هوماتروبين (Homatropine)

دواء هوماتروبين من مضادات الكولين المستخدمة في علاج التهاب عنبية العين، وتحفيز توسع حدقة العين، وشلل العضلة الهدبية قبل الخصوع لفحص العين، أو جراحة العين، ومن أبرز أعراضه الجانبية الشعور بالحرق، واللسعة في العين، أو احمرار، وتهيج العين.

  • المادة الفعالة: هوماتروبين (Homatropine).[1]
  • تصنيف الدواء: يُصنف دواء هوماتروبين من مضادات الكولين (Anticholinergic Drug).[1]
  • الأمراض المستهدفة: التهاب المسالك العنبية في العين (Uveal Tract Inflammation).[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C16H21NO3).[1]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
  • الأشكال الصيدلانية: محلول للعين (قطارة)، أقراص فموية، محلول فموي.[1][2]
  • الاسم التجاري: هوماتروبير (Homatropaire).[3]

استخدامات دواء هوماتروبين

تتعدد استخدامات دواء هوماتروبين:

  • علاج بعض اضطرابات العين التي يعاني منها المرضى بعد الخضوع لجراحة في العين.[3]
  • تحسين الرؤية وتسهيل الفحص لدى المرضى الذين يعانون من عتامة عدسة العين المحورية.[4]
  • علاج التهاب عنبية العين.[4]
  • علاج الحول (Strabismus).[1]
  • علاج تورم العين.[3]
  • كبح السعال، إذ يُستخدم بالتزامن مع دواء هيدروكودون بيتارترات (Hydrocodone Bitartrate)، بالإضافة إلى استخدامه بكمياتٍ أقل من الجرعة العلاجية تفاديًا للوصول لجرعاتٍ مفرطة من الدواء.[2][1]
  • تحفيز توسع حدقة العين، وشلّ العضلة الهدبية قبل إجراء بعض فحوصات العين كفحص انكسار العين، أو قبل الخضوع لجراحة العين التي تتطلب توسع حدقة العين، ويجدر التنويه أنَّ هذا الاستخدام لدواء هوماتروبين لم يحصل على موافقة إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية (FDA).[2][4]

تحذيرات قبل استعمال دواء هوماتروبين

ينبغي توخي الحذر واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء هوماتروبين لدى مجموعة من الحالات:[5][6]

  • الحساسية تجاه دواء هوماتروبين، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
  • الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.
  • الحساسية تجاه قلويدات نبتة ست الحسن (Belladonna Alkaloids)، مثل الأتروبين (Atropine).
  • الحمل أو التخطيط للإنجاب.
  • استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • المرضى الذين يعانون من زَرق العين -الجلوكوما- (Glaucoma)، أو أحد أفراد عائلتهم، أو المعرضين لخطر الإصابة بها، أو أي من أمراض العين الأخرى كالقرنية المخروطية (Keratoconus).
  • المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، إذ قد يرتفع احتمال إصابتهم بالمزيد من الأعراض الجانبية عند استخدام دواء هوماتروبين.
  • الأطفال.
  • الإصابة بمتلازمة داون (Down Syndrome).
  • المعاناة من تلف في الدماغ، أو الشلل التشنجي لدى الأطفال.

جرعة دواء هوماتروبين

يتوفر دواء هوماتروبين على هيئة محلول للعين (قطارة) بتركيز 20 ملغ/ مل، و50 ملغ/ 5 مل، و50 ملغ/ مل، و2%، و5%، ويُوصى بوضع قطرة أو قطرتين من محلول دواء هوماتروبين في العين المصابة، وتكرارها بعد 5-10 دقائق عند الحاجة لتحفيز توسع حدقة العين، بينما يُوصى بوضع قطرة أو قطرتين من محلول دواء هوماتروبين في العين المصابة تُكرر كل 3-4 ساعات لعلاج التهاب عنبية العين.[1][4]

كيف يعمل دواء هوماتروبين؟

تكمن آلية عمل دواء هوماتروبين في تثبيط الجهاز العصبي اللاودي من خلال تثبيط المستقبلات المسكارينية (Muscarinic Receptor)، ومسارات الإشارات الكولينية، مما يتسبب بكبح استجابة العضلة العاصرة للقزحية، وعدم توسع حدقة العين عند تسليط الضوء عليها، كما يتسبب بتثبيط استجابة العضلة الهدبية.[2][4]

كيفية استعمال دواء هوماتروبين

يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء هوماتروبين:[3][6]

  • استخدام محلول دواء هوماتروبين للعين فقط.
  • غسل اليدين قبل، وبعد استخدام محلول دواء هوماتروبين.
  • نزع العدسات اللاصقة قبل استخدام دواء هوماتروبين، والانتظار لمدة 15 دقيقة قبل إعادة ارتدائها بعد استعمال الدواء، وينبغي تجنب ارتداء العدسات اللاصقة في حال التهاب أو تهيج العينين.
  • تجنب ملامسة طرف عبوة دواء هوماتروبين للعين، أو الجفن، أو منطقة جلدية.
  • إمالة الرأس للخلف، والنظر للأعلى، وسحب الجفن السفلي لأسفل لتكوين جيب، ومن ثم وضع محلول دواء هوماتروبين في الجيب، وينبغي إغلاق العينين بعد استخدام الدواء لمدة دقيقة أو دقيقتين، والضغط برفق على الزاوية الداخلية للعين بالقرب من الأنف لمدة تتراوح من دقيقتين إلى ثلاثةللمحافظة على بقاء الداوء داخل العين، ويُوصى بتكرار هذه الخطوات للعين الأخرى، أو في حال كانت جرعة الدواء أكثر من قطرة واحدة.
  • تجنب رمش أو فرك العينين أثناء استعمال دواء هوماتروبين.
  • التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.
  • تجنب مشاركة دواء هوماتروبين مع أي شخص آخر.
  • إعادة غطاء قطارة العين من محلول دواء هوماتروبين بعد كل استخدام.
  • تجنب استخدام محلول دواء هوماتروبين في حال تحول لونه إلى البني، أو تعكّر لونه، أو تكوّنت جزيئات بداخله.
  • الانتظار لمدة تتراوح من 5-10 دقائق قبل استخدام أي أدوية أخرى في العين بعد استخدام محلول دواء هوماتروبين.
  • استخدام قطرات العين قبل مراهم العين للسماح للقطرات بدخول العين.
  • الانتظار عدّة دقائق بعد استخدام دواء هوماتروبين قبل القيادة، أو تشغيل الآلات حتى تتضح الرؤية لدى المريض.
  • تجنب نسيان أي من جرعات دواء هوماتروبين للحصول على الفائدة المرجوة منه لدى المرضى الذين يستخدمون الدواء بانتظام، والاستمرار باستعماله حتى انتهاء المدة الموصى بها من الطبيب.
  • استخدام دواء هوماتروبين في ذات الوقت من كل يوم.
  • إعلام الاختصاصيين الذين على صلة مع المريض باستعماله لدوا هوماتروبين، كالأطباء، والممرضين، والصيادلة، وأطباء الأسنان.
  • تجنب غسل قطارة العين من دواء هوماتروبين.
  • ارتداء النظارات الشمسية أثناء استعمال دواء هوماتروبين، إذ قد ينزعج المريض حينها من الأضواء الساطعة.

الأعراض الجانبية لدواء هوماتروبين

قد يعاني المرضى من الشعور بحرقة ولسعة في العين، أو احمرارها، وتهيجها، أو عدم وضوح الرؤية المؤقت عند استعمال دواء هوماتروبين، ويُوصى بالاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء هوماتروبين،[6] أبرزها:[5][6]

  • الارتباك.
  • الانفعال.
  • رد الفعل التحسسي تجاه دواء هوماتروبين، ومن أبرز أعراضه الدوار الشديد، وظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
  • العطش الشديد.
  • جفاف الفم غير الاعتيادي.
  • تسارع ضربات القلب، أو عدم انتظامها.
  • آلام، أو تورم العينين.
  • اضطرابات الرؤية، كرؤية أقواس ملونة حول الأضواء ليلًا.

التداخلات الدوائية مع دواء هوماتروبين

قد يتداخل دواء هوماتروبين مع مجموعةٍ من الأدوية:

  • دواء أكليدينيوم (Aclidinium).[4]
  • دواء سيميتروبيوم (Cimetropium).[4]
  • دواء إيلوكسادولين (Eluxadoline).[4]
  • دواء غليكوبيرولات (Glycopyrrolate) المستنشق فمويًا.[4]
  • دواء إبراتروبيوم (Ipratropium) المستنشق فمويًا.[4]
  • دواء ليفوسولبيريد (Levosulpiride).[4]
  • دواء أوكساتوميد (Oxatomide).[4]
  • دواء كلوريد البوتاسيوم (Potassium Chloride).[4]
  • دواء سترات البوتاسيوم (Potassium Citrate).[4]
  • دواء تيوتروبيوم (Tiotropium).[4]
  • دواء أوميكليدينيوم (Umeclidinium).[4]
  • دواء براملينتيد (pramlintide).[6]
  • دواء فيلانتيرول (vilanterol) المستنشق.[6]
  • دواء أموكسابين (Amoxapine).[1]
  • دواء أتروبين.[1]
  • دواء كلوربرومازين (Chlorpromazine).[1]
  • دواء ديسيكلومين (Dicyclomine).[1]
  • دواء ديفينهيدرامين (Diphenhydramine).[1]
  • دواء إبراتروبيوم (Ipratropium).[1]
  • دواء بروميثازين (Promethazine).[1]

موانع استعمال دواء هوماتروبين

يُمنع استعمال دواء هوماتروبين لدى المرضى الذين يعانون من زَرق العين الأولي، أو معرضين للإصابة به كالمرضى المصابين بضيق زاوية الغرفة الأمامية للعين (Narrow Anterior Chamber Angle)، بالإضافة إلى المرضى الذين يعانون من الحساسية تجاه دواء هوماتروبين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه، ويجدر التنويه أنَّه إذا أُصيب أي من المرضى بحساسية تجاه أحد الأدوية التي تتشابه كيميائيًا مع دواء هوماتروبين -لانتمائهما لذات العائلة- ترتفع احتمالية إصابته بحساسية عند استعمال دواء هوماتروبين ذاته.[4]

كما يُوصى باستعمال دواء هوماتروبين أثناء الحمل فقط عند وجود حاجة ماسة لذلك تبعًا لتعليمات الطبيب، بالإضافة إلى أنَّه من غير المعروف ما إذا كان دواء هوماتروبين يُطرح في حليب الأم، لذا ينبغي استشارة الطبيب قبل استعمال دواء هوماتروبين أثناء الرضاعة الطبيعية.[6]

الجرعة الزائدة من دواء هوماتروبين

قد يتسبب تناول دواء هوماتروبين بالضرر، كما قد يُعاني المرضى حينها من مجموعة أعراض تسمم جهازية خصوصًا لدى الأطفال،[1][6] أبرزها:[1][6]

  • احمرار، وجفاف الجلد.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • تسارع ضربات لقلب، أو عدم انتظامها.
  • الحمى.
  • نوبات تشنجية.
  • الهلوسة.
  • فقدان التآزر العصبي العضلي.
  • فقدان التوازن.
  • انتفاخ البطن لدى الرضع.
  • كبح وظائف الجهاز العصبي المركزي، وفشل الدورة الدموية، والجهاز التنفسي، وقد يتسبب بالوفاة في حالات التسمم الحاد.

كما ينبغي الاتصال بمركز السموم، وإعلامهم عن كمية دواء هوماتروبين المتناولة، ومتى تناولها المريض، والحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بفقدان الوعي، أو صعوبة التنفس، ويُوصى بإجراء أي تدخل طبي بما تستدعيه الحالة لإنقاذ المريض، بالإضافة إلى ضرورة المحافظة على رطوبة الجسم لدى الرُّضع، والأطفال الصغار.[1][3][6]

نسيان جرعة دواء هوماتروبين

ينبغي استعمال الجرعة المنسية من دواء هوماتروبين فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب استعمال جرعتين معًا، أو أي جرعات إضافية من دواء هوماتروبين.[5]

ظروف تخزين دواء هوماتروبين

يجب تخزين دواء هوماتروبين ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الحرارة، وبمعزل عن متناول الأطفال، كما ينبغي تجنب تجميده.[5][6]

دواء هوماتروبين المتاح في الأسواق

يتوفر دواء هوماتروبين في الصيدليات تحت عدّة مسميات:

  • برناردتروبينا (Bernardtropina).[4]
  • هيماسول (Hemasol).[4]
  • باراتروبينا (Paratropina).[4]

كما يجدر التنويه إلى عدم توفر دواء هوماتروبين في الأسواق الأردنية، أو السعودية.[7][8]

نبذة عن دواء هوماتروبين

اشتملت إحدى الدراسات على الأدوية الموضعية التي تسبب شلل العضلة الهدبية كدواء هوماتروبين، وبحثت في فعالية استخدامها في علاج الألم والالتهاب لدى المرضى الذين يعانون من إصابة أو التهاب في الجزء الأمامي من العين، فأشارت نتائج الدراسة إلى أنَّ استخدام دواء هوماتروبين تزامن مع انخفاض ملحوظ في الألم بعد يومين من بدء استخدامه.[9]

كما بحثت دراسةٌ أخرى في تأثير استعمال دواء هوماتروبين قبل الخضوع لجراحة الساد (Cataract) للوقاية من ارتخاء القزحية أثناء الجراحة (Intraoperative Floppy Iris Syndrome) لدى المرضى الذين يتناولون أدوية حاصرات ألفا (Alpha Blockers)، فأظهرت النتائج أنَّ دواء هوماتروبين تمكّن من تقليل معدل الإصابة بارتخاء قزحية العين لدى المرضى الذين يخضعون لجراحة الساد، ويتناولون أدوية حاصرات ألفا، ولوحظ أيضًا أنَّ حدقة العين عادت لحجمها الطبيعي بسرعة أكبر لدى المرضى الذين تلقوا دواء هوماتروبين مُقارنةً بمجموعة المرضى التي تلقت دواء أتروبين.[10]

تجدر الإشارة أيضًا إلى إحدى الدراسات التي بحثت في تأثير دواء هوماتروبين على سُمك مشيمية العين بعد الإصابة بفقدان التركيز البؤري الناجم عن قصر النظر، ومد النظر، فأظهرت النتائج أنَّ دواء هوماتروبين يمنع ترقق مشمية العين الناجم عن مد النظر، ولكن لا يُعزز زيادة سماكة مشيمية العين بسبب قصر النظر.[11]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الجمعة ، 14 آب 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
. Homatropine. (2025). Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB11181
2.
National Center for Biotechnology Information. (2025). PubChem Compound Summary for Homatropine. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/homatropine#section=Drug-and-Medication-Information
3.
Drugs.com. (2024). Homatropine. Retrieved from https://www.drugs.com/cdi/homatropine.html

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية