نبتة القديس يوحنا (St. John’s wort):

يُمنع استعمال نبتة القديس يُوحنا قبل أسبوعين من البدء باستعمال دواء إرينوتيكان، وأثناء استعماله.[9]

  • دواء ديكساميثازون (Dexamethasone):

قد يتسبب استعمال دواء إرينوتيكان مع دواء ديكساميثازون في ارتفاع السكر في الدم.[14]

  • اللقاحات المُعطلة (Inactivated):

قد تنخفض فعالية اللقاحات المُعطلة عند استعمالها مع دواء إرينوتيكان، إذ ينبغي تلقي جميع اللقاحات المتوافقة مع عمر المريض قبل أسبوعين على الأقل من البدء باستعمال دواء إرينوتيكان، وفي حال تلقى المريض أحد اللقاحات المُعطلة أثناء استعمال الدواء ينبغي إعادة تلقي اللقاح بعد مرور 3 أشهر على الأقل من الانتهاء من استعماله، ويجدر التنويه إلى أنَّ مُصطلح اللقاحات المُعطلة يُشير إلى اللقاحات التي تحتوي على فيروسات معطلة أو ميّتة، لكنها لا زالت تُحفز الاستجابة المناعية في الجسم.[3][15]

  • اللقاحات الحيّة (Live Vaccine):

قد تنخفض فعالية اللقاحات الحيّة، وتزداد آثارها الجانبية في حال تلقيها بالتزامن مع استعمال دواء إرينوتيكان، لذا ينبغي تجنب تلقي اللقاحات الحيّة أثناء استعمال دواء إرينوتيكان، ولمدة 3 أشهر على الأقل بعد الانتهاء من استعماله، ويُشير مُصطلح اللقاحات الحيّة إلى اللقاحات التي تحتوي على فيروسات حيّة جرى إضعافها، إذ تستطيع مساعدة الجسم في تطوير استجابة مناعية ضد الفيروس، ولكن دون التسبب بالمرض الذي يهدف اللقاح للوقاية منه.[3][16]

موانع استعمال دواء إرينوتيكان

يُمنع استعمال دواء إرينوتيكان لدى مجموعة من الحالات:

  • الحساسية تجاه دواء إرينوتيكان، أو أ ي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[3]
  • المرضى المُصابين بسرطان المعدة، والذين يُعانون من اختلال في وظائف الكبد، أو التهاب الصفاق (Peritoneal Metastasis).[5]
  • الرجال المتزوجون ممن نساؤهم في سنّ الإنجاب، كما ينبغي استعمال وسائل منع الحمل الفعالة أثناء استعمال دواء إرينوتيكان، ولمدة 3 أشهر على الأقل بعد الانتهاء من استعماله.[4]
  • الحمل، إذ يُصنف دواء إرينوتيكان من فئة (D) للحامل، لذا ينبغي تجنب استعماله أثناء فترة الحمل، كما ينبغي استعمال وسائل منع الحمل الفعالة لدى النساء اللاتي في سنّ الإنجاب أثناء استعمال دواء إرينوتيكان، ولمدة 6 أشهر على الأقل من استعمال الجرعة الأخيرة من الدواء.[3][4]
  • الرضاعة الطبيعية، إذ يُطرح دواء إرينوتيكان ومستقلباته في حليب الأم، لذا ينبغي تجنب الرضاعة الطبيعية أثناء استعماله، ولمدة 7 أيام بعد الانتهاء من استعماله.[4][11]

الجرعة الزائدة لدواء إرينوتيكان

ينبغي الاتصال بمركز السموم لدى استعمال المريض لجرعاتٍ مُفرطة من دواء إرينوتيكان، إذ تتعدد أعراض التسمم من دواء إرينوتيكان، منها التهاب الحلق، والإصابة بالحمى، والقشعريرة، والسعال، وغيرها من أعراض الإصابة العدوى، بالإضافة إلى الإسهال الحاد، كما ينبغي محاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بنوباتٍ تشنجية، أو ضيق التنفس، أو عدم قدرة المريض على البقاء في حالة اليقظة.[9][11]

نسيان جرعة دواء إرينوتيكان

ينبغي استشارة الطبيب في حال نسيان المريض لإحدى جرعات دواء إرينوتيكان.[8]

ظروف تخزين دواء إرينوتيكان

يجب تخزين دواء إرينوتيكان ضمن درجة حرارة الغرفة، وبمعزل عن الضوء.[11]

دواء إرينوتيكان المُتاح في الأسواق

يتوفر دواء إرينوتيكان بعدّة مسمسيات تجارية في الأسواق الأردنية والسعودية:

  • إيرينوتيل (Irinotel).[17]
  • إيريتيك (Iritec).[17]
  • إرينوتيكان أكتافيس (Irinotecan Actavis).[17]
  • إرينوتيكان لاباتيك (Irinotecan Labatec).[17]
  • إمتوس (IMTUS).[18]
  • كامبتو (CAMPTO).[18]
  • تيكانا (TECANA).[18]
  • إيركان (Ircan).[18]

نُبذة عن دواء إرينوتيكان

حصل دواء إرينوتيكان على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1996 ميلادي، وأُجريت دراسة تهدف إلى تقييم فعالية علاج ناليريفوكس NALIRIFOX)) الذي يتضمن دواء إرينوتيكان ذو التركيبة الجسيمية الدهنية (Irinotecan Liposome)، مع دواء أوكساليبلاتين (Oxaliplatin)، ودواء فلورويوراسيل (Fluorouracil)، ودواء ليوكوفورين (Leucovorin) مقارنةً بفعالية علاج جيم+ناب (Gem+NabP) الذي يشمل دواء ناب باكليتاكسيل (Nab-Paclitaxel)، ودواء جيمسيتابين (Gemcitabine) في علاج سرطان البنكرياس الغدي النقيلي (Metastatic Pancreatic Adenocarcinoma)، إذ أظهر علاج ناليريفوكس الفعالية الأكثر في العديد من المؤشرات لدى المرضى، وعلى أثره وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في تاريخ 13 فبراير عام 2024 ميلادي على استخدام دواء إرينوتيكان ذو التركيبة الجسيمية الدهنية، ودواء أوكساليبلاتين، ودواء فلورويوراسيل، ودواء ليوكوفورين، في خط العلاج الأول لسرطان البنكرياس الغدي النقيلي.[6][19]

أشارت إحدى الدراسات السريرية الحديثة إلى التأثير الإيجابي الناجم عن اتباع مرضى سرطان الكبد لحمية غذائية قليلة البروتين والسعرات الحرارية في استقلاب دواء إرينوتيكان إلى شكله الدوائي النشط الفعال، إذ لوحظ ازدياد تركيزه في الدم دون تعريض المرضى لأعراض جانبية سمية، وبالتالي تحسين فعاليته ضد الخلايا السرطانية.[20]

Meta Description

يُصنف دواء إرينوتيكان من مُثبطات إنزيم توبوايزوميراز التي تنتمي إلى عائلة الكامبتوثيسينات، إذ يُستخدم في علاج سرطان القولون والمستقيم، وسرطان البنكرياس، وقد ينجم عن استعماله مجموعة من الأعراض الجانبية الشائعة مثل الغثيان، والتقيؤ، وفقدان الشهية للطعام، وفقدان الوزن.

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الجمعة ، 10 تموز 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Karen Whalen. (2015). Lippincott - Pharmacology [6th] (Anticancer Drugs) .
2.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 60838, Irinotecan. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/irinotecan#section=Structures
3.
UpToDate. (2024). Irinotecan: Drug Information. Retrieved from

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية