- المادة الفعّالة: فيكسوفينادين (Fexofenadine).[1]
- تصنيف الدواء: مضادات الهيستامين (Anti Histamines).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: أعراض الحساسية.[3]
- الصيغة الكيميائية: (C32H39NO4).[4]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية: معلّق فموي، وأقراص فموية، وأقراص قابلة للتحلل عند اختلاطها باللعاب (Oral Disintegrating Tablets).[5]
- الاسم التجاري: أليغرا (Allegra).[2]
استخدامات دواء فيكسوفينادين الموافق عليها
يُستخدَم دواء فيكسوفينادين لعلاج أعراض الحساسية مثل سيلان الأنف، أو العطاس، والاحمرار أو الحكة في العينين، أو زيادة إفراز دموع العين، أو الحكة في الأنف أو الحلق لدى المرضى الذين يبلغون عامين أو أكثر، كما يُستخدم دواء فيكسوفينادين لتخفيف أعراض الشرى الجلدي (Urticaria).[2][3]
كما تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء فيكسوفينادين مثل استعماله في حالات الشرى مجهول السبب المزمن (Chronic Idiopathic Urticaria).[6]
تحذيرات قبل استخدام دواء فيكسوفينادين
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء فيكسوفينادين:[1][2]
- وجود حساسية تجاه دواء فيكسوفينادين، أو أي من المكونات التي تدخل في تركيبه، أو تجاه أي دواء آخر.
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها، إذ قد يلجأ الطبيب إلى تعديل الجرعات، ومراقبة ظهور الأعراض الجانبية لدى المريض.
- استخدام الأدوية المضادة للحموضة التي تحتوي على الألمنيوم أو المغنيسيوم، إذ ينبغي تناول مضاد الحموضة قبل دواء فيكسوفينادين بعدة ساعات أو بعده بعدة ساعات.
- تجاوز عمر المريض 65 عامًا، لأن كبار السن من المرضى لديهم حساسية أعلى تجاه الأعراض الجانبية الناتجة من استخدام دواء فيكسوفينادين.
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية.
- المعاناة من بعض المشكلات الصحية:
- أمراض الكُلى.
- كبار السن من عمر 65 فما فوق.
- بيلة الفينيل كيتون (Phenylketonuria)، لأن الدواء يحتوي على الأسبارتام (Aspartame).
جرعة دواء فيكسوفينادين
يتوفر دواء فيكسوفينادين بعدة أشكال صيدلانية منها:[5]
- أقراص فموية بتركيز 30 ملغ، و60 ملغ، و180 ملغ.
- معلّق فموي بتركيز 30 ملغ/5 مل.
- أقراص قابلة للتحلل عند اختلاطها باللعاب بتركيز 30 ملغ.
تبلغ جرعة المرضى البالغين وكبار السن، والأطفال، والمراهقين الذين لا تقل أعمارهم عن 12 عامًا من دواء فيكسوفينادين 60 ملغ وتتكرر مرتين باليوم (على ألا تتجاوز الجرعة اليومية الكُلية 120 ملغ)، أو 180 ملغ مرة واحدة يوميًا (مع ضرورة عدم تجاوز هذه المقدار من الجرعة في اليوم الواحد).[6]
تبلغ جرعة المرضى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2- 11 سنة من معلّق دواء فيكسوفينادين الفموي 30 ملغ وتتكرر مرتين باليوم، مع عدم تجاوز الجرعة الكُلية 60 ملغ/ يوم.[6]
أما جرعة المرضى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-12 سنة من أقراص دواء فيكسوفينادين القابلة للتحلل 30 ملغ وتتكرر مرتين باليوم، مع عدم تجاوز الجرعة الكُلية 60 ملغ/ يوم.[6]
تجدر الإشارة إلى أن أقراص دواء فيكسوفينادين القابلة للتحلل غير مخصصة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 أعوام، والأقراص التي تُستخدم كل 12 ساعة أو كل 24 ساعة غير مخصصة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا.[1]
كيف يعمل دواء فيكسوفينادين؟
يعمل دواء فيكسوفينادين عن طريق حصر تأثير الهيستامين في الجسم، وهي المادة التي تتسبب بأعراض الحساسية لدى المرضى،[2] فيتنافس الدواء مع الهيستامين على الارتباط بمستقبلات الهيستامين-1 (H1-receptor) الموجودة في الجهاز الهضمي، والأوعية الدموية، والجهاز التنفسي، وتجدر الإشارة إلى أن دواء فيكسوفينادين لا يسبب النعاس لأنه لا يعبر الحاجز الدموي الدماغي بنسبة ملحوظة.[6]
كيفية استعمال دواء فيكسوفينادين؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء فيكسوفينادين :[1][2]
- اتباع التعليمات المدونة على العبوة، بالإضافة إلى إرشادات الطبيب عند استخدام دواء فيكسوفينادين.
- تجنب استخدام معلّق فيكسوفينادين لدى الأطفال تحت عمر العامين دون استشارة الطبيب.
- تناوُل دواء فيكسوفينادين مع الماء فقط، وتجنب شربه مع عصائر الفواكه مثل عصير البرتقال، أو الجريب فروت، أو التفاح، لأن هذه العصائر قد تصعّب من عملية امتصاص الجسم للدواء.
- استخدام أقراص دواء فيكسوفينادين القابلة للتحلل قبل تناول الطعام.
- الحرص على رجّ معلّق دواء فيكسوفينادين قبل قياس الجرعة، واستخدام أداة قياس الجرعات لتناوُل جرعة الشراب مضبوطة، مع تجنب استخدام ملعقة الطعام لذلك.
- الحرص على إزالة أقراص دواء فيكسوفينادين القابلة للتحلل بأيدي جافة من عبوتها، وعدم إزالتها إلا عند استخدام الدواء فقط، ثم وضع القرص على اللسان ليذوب دون مضغ، وابتلاع الريق عدة مرات أثناء ذوبانه، كما أنه ليست هناك حاجة لشرب الماء لابتلاع هذا النوع من أقراص الدواء.
- التحدُّث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.
- تجنُّب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو لعدد مرات أكثر مما وصفه الطبيب.
- الحرص على تناول الدواء في ذات الوقت يوميًا.
- الاستمرار بتناول دواء فيكسوفينادين حتى لو تحسنت أعراض المريض، وذلك لأن الدواء يسيطر على أعراض الحساسية والشرى لكنه لا يعالجها تمامًا، كما أن وجود فارق زمني طويل بين الجرعات قد يجعل الأعراض تتفاقم.
الأعراض الجانبية لدواء فيكسوفينادين
يمكن أن يُسبب دواء فيكسوفينادين بعض الأعراض الجانبية الشائعة :[1][5]
- الصداع.
- ألم الظهر.
- أعراض الزكام مثل احتقان الأنف، وألم الجيوب الأنفية، التهاب الحلق.
- التقيؤ.
أما الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء فيكسوفينادين وتستدعي الاتصال بالطبيب،[2] فتشمل:[1][2]
- أعراض شبيهة بالإنفلونزا مثل الحمّى، والقشعريرة، والتعب غير المعتاد.
- تفاقم السعال أو المعاناة منه حديثًا.
- الألم.
- أعراض التهاب الأذن مثل الحمّى، وألم الأذن أو الشعور بإحتقانها، ومشاكل في السمع، وخروج إفرازات من الأذن، والانزعاج أو الهياج لدى الطفل.
- الشرى الجلدي.
- الطفح جلدي.
- الحكة.
- صعوبة في التنفس أو البلع.
- تورّم في الوجه، أو الحلق، أو اللسان، أو الشفتين، أو العينين، أو اليدين، أو القدمين، أو الكاحلين، أو أسفل الساقين.
إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[6]
- رد فعل تحسسي مفرط.
- الأرق.
- العصبية.
- رؤية الكوابيس.
- اضطرابات النوم.
التداخلات الدوائية مع دواء فيكسوفينادين
يُمنع استعمال دواء فيكسوفينادين بالتزامن مع مجموعة من الأدوية:[5][6]
- أكليدينيوم (Aclidinium).
- أزيلاستين الأنفي (Azelastine (Nasal)).
- برومبيريدول (Bromperidol).
- سيميتروبيوم (Cimetropium).
- إلوكسادولين (Eluxadoline).
- جليكوبيورولات للاستنشاق الفموي (Glycopyrrolate (Oral Inhalation)).
- إبراتروبيوم للاستنشاق الفموي (Ipratropium (Oral Inhalation)).
- ليفوسولبرايد (Levosulpiride).
- أورفينادرين (Orphenadrine).
- أوكساتوميد (Oxatomide).
- أوكسوميمازين (Oxomemazine).
- بارالديهيد (Paraldehyde).
- كلوريد البوتاسيوم (Potassium Chloride).
- سترات البوتاسيوم (Potassium Citrate).
- ثاليدوميد (Thalidomide).
- تيوتروبيوم (Tiotropium).
- أوميكليدينيوم (Umeclidinium).
- الجريب فروت.
الفئات الممنوعة من تناول دواء فيكسوفينادين
يُمنع استخدام دواء فيكسوفينادين في حالات الحساسية تجاه دواء فيكسوفينادين.[5]
الجرعة الزائدة من دواء فيكسوفينادين
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء فيكسوفينادين، وبينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو تعرّض لنوبة تشنجية، أو فقد وعيه.[2]
تدل بعض الأعراض على استخدام المريض لجرعة زائدة من دواء فيكسوفينادين:[1]
- جفاف الفم.
- الدوار.
- النعاس.
نسيان جرعة دواء فيكسوفينادين
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء فيكسوفينادين فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء فيكسوفينادين لتعويض الجرعة المنسية منه.[1]
ظروف التخزين دواء فيكسوفينادين
يُحفظ دواء فيكسوفينادين في عبوته الأصلية ضمن درجة حرارة الغرفة، وبمعزل عن مصادر الرطوبة والحرارة، مع تجنب تجميد الشكل السائل من الدواء.[1]
دواء فيكسوفينادين المتاح في الأسواق
يتوفر دواء فيكسوفينادين في الأسواق السعودية تحت المسميات التجارية:[7]
- فكسوتيل (Fexotel).
- فكسوداين (Fexodine).
- فينادكس (Fenadex).
- سارفكس (Sarfex).
- تيلفاست (Telfast).
- فكسوفين (Fexofine).
بينما يتوفر فيكسوفينادين في الأسواق الأردنية تحت المسميات التجارية:[8]
- إكسوفين (Exofen).
- فكسين (Feksine).
- فينادكس.
- فكسادين (Fexadine).
- تيلفاست.
نُبذة عن دواء فيكسوفينادين
حصل دواء فيكسوفينادين على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1996 ميلادي.[1]
أشارت إحدى الدراسات أن التهاب الأنف التحسسي يُعدّ شائعًا بين الأطفال إلا أنه في الغالب لا يُشخَّص أو يُعالَج كما يجب، مما يؤثر سلبًا في جودة حياتهم وأدائهم المدرسي، كما أن مضادات الهيستامين من الجيل الأول قد تسبب آثارًا جانبية خطيرة لدى الأطفال مثل النعاس أو التعرض للوفاة نتيجة الجرعة الزائدة العرضية، لذلك يُفضَّل استخدام مضادات الهيستامين من الجيل الثاني غير المسببة للنعاس مثل دواء فيكسوفينادين، الذي يتميز بفعالية أعلى من من مضادات الهيستامين الأخرى، وإسهامه في تحسين النوم والأداء المدرسي دون آثار سلبية مهدئة أو قلبية.[9]
أوضحت دراسة أخرى أن دواء فيكسوفينادين لا يزال يحتفظ بفعاليته وأمانه عند استخدامه لتقليل أعراض الحساسية، ويُعدّ أحد أفضل مضادات الهيستامين التي يمكن استعمالها حتى في ظروف خاصة مثل الحمل والأطفال قبل سن المدرسة، وهذا ما يدعم استمرار السماح بصرفه دون وصفة طبية في عدة دول.[10]
كما بينت دراسة حديثة أن استخدام دواء فيكسوفينادين أثناء الحمل لا يرتبط بزيادة خطر حدوث أي مشكلات أو آثار سلبية لدى الجنين مثل التشوهات التكوينية، أو الإجهاض، أو الولادة المبكرة، أو صغر حجم الجنين، أو موته، وذلك عند مقارنة دواء فيكسوفينادين بدواء سيتريزين (Cetirizine).[11]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء