أبريبيتانت (Aprepitant)

يُوصى باستعمال دواء أبريبيتانت للوقاية من الغثيان، والتقيؤ الناجمين عن العلاج الكيميائي، أو الخضوع للعمليات الجراحية، وينبغي توخي الحذر قبل البدء باستعماله في حالات الحمل، أو التخطيط للإنجاب، أو الرضاعة الطبيعية، ولعلَّ الصداع، والتعب، وفقدان الشهية للطعام من أبرز أعراضه الجانبية.

  • المادة الفعالة: أبريبيتانت (Aprepitant).[1]
  • تصنيف الدواء: يُصنف دواء أبريبيتانت من مضادات مستقبلات نيوروكينين 1 (Neurokinin 1 Receptor Antagonists).[1]
  • الأمراض المستهدفة: الغثيان، والتقيؤ الناجمين عن العلاج الكيميائي (Chemotherapy-Induced Nausea And Vomiting (CINV)).[2]
  • الصيغة الكيميائية: (C23H21F7N4O3).[3]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[3]
  • الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية، مسحوق يُخلط بسائل لتحضير المعلق الفموي، مستحلب للحقن الوريدي.[4]
  • الاسم التجاري: أبونفي (Aponvie).[5]

استخدامات دواء أبريبيتانت

يُستخدم دواء أبريبيتانت للوقاية من الغثيان والتقيؤ الناجمين عن تلقي العلاج الكيميائي، أو بعد الخضوع للعمليات الجراحية، كما قد يعزز دواء أبريبيتانت من فعالية بعض الأدوية المضادة للسرطان، لذا يمكن أن يكون هذا الدواء واعدًا لتطوير علاج السرطان.[2][4]

قد يُوصى أيضًا باستعمال دواء أبريبيتانت في علاج الحكة المزمنة المقاومة للأدوية الأخرى (Chronic Refractory Pruritus) الناجمة عن السموم المصاحبة لتلقي العلاج المناعي (Immunotherapy)، وهو أحد علاجات مرض السرطان، إلا إنَّ إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لم تُصرح بهذا الاستخدام (Off-Label).[2][6]

تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء أبريبيتانت

يجب إعلام الطبيب قبل البدء باستعمال دواء أبريبيتانت لدى مجموعة من الحالات:[5][7]

  • الحساسية تجاه دواء أبريبيتانت، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيع الكبسولات، أو المعلق الفموي لدواء أبريبيتانت.
  • الحساسية تجاه أي أدوية أخرى.
  • المرضى المصابين بأمراض الكبد، أو سبق لهم الإصابة بها.
  • الحمل، أو التخطيط للإنجاب.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • المرضى الذين يتناولون أدوية مميعات الدم (Blood Thinner)، كدواء وارفارين (Warfarin)، ويخضعون دوريًا لفحص زمن البروثرومبين (Prothrombin Time) (الزمن اللازم لتكوّن الجلطة في عينة الدم [8])، أو فحص النسبة الدولية المعيارية (International Normalized Ratio (INR )) (وهي نسبة تُحسب للتسهيل على الاختصاصيين المقارنة بين نتائج فحوصات زمن البروثرومبين باختلاف المختبرات، أو طرق الفحص المتبعة [8]).

جرعة دواء أبريبيتانت

يتوفر العديد من الأشكال الصيدلانية لدواء أبريبيتانت بجرعاتٍ مختلفة:[4][5]

  • كبسولات فموية؛ يتوفر بتركيز 40 ملغ، و80 ملغ، و125 ملغ.
  • مسحوق يخلط بسائل لتحضير المعلق الفموي؛ يتوفر بتركيز 125 ملغ.
  • مستحلب للحقن الوريدي؛ يتوفر بتركيز 130 ملغ/ 18 مل، وتركيز 32 ملغ/ 4.4 مل.

كيف يعمل دواء أبريبيتانت؟

يتمحور مبدأ عمل دواء أبريبيتانت حول كبح عمل المادة (P) (Substance P)، وهي إحدى المواد الموجودة طبيعيًا في الجسم، والمسببة للتقيؤ، إذ يرتبط دواء أبريبيتانت بمستقبلات النيوروكينين 1 (Neurokinin 1 Receptor) بعد عبوره الحاجز الدموي الدماغي (Blood Brain Barrier)، ويمنع من ارتباط المادة P بهذه المستقبلات، مُثبطًا بذلك تأثير المادة P في تحفيز التقيؤ في الجسم.[3][9]

يجدر التنويه إلى أنَّ العلاج الكيميائي يُعزز إفراز المادة P في الجسم، ليأتي دور دواء أبريبيتانت في كبح التأثيرات غير المرغوب فيها لهذه المادة في الجهاز العصبي المركزي (CNS) (Central Nervous System).[10]

كيفية استعمال دواء أبريبيتانت

يجب استعمال دواء أبريبيتانت تبعًا لتوصيات الطبيب،[7] بالإضافة إلى ضرورة مراعاة مجموعة من التوصيات المهمة أثناء استعمال دواء أبربيبيتانت:[5][11]

  • تناول الأشكال الصيدلانية الفموية من دواء أبريبيتانت مع الطعام، أو بدونه، وتجنب استعماله بكمياتٍ أكثر من الموصى بها.
  • ابتلاع كبسولات دواء أبريبيتانت كاملةً، وتجنب مضغها، أو فتحها، أو سحقها.
  • تحضير المعلق الفموي من دواء أبربيبتانت بإشراف الطبيب، أو الصيدلاني، وتعبئته مسبقًا داخل الحقن.
  • وضع أداة الجرعات المعبأة مسبقًا -حقنة معبأة مسبقًا- بالمعلق الفموي من دواء أبريبيتانت في الفم جهة الخد من الداخل، ومن ثُمَّ تفريغ الدواء ببطء داخل الفم.
  • تجنب استعمال دواء أبريبيتانت لمدةٍ أطول من الموصى بها، إذ إنَّه غير مخصص للاستخدام لفترات طويلة.
  • تناول الجرعة الأولى من دواء أبريبيتانت قبل موعد الخضوع للجراحة، أو العلاج الكيميائي بمدة من الزمن تتراوح من 30 دقيقة إلى ساعة.
  • إجراء فحص الدم للمرضى الذين يتناولون أدوية مميعات الدم بالتزامن مع دواء أبريبيتانت.
  • استخدام وسائل منع حمل غير هرمونية مثل الواقي الذكري خلال فترة استعمال الدواء ولمدة شهر بعد الانتهاء منه، إذ إنّ الدواء يقلل من فعالية موانع الحمل الهرمونية.
  • توخي الحذر لدى تلقي المحاليل الوريدية من الدواء، إذ يجب أن يخضع المريض للمراقبة بعد الانتهاء من تلقيها، فقد سُجلت حالات حساسية تجاه الدواء المحقون، وتمثلّت بظهور أعراض مثل الدوار، وفقدان الوعي، وتسارع ضربات القلب، واحمرار الجلد أو الوجه، وضيق النفس، وصعوبة البلع.

الأعراض الجانبية لدواء أبريبيتانت

يُعاني ما يزيد عن 10% من المرضى الذين يتناولون دواء أبريبينانت من مجموعة من الأعراض الجانبية،[4] لعلَّ أبرزهم:[2][4]

  • الصداع.
  • التعب.
  • فقدان الشهية للطعام.
  • الإمساك.
  • الإسهال.
  • الغثيان.
  • قلة العدلات (Neutropenia) (وهو انخفاض عدد خلايا العدلات (Neutrophils) في الدم لأقل من المعدل الطبيعي لها، وهي أحد أكثر أنواع خلايا الدم البيضاء شيوعًا، والتي تسهم في حماية الجسم من العدوى [12]).
  • الفواق (hiccup) (تقلصات لا إرادية في عضلة الحجاب الحاجز، وهي العضلة الموجودة أسفل الرئتين، مما يتسبب في دخول الهواء بسرعة إلى الرئتين، ناجمًا عنه إغلاق الحبال الصوتية فجأةً [12]).

كما قد يتسبب دواء أبريبيتانت بأعراضٍ جانبية أخرى تُعد أقل شيوعًا، كالدوار، والأرق، وتباطؤ ضربات القلب، وانخفاض ضغط الدم، والشعور بآلام في البلعوم، والحنجرة، بالإضافة إلى التهاب الغشاء المخاطي، والفم، وعسر الهضم، وفقر الدم، والحكة، والجفاف، والإصابة بالحمى، وشعور المريض بالهبات الساخنة، ويُوصى بمحاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المرضى بأي من أعراض الحساسية تجاه دواء أبريبيتانت، كالطفح الجلدي، والحكة، والتورم خصوصًا في الوجه، والحلق، واللسان، بالإضافة إلى الدوار الشديد، وصعوبة التنفس.[2][9]

التداخلات الدوائية مع دواء أبريبيتانت

قد يتداخل دواء أبريبيتانت مع مجموعةٍ من الأدوية:[4][9]

  • مضادات الفطريات الآزولية (Azole Antifungals)، كدواء إيتراكونازول (Itraconazole)، ودواء كيتوكونازول (Ketoconazole).
  • دواء ديلتيازيم (Diltiazem).
  • أدوية الماكروليد (Macrolide) -مضادات حيوية-، كدواء كلاريثروميسين (Clarithromycin)، ودواء إريثروميسين (Erythromycin).
  • أدوية مثبطات الإنزيم البروتيني لفيروس عوز المناعة البشرية (HIV Protease Inhibitors)، كدواء نلفينافير (Nelfinavir).
  • أدوية الريفاميسينات (Rifamycins)، كدواء ريفامبين (Rifampin)، ودواء ريفابوتين (Rifabutin).
  • دواء ريتونافير (Ritonavir).
  • نبتة القديس يوحنا (St. John's Wort).
  • الأدوية المضادة للصرع، كدواء كاربامازيبين (Carbamazepine)، ودواء فينيتوين (Phenytoin).
  • دواء بيموزيد (Pimozide).
  • دواء وارفارين (Warfarin).
  • دواء أستيميزول (Astemizole).
  • دواء أملوديبين (Amlodipine).
  • دواء أريبيبرازول (Aripiprazole).
  • دواء أسونابريفير (Asunaprevir).
  • دواء أفانافيل (Avanafil).
  • دواء سيسابريد (Cisapride).
  • دواء دابوكستين (Dapoxetine).
  • دواء دومبيريدون (Domperidone).
  • دواء دوكسوروبيسين (Doxorubicin).
  • دواء فوسابريبتانت (Fosaprepitant).
  • حمض الفوسيديك (Fusidic Acid).
  • دواء إيفوسفاميد (Ifosfamide).
  • دواء نيموديبين (Nimodipine).
  • دواء باروكستين (Paroxetine).
  • دواء سالميتيرول (Salmeterol).
  • دواء سيلدينافيل (Sildenafil).
  • دواء سيروليموس (Sirolimus).
  • دواء تيكاجريلور (Ticagrelor).

تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّ دواء أبريبيتانت قد يتسبب في انخفاض فعالية وسائل منع الحمل، والتي تشمل الحبوب، والحقن، والغرسات، والرقع الجلدية، والحلقات المهبلية، لذا ينبغي استشارة الطبيب عن أفضل وسيلة منع حمل أثناء تناول دواء أبريبيتانت كالواقي الذكري، وغطاء عنق الرحم، ومبيد النطاف (Spermicide)، والإسفنجة المانعة للحمل.[5]

موانع استعمال دواء أبريبيتانت

يُمنع استعمال دواء أبريبيتانت في حالات الحساسية تجاه دواء أبريبيتانت، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه، ويُمنع استعماله بالتزامن مع دواء استيميزول، ودواء سيسابريد، ودواء تيرفينادين (Terfenadine)، ودواء بيموزيد.[4]

كما يُوصى بتجنب حدوث الحمل أثناء استعمال دواء أبريبيتانت، لذا ينبغي اللجوء إلى إحدى وسائل منع الحمل الفعالة أثناء تناول دواء أبريبيتانت، ولمدة شهر على الأقل بعد التوقف عن تناوله، ويجب الاتصال بالطبيب في حال حدوث الحمل خلال فترة استخدام دواء أبريبيتانت.[7]

الجرعة الزائدة من دواء أبريبيتانت

قد يعاني المرضى من النعاس، والصداع لدى تناولهم لدواء أبريبيتانت بجرعاتٍ مفرطة، ويُوصى بمحاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بالنوبات التشنجية، أو صعوبة التنفس، أو عدم قدرته على البقاء يقظًا.[7]

نسيان جرعة دواء أبريبيتانت

يُوصى بمحاولة الالتزام بمواعيد الجرعات المحدد لدواء أبريبيتانت، وفي حال نسيان المريض لإحدى جرعاته يجب استشارة الطبيب، أو الصيدلاني لتحديد مواعيد الجرعات الجديد، بالإضافة إلى ضرورة تجنب مضاعفة جرعة دواء أبريبيتانت لتعويض الجرعة الفائتة.[9]

ظروف تخزين دواء أبريبيتانت

يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تخزين دواء أبريبيتانت:[9][11]

  • تخزين الكبسولات الفموية من دواء أبريبيتانت في مكان جاف ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن مصادر الضوء.
  • الاحتفاظ بأكياس المعلق الفموي من دواء أبريبيتانت غير المستخدمة ضمن درجة حرارة تتراوح من 20-25 مئوية، وتجنب فتح الأكياس قبل التحقق من استعداد المختص لتحضير جرعة الدواء.
  • تخزين أداة جرعة المعلق الفموي المُحضرة من دواء أبريبيتانت في الثلاجة لمدة تصل إلى 72 ساعة فقط، في حال لم يتناولها المريض فور تحضيرها، ويمكن الاحتفاظ بها ضمن درجة حرارة الغرفة لمدة تصل إلى 3 ساعات.
  • التخلص من أي جرعات متبقية من المعلق الفموي لدواء أبريبيتانت بعد مرور يومين على تحضيرها.
  • تخزين عبوات حقن دواء أبريبيتانت غير المستخدمة في الثلاجة، وينبغي تجنب تجميدها، أو يمكن تخزينها ضمن درجة حرارة الغرفة لمدة تصل إلى 60 يومًا فقط.
  • الاحتفاظ بمحلول الحقن المخفف من دواء أبريبيتانت ضمن درجة حرارة الغرفة لمدة تصل إلى 6 ساعات (للمحاليل التي تحتوي على مركب كلوريد الصوديوم بتركيز 0.9%)، أو 12 ساعة (للمحاليل التي تحتوي على مركب الديكستروز بنسبة 5%)، أو تخزينها في الثلاجة لمدة تصل إلى 72 ساعة.
  • تخزين دواء أبريبيتانت في مكانٍ آمن بمعزل عن متناول الأطفال.

دواء أبريبيتانت المتاح في الأسواق

يتوفر دواء أبريبيتانت في الصيدليات السعودية والأردنية بعدة مسمياتٍ تجارية:

  • إميند (Emend).[13]
  • إيفميند (Ivemend).[13]
  • إنيفوم (ENEVOM).[14]
  • فوسابريبتانت (Fosaprepitant).[14]

نبذة عن دواء أبريبيتانت

أشارت إحدى الدراسات إلى فعالية استعمال دواء أبريبيتانت لدى المرضى الذين يعانون من سرطان الرئة، إذ لوحظ اختفاء كُتل الأورام السرطانية لديهم، دون أن يعاني المرضى من أية آثار جانبية.[15]

كما نُشرت دراسةً أخرى في عام 2022 ميلادي تهدف إلى المقارنة بين استعمال دواء أبريبيتانت مع دواء بالونوسيترون (Palonosetron)، أو دواء ديكساميثازون (Dexamethasone) مع دواء بالونوسيترون للوقاية من الغثيان، والتقيؤ الناجمين عن العلاج الكيميائي، فأشارت النتائج إلى تفوق دواء أبريبيتانت مع دواء بالونوسيترون، وعلى الرغم من ظهور مجموعة من الأعراض الجانبية المصاحبة لكلا المجموعتين، كالأرق وعسر الهضم، والاحمرار، فإنها رُصدت بدرجة أكبر لدى المرضى الذين تناولوا دواء ديسكاميثازون.[16]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الأحد ، 27 نيسان 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Bertram G. Katzung. (2018). Basic & Clinical Pharmacology [14th] .
2.
Ritchie MK, Patel P, Kohli A. (2024). Aprepitant. [Updated 2024 Jan 11]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2024 Jan-. Retrieved from https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK551588/
3.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 135413536, Aprepitant. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Aprepitant#section=Drug-and-Medication-Information

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية