ميلفالان (Melphalan)

دواء ميلفالان هو عامل مؤلكل ينتمي إلى مشتقات ميكلوريثامين، ويتميَّز بخصائصه المضادة للأورام، والمُثبِّطة للمناعة، لذا يُستخدم في علاج حالات الورم النقوي المتعدد، وسرطان المبيض، وسرطان الكبد النقيلي المصاحب للورم الميلانيني في العين، كما أنَّ له عددًا من الاستخدامات غير المُصرَّح بها رسميًا، ويتوافر الدواء في الصيدليات كمساحيق مجففة تُعطى للمريض بطرق مختلفة ، بالإضافة إلى الأقراص الفموية.

  • المادة الفعّالة: ميلفالان (Melphalan).[1]
  • تصنيف الدواء: أحد العوامل المؤلكلة (Alkylating agent)، و مضاد للأورام (Antineoplastic)، ومُثبِّط مناعي (Immunosuppressive agent).[1]
  • الأمراض أو الفئة المُستهدفة: الأورام.[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C13H18Cl2N2O2).[1]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
  • الأشكال الصيدلانية: مساحيق مجففة بالتجميد تُخلط مع سائل لتحضير محاليل للحقن الوريدي، مساحيق مجففة بالتجميد تُخلط مع سائل لتحضير محاليل للحقن داخل الشريان الكبدي، أقراص فموية، مساحيق خالية من المواد الحافظة تُخلط مع سائل لتحضير محاليل للحقن الوريدي.[2][3]
  • الاسم التجاري: الكيران (Alkeran®)، وإيفوميلا (Evomela®).[4]

استخدامات دواء ميلفالان

يُستخدم دواء ميلفالان في عددٍ من الحالات:[2]

  • الورم النقوي المتعدد (Multiple myeloma).
  • سرطان المبيض.
  • سرطان الكبد النقيلي المصاحب للورم الميلانيني في العين (Uveal melanoma with hepatic metastases).

كما أنَّ لدواء ميلفالان عددًا من الاستخدامات غير المُصرَّح بها رسميًا (Off-label use):[3]

  • الداء النشواني ذو السلسلة الخفيفة (Amyloidosis, light chain).
  • لمفومة هودجكيِن (Hodgkin lymphoma).
  • يُستخدم في مرحلة التكيُّف قبل الخضوع لزراعة الخلايا الجذعية الذاتية المكونة للدم لدى الأطفال (Autologous hematopoietic stem cell transplantation).

تحذيرات قبل استخدام دواء ميلفالان

يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء ميلفالان:[5][6]

  • الحمل، والرضاعة.
  • وجود حساسية تجاه دواء ميلفالان أو أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
  • استخدام أي دواء آخر يُصرف بوصفةٍ طبية، أو بدون.
  • استخدام أي نوع من المكملات الغذائية أو الأعشاب.
  • عدم استجابة الورم لدواء ميلفالان عند استخدامه سابقًا.
  • الإصابة بأمراض الكلى أو الكبد.
  • تلقي العلاج الإشعاعي أو الكيميائي.
  • المعاناة من التقيؤ والغثيان، أو الإصابة بالإسهال.
  • الإصابة بالعدوى، أو بضعفٍ في الجهاز المناعي للجسم.

كما توجد عدة تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام دواء ميلفالان:[6][7]

  • قد يضر الدواء بالجنين ويُسبب تشوهات تكوينية في حال استخدمه أيٌ من الزوج أو الزوجة، لذا يلزم استخدام وسيلة فعَّالة لمنع الحمل أثناء فترة استعماله، ولمدة يوصي بها الطبيب بعد آخر جرعةٍ منه.
  • قد يؤثر الدواء في الخصوبة لدى مستخدميه من الرجال والنساء.
  • يلزم التوقُّف عن الرضاعة الطبيعية أثناء فترة استخدام دواء ميلفالان.
  • قد يزيد الدواء من خطر الإصابة بالعدوى، لذا يلزم الابتعاد عن الأشخاص المصابين بها مع الحرص على غسل الأيدي جيدًا باستمرار.
  • قد يُسبب الدواء النزف بسهولة، لذا يلزم الحذر وتجنُّب الإصابات مع استخدام فُرَش الأسنان الناعمة، وآلات الحلاقة الكهربائية.
  • قد يؤثر الدواء في فعالية اللقاحات، أو يزيد من خطر الإصابة بالعدوى، لذا يلزم استشارة الطبيب قبل تلقي أية لقاحات.

جرعة دواء ميلفالان

يتوفر دواء ميلفالان بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانيّة المتاحة:[2][3]

  • مساحيق مجففة بالتجميد تُخلط مع سائل لتحضير محاليل للحقن الوريدي بتركيز 50 ملغم.
  • مساحيق مجففة بالتجميد تُخلط مع سائل لتحضير محاليل للحقن داخل الشريان الكبدي بتركيز 50 ملغم.
  • أقراص فموية بتركيز 2 ملغم.
  • مساحيق خالية من المواد الحافظة تُخلط مع سائل لتحضير محاليل للحقن الوريدي بتركيز 50 ملغم.

عادةً ما يوصي الطبيب بتناول أقراص ميلفالان مرة واحدة يوميًا، وتختلف مدة العلاج وفقًا للأدوية الأُخرى التي تؤخذ معه، ومدى استجابة الجسم، ونوع السرطان،[5] بينما تُعطى المحاليل الوريدية عن طريق التسريب البطيء لمدة 15 إلى 30 دقيقة وفقًا تعليمات الطبيب،[4] ويُستخدم دواء ميلفالان عن طريق الحقن داخل الشريان الكبدي كل 6 إلى 8 أسابيع في حالات سرطان الكبد النقيلي المُصاحب للورم الميلانيني في العين.[2]

كيف يعمل دواء ميلفالان؟

دواء ميلفالان هو عامل مؤلكل ينتمي إلى مشتقات ميكلوريثامين (Mechlorethamine derivative) الذي يُثبِّط إنتاج الحمض النووي (DNA)، والحمض النووي الريبوزي (RNA)، وذلك من خلال تكوين أيونات الكاربونيوم (Carbonium ions) التي تربط شرائط الحمض النووي ببعضها، ممَّا يمنع تكرار الحمض النووي للخلايا السرطانية الساكنة والنشطة.[2][3]

كيفية استعمال دواء ميلفالان؟

يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء ميلفالان:[5][6]

  • استخدام الدواء وفقًا لتعليمات الطبيب كاملةً.
  • قراءة النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء جيدًا.
  • تناوُل الدواء قبل الأكل في الوقت ذاته يوميًا.
  • يُعطي مُقدِّم الرعاية الصحية محاليل الحقن من دواء ميلفالان للمريض بالتسريب البطيء لمدة 30 دقيقة.
  • إبلاغ مُقدِّم الرعاية الصحية في حال الشعور بألم، أو حرقة، أو ملاحظة تورُّم حول الإبرة أثناء الحقن.
  • المواظبة على استخدام الأدوية الأُخرى التي قد يصفها الطبيب للتخفيف من حدة الآثار الجانبية للدواء كالغثيان.

الأعراض الجانبية لدواء ميلفالان

يمكن أن يُسبب دواء ميلفالان بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[4][6]

  • التقيؤ، والغثيان.
  • فقدان الشهية، وخسارة الوزن.
  • الإسهال، أو الإمساك.
  • ألم في المعدة.
  • الشعور بحرقة أعلى المعدة.
  • ظهور تقرحات في الفم والحلق.
  • تغيرات في حاسة التذوُّق.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • تساقُط الشعر.
  • تورُّم القدمين، والكاحلين، وأسفل الساقين.
  • الشعور بالتعب.
  • انخفاض عدد كريات الدم.
  • انخفاض مستويات البوتاسيوم.

كما يجب التوقُّف فورًا عن استخدام دواء ميلفالان، والتحدث إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة:[4][6]

  • سهولة التكدُّم، والنزيف غير المُعتاد، وظهور بُقع حمراء أو أرجوانية تحت الجلد.
  • التقيؤ، والغثيان، والإسهال الشديد المستمر.
  • ظهور كُتل غير معتادة ف الجسم.
  • السعال المُتفاقم، والحمى، وصعوبة التنفس.
  • الشعور بالألم، أو الحكة، أو احمرار وتورُّم، موضع الحقن.
  • تورُّم الوجه، والحلق، واللسان.
  • تشوُّش الرؤية.
  • ظهور تقرحات أو بقع بيضاء داخل الفم أو حوله، وجفاف الفم ورائحتة الكريهة، وتغير في حاسة التذوق، وصعوبة البلع أو التحدث.
  • أعراض دالة على انخفاض عدد كريات الدم البيضاء، كلحمى، والقشعريرة، والسُعال، والشعور بألمٍ أو حرقة عند التبوُّل.
  • أعراض دالة على انخفاض عدد كريات الدم الحمراء، مثل الشعور بالدوار، والتعب غير المعتاد، وظهور الجلد بلونٍ شاحب، وضيق التنفس، وبرودة الأطراف.
  • أعراض دالة على الإصابة بالتهاب الأوعية الدموية، مثل الشعور بالدفء أو الوخز، وظهور الطفح الجلدي، والحمى، والصداع، بالإضافة إلى التعرُّق الليلي، وخسارة الوزن، والشعور بالضعف العام أو التعب.
  • أعراض دالة على الإصابة بمشكلات في الكبد، مثل فقدان الشهية، والشعور بألمٍ في الجانب العلوي الأيمن من المعدة، بالإضافة إلى ظهور البول بلونٍ داكن والبراز بلون الطين، واليرقان.
  • أعراض دالة على انخفاض مستويات البوتاسيوم، مثل تشنجات الساق، والإمساك، وعدم انتظام ضربات القلب، والشعور برفرفة في الصدر، بالإضافة إلى زيادة العطش أو التبوُّل، والشعور بالخدر أو الوخز، وضعف العضلات، والعرج.

التداخلات الدوائية مع دواء ميلفالان

قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء ميلفالان وبعض الأدوية الأُخرى:[2][3]

  • اللقاحات، مثل عُصية كالميت غيران (BCG) (Bacille Calmette-Guérin) ضد السُّل، والكوليرا (Cholera Vaccine)، والتيفوئيد (Typhoid Vaccine)، وغيرها.
  • ديفيريبرون (Deferiprone).
  • ديبيرون (Dipyrone).
  • ناتاليزوماب (Natalizumab).
  • بيميكروليموس (Pimecrolimus).
  • تاكروليموس (Tacrolimus).
  • إتراسيمود (Etrasimod).
  • باليفرمين (Palifermin).
  • توفاسيتينيب (Tofacitinib).
  • تيساجينليكليوسيل (Tisagenlecleucel).

الفئات الممنوعة من تناول دواء ميلفالان

يُمنع استخدام دواء ميلفالان في بعض الحالات:[2][6]

  • وجود حساسية تجاهه، أو تجاه دواء كلورامبيوسيل (Chlorambucil).
  • وجود تاريخ لمقاومة الجسم للدواء.
  • الحمل، والرضاعة.

الجرعة الزائدة من دواء ميلفالان

يلزم الاتصال بمركز السموم في حال تناول جرعة زائدة من دواء ميلفالان، أما في حال أصاب المريض نوبة تشنجية، أو صعوبة في التنفس، أو فقدان في الوعي فيلزم طلب الرعاية الطبية الطارئة.[4]

نسيان جرعة دواء ميلفالان

يجب تناول جرعة دواء ميلفالان فور تذكرها في حال نسيان تناولها في الموعد المحدَّد لها، بينما يجب تخطيها مع تجنُّب مضاعفة الجرعة لتعويض الفائتة في حال اقترب موعد الجرعة التالية، بينما يلزم استشارة الطبيب في حال نسيان موعد تلقي جرعة الحقن من دواء ميلفالان.[6]

ظروف تخزين دواء ميلفالان

تُحفظ أقراص دواء ميلفالان في الثلاجة بعيدًا عن مصادر الضوء مع تجنُّب تجميدها، بينما يلزم استشارة الطبيب، أو المُمرض، أو الصيدلي لمعرفة الطريقة السليمة لحفظ المساحيق التي تُستخدم عن طريق الحقن في حال الرغبة في الاحتفاظ بها في المنزل.[7]

دواء ميلفالان المتاح في الأسواق

يتوافر دواء ميلفالان في الصيدليات الأردنية والسعودية بمسميّاتٍ مختلفة:

  • ألكيران (Alkeran).[8][9]
  • ميجفال (Megval).[8]

نُبذة عن دواء ميلفالان

يُشتَق دواء ميلفالان من خردل النيتروجين (Nitrogen mustard)، ويُشبه دوائي سيكلوفوسفاميد (Cyclophosphamide)، وكلورامبيوسيل، صُنِّعَ لأولِ مرة في أوائل الخمسينيات من القرن الماضي، ثُم اعتُمِدَ استخدامه في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1964 ميلادي.[1][10]

الجدير بالذكر أن دواء ميلفالان يُعدُّ أكثر علاج كيميائي مُسبِّب لاضطراب نظم القلب عند استخدامه قبل الخضوع لعمليات زراعة الخلايا الجذعية الذاتية، كما تُعدُّ سُمية القلب التي تتمثَّل في الرجفان الأذيني (Atrial fibrillation)، وتسرُّع القلب فوق البطيني (Supraventricular tachycardia) أثر جانبي شائع الحدوث عند استخدام جرعات عالية من دواء ميلفالان، لذا يلزم مراقبة مُعدَّل ضربات القلب باستمرار أثناء إعطاء الدواء للمريض، ورصد سمية القلب لدى المرضى الذين يتلقون جرعات عالية من الدواء.[11]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية شيماء عادل - الإثنين ، 25 آب 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 460612, Melphalan. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Melphalan
2.
3.
UpToDate. (2024). Melphalan: Drug information. Retrieved from

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية