- المادة الفعّالة: أميودارون (Amiodarone).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى الفئة الثالثة من مضادات اضطراب نظم القلب (Class III antiarrhythmic drug).[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: اضطراب نظم القلب.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C25H29I2NO3).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصوة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية ، محاليل للحقن الوريدي.[2]
- الاسم التجاري: كوردارون (Cordarone®)، وباسيرون (Pacerone®).[3]
استخدامات دواء أميودارون
يُستخدم دواء أميودارون في علاج عدم انتظام ضربات القلب البطيني (Ventricular arrhythmias)،[2] كما أنَّ له عددًا من الاستخدامات غير المُصرَّح بها رسميًا (Off-label uses):[2][4]
- تسرُّع القلب البطيني أحادي الشكل أو متعدد الأشكال (Stable monomorphic or polymorphic ventricular tachycardia).
- الحالات التي تتطلَّب تقديم العلاج الفوري لبعض المشكلات القلبية الطارئة (ACLS) (الإنعاش القلبي)، مثل الرجفان البطيني والتسرُّع البطيني غير النابض (Pulseless ventricular fibrillation/ventricular tachycardia).
- الحفاظ على الإيقاع الجيبي للقلب (Sinus rhythm) بعد تقويم الرجفان الأُذيني (Atrial fibrillation).
- الوقاية من الرجفان الأُذيني، والرفرفة الأُذينية (Atrial flutter) بعد الخضوع لجراحات القلب والصدر.
- تسرُّع القلب فوق البطيني (Supraventricular tachycardia) إمَّا بسبب الرجوع في العقدة الأذينية البطينية (AV nodal reentrant tachycardia (AVNRT))، أو إعادة الدخول الأُذيني البطيني (AV reentrant tachycardia (AVRT))، أو التسرُّع الأُذيني البؤري (Focal atrial tachycardia).
- يُستخدم بجانب مزيل الرجفان المقوِّم لنظم القلب القابل للزرع (implantable cardioverter-defibrillator (ICD)) لمنع أعراض التسرُّع البطيني لدى المصابين بفشل القلب.
- تسرُّع القلب فوق البطيني الانتيابي (Paroxysmal supraventricular tachycardia)، لكن ليس كخيار علاجي أول.
- الرجفان الأُذيني لدى المصابين بفشل القلب، أو اعتلال عضلة القلب الضخامي (Hypertrophic cardiomyopathy)، أو المرضى الذين يحتاجون إلى التحكُّم في معدَّل ضربات القلب.
تحذيرات قبل استخدام دواء أميودارون
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء أميودارون:[3][5]
- الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.
- وجود حساسية تجاه دواء أميودارون أو أيٍ من مكوناته، أو تجاه اليود (Iodine) أو أيِ دواءٍ آخر.
- استخدام أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية، أو المكملات الغذائية، أو الفيتامينات.
- استخدام أي نوعٍ من أنواع الأعشاب، وخاصةً نبتة سانت جون/ القديس يوحنا (St. John's wort).
- الإصابة بالربو، أو وجود مشكلات في الرئة.
- وجود مشكلات في الكبد.
- الإصابة باضطرابات في الغدة الدرقية.
- المعاناة من مشكلاتٍ في الرؤية.
- الإصابة بارتفاع أو انخفاض ضغط الدم.
- وجود اضطراب في مستويات كهارل الدم، مثل انخفاض مستويات البوتاسيوم أو المغنيسيوم.
- زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب أو مزيل الرجفان القلبي.
- الإصابة بالإسهال.
- وجود اضطراب في نظم القلب.
كما توجد عدة تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام دواء أميودارون:
- قد يُسبِّب الدواء الشعور بالدوار أو الإغماء، لذا يلزم الحذر أثناء صعود الدرج ونزوله مع الحرص على النهوض ببطء من وضع الاستلقاء أو الجلوس.[6]
- يلزم تجنب تناول فاكهة الجريب فروت وعصير الجريب فروت أثناء فترة استخدام الدواء.[6]
- قد يُسبِّب الدواء مشكلاتٍ في الإبصار تصل إلى حد العمى، لذا يلزم إجراء فحوصات العيون بانتظام مع إبلاغ الطبيب حال الإصابة بمشكلات فيها، مثل جفاف العين، وزيادة حساسيتها تجاه الضوء، ورؤية الهالات، وتشوُّش الرؤية.[3]
- قد يزيد الدواء حساسية البشرة تجاه الشمس، وربما يتغير لون الجلد إلى اللون الأزرق الرمادي الذي لا يعود إلى طبيعته حتى بعد التوقُّف عن استخدام الدواء، لذا يلزم تجنُّب التعرُّض لأشعة الشمس لفتراتٍ طويلة، مع ارتداء الملابس الواقية، والنظارات الشمسية، مع استخدام واقي شمس مناسب.[3]
- قد يكون دواء أميودارون غير آمنٍ أو فعَّال عند استخدامه لدى كبار السن الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكثر.[3]
- يلزم التوقف عن الرضاعة الطبيعية أثناء فترة استخدام الدواء، ولعدةِ أشهرٍ بعد التوقف عن استخدامه، إذ يستغرق الجسم وقتًا طويلًا حتى يتخلَّص من الدواء بالكامل.[5]
- قد يضر دواء أميودارون بالجنين مسبِّبًا مشكلات في الغدة الدرقية، أو اضطرابات في نظم القلب، وربما يؤثر لاحقًا في نمو الطفل وتطوره، لذا يلزم إبلاغ الطبيب في حالة الحمل.[5]
جرعة دواء أميودارون
ويتوفر دواء أميودارون بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانيّة المتاحة:[2]
- محاليل للحقن الوريدي بتراكيز 50 ملغم / مل، و150 ملغم / 100 مل، و360 ملغم / 200 مل.
- أقراص فموية بتراكيز 100 ملغم، و200 ملغم، و400 ملغم.
عادةً ما يوصي الطبيب باستخدام جرعة تحميل من الأقراص الفموية تتراوح من 800 إلى 1600 ملغم يوميًا لمدة أسبوعٍ إلى 3 أسابيع للحصول على الاستجابة المرجوة، ثم تُخفَّض الجرعة إلى 400 – 600 ملغم يوميًا خلال الأربعة أسابيع التالية، ويُمكن تقسيمها على جرعتين يوميًا مع الوجبات في حال عدم تحمل الجهاز الهضمي للدواء، بينما تُستخدَم المحاليل الوريدية عن طريق حقن 150 ملغم من الدواء لمدة 10 دقائق يليها تسريبٌ وريدي مستمر بمعدل 1 ملغم / دقيقة لمدة 6 ساعات، ثم يُخفَّض إلى 0.5 ملغم / دقيقة لمدة 18 ساعة.[7]
كيف يعمل دواء أميودارون؟
يمنع دواء أميودارون خروج تيارات البوتاسيوم من خلايا القلب في المرحلة الثالثة من جهد الفعل القلبي (Cardiac action potential)، فيمنع إعادة استقطاب الخلايا القلبية (Repolarization)، ممَّا يزيد فترة جهد الفعل القلبي، إذ إنَّ خلايا القلب لا تستجيب لأيِ إثارةٍ جديدة منذ بداية جهد الفعل وحتى المرحلة الثالثة منه، فتقل استثارة الخلايا، وتمنع اضطراب نظم القلب.[7][8]
كيفية استعمال دواء أميودارون؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء أميودارون:[5][9]
- اتباع تعليمات الطبيب كاملة عند استخدام الدواء.
- قراءة النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء جيدًا.
- تناول أقراص أميودارون مع الطعام أو بدونه مع الحرص على تناولها بذات الطريقة في كل مرة.
- استخدام الجرعات الأولى من الدواء داخل المستشفي لمراقبة نظم القلب.
- التوقُّف عن استخدام أدوية تنظيم ضربات القلب الأُخرى تدريجيًا عند استخدام دواء أميودارون.
- تُحقَن محاليل أميودارون مباشرةً في الوريد الكبير في الجزء العلوي من الصدر.
- إجراء فحوصات الدم المخبرية، وفحص العين، والأشعة السينية للصدر التي يوصي بها الطبيب بانتظام طوال فترة استخدام محاليل الحقن من دواء أميودارون.
- إبلاغ الطبيب عن استخدام دواء أميودارون قبل إجراء أي جراحة بما في ذلك جراحات العين بالليزر.
الأعراض الجانبية لدواء أميودارون
يمكن أن يُسبب دواء أميودارون بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[3][5]
- التقيؤ، والغثيان.
- فقدان الشهية.
- الإمساك.
- الصداع.
- انخفاض الرغبة الجنسية.
- مواجهة صعوبات في النوم.
- احمرار الجسم.
- تغيرات في حاستي التذوُّق والشم.
- تغيرات في كمية اللعاب.
كما يجب التوقُّف فورًا عن استخدام دواء أميودارون، والتحدث إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة:[3][5]
- السعال المصحوب بمخاطٍ دموي، وسماع صوت صفير أثناء التنفس، والحمى، والشعور بألمٍ في الصدر.
- تغيُّر في نظم القلب إمَّا بتسارع النبضات أو تباطؤها.
- الشعور بالدوار الشديد.
- القلق.
- عدم تحمل الحرارة والبرودة.
- ارتعاش لا يُمكن السيطرة عليه في أحد أجزاء الجسم.
- مواجهة صعوبة في المشي وتنسيق حركة الجسم.
- ضعف التركيز.
- تورم اليدين، والقدمين، والكاحلين، وأسفل الساقين.
- تشوُّش الرؤية، ورؤية هالات حول الأضواء، وزيادة حساسية العين تجاه الضوء.
- ظهور أعراض دالة على الإصابة بمشكلاتٍ في الكبد، مثل التقيؤ، والغثيان، والشعور بألمٍ في الجانب العلوي الأيمن من المعدة، بالإضافة إلى الشعور بالتعب، وظهور البول بلونٍ داكن، واليرقان.
- ظهور أعراض دالة على الإصابة بمشكلاتٍ في الأعصاب، مثل ضعف العضلات، والشعور بالوخز في اليدين وأسفل الساقين، بالإضافة إلى حركات عضلية لا يُمكن التحكُّم فيها.
- ظهور أعراض دالة على فرط نشاط الغدة الدرقية، مثل فقدان الوزن، والشعور بالحرارة، وزيادة التعرُّق، وترقُّق الشعر، بالإضافة إلى الشعور بالتوتر والانفعال، وعدم انتظام الدورة الشهرية لدى النساء، وظهور تورُّم في الرقبة (تضخُّم الغدة الدرقية).
- ظهور أعراض دالة على قصور الغدة الدرقية، مثل زيادة الوزن، والشعور بالتعب والاكتئاب، وصعوبة التركيز، والشعور بالبرد.
التداخلات الدوائية مع دواء أميودارون
قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء أميودارون وبعض الأدوية الأُخرى:[2][4]
- أجالسيداز ألفا (Agalsidase Alpha).
- أجالسيداز بيتا (Agalsidase Beta).
- أميفامبرايدين (Amifampridine).
- حمض الأمينوليفيولينيك (Aminolevulinic acid).
- أرتيسونات (Artesunate).
- أزيثرومايسين (Azithromycin).
- برومبيريدول (Bromperidol).
- سيريتينيب (Ceritinib).
- كونيفابتان (Conivaptan).
- حمض الفيوسيديك (Fusidic acid).
- هيدروكسي كلوروكين (Hydroxychloroquine).
- بيموزايد (Pimozide).
- برومازين (Promazine).
- زيبراسيدون (Ziprasidone).
- تريبتوريلين (Triptorelin).
- تيبرانافير (Tipranavir).
- ثيوريدازين (Thioridazine).
- ساكوينافير (Saquinavir).
- ريتونافير (Ritonavir).
- إندينافير (Indinavir).
- وارفارين (Warfarin).
- أتورفاستاتين (Atorvastatin).
- كلوبيدوجريل (Clopidogrel).
- إتراكونازول (Itraconazole).
- سيميتيدين (Cimetidine).
- ريفامبين (Rifampin).
- كلاريثروميسين (Clarithromycin).
- ليفوفلوكساسين (Levofloxacin).
الفئات الممنوعة من تناول دواء أميودارون
يُمنع استخدام دواء أميودارون في بعض الحالات:[2][5]
- وجود حساسية تجاهه.
- الإصابة بحالة خطيرة في القلب تُسمى الحصار الأذيني البطيني (Atrioventricular block) من الدرجة الثانية أو الثالثة، إلا في حال زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب.
- وجود تاريخ مرضي لتباطؤ ضربات القلب التي سبق أن أدت إلى الإغماء.
- عدم قدرة القلب على ضخ الدم جيدًا.
- الرضاعة الطبيعية.
- الإصابة بصدمةٍ قلبية (Cardiogenic shock).
الجرعة الزائدة من دواء أميودارون
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء أميودارون، بينما يلزم طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بصعوبة في التنفس، أو فقدانه لوعيه، وتشمل أعراض الجرعة الزائدة الشعور بالدوار الشديد والضعف، وتباطؤ ضربات القلب، والإغماء.[2]
نسيان جرعة دواء أميودارون
يلزم تخطي جرعة دواء أميودارون المنسية، واستخدام الجرعة التالية في موعدها، مع تجنُّب استخدام جرعتين معًا.[5]
ظروف تخزين دواء أميودارون
يُحفَظ دواء أميودارون في درجة حرارة الغرفة، وبمعزلٍ عن مصادر الضوء، والحرارة، والرطوبة.[5]
دواء أميودارون المتاح في الأسواق
يتوفر دواء أميودارون في الأسواق الأردنية والسعودية بمسميّاتٍ مختلفة:
نُبذة عن دواء أميودارون
صُنِعَ دواء أميودارون عام 1962 ميلادي، وكان يُستخدم بدايةً في علاج الذبحة الصدرية (Angina) نظرًا لما يمتلكه من تأثيرٍ موسِّعٍ للأوعيةِ الدموية، كما استُخدِم في السبعينيات من القرن الماضي كمضاد لالتهاب المفاصل.[12]
الجدير بالذكر إجراء دراسة عشوائية للمقارنة بين دوائي أميودارون وبروكيناميد (Procainamide) وريديًا في علاج النوبة الحادة من التسرُّع البطيني أحادي الشكل، وأظهرت الدراسة تفوُّق دواء بروكيناميد، إذ أنهى اضطراب النظم القلبي خلال 40 دقيقة بدرجة أعلى من أميودارون، كما أدى إلى آثار جانبية قلبية أقل خطورة.[13]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء