- المادة الفعّالة: أزاثيوبرين (Azathioprine).[1]
- تصنيف الدواء: مثبط مناعي ينتمي إلى فئة من الأدوية تسمّى مضادات أيض البيورين (Purine Antimetabolit).[2][3]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مثبّط للمناعة في حالات زراعة الأعضاء لمنع الجسم من رفضها.[3]
- الصيغة الكيميائية: (C9H7N7O2S).[3]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[3]
- الأشكال الصيدلانية: مسحوق يُخلط بسائل لتحضير محلول الحقن الوريدية، وأقراص فموية.[2]
- الاسم التجاري: أزاسان (Azasan)، إميوران (Imuran).[1]
استخدامات أزاثيوبرين الموافق عليها
يُستخدم أزاثيوبرين لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب المفاصل الروماتويدي اليَفعي مجهول السبب (Juvenile Idiopathic Arthritis)؛ (وهو التهاب مفاصل مزمن طويل الأمد يصيب فئة الأطفال تحديدًا [4])، وأيضًا لدى المرضى الذين يريدون إجراء زراعة للكُلى لمنع رفض أجسامهم للكلية المزروعة.[5]
إضافةً إلى ذلك، فإنّ أزاثيوبرين يُستخدم أيضًا في علاج مشكلاتٍ مرَضية أُخرى غير مُصّرح بها (Off - label)، من أبرزها:[2]
- التهاب الكبد.
- التهاب القزحية.
- التهاب القولون التقرحي.
- الحُمامى متعددة الأشكال.
- التهاب العضلات.
- الوقاية من رفض الجسم للأعضاء المزروعة، غير الكُلى
- الصدفية.
تحذيرات قبل استخدام أزاثيوبرين
من التحذيرات الواجب التنويه لها قبل بدء المريض بتناول دواء أزاثيوبرين:[1][6]
- الحساسية تجاه أزاثيوبرين أو أي من المواد الداخلة في تصنيع الأقراص منه.
- الحساسية تجاه أي دواء آخر غير أزاثيوبرين.
- الحمل أو التخطيط للحمل.
- الرضاعة الطبيعية.
- الإصابة بأمراض الكُلى أو إجراء زراعة للكُلى؛ على المريض إخبار الطبيب بذلك، تحديدًا عند وصف الدواء لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي.
- الإصابة بعدوى فيروسية، أو بكتيرية، أو فطرية.
- الإصابة بأمراض الكبد.
- خضوع المريض للعلاج الكيميائي باستخدام بعض الأدوية، مثل السيكلوفوسفاميد (Cyclophosphamide)، أو الكلورامبوسيل (Chlorambucil)، أو الميلفالان (Melphalan)، أو البيوسلفان (Busulfan).
- إبلاغ الطبيب عن خضوع المريض للعلاج بدواء أزاثيوبرين عند إجراء أي عملية جراحية.
- إبلاغ الطبيب قبل أخذ المريض أي لقاح خلال فترة العلاج أو بعده.
جرعة دواء أزاثيوبرين
يتوفر دواء أزاثيوبرين في الأسواق بعدّة أشكال صيدلانية:[2]
- مسحوق يُخلط بسائل لتحضير محلول الحقن الوريدية بتركيز 100 ميلليجرام.
- أقراص فموية بتركيز 50 ميلليجرام، و75 ميلليجرام، و100 ميلليجرام.
يُعطى الدواء للمرضى بجرعة تتراوح بين 1-5 ميلليجرام/كيلوجرام، إذ تؤخذ يوميًا في حالة التهاب المفاصل الروماتويدي عند البالغين والتهاب المفاصل الروماتويدي اليَفعي مجهول السبب عند الأطفال، أما مرضى زراعة الكبد فيتلقون جرعة الدواء في ذات يوم إجراء عملية الزراعة أو في الأيام الثلاثة السابقة للعملية.[5]
كما يُجري الطبيب بعض التعديلات على الجرعات للمرضى الذين يعانون من اضطرابات في الكُلى.[2]
كيف يعمل دواء أزاثيوبرين؟
يُعد دواء أزاثيوبرين من مثبطات تحلل القاعدة النيتروجينية المسماة بالبيورين (Purine)، إذ يتحول داخل جسم المريض إلى مركب يسمّى 6-مركابتوبورين (6-Mercaptopurine)، فيكون عائقًا لبناء الحمض النووي (DNA) والحمض النووي الريبوزي (RNA)، بالإضافة إلى عرقلته لعمليات الأيض والانقسام الخلوي.[5]
كما يعمل أزاثيوبرين عن طريق تقليل استجابة جهاز المناعة في الجسم وتنظيمه؛ إذ يمنعه من مهاجمة العضو المزروع في جسم المريض.[6]
كيفية استعمال أزاثيوبرين؟
على المريض الالتزام بتعليمات تناول أزاثيوبرين وفقًا لتوصية الطبيب:[1][6]
- تناول دواء أزاثيوبرين مع الطعام في حال تسبب في اضطراب معدة المريض.
- فحص المريض بانتظام، بسبب التأثير الذي ينتج من الدواء على جهاز المناعة والذي يؤدي إلى إصابة المريض بالعدوى بسهولة أكبر.
- متابعة استخدام المريض لدواء أزاثيوبرين كما وُصِف له طيلة فترة ظهور أعراض المرض والتي قد تستمر لمدة 8 أسابيع، أما إذا استمرت الأعراض بالظهور بعد 12 أسبوعًا فعليه إبلاغ الطبيب بذلك.
- إعطاء دواء أزاثيوبرين في حالة زراعة الكُلى قبل الزراعة أو في يوم إجراء عملية الزراعة.
- استخدام دواء أزاثيوبرين يوميًا لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي.
- إجراء فحوصات مخبرية للدم للتأكد من إمكانية علاج المريض بدواء أزاثيوبرين بأمان.
- تناول أقراص أزاثيوبرين في ذات الوقت يوميًا، وتجنّب أخذ جرعة أكبر او أقل من الجرعة الموصوفة.
- تناول جرعة منخفضة من دواء أزاثيوبرين في البداية لدى مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي ثم يزيدها الطبيب تدريجيًا بعد 6-8 أسابيع، وعند استقرار حالة المريض يقلل الطبيب الجرعة بالتدريج.
- تناول مريض زراعة الكُلى في البداية جرعة عالية التركيز وبعدها يقللها الطبيب تدريجيًا عند ملاحظة تكيّف جسم المريض مع الكلية المزروعة.
- عدم التوقف عن أخذ الدواء دون استشارة الطبيب.
- مراقبة الأعراض الجانبية الجلدية أثناء الاستخدام، لِما للدواء من دور في زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.
الأعراض الجانبية لدواء أزاثيوبرين
يُسبب أزاثيوبرين بعض الأعراض الجانبية الشائعة بين المرضى:[1][5]
- انخفاض عدد كريات الدم البيضاء.
- الإصابة بالعدوى.
- الغثيان، والإسهال والشعور بألم في المعدة.
- تساقط الشعر.
- الطفح الجلدي.
كما يُسبّب أزاثيوبرين بعض الأعراض الجانبية الخطيرة التي تستوجب الاتصال بالطبيب فورًا عند ملاحظتها:[1][6]
- الحُمّى.
- الشعور بالضعف والتعب.
- ألم في العضلات.
- عدوى تصيب الدماغ.
- اضطرابات في الكلام، أو التفكير، أو الرؤية، أو حركة العضلات.
إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[2][5]
- الإصابة بسرطان الجلد.
- الثعلبة.
- تسمم الكبد.
- التهاب البنكرياس.
- انخفاض ضغط الدم.
- فرط الحساسية.
التداخلات الدوائية مع أزاثيوبرين
من الأدوية التي ينشأ بينها و بين أزاثيوبرين تداخلٌ دوائي:[2][5]
- فيبوكسوستات (Febuxostat).
- أوباداسيتينيب (Upadacitinib).
- أداليموماب (Adalimumab).
- أليفاسيبت (Alefacept).
- أناكينرا (Anakinra).
- ريبافايرين (Ribavirin).
- تيرتوموتايد (Tertomotide).
- سلفاميثوكزازول (Sulfamethoxazole).
- نيفولوماب (Nivolumab).
- بيميكروليموس (Pimecrolimus).
- نتاليزوماب (Natalizumab).
- ميركاتوبيورين (Mercaptopurine).
الفئات الممنوعة من تناول أزاثيوبرين
تُمنَع بعض الفئات من العلاج بدواء أزاثيوبرين:[2]
- الأشخاص الذين يعانون من فرط الحساسية تجاه أزاثيوبرين أو تجاه أي مادة تدخل في تركيبه.
- الحمل؛ وتحديدًا في حالة علاج التهاب المفاصل الروماتويدي.
- المرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي، لكنهم قد خضعوا سابقًا للعلاج بالأدوية التي تُصنف ضمن عائلة العوامل المؤلكلة مثل السيكلوفوسفاميد ((Cyclophosphamide، أو الكلورامبوسيل (Chlorambucil)، أو الميلفالان (Melphalan).
الجرعة الزائدة من دواء أزاثيوبرين
على المريض الاتصال بالطوارئ أو مركز السموم في حال تناول جرعة زائدة من دواء أزاثيوبرين.[1]
نسيان جرعة دواء أزاثيوبرين
في حالة نسيان الجرعة الموصوفة من دواء أزاثيوبرين فعلى المريض أخذها وقت تذكرها، وينبغي تجاوزها في حال تذكرها عند اقتراب موعد الجرعة التالية، ويُمنع تناول جرعتين معًا.[1]
ظروف تخزين دواء أزاثيوبرين
يُخزّن دواء أزاثيوبرين ضمن ظروفٍ معينة:[5]
- يُخزّن مسحوق الدواء ضمن درجة حرارة 25 مئوية؛ بدرجة حرارة الغرفة.
- يُخزّن محلول الدواء المُعاد تكوينه ضمن درجة حرارة الغرفة لمدة أسبوعين؛ ومن الممكن أن تحدث تغيّرات في تركيب الدواء وفعاليته إذا حُفِط المحلول ضمن درجة حرارة منخفضة.
- تخزين الدواء بعيدًا عن مصادر الضوء.
- استخدام الدواء في غضون 24 ساعة نظرًا لعدم احتوائه على مادة حافظة.
دواء أزاثيوببرين المتوفر في الأسواق
يتوفر دواء أزاثيوبرين في الأسواق السعودية والأردنية بعدة مسميات تجارية:
نُبذة عن الدواء
وافقت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية على تداول دواء أزاثيوبرين على هيئة أقراص فموية في عام 1968 ميلادي، بينما وافقت على تداوله على هيئة مسحوق يُخلط بسائل لتحضير محلول الحقن الوريدية في التاسع عشر من يوليو لسنة 1974 للميلاد.[1]
تِبعًا للدراسات الحديثة، أثبت دواء أزاثيوبرين قدرته في منع رفض الكُلى المزروعة بنفس فعالية دواء ميكوفينولات الموفيتيل (Mycophenolic Acid Mofetil)، وتجدر الإشارة إلى تفوق أزاثيوبرين من ناحية التكلفة، فهو يقدّم للمرضى ذات الأداء في الجسم بتكلفة أقل كثيرًا من ميكوفينولات الموفيتيل.[9]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء