- المادة الفعّالة: حمض الأسيتيل ساليسيليك (Acetylsalicylic acid).[1]
- تصنيف الدواء: أحد مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (Nonsteroidal Anti-inflammatory Drugs)، ومضاد لتجمع الصفيحات (Platelet aggregation inhibitor).[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: الألم، والحمى، والالتهابات، وتجلط الدم.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C9H8O4).[1]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، أقراص فموية قابلة للمضغ، أقراص فموية تتحلل لاحقًا، أقراص فموية مغلفة بطبقة لحمايتها من حمض المعدة، كبسولات فموية مُعبأة بسائل الدواء، كبسولات فموية ذات مفعول طويل الأمد، أقراص فموية تُشبه الكبسولات في شكلها، أقراص فموية تشبه الكبسولات في شكلها مغلفة بطبقة لحمايتها من حمض المعدة، تحاميل شرجية، علكة فموية.[2][3][4]
- الاسم التجاري: أكيوبرين (Acuprin®)، بوفيكس (Buffex®)، هافبرين (Halfprin®)، ماجنابرين (Magnaprin®)، إيكوترين (Ecotrin®)، أسبيدروكس (Aspidrox®)، فاسبرين (Fasprin®)، باير أسبرين (Bayer® Aspirin)، جينبرين (Genprin®)، زوربرين (Zorprin®).[4]
استخدامات دواء أسبرين
تتعدد استخدامات دواء أسبرين التي حصلت على موافقة إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية (FDA):
- مسكن للألم.[3]
- خافض للحرارة.[3]
- بعد الخضوع لعمليات إعادة التروية الدموية (Revascularization)، مثل مجازة الشريان التاجي (Coronary artery bypass graft [CABG])، ورأب الوعاء التاجي عبر اللمعة عن طريق الجلد (Percutaneous transluminal coronary angioplasty)، واستئصال باطنة الشريان السباتي (Carotid endarterectomy).[3]
- الروماتويد (Rheumatoid disease)، إذ يُستخدَم لتخفيف أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid arthritis)، والتهاب المفاصل اليفعي مجهول السبب (Juvenile idiopathic arthritis)، وهشاشة العظام (Osteoarthritis)، واعتلال الفقار (Spondyloarthropathy)، بالإضافة إلى التهاب المفاصل والتهاب الجنبة المرتبط بالذئبة الحمامية الجهازية ( Arthritis and pleurisy associated with systemic lupus erythematosus)، والتهاب الفقار المقسط (Ankylosing spondylitis).[3][5]
- السكتة الدماغية الإقفارية (Ischemic stroke).[3]
- النوبة الإقفارية العابرة (Transient ischemic attack).[3]
- احتشاء عضلة القلب الحاد (Acute myocardial infarction).[3]
- الوقاية من احتشاء عضلة القلب المتكرر.[3]
- الذبحة الصدرية غير المستقرة (Unstable angina).[3]
- الذبحة الصدرية المستقرة المزمنة (Chronic stable angina).[3]
- الوقاية من الإصابة بالسكتة الدماغية.[5]
- مرض الشريان التاجي المزمن (Chronic coronary artery disease).[3]
- المرضى المعرضون لخطر الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين (Atherosclerotic cardiovascular disease (ASCVD)) الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و70 عامًا بشرط أن لا يكونوا معرضين لخطر النزيف.[2]
كما تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء أسبرين:[2][3]
- متلازمة الشريان التاجي الحادة (Acute coronary syndromes).
- الرجفان الأُذيني (Atrial fibrillation).
- تضيق الشريان السباتي (Carotid artery stenosis).
- الوقاية من الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
- الحد من مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 60% لدى مرضى متلازمة لينش (Lynch syndrome) المعروفة بسرطان القولون والمستقيم الوراثي غير السلائلي (Hereditary nonpolyposis colon cancer)، وذلك في حال تناوله يوميًا لمدة عامين على الأقل.
- مرض كاواساكي (Kawasaki disease).
- التهاب التامور (Pericarditis).
- التهاب التامور الناجم عن الإصابة باحتشاء عضلة القلب.
- مرض الشرايين الطرفية (Peripheral arterial disease).
- كثرة الحمر الحقيقية (Polycythemia vera).
- الوقاية من الإصابة بتسمم الحمل (Preeclampsia).
- الوقاية من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
- الوقاية من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الناجمة عن مضاعفات مرض السكري لدى من يعاني منه.
- الوقاية من الجلطات بعد الخضوع لزراعة صمام القلب الاصطناعي (Prosthetic heart valve).
- الوقاية من تكرار الإصابة بالانصمام الخثاري الوريدي (Venous thromboembolism) لدى المرضى الذين أنهوا العلاج بمضادات التخثر.
- بعد الخضوع لعمليات ترميم الصمام الأورطي (Aortic valve repair).
- الوقاية من الإصابة بالتجلط بعد الخضوع لعملية تحويلة بلالوك – توسيغ أو غلين (Blalock-Taussig or Glenn shunt placement).
- الوقاية من الإصابة بالتجلط بعد الخضوع لجراحة فونتان أو نوروود (Fontan or Norwood surgery) لدى الأطفال.
- بعد الخضوع لعمليات رأب الشرايين الطرفية عبر اللمعة عن طريق الجلد (Peripheral artery percutaneous transluminal angioplasty).
- بعد الخضوع لجراحة مجازة الشرايين الطرفية (Peripheral artery bypass graft surgery).
- الحمى الروماتيزمية (Rheumatic fever).
- الوقاية من التجلط بعد الخضوع لزراعة أجهزة لعلاج عيب الحاجز الأُذيني (Atrial septal defect (ASD))، أو عيب الحاجز البطيني (Ventricular septal defect (VSD)).
- الوقاية من التجلط بعد الخضوع لزراعة جهاز المساعدة البطينية (Ventricular assist device (VAD)).
تحذيرات قبل استخدام دواء أسبرين
يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء أسبرين لدى مجموعة من الحالات:
- عدم تناول دواء ايبوبروفين (Ibuprofen) في حال تناول دواء أسبرين بانتظام للوقاية من النوبات القلبية أو السكتات الدماغية دون استشارة الطبيب، إذ قد يلزم الفصل بين استعمالهما بفترة زمنية.[4]
- إبلاغ الطبيب في حال المعاناة من الربو (Asthma)، أو الإصابة المتكررة باحتقان الأنف وسيلانه، أو الحساسية الموسمية، أو وجود سلائل أنفية، إذ قد تتسبَّب هذه الحالات في رد فعلٍ تحسسي تجاه الأسبرين.[4][6]
- وجود حساسية تجاه دواء أسبرين، أو تجاه أيٍ من مكوناته أو تجاه أي دواءٍ آخر.[7]
- الإصابة برد فعلٍ تحسسي تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[7]
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.[4]
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أي نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[7]
- الرضاعة الطبيعية، أو في حال التخطيط للجوء إليها بعد الولادة.[7]
- إبلاغ الطبيب في حال المعاناة من حرقة في أعلى المعدة، أو اضطرابها، أو الشعور بألمٍ متكرر فيها، أو الإصابة بقرحة المعدة، أو فقر الدم، أو اضطرابات النزف مثل الهيموفيليا (Hemophilia)، أو وجود مشكلات في الكلى أو الكبد.[4]
- تجنب تناول دواء أسبرين بجرعات أعلى من 81 ملغم أثناء فترة الحمل، إذ قد تضر الجنين، أو تُسبب مشكلات في الولادة، مثل إصابة الأم والطفل بالنزيف، خاصةً لدى تناولها في الأسبوع العشرين من الحمل أو بعده، لكن يمكن تناوله بجرعات منخفضة تبلغ 81 ملغم.[4][6]
- إبلاغ الطبيب في حال الإصابة بالنقرس (Gout)، أو أمراض القلب، أو ارتفاع ضغط الدم، أو فشل القلب الاحتقاني (Congestive heart failure).[6]
- يلزم التوقف عن الرضاعة الطبيعية أثناء فترة استخدام دواء الأسبرين، إذ قد ينتقل الدواء إلى حليب الأم وقد يضر بالرُضع.[6]
- استشارة الطبيب قبل إعطاء الأطفال والمراهقين دواء أسبرين، إذ قد يُسبب الإصابة بمتلازمة راي (Reye's syndrome)، خاصةً لدى إصابتهم بفيروس جدري الماء (Chicken pox)، أو الإنفلونزا.[4]
- سؤال الطبيب عن الشكل الصيدلاني المناسب للاستخدام من دواء أسبرين في حال الخضوع لجراحة فموية أو جراحة لإزالة اللوزتين قبل 7 أيام من استخدامه.[4]
جرعة دواء أسبرين
يتوفر دواء أسبرين بعدة أشكالٍ صيدلانية، وجرعاتٍ مختلفة:[2][3]
- أقراص فموية بتراكيز 81 ملغم، و325 ملغم، و500 ملغم.
- أقراص فموية قابلة للمضغ بتركيز 81 ملغم.
- أقراص فموية تتحلَّل لاحقًا بتراكيز 162 ملغم، و325 ملغم، و500 ملغم.
- أقراص فموية مغلفة بطبقة لحمايتها من حمض المعدة بتراكيز 81 ملغم، و162 ملغم، و325 ملغم، و500 ملغم، و650 ملغم.
- كبسولات فموية مُعبأة بسائل الدواء بتراكيز 81 ملغم، و325 ملغم.
- كبسولات فموية ذات مفعول طويل الأمد بتركيز 162.5 ملغم.
- أقراص فموية تشبه الكبسولات في شكلها بتراكيز 81 ملغم، و325 ملغم، و500 ملغم.
- أقراص فموية تشبه الكبسولات في شكلها مغلفة بطبقة لحمايتها من حمض المعدة بتركيز 325 ملغم.
- تحاميل شرجية بتراكيز 300 ملغم، و600 ملغم.
عادةً يوصي الطبيب باستخدام دواء أسبرين مرتين أو أكثر يوميًا، بينما يُستخدَم دواء أسبرين الذي يمكن صرفه دون وصفةٍ طبية مرة واحدة يوميًا لتقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية (Heart attacks) أو السكتات الدماغية (Strokes)، أو كل 4 إلى 6 ساعات حسب الحاجة لعلاج الحمى أو الألم.[4]
كيف يعمل دواء أسبرين؟
يُثبط دواء أسبرين إنزيمات الأكسدة الحلقية (Cyclooxygenase-1 and 2 (COX-1 and 2)) من خلال عملية الأستلة (Acetylation)، إذ ترتبط مجموعة الأسيتيل (Acetyl group) الخاصة بالأسبرين بإنزيمات الأكسدة الحلقية مؤدية إلى تثبيطها بلا رجعة، ممَّا يمنع إنتاج البروستاغلاندين (Prostaglandin) ومشتقاته المسببة للألم، كما يُثبط تراكم الصفائح الدموية لمدة 7 – 10 أيام، وهو متوسط عمر الصفائح الدموية، من خلال منع تحوُّل حمض الأراكيدونيك (Arachidonic acid) إلى ثرومبوكسان A2 (Thromboxane A2 (TXA2))، الذي يُعد محفزًا قويًا لتراكم الصفائح الدموية.[3][8]
كيفية استعمال دواء أسبرين
يُوصى بمراعاة مجموعة من التوجيهات المهمة أثناء استعمال دواء أسبرين:
- تناول الدواء مع شرب كوب كامل من الماء.[4]
- تجنب استخدام الأقراص التي تتحلل لاحقًا في حالات الحمى، والألم، وعند الحاجة لمفعول سريع، إذ قد تتطلب وقتًا حتى تظهر فعاليتها.[4]
- تجنب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو لفترة أطول.[4]
- تجنب مشاركة دواء أسبرين مع أي شخص آخر.[7]
- التوقف عن استخدام الدواء في حال استمرت الحمى لأكثر من 3 أيام، أو الألم لأكثر من 10 أيام، أو احمرار وتورم مكان الألم.[4]
- تجنب استخدام الدواء في حال ظهور رائحة خل قوية في عبوته، إذ قد يكون غير فعال.[6]
- ابتلاع أقراص وكبسولات دواء أسبرين المغلفة بطبقة لحمايتها من حمض المعدة، وذات المفعول طويل الأمد كاملةً، دون مضغها، أو سحقها، أو كسرها، أو فتحها.[6]
- مضغ الأقراص القابلة للمضغ قبل ابتلاعها.[6]
- تناول الأقراص ذات المفعول طويل الأمد في الوقت ذاته يوميًا.[7]
- تناول الدواء مع الطعام أو بدونه، ويُفضَّل تناوله مع الطعام في حال كان يتسبَّب باضطراب المعدة.[7]
- إعلام الطبيب في حال الخضوع لعملية جراحية، أو جراحة أسنان لدى استخدام دواء أسبرين.[4]
- التحدُّث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدتها.[7]
- ابتلاع كبسولة الدواء كاملة وتجنب فتحها أو مضغها.[7]
- ابتلاع قرص الدواء كاملًا وتجنب كسره أو مضغه.[7]
- تجنب شرب الكحوليات أثناء استخدام دواء أسبرين، إذ قد يزيد من مخاطر الإصابة بنزيف المعدة.[6]
الأعراض الجانبية لدواء أسبرين
يمكن أن يُسبب دواء أسبرين بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[4][6]
- التقيؤ، والغثيان.
- الشعور بألمٍ في المعدة، واضطرابها.
- الشعور بالدوار.
- الصداع الطفيف.
- الشعور بحرقة في أعلى المعدة.
كما يجب التحدث فورًا إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة جراء استخدام دواء أسبرين:[4][6]
- ظهور الطفح الجلدي، والشرى.
- تورُّم الوجه، والعين، والشفاه، واللسان، والحلق.
- صعوبة التنفس، وسماع صوت صفير خلاله.
- بحة في الصوت.
- تسارع ضربات القلب.
- زيادة معدل التنفس.
- سماع صوت طنين في الأُذن.
- فقدان السمع.
- التقيؤ دمًا، أو مادة تشبه ثفل القهوة.
- ظهور دم أحمر في البراز.
- ظهور البراز بلونٍ أسود أو قطراني.
- النوبات التشنجية.
- الهلوسة.
- التقيؤ والغثيان الشديدين.
- الشعور بألمٍ شديد في المعدة.
- ظهور الجلد بملمس رطب وبارد.
التداخلات الدوائية مع دواء أسبرين
قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء أسبرين وبعض الأدوية الأُخرى:[2][4]
- أسيتازولاميد (Acetazolamide).
- مثبطات الإنزيم المحوِل للأنجيوتنسين (Angiotensin-converting enzyme (ACE) inhibitors)، مثل كابتوبريل (Captopril)، وبينازيبريل (Benazepril)، وإنالابريل (Enalapril)، وفوسينوبريل (Fosinopril)، وليسينوبريل (Lisinopril)، وغيرها.
- مضادات التجلط، مثل وارفارين (Warfarin)، وهيبارين (Heparin)، وكلوبيدوجريل (Clopidogrel).
- حاصرات بيتا (Beta blockers)، مثل أتينولول (Atenolol)، ولابيتالول (Labetalol)، وبروبرانولول (Propranolol)، وغيرها.
- أدوية علاج النقرس، مثل بروبينسيد (Probenecid)، وسلفينبيرازون (Sulfinpyrazone).
- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأُخرى، مثل نابروكسين (Naproxen)، وفينيتوين (Phenytoin)، وحمض الفالبرويك (Valproic acid)، وايبوبروفين.
- ميثوتريكسات (Methotrexate).
- ميفيبريستون (Mifepristone).
- الكورتيكوستيرويدات (Corticosteroids)، مثل بريدنيزون (Prednisone).
- مستخلص الجنكة (Ginkgo biloba).
- مدرات البول، مثل سبيرونولاكتون (Spironolactone).
- أدوية علاج السكري، مثل الإنسولين (Insulin).
- أدوية علاج التهاب المفاصل، مثل كيتورولاك (Ketorolac).
الفئات الممنوعة من تناول دواء أسبرين
يُمنع استخدام دواء أسبرين في بعض الحالات:[3][6]
- الإصابة حديثًا بنزيف المعدة أو الأمعاء.
- الإصابة باضطرابات النزف، مثل الهيموفيليا.
- الإصابة بنوبة ربو، أو برد فعل تحسسي بعد استخدام دواء أسبرين أو أيٍ من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأُخرى.
- الأطفال والمراهقين المصابين بالحمى، أو الإنفلونزا، أو جدري الماء، أو أي عدوى فيروسية.
- المصابين بالربو، أو التهاب الأنف، أو السلائل الأنفية.
- الرضاعة الطبيعية.
الجرعة الزائدة من دواء أسبرين
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء أسبرين، و تتضمَّن أعراض تناول جرعة زائدة طنين الأُذن، والتعرق، وزيادة معدل التنفس، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو فقد وعيه.[2][7]
نسيان جرعة دواء أسبرين
عادةً يُستخدم دواء أسبرين عند الحاجة، لكن في حال أوصى الطبيب باستخدامه بانتظام، فينبغي تناول الجرعة المنسية منه فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء أسبرين لتعويض الجرعة المنسية منه.[6]
ظروف تخزين دواء أسبرين
يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تخزين دواء أسبرين:[2][7]
- تُحفظ التحاميل الشرجية من دواء أسبرين في الثلاجة مع الحرص على عدم تجميدها.
- يُحفظ دواء أسبرين في مكان جاف ضمن درجة حرارة الغرفة، وبعيدًا عن متناول أيدي الأطفال.
دواء أسبرين المتاح في الأسواق
يتوافر دواء أسبرين في الأسواق بمسمياتٍ مختلفة:
نُبذة عن دواء أسبرين
استُخلِص الساليسلات من لحاء شجرة الصفصاف (Willow tree bark) التي لوحظ أنَّ السومريين كانوا يستخدمون مواد مشتقة منها لعلاج الألم منذ ما يقرُب من 4000 عام، كما استخدمها أبقراط (Hippocrates) في علاج الحمى والألم، واستُخدم الشاي المخمر منها لتخفيف آلام الولادة، وفي القرن التاسع عشر كانت شركة هايدن للكيماويات (Heyden Chemical Company) أول من أنتج حمض الساليسيليك تجاريًا، ثم سجلت شركة باير (Bayer) نسخة معدلة منه باسم حمض أسيتيل الساليسيليك، وطرحته في الأسواق تحت الاسم التجاري أسبرين عام 1899 ميلادي.[5]
الجدير بالذكر إجراء دراسة للكشف عن العلاقة بين استخدام جرعات صغيرة من دواء أسبرين والحمل، إذ شارك في الدراسة نساء تتراوح أعمارهن بين 18 و40 عامًا، وسبق لهن الإجهاض مرة أو مرتين، لكن لم يُشخّصن بالعقم، وأشارت الدراسة إلى وجود علاقة بين الالتهابات التي قد يعالجها دواء أسبرين وانخفاض معدلات الحمل، كما أوضحت أهمية استخدام دواء أسبرين قبل الحمل وليس بعده، إذ إنه ساعد في حدوث الحمل، لا في الحفاظ عليه، لذا يلزم إجراء المزيد من الدراسات السريرية على الدواء في مجال الصحة الإنجابية لدى النساء، الأمر الذي قد يُحسّن حياة النساء والأطفال على مستوى العالم.[11]
كما أشارت إحدى الدراسات إلى ارتباط دواء أسبرين بانخفاض خطر الوفاة بين مرضى كوفيد-19 (COVID-19)، لكن لم يُحدَّد تأثيره في كبح حدوث الجلطات أو الإصابة بالنزيف لديهم بسبب قلة الدراسات.[12]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء