- المادة الفعالة: دواء أموكسابين (Amoxapine).[1]
- تصنيف الدواء: يُصنف دواء أموكسابين من مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات من الجيل الثاني (Second Generation Tricyclic Antidepressant).[1]
- الأمراض المستهدفة: الاكتئاب المقاوم للعلاج، أو المستمر لفترات طويلة.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C17H16ClN3O).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، محلول للعين.[3]
- الاسم التجاري: أسيندين (Asendin).[4]
استخدامات دواء أموكسابين
يُستخدم دواء أموكسابين لعلاج الاكتئاب المقاوم للأدوية، إذ يُستخدم كخيار علاجي من الخط الثاني، أو الثالث بعد فشل أدوية مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs) (Selective Serotonin Reuptake Inhibitors)، وأدوية مثبطات استرداد السيروتونين، والنورإبينفرين (SNRIs) (Serotonin-Norepinephrine Reuptake Inhibitors) في السيطرة على أعراض الاكتئاب، بالإضافة إلى استخدامه في علاج الاكتئاب العصبي، والاكتئاب الناجم عن التعرض لتوتر شديد، والاكتئاب المتكرر، والاكتئاب المصحوب باضطرابات نفسية أخرى كالقلق، والهُياج، والذهان.[1][2]
كما تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء أموكسابين، كاستخدامه لدى مرضى الزهايمر، واستخدامه بالتزامن مع دواء إرينوتيكان (Irinotecan) لتقليل احتمال الإصابة بالإسهال لدى المرضى الذين يخضعون للعلاج الكيميائي، وأوضحت مجموعة من الأبحاث فعالية استعمال دواء أموكسابين في علاج الآلام الناجمة عن اعتلالات عصبية.[1]
تحذيرات قبل استعمال دواء أموكسابين
يجب توخي الحذر، واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء أموكسابين لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء أموكسابين، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[5]
- الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[5]
- الحساسية تجاه دواء دوكسيبين (Doxepin).[6]
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.[5]
- استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[5]
- الرضاعة الطبيعية.[5]
- المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، إذ قد يرتفع احتمال إصابتهم بالمزيد من الأعراض الجانبية لدواء أموكسابين.[5]
- المرضى الذين يتناولون دواء لينزوليد (Linezolid)، أو دواء أزرق الميثيلين (Methylene Blue).[5]
- المرضى الذين يتناولون أحد أدوية الحساسية مثل دواء ديفينهيدرامين (Diphenhydramine)، ودواء لوراتادين (Loratadine)، ودواء فكسوفينادين (Fexofenadine)، ودواء كلورفينيرامين (Chlorpheniramine)، ودواء سيتيريزين (Cetirizine)، أو دواء سيميتيدين (Cimetidine)، أو أدوية علاج نزلات البرد، أو الأدوية التي تساعد على النوم.[6]
- المرضى الذين أُصيبوا مؤخرًا بنوبة قلبية.[5]
- المرضى الذين سبق لهم تناول أي من أدوية علاج الاكتئاب كدواء ايزوكاربوكسازيد (Isocarboxazid)، ودواء فينيلزين (Phenelzine)، ودواء ترانيلسيبرومين (Tranylcypromine)، أو أدوية علاج مرض باركنسون كدواء سيليجيلين (Selegiline)، ودواء راساجيلين (Rasagiline) خلال 14 يومًا السابقيين، إذ قد يتسبب تناول دواء أموكسابين خلال 14 يومًا من استعمال أحد هذه الأدوية بارتفاع ضغط الدم الحاد.[5]
- السكتة الدماغية، أو أمراض القلب.[4]
- المرضى الذين يعانون من نوباتٍ تشنجية.[4]
- أمراض الكلى.[4]
- المرضى المُصابون باضطراب ثنائي القطب (Bipolar Disorder)، أو الفصام، أو أي أمراض نفسية أخرى.[4]
- مرضى السكري، إذ قد يتسبب دواء أموكسابين بارتفاع، أو انخفاض تركيز السكر في الدم.[4]
- المرضى الذين يخضعون للعلاج بالصدمات الكهربائية.[4]
- المرضى المصابون بزَرق العين -الجلوكوما- (Glaucoma).[4]
- اضطرابات التبول.[4]
- المرضى المخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية، أو جراحة في الأسنان.[6]
- المرضى الذين استخدموا أي من أدوية مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية خلال 5 أيام السابقين كدواء سيتالوبرام (Citalopram)، ودواء إسيتالوبرام (Escitalopram)، ودواء فلوكستين (Fluoxetine)، ودواء فلوفوكسامين (Fluvoxamine)، ودواء باروكستين (Paroxetine)، ودواء سيرترالين (Sertraline)، ودواء ترازودون (Trazodone)، ودواء فيلازودون (Vilazodone).[4]
جرعة دواء أموكسابين
يتوفر دواء أومكسابين على هيئة أشكال صيدلانية متعددة، وجرعاتٍ مختلفة:[3]
- أقراص فموية؛ تتوفر بتركيز 25 ملغ، و50 ملغ، و100 ملغ، و150 ملغ.
- محلول للعين؛ يتوفر بتركيز 3 ملغ.
تبلغ الجرعة الاعتيادية لدواء أموكسابين في علاج الاكتئاب 200-300 ملغ فمويًا تُعطى قبل النوم، إذ يُوصى بدايةً باستخدام جرعة تبلغ 100 ملغ من دواء أموكسابين، ويُمكن زيادتها إلى 300 ملغ كحد أقصى، وقد يُوصى بتناول الدواء كجرعة واحدة، أو جرعتين مقسمتين بالتساوي، ويجدر التنويه إلى أنَّ الجرعة القصوى من دواء أموكسابين للمرضى الموجودين خارج المستشفيات تبلغ 400 ملغ يوميًا، أما المرضى المقيمين في المستشفيات، والذين لم يسبق لهم الإصابة بنوباتٍ تشنجية تبلغ الجرعة القصوى المسموح استخدامها لهم من دواء أموكسابين 600 ملغ يوميًا.[1]
كيف يعمل دواء أموكسابين؟
يتمحور مبدأ عمل دواء أموكسابين حول زيادة كمية بعض المواد الموجودة طبيعيًا في الدماغ، واللازمة للمحافطة على اتزان كيمياء الدماغ، إذ يُثبط دواء أموكسابين عملية إعادة امتصاص مركب السيروتونين (Serotonin)، والنورإبينفرين (Norepinephrine) في منطقة التشابك العصبي، كما يتمكن مستقلب دواء أموكسابين الذي يُعرف باسم مركب 7-هيدروكسي الأموكسابين (7-OH-Amoxapine) كبح مستقبلات الدوبامين، لذا يتميز دواء أموكسابين بتأثيراته المضادة للذهان أيضًا.[1][6][7]
كيفية استعمال دواء أموكسابين
يجب مراعاة مجموعة من التعمليمات المهمة أثناء استعمال دواء أموكسابين:
- تناول دواء أموكسابين قبل النوم لدى المرضى الذين يستخدمونه مرة واحدة يوميًا.[5]
- تجنب نسيان أي من جرعات دواء أموكسابين للحصول على الفائدة المرجوة منه.[5]
- الاستمرار بتناول دواء أموكسابين تبعًا لتوصيات الطبيب، حتى في حال الشعور بالتحسن، وقد يحتاج المريض لعدّة أسابيع حتى تتحسن الأعراض لديه.[5][6]
- التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.[5]
- تجنب مشاركة دواء أموكسابين مع أي شخص آخر.[5]
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء أموكسابين، وتعليمات الطبيب إذ قد يُوصي بتغيير جرعة دواء أموكسابين من حين لآخر.[4]
- تجنب التوقف المفاجئ عن استخدام دواء أموكسابين دون استشارة الطبيب، إذ قد يعاني المريض من أعراض انسحابية، وقد يُوصي بتقليل جرعة الدواء تدريجيًا.[4][6]
- تجنب القيادة، أو أداء المهام الخطيرة حتى يتضح مدى تأثير دواء أموكسابين في المريض، إذ قد يؤثر في ردود أفعال المريض.[4]
- تناول دواء أموكسابين في ذات الوقت كل يوم.[6]
- تجنب استخدام دواء أموكسابين بجرعاتٍ أعلى أو أقل من الجرعة المحددة، أو لعدد مرات أكثر من التي أوصى بها الطبيب.[6]
- توخي الحذر أثناء ممارسة الأنشطة، أو الوجود في الأجواء الحارة، ويجدر التنويه إلى ضرورة شرب كميات وفيرة من السوائل لتفادي الإصابة بفقدان سوائل الجسم.[5]
- إجراء فحص العين تبعًا لتوصيات الطبيب، إذ إنَّ بعض المرضى أكثر عُرضة للإصابة باضطرابات العين أثناء استعمال دواء أموكسابين، وينبغي الاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بآلام العين، وتغير في الرؤية، وتورم العين أو المنطقة المحيطة بها، واحمرارها.[5]
الأعراض الجانبية لدواء أموكسابين
قد يعاني ما يزيد عن 10% من المرضى الذين يستخدمون دواء أموكسابين من النعاس، والاسترخاء، والإمساك، وجفاف الفم، ويُوصى بالاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء أموكسابين،[6][7][8] أبرزها:[4][5]
- رد الفعل التحسسي تجاه دواء أموكسابين، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
- ضعف أحد جانبي الجسم.
- مواجهة صعوبة في الكلام، أو التفكير.
- اضطراب التوازن.
- تدلي أحد جانبي الوجه.
- اضطراب الرؤية.
- تسارع ضربات القلب، أو أنها غير طبيعية.
- الارتباك.
- مواجهة صعوبة في التبول.
- ضعف الجسم.
- التعب الشديد.
- آلام، أو ضغط في الصدر، أو الشعور بآلام تنتشر إلى الكتف، والفك.
- النوبات التشنجية.
- القلق.
- الارتعاش.
- الحمى.
- تضخم الثديين.
- خروج إفرازات من حلمة الثدي.
- عدم القدرة على الانتصاب، أو الحفاظ عليه.
- انقطاع الدورة الشهرية لدى النساء.
- مواجهة صعوبة بالتحكم في حركات الجسم.
- اضطرابات المزاج، أو السلوك.
- نوبات الهلع.
- مواجهة صعوبة في النوم.
- الانفعال، والشعور بالاندفاع، والعدوانية، وفرط النشاط العقلي، والجسدي.
- توارد أفكار حول إيذاء النفس أو الانتحار.
- زيادة الاكتئاب.
- حركات عضلات الوجه اللاإرادية، كالمضغ، ولعق الشفاه، والعبوس، وحركة اللسان، والرمش، وحركة العين.
- خفقان ضربات القلب، والشعور برفرفة في الصدر.
- الشعور بالخَدر، أو الضعف المفاجئ خصوصًا في جانب واحد من الجسم.
- تلعثم الكلام.
- ردود فعل الجهاز العصبي الحادة، كتصلب العضلات الشديد، والحمى الشديدة، والتعرق، والارتباك، وتسارع ضربات القلب، أو عدم انتظامها، بالإضافة إلى الرعشة، وفقدان الوعي.
التداخلات الدوائية مع دواء أموكسابين
قد يتداخل دواء أموكسابين مع مجموعةٍ من الأدوية:
- دواء أكليدينيوم (Aclidinium).[7]
- دواء أزيلاستين (Azelastine) المستنشق عن طريق الأنف.[7]
- دواء بروموبريد (Bromopride).[7]
- دواء برومبريدول (Bromperidol).[7]
- دواء سيميتروبيوم (Cimetropium).[7]
- دواء دابوكستين (Dapoxetine).[7]
- دواء درونيدارون (Dronedarone).[7]
- دواء إيلوكسادولين (Eluxadoline).[7]
- دواء غليكوبيرولات (Glycopyrrolate) المستنشق عن طريق الفم.[7]
- دواء ايوبنغوان (Iobenguane).[7]
- دواء إبراتروبيوم (Ipratropium) المستنشق عن طريق الفم.[7]
- دواء ليفوسولبيريد (Levosulpiride).[7]
- دواء لينيزوليد.[7]
- دواء أزرق الميثيلين.[7]
- دواء أورفينادرين (Orphenadrine).[7]
- دواء أوكساتوميد (Oxatomide).[7]
- دواء أوكسوميمازين (Oxomemazine).[7]
- دواء بارالدهيد (Paraldehyde).[7]
- دواء سترات البوتاسيوم (Potassium Citrate).[7]
- دواء ثاليدوميد (Thalidomide).[7]
- دواء تيوتروبيوم (Tiotropium).[7]
- دواء أوميكليدينيوم (Umeclidinium).[7]
- دواء ديسوبيراميد (Disopyramide).[8]
- دواء ايبوتيليد (Ibutilide).[8]
- دواء إنداباميد (Indapamide).[8]
- دواء ايزوكاربوكسازيد.[8]
- دواء مافوريكسافور (Mavorixafor).[8]
- دواء بنتاميدين (Pentamidine).[8]
- دواء فينيلزين.[8]
- دواء بيموزيد (Pimozide).[8]
- دواء بروكاييناميد (Procainamide).[8]
- دواء بروكاربازين (Procarbazine).[8]
- دواء كينيدين (Quinidine).[8]
- دواء سافيناميد (Safinamide).[8]
- دواء سيليجيلين.[8]
- دواء سوتالول (Sotalol).[8]
- دواء ترانيلسيبرومين (Tranylcypromine).[8]
- دواء زيبراسيدون (Ziprasidone).[8]
- دواء أسيبوتولول (Acebutolol).[3]
- دواء أسيتامينوفين (Acetaminophen).[3]
- دواء أتروبين (Atropine).[3]
- دواء ديكسكيتوبروفين (Dexketoprofen).[3]
- دواء جيميفلوكساسين (Gemifloxacin).[3]
- دواء كلوريد البوتاسيوم (Potassium Chloride).[7]
موانع استعمال دواء أموكسابين
يُمنع استعمال دواء أموكسابين لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء أموكسابين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[7]
- الحساسية تجاه دواء ديبنزوكسازيبين (Dibenzoxazepine).[7]
- الاستخدام المتزامن مع أحد أدوية مثبطات أكسيداز أحادي الأمين، أو خلال 14 يومًا من تناولها.[7]
- المرحلة الحادة بعد التعافي من الإصابة باحتشاء عضلة القلب.[7]
- أمراض القلب، والأوعية الدموية الشديدة.[8]
- زَرق العين ضيق الزاوية غير المعالج.[8]
- تناول أدوية، أو الإصابة باضطرابات تتسبب باستطالة فترة (QT).[8]
- المرضى الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا.[4]
الجرعة الزائدة من دواء أموكسابين
يجب الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه باستعمال المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء أموكسابين، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ومتى تناولها المريض، كما ينبغي الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بنوباتٍ تشنجية، أو صعوبة التنفس، أو فقدان الوعي.[5][6]
نسيان جرعة دواء أموكسابين
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء أموكسابين فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب تناول جرعتين معًا، أو أي جرعات إضافية من دواء أموكسابين.[5]
ظروف تخزين دواء أموكسابين
ينبغي تخزين دواء أموكسابين ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الرطوبة، والحرارة، وبمعزل عن مُتناول الأطفال، بالإضافة إلى ضرورة التحقق من إحكام إغلاق عبوة الدواء.[4][5]
دواء أموكسابين المتاح في الأسواق
يتوفر دواء أموكسابين في الصيدليات تحت مسمى ديفانيل (Defanyl)، وديمولوكس (Demolox)، ويجدر التنويه إلى عدم توفره في الأسواق الأردنية، والسعودية.[7][9][10]
نبذة عن دواء أموكسابين
نال دواء أموكسابين موافقة إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1980 ميلادي، ويتميز دواء أموكسابين بسرعة بدء مفعوله (Onset Of Action) في الجسم مُقارنةً بمضادات الاكتئاب الحلقية الأخرى، ولكن بسبب تعرضه للاستقلاب الأولي في الجسم لوحظ أنَّ توافره الحيوي (Bioavailability) (يُشير مصطلح التوافر الحيوي إلى معدل امتصاص الدواء في مجرى الدم[11]) منخفض، لذا لجأت إحدى الدراسات إلى تطوير جسيمات نانوية الحجم دهنية صلبة من دواء أموكسابين، فأظهرت نتائج الدراسة إلى أنَّ تطوير هذه الجسيمات من دواء أموكسابين زاد من التوافر الحيوي له بمقدار مرة ونصف تقريبًا مُقارنة بالدواء بمفرده، كما زادت من تركيز الدواء في الدماغ.[2][12]
كما أشارت دراسةٌ أخرى إلى ارتفاع خطر الإصابة بالنوبات التشنجية لدى استعمال دواء أموكسابين مقارنةً بمضادات الاكتئاب الأخرى، واشتملت هذه الدراسة على امرأة سبق لها الإصابة بالاكتئاب تناولت دواء أموكسابين بتركيز 3 غرام، تلقت بدايةً وريديًا دواء ديازيبام (Diazepam)، لكن استمرت النوبات التشنجية لديها، ومن ثم استخدمت دواء ليفيتيراسيتام (Levetiracetam)، ودواء فينوباربيتال (Phenobarbital) ولم تجدي نفعًا في علاج النوبات، فيما بعد أوصى الأطباء بتلقي حقن المستحلب الدهني الوريدي (ILE) (Intravenous Lipid Emulsion) (يُعرف أيضًا باسم علاج الإنعاش الدهني (Lipid Resuscitation Therapy)، وهو العلاج المعتمد في حالات السمية الجهازية للتخدير الموضعي (LAST) (Local Anesthetic Systemic Toxicity)[13]) لأكثر من دقيقة، ولوحظ بعد دقيقتين من ذلك توقف النوبات التشنجية لدى المريضة، ولكن عادت النوبات بعد 30 دقيقة، فكرر الأطباء استخدام حقن المستحلب الدهني الوريدي، واختفت النوبات التشنجية فيما بعد، لذا تتلخص النتائج بأنَّ حقن المستحلب الدهني الوريدي قد تكون فعالة في حالات التسمم من دواء أموكسابين، ولكن يُوصى باستخدامها بحذر، ومراقبة الجرعة المستخدمة، والآثار الجانبية لدى المريض.[14]
أوضحت أيضًا إحدى الدراسات بعض المخاوف حول خطر الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية المصاحبة لاستخدام أدوية مضادات الاكتئاب، لذا لجأت هذه الدراسة إلى تقييم أنواع، ودرجات الآثار الجانبية القلبية الوعائية لمجموعة من أدوية مضادات الاكتئاب الأكثر شيوعًا، فأشارت نتائجها إلى أنَّ أعلى مُعدل لاحتمال التسبب بأمراض القلب سُجل لدى استخدام دواء أموكسابين، ولكن يجدر التنويه إلى أنَّ هذه الدراسة هي مجرد دراسة كشفية (Exploratory Study) لذا لا بُدَّ من إجراء المزيد من الدراسات الأخرى للتحقق من النتائج.[15]
Meta Description
دواء أموكسابين من مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، ويُستخدم في علاج الاكتئاب المستمر، والمقاوم، ومن أبرز أعراضه الجانبية التهدئة، وجفاف الفم، ويمُمنع استعماله لدى المرضى الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا.