- المادة الفعّالة: إيترافيرين (Etravirine).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى فئة مثبطات الإنزيمات المستنسخة العكسية غير النيوكليوسيدية (Non-nucleoside reverse transcriptase inhibitors).[1]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للفيروسات القهقرية (Antiretroviral).[2]
- الصيغة الكيميائية: (C20H15BrN6O).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[3]
- الاسم التجاري: إنتيلينس (Intelence).[1]
استخدامات إيترافيرين الموافق عليها
يُستخدم دواء إيترافيرين أساسيًا لعلاج فيروس نقص المناعة البشري (Human Immunodeficiency Virus) بالتزامن مع بعض الأدوية الأخرى في المرضى البالغين والأطفال الذين يبلغون عامين أو أكثر، إذ يُعالَج المرضى بهذا الدواء عند ملاحظة عدم استجابة أجسامهم للمضادات الفيروسية الأخرى التي تستخدم لعلاج فيروس نقص المناعة البشري.[4]
من الجدير بالذكر أنّ إمكانية استخدام إيترافيرين في علاج حالاتٍ مرَضية أُخرى غير مُصّرح بها (Off - label)، أبرزها استخدامه في علاج مرضى فيروس نقص المناعة البشري والمصابين بمرض السل في ذات الوقت إلا أن هذا الاستخدام أثبتته دراسة علمية واحدة تناولت حالتين مرضيتين فقط وذلك بسبب التعارض الدوائي بين كل من دواء ريفامبين (Rifampin) المستخدم لعلاج السل ودواء إيترافيرين.[5]
تحذيرات قبل استخدام دواء إيترافيرين
على المريض توخّي الحذر والرجوع إلى الطبيب قبل البدء باستخدام دواء إيترافيرين في بعض الحالات:[1][4]
- الحساسية تجاه إيترافيرين أو أحد المواد الداخلة في تركيب الأقراص الفموية منه.
- الحساسية تجاه أي دواء آخر.
- إعلام الطبيب عن جميع الأدوية التي يستخدمها المريض.
- استخدام أدوية أخرى حاليًا أو سابقًا؛ على المريض إخبار الطبيب بأسماء الأدوية.
- الرضاعة الطبيعية.
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.
- تناول المريض لبعض المنتجات العُشبية –تحديدًا نبتة سانت جون (St. John's wort)-، أو الفيتامينات، أو المكملات الغذائية.
جرعة دواء إيترافيرين
تتوفر أقراص دواء إيترافيرين الفموية في الأسواق بثلاثة تراكيز؛ 25 ملغ، و100 ملغ، و200 ملغ.[3]
تكون جرعة المرضى البالغين 200 ملغ وتؤخذ كل 12 ساعة،[3] بينما تعتمد جرعة المرضى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-18 سنة على وزن المريض:[6]
- 100 ملغ مرتين يوميًا للطفل الذي يتراوح وزنه بين 16 كلغ إلى أقل من 20 كلغ.
- 125 ملغ مرتين يوميًا للطفل الذي يتراوح وزنه بين 20 كلغ إلى أقل من 25 كلغ.
- 150 ملغ مرتين يوميًا للطفل الذي يتراوح وزنه بين 25 كلغ إلى أقل من 30 كلغ.
- 200 ملغ مرتين يوميًا للطفل الذي وزنه 30 كيلوجرام أو أكثر.
كيف يعمل دواء إيترافيرين؟
يساعد دواء إيترافيرين جسم المريض في الحد من كمية فيروس نقص المناعة البشري المنتشر في الدم، وتقليل احتمالية تطور المرض وإصابة المريض بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة (Acquired Immunodeficiency Syndrome) وغيرها من الأمراض المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشري كالالتهابات والسرطان.[4]
يتمكن الدواء من إحداث هذا التأثير على الجسم من خلال ارتباطه بإنزيم المنتسخة العكسية لفيروس نقص المناعة البشري من النوع 1 (Human Immunodeficiency Virus-1) وتثبيطه، وإعاقته لنشاط بوليميراز الحمض النووي (الذي يلعب دورًا مهمًا في النسخ الجيني للفيروس وتكاثره)، فيؤدي ذلك إلى الحد من تكاثر الفيروس.[6][7]
كيفية استعمال دواء إيترافيرين؟
من الضروري إرشاد المريض حول طريقة استخدام دواء إيترافيرين:[1][4]
- الحرص على تناول أقراص الدواء بعد تناول الطعام.
- تغيير جرعة الدواء للطفل في حال زيادة وزنه أو نقصانه.
- ابتلاع قرص الدواء كاملًا مع الماء وتجنّب مضغه.
- إجراء فحوصات مخبرية باستمرار.
- تجنّب تغيير جرعة الدواء أو وقت أخذها دون الرجوع إلى الطبيب.
- تناول الدواء في نفس الموعد يوميًا.
- الحرص على الاستمرار بتناول الدواء وعدم التوقف عن استعماله دون استشارة الطبيب، لأن ذلك يزيد صعوبة علاج المريض.
على المريض اتباع عدّة خطوات في حال عدم قدرته على ابتلاع أقراص الدواء:[4]
- تذويب قرص الدواء في كأس يحتوي على ملعقة صغيرة (5 ميلليلتر) من الماء –الحرص على عدم استخدام سائل غير الماء- إلى أن تصبح هيئة الماء كالحليب.
- إضافة ملعقة كبيرة (15 ميلليلتر) أخرى من الماء، أو عصير البرتقال، أو الحليب وشرب الخليط فورًا.
- إضافة المزيد من الماء، أو الحليب، أو عصير البرتقال إلى الكأس وتحريكه برفق مع ما تبقى من الدواء وشربه.
- الاستمرار بفعل ذلك إلى أن يتأكد المريض من شرب جرعة الدواء كاملة.
- تجنّب خلط الدواء مع الماء الدافئ، أو الساخن، أو المشروبات الغازية.
الأعراض الجانبية لدواء إيترافيرين
قد تظهر بعض الأعراض الجانبية شائعة الحدوث على المرضى بعد العلاج بدواء إيترافيرين:[1][3]
- الطفح الجلدي.
- الغثيان.
- زيادة نسبة الكوليسترول الضار (LDL) في الدم.
- الإسهال.
- الشعور بالخدر والوخز في اليدين أو القدمين.
- تغيّر مظهر دهون الجسم وموقعها تحديدًا دهون الذراعين، والوجه، الرقبة، والصدر، والخصر، والساقين.
إضافة إلى ذلك، قد تظهر بعض الأعراض الجانبية التي تُصنّف بكونها خطِرة وعلى المريض الاتصال بالطبيب فور ملاحظتها،[4] وتشمل:[1][4]
- ألم وضعف في العضلات.
- حمّى وتعب غير مسبوق.
- طرح بول داكن اللون.
- فقدان الشهية.
- اصفرار الجلد أو العينين.
- إخراج براز ذو لون باهت.
- ألم في الجزء العلوي للمعدة.
- ظهور كدمات غير اعتيادية على الجسم.
كما تظهر أعراضٌ أخرى نادرة الحدوث بين المرضى بعد تناول أقراص إيترافيرين:[3][6]
- الإصابة بمتلازمة ستيفين جونسون (Stevens-Johnson Syndrome).
- الحُمامى متعددة الأشكال (Erythema multiforme).
- الوذمة الوعائية (Angioedema).
- قصور الكُلى.
- الأرق.
التداخلات الدوائية مع إيترافيرين
يحدث تفاعلٌ دوائي بين إيترافيرين وغيره من الأدوية:[3][6]
- إيفافيرينز (Efavirenz).
- نالوكسيجول (Naloxegol).
- دورافيرين (Doravirine).
- كاربامازيبين (Carbamazepine).
- إندينافير (Indinavir).
- بوسينتان (Bosentan).
- آسونابريفير (Asunaprevir).
- بيبريديل (Bepridil).
- داسابوفير (Dasabuvir).
الفئات الممنوعة من تناول دواء إيترافيرين
يُمنع المرضى الذين يعانون من حساسية تجاه إيترافيرين أو أي من المكونات الداخلة في تصنيعه من استخدامه.[6]
الجرعة الزائدة من دواء إيترافيرين
في حال تناول جرعة زائدة من الدواء على المريض الاتصال بمركز السموم أو خدمة الطوارئ على الفور.[1]
نسيان جرعة دواء إيترافيرين
ينبغي على المريض أخذ الجرعة الفائتة خلال 6 ساعات من موعدها الأصلي بعد تناول الطعام، أما في حال مرور أكثر من 6 ساعات على موعد الجرعة فعلى المريض تخطيها وانتظار موعد الجرعة التالية وتجنب مضاعفة الجرعات لتعويض الجرعة الفائتة.[4]
ظروف تخزين دواء إيترافيرين
عند تخزين دواء إيترافيرين ينبغي الحرص على:[3]
- تُخزّن أقراص دواء إيترافيرين ضمن درجة حرارة 25 مئوية ومن الممكن تخزينها ضمن درجات حرارة تتراوح بين 15-30 مئوية.
- إبعاد الدواء عن مصادر الضوء والرطوبة.
- حفظ الدواء داخل عبوته الأصلية وإغلاقها جيدًا.
- وضع عبوة الدواء في مكان بعيد عن متناول أيدي الأطفال.
- التخلص من الدواء عند انتهاء تاريخ صلاحيته أو الانتهاء من استخدامه بالطرق الصحيحة وِفقًا لتعليمات الصيدلاني.
دواء إيترافيرين المتاح في الأسواق
يتوافر دواء إيترافيرين في الأسواق السعودية تحت المسمّى التجاري إنتيلينس (Intelence)،[8] بينما لا يتوافر في الأسواق الأردنية تحت أي مسمّى تجاري.[9]
نُبذة عن دواء إيترافيرين
وافقت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية على تداول دواء إيترافيرين في الثامن عشر من يناير لعام 2008 للميلاد.[1]
لوحِظ في السنوات الأخيرة الاستخدام المحدود لدواء إيترافيرين وذلك بسبب طعمه غير المستساغ للمرضى والحاجة إلى تناوله مرتين في اليوم، إلّا أن العلماء توصلوا إلى أن تناول الدواء مرة واحدة في اليوم لدى المرضى الذين عولجوا بدواء إيترافيرين سابقًا قد يُعطي ذات النتيجة والفعالية داخل الجسم.[10]
يجدر الذكر توّصل العلماء في دراسات وتجارب علمية حديثة إلى شكل صيدلاني جديد لدواء إيترافيرين على هيئة إبرة دقيقة (Microneedle) قابلة للذوبان يُطلق من خلالها الدواء وينتشر في الجسم بانتظام، ومن الممكن أن تحُل هذه الإبر محل الأقراص الفموية من الدواء لتعزيز الالتزام بالعلاج وتحسين جودة حياة المرضى أثناء علاج المرض.[11]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء