- المادة الفعالة: كاربوبلاتين (Carboplatin).[1]
- تصنيف الدواء: يُصنف دواء كاربوبلاتين من مجموعة نظائر مركب البلاتين (Platinum Analogs).[1]
- الأمراض المُستهدفة: مضاد للسرطان.[2]
- الصيغة الكيميائية: (C6H12N2O4Pt).[3]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[3]
- الأشكال الصيدلانية: مسحوق مُجفف بالتجميد يُخلط بسائل لتحضير الحُقن، محلول جاهز للحقن الوريدي، محلول جاهز للحقن الوريدي خالٍ من المواد الحافظة.[4][5]
- الاسم التجاري: بارابلاتين (Paraplatin).[2]
استخدامات دواء كاربوبلاتين
يُستخدم دواء كاربوبلاتين لوحده، أو بالتزامن مع مجموعة أخرى من الأدوية لعلاج سرطان المبيض في حال انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم، أو في حال عدم التعافي منه، أو تفاقمه بعد الخضوع للعلاج الإشعاعي، أو استخدام أدوية أخرى،[6] ويستخدم دواء كاربوبلاتين في علاج العديد من الأمراض الأخرى، لكن غير مُصرح بها (Off-Label) من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA):[4][5]
- سرطان الخصية.
- سرطان عنق الرحم.
- سرطان الرأس والرقبة.
- سرطان الرئة صغير الخلايا.
- سرطان الغدد الليمفاوية للخلايا البائية الكبيرة المنتشر.
- سرطان الشرج.
- سرطان المثانة.
- سرطان الثدي.
- أورام الجهاز العصبي المركزي.
- سرطان بطانة الرحم.
- سرطان المريء.
- سرطان المعدة.
- زراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم.
- الأورام الليمفاوية هودجكين (Hodgkin Lymphoma)، والأورام الليمفاوية اللاهودجكين (Non-Hodgkin Lymphomas)، (تُشير مُصطلحات الأورام الليمفاوية هودجكين، واللاهودجكين إلى السرطانات التي تُصيب الخلايا الليمفاوية [7]).
- ورم الظهارة المتوسطة الجنبي الخبيث (Malignant Pleural Mesothelioma)، (أحد سرطانات الرئة التي تؤثر في الغشاء الجنبي، وبطانة الرئتين [8]).
- سرطان الجلد (Melanoma).
- سرطان خلايا ميركل (Merkel Cell Carcinoma)، (سرطان جلدي نادر، غالبًا ما يصيب كبار السن، وهو أكثر شيوعًا في أماكن الجلد المُعرضة لأشعة الشمس، مثل الوجه [9]).
- أورام الغدد الصم العصبية (Neuroendocrine Tumors).
- ورم أرومة الشبكية (Retinoblastoma).
- السرطان العظمي (Osteosarcoma)، وساركوما إيوينج (Ewing Sarcoma)، (يُطلق مصطلح ساركوما إيونيج على أحد أنواع الأورام التي تتشكل في العظام، والأنسجة الرخوة، ومن أبرز أعراضه تورم، وآلام المنطقة المصابة [10]).
- الأورام الخبيثة في الغدة الزعترية.
- سرطان الغدة الدرقية.
- ورم ويلمز (Wilms Tumor)، (يُعرف أيضًا باسم الورم الأرومي الكلوي (Nephroblastoma)، وهو سرطان يُؤثر في الكلى، ويُصيب الأطفال، ويتمثل في تكوّن كتلة كبيرة داخل بطن الطفل المصاب، ومن أعراضه الأخرى آلام البطن، والتبول المصحوب بالدم [11]).
- الورم السرطاني الغدي الأولي/ مجهول السبب (Adenocarcinoma).
تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء كاربوبلاتين
لا بُد من التحقق فيما إذا كان استعمال دواء كاربوبلاتين آمنًا على المريض، لذا ينبغي استشارة الطبيب قبل البدء باستعماله في حالات الحمل، أو التخطيط للإنجاب، أو الرضاعة الطبيعية، أو في حال استخدام المريض السابق لدواء كاربوبلاتين، أو تناوله الحالي لأي أدوية أخرى، سواءً كانت تُصرف بوصفة طبية، أو دونها،[2][6] كما ينبغي إعلام الطبيب في حال إصابة المريض بمجموعة من المشاكل، أبرزها:[4][12]
- الحساسية تجاه دواء كاربوبلاتين، أو دواء سيسبلاتين (Cisplatin)، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعهم، أو الحساسية تجاه أي أدوية أخرى.
- الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد معينة.
- اضطرابات النزيف.
- اضطرابات الكلى.
- قصور نخاع العظم في أداء وظائفه.
- اضطرابات خلايا الدم، مثل فقر الدم (Anemia)، أو انخفاض عدد كريات الدم البيضاء (Leukopenia)، أو نقص الصفيحات (Thrombocytopenia).
- اختلال توازن المعادن في الجسم، مثل انخفاض تركيز الصوديوم، أو البوتاسيوم، أو المغنيسيوم، أو الكالسيوم في الدم.
جرعة دواء كاربوبلاتين
تعتمد جرعة دواء كاربوبلاتين على طول، ووزن المريض، وحالته الصحية، ووظائف الكلى لديه، بالإضافة إلى مدى استجابته للدواء، لذا فقد تحتاج جرعة دواء كاربوبلاتين إلى التغيير في حال ازدياد، أو نقصان وزن المريض، أو تغير وظائف الكلى لديه،[2][4] ويتوفر دواء كاربوبلاتين بأشكالٍ صيدلانية مُتعددة، وجرعاتٍ مختلفة:
- مسحوق مُجفف بالتجميد يُخلط بسائل لتحضير الحُقن؛ يتوفر بتركيز 150ملغ.[4]
- محلول جاهز للحقن الوريدي؛ يتوفر بتركيز 10 ملغ/ مل، و50 ملغ/ 5 مل، و150 ملغ/ 15 مل، و450 ملغ/ 45 مل، و600 ملغ/ 60 مل.[2][5]
- محلول جاهز للحقن الوريدي خالٍ من المواد الحافظة؛ يتوفر بتركيز 50 ملغ/ 5 مل، و150 ملغ/ 15 مل، و450 ملغ/ 45 مل، و600 ملغ/ 60 مل.[5]
كيف يعمل دواء كاربوبلاتين؟
يُعد دواء كاربوبلاتين نظيرًا لدواء سيسبلاتين، ولكنه يتميز بأنَّه أكثر استقرارًا، وأقل سُميّةً، لاحتوائه على مجموعة كربوكسي سيكلوبوتان (Carboxy-Cyclobutane) في شكله الكيميائي بدلًا من ذرات الكلوريد، ويُنشط دواء كاربوبلاتين داخل الخلايا ليتحول إلى مركبات البلاتين التفاعلية (Reactive Platinum Complexes)،[3][13] ولعلَّ أبرز آليات عمله:
- الارتباط التساهمي مع الحمض النووي للخلايا السرطانية، إذ يُعد دواء كاربوبلاتين من العوامل المؤلكلة، فيربط مجموعات الألكيل لديه بالنيوكليوتيدات، مما يتسبب في تفتيت الحمض النووي عند محاولة تصحيح أخطاء الحمض النووي بواسطة إنزيمات الإصلاح (Repair Enzymes).[5][14]
- الارتباط المتقاطع (Cross Linking) بين سلاسل الحمض النووي (DNA) وداخلها، مما يتسبب في تثبيط تكوين الحمض النووي، والحمض النووي الريبي (RNA)، والبروتينات، بالإضافة إلى تحفيز موت الخلية المُبرمج.[13]
كيفية استعمال دواء كاربوبلاتين
ينبغي استعمال دواء كاربوبلاتين تبعًا لتوصيات الطبيب،[12] بالإضافة إلى ضرورة مُراعاة مجموعة من التعليمات المهمة:
- تجنب الاتصال المباشر بالأشخاص الذين تلقوا مؤخرًا لقاح شلل الأطفال عن طريق الفم.[4]
- إجراء الفحوصات الطبية باستمرار.[2]
- إجراء فحوصات وظائف الكبد، والكلى.[2]
- تجنب استعمال أدوية أي مريض آخر، أو مُشاركة دواء كاربولاتين مع أي شخص آخر.[2]
- الاتصال بالطبيب في حال عدم شعور المريض بتحسن الأعراض لديه، أو في حال ازدياد حدّتها بعد البدء باستعمال دواء كاربوبلاتين.[12]
- غسل اليدين باستمرار لتجنب الإصابة بعدوى.[4]
- تجنب ممارسة النشاطات التي تزيد من احتمالية التعرض لجرح أو إصابة، مثل الرياضات التي تتطلب التلامس المباشر بين اللاعبين، بالإضافة إلى توخي الحذر لدى استعمال مقص الأظافر أو شفرات الحلاقة التي يمكن استبدالها بآلة حلاقة كهربائية بالإضافة إلى استعمال فراشاة اسنان ناعمة، إذ يزيد الدواء من سهولة التعرض لنزيف.[4][12]
- استخدام وسائل منع حمل فعالة لدى الرجال أثناء استخدام الدواء وخلال الفترة التي تلي الانتهاء من استعماله.[4]
الأعراض الجانبية لدواء كاربولاتين
قد يُعاني المرضى من أحد الأعراض الجانبية لدواء كاربوبلاتين:[5][13]
- الغثيان، والتقيؤ.
- الإسهال.
- قصور في أداء نقي العظم لوظائفه.
- السمية العصبية، والكلوية، والأذنية.
- تساقط الشعر.
- اضطرابات في الرؤية.
- التعب العام.
- ارتفاع مستوى البيليروبين في الدم.
- انخفاض قدرة الكلى على التخلص من الكراتينين، وازدياد مستوى نيتروجين اليوريا في الدم.
- النزيف.
- ازدياد مستوى إنزيمات الكبد.
- فقر الدم.
- التهاب الفم.
- التهاب الأغشية المخاطية.
- اضطراب حاسة التذوق.
يجدر التنويه أنَّه يمكن التخفيف من أعراض التقيؤ لدواء كاربوبلاتين من خلال الامتناع عن الطعام قبل موعد الجرعة، بالإضافة إلى بعض التعديلات في النظام الغذائي للمريض، مثل تناول عدّة وجبات صغيرة.[4]
التداخلات الدوائية مع دواء كاربوبلاتين
قد يتداخل دواء كاربوبلاتين مع مجموعةٍ من الأدوية:
- أمينوغليكوزيدات (Aminoglycosides):
قد يزداد تأثير دواء كاربوبلاتين السام للأذن لدى استعماله مع أحد أدوية الأمينوغليكوزيدات، مثل دواء أميكاسين (Amikacin)، وجنتامايسين (Gentamycin)، وكاناميسين (Kanamycin)، وستربتومايسين (Streptomycin)، ونيتيلميسين (Netilmycin)، وتوبراميسين (Tobramycin).[5][15]
- دواء توبوتيكان (Topotecan):
قد يتسبب استعمال دواء توبوتيكان مع دواء كاربوبلاتين بإصابة المريض بقصور شديد في أداء نقي العظم لوظائفه.[15]
- دواء أباتاسيبت (Abatacept):
قد تزداد شدّة الآثار الجانبية لدواء كاربولاتين لدى استعماله مع دواء أباتاسيبت.[14]
- دواء أسيكلوفيناك (Aceclofenac):
قد يزداد خطر الإصابة بالسُميّة الكلوية، أو تزداد حدّتها لدى استعمال دواء كاربوبلاتين مع دواء أسيكلوفيناك.[14]
- اللقاحات الحيّة التي جرى إضعافها (Live Vaccines):
قد يتسبب تلقي المريض لأحد اللقاحات الحيّة بالتزامن مع استعماله لدواء كاربولاتين بإصابته بعدوى شديدة، وقد تكون مميتة في بعض الأحيان، لذا ينبغي تجنب تلقي أي من اللقاحات الحيّة مثل لقاح فيروس الروتا (Rotavirus) أثناء استعمال دواء كاربوبلاتين، ولمدة 3 أشهر على الأقل بعد الانتهاء من استعماله.[5][15]
- اللقاحات المُعطلة (Inactivated Vaccines):
قد ينخفض التأثير العلاجي للقاحات المُعطلة لدى تلقيها بالتزامن مع استعمال دواء كاربوبلاتين، لذا ينبغي تلقي جميع اللقاحات المتوافقة مع عمر المريض قبل مدة أسبوعين على الأقل من موعد البدء باستعمال دواء كاربوبلاتين، وفي حال تلقى المريض أحد هذه اللقاحات أثناء استعماله لدواء كاربوبلاتين، يجب إعادة اللقاح بعد مُضي 3 أشهر على الأقل من التوقف عن استعمال دواء كاربوبلاتين.[5]
تجدر الإشارة إلى أنَّ كلا اللقاحين، سواءً اللقاحات الحيّة أو اللقاحات المُعطلة تستطيع تطوير استجابة مناعية في الجسم لدى تلقيها دون أن يُعاني المريض من العدوى التي يهدف اللقاح للوقاية منها، ولكن تتميز اللقاحات الحيّة باحتوائها على فيروسات حيّة جرى إضعافها، بينما اللقاحات المُعطلة تحتوي على بروتينات أو أجزاء صغيرة مأخوذة من الفيروسيات، أو البكتيريا.[16]
موانع استعمال دواء كاربوبلاتين
يُمنع استعمال دواء كاربولاتين في حال كان المريض يُعاني من مجموعة من الأمراض:[4][5]
- الحساسية تجاه دواء كاربوبلاتين، أو دواء سيسبلاتين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعهم.
- الحساسية تجاه أي من المستحضرات التي تحتوي على مركب البلاتين.
- الحساسية تجاه مادة المانيتول (Mannitol).
- القصور الشديد في أداء نقي العظم لوظائفه.
- النزيف الحاد.
- اختلال وظائف الكلى الشديد.
كما قد يتسبب دواء كاربوبلاتين بأذى للجنين في حال استعماله خلال فترة الحمل، لذا ينبغي اللجوء لوسائل منع الحمل الفعالة أثناء فترة استعمال دواء كاربوبلاتين، وإعلام الطبيب في حال حدوث الحمل أثناء ذلك، وينبغي أيضًا تجنب الرضاعة الطبيعية أثناء تلقّي أو تناول دواء كاربوبلاتين.[2]
الجرعة الزائدة من دواء كاربوبلاتين
يجب محاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بصعوبة التنفس، أو فقدان الوعي جراء استعماله لجرعات مُفرطة من دواء كاربوبلاتين،[4] وقد يعاني المريض أيضًا من أحد الأعراض الأخرى للتسمم من دواء كاربوبلاتين:[6][14]
- قلة العدلات.
- التسمم الكبدي.
- طرح براز أسود، أو قطراني، أو قد يكون مصحوبًا بالدم.
- التقيؤ الشبيه بثفل القهوة، أو المصحوب بالدم.
- تكدّم الجلد، والنزيف غير الاعتيادي.
- انخفاض معدل التبول.
- الشعور بألم، أو وخز، أو حرقة في الأطراف.
- مواجهة صعوبة في السمع، وسماع طنين في الأذن.
نسيان جرعة دواء كاربوبلاتين
ينبغي الاتصال بالطبيب في حال نسيان المريض لإحدى جرعات دواء كاربوبلاتين لمعرفة ما ينبغي إجراؤه.[12]
ظروف تخزين دواء كاربوبلاتين
لا بُد من اتباع مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تخزين دواء كاربوبلاتين:[4]
- تخزين عبوات دواء كاربوبلاتين غير المستخدمة ضمن درجة حرارة تتراوح من 20- 25 مئوية، إذ تكون صالحة للاستخدام ضمن هذه الظروف حتى تاريخ الصلاحية المُحدد على العبوة.
- تخزين دواء كاربوبلاتين بعيدًا عن الضوء.
- تخزين عبوات دواء كاربوبلاتين مُتعددة الاستخدام ضمن درجة حرارة 25 مئوية، لمدة تصل إلى 14 يوم لضمان حمايتها من الميكروبات، والحفاظ على استقرارها الفيزيائي، والكيميائي بعد إدخال إبر الحقن إلى العبوة عدّة مرات.
- التخلص من محلول دواء كاربوبلاتين المُحضر من المسحوق بعد مضي 8 ساعات على تحضيره، لعدم احتوائه على مواد حافظة مُضادة للبكتيريا.
دواء كاربوبلاتين المُتاح في الأسواق
يتوفر دواء كاربوبلاتين في الأسواق السعودية والأردنية بعدّة مُسميات تجارية:
نُبذة عن دواء كاربوبلاتين
حصل دواء كاربوبلاتين على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في تاريخ 3 مارس لعام 1989 ميلادي، وفي عام 2023 ميلادي نشرت إحدى الدراسات أنَّ استعمال دواء بيتافاستاتين (Pitavastatin)، أو دواء ميتفورمين (Metformin) بالتزامن مع دواء كاربوبلاتين يُعزز من تأثيره السام في الخلايا السرطانية.[14][19]
كما أشارت دراسةً أخرى إلى أنَّ دواء كاربوبلاتين يُحسن من معدلات بقاء المرضى على قيد الحياة مع اختفاء جميع علامات السرطان لديهم بعد الانتهاء من العلاج (DFS) (Disease-Free Survival) لدى إضافته إلى العلاج الكيميائي المُستخدم في علاج مرضى سرطان الثدي الثلاثي السلبي (TNBC) (Triple-Negative Breast Cancer)، وهو أحد أنواع سرطان الثدي التي يفتقر فيها جسم المريض إلى مستقبلات هرمون الاستروجين (Estrogen)، والبروجستيرون (Progesterone)، ومستقبل عامل نمو البشرة البشري 2 (Human Epidermal Growth Factor Receptor 2)، إذ إنَّ انخفاض مستويات هذه المُستقبلات يتسبب في انخفاض استجابة المرض للعلاجات الهرمونية، ولا يزال خضوع هذه الأورام للعلاج الكيميائي يُبدي استجابة أفضل.[20][21][22]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء