- المادة الفعالة: سيفاكلور (Cefaclor).[1]
- تصنيف الدواء: الجيل الثاني من السيفالوسبورينات (Second-Generation Cephalosporins).[1]
- الأمراض المستهدفة: العدوى البكتيرية (Bacterial Infection).[2]
- الصيغة الكيميائية: (C15H14ClN3O4S).[1]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية ذات مفعول فوري، أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد، مسحوق يُخلط بالماء المقطّر لتحضير المُعلق الفموي.[3][4]
- الاسم التجاري: سيكلور (Ceclor).[4]
استخدامات دواء سيفاكلور
يُستخدم دواء السيفاكلور في علاج العديد من حالات العدوى البكتيرية،[1] لعلَّ أبرزها:[1][3]
- الالتهاب الرئوي.
- المضاعفات الحادّة لِعدوى الشعب الهوائية المزمنة.
- العدوى البكتيرية الثانوية لالتهاب الشعب الهوائية المُمن
- عدوى الجهاز التنفسي السفلي.
- التهاب الأذن الوسطى.
- التهاب البلعوم.
- التهاب اللوزتين.
- عدوى في الجلد.
- عدوى المسالك البولية.
تحذيرات قبل استخام دواء سيفاكلور
لا بُدَّ من توخي الحذر واستشارة الطبيب قبل البدء باستخدام دواء سيفاكلور لدى مجموعة من الحالات:
- المرضى الذين سبق لهم الإصابة برد فعل تحسسيّ تجاه أيّ من أدوية السيفالسبورينات، أو البنسيلينات، أو أي دواء آخر.[2]
- المرضى الذين يخضعون لغسيل الكلى، أو يعانون من اضطرابات الكلى.[4]
- اضطرابات المعدة، أو الأمعاء كالتهاب القولون (Colitis).[4]
- مرضى السكري، فقد يحتوي الشكل الصيدلاني السائل من عقار سيفاكلور على مادة السكروز.[4]
- المرضى الذين سيخضعون لعمليات جراحية، مثل جراحة الأسنان، إذ ينبغي إعلام الطبيب عن جميع الأدوية التي يتناولونها، وتشمل الأدوية التي تُباع بوصفة طبية أو دونها، والمستحضرات العشبية.[5]
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[2]
- الرضاعة الطبيعية.[2]
جرعة دواء سيفاكلور
يتوافر في الصيدليات العديد من الأشكال الصيدلانية لدواء سيفاكلور بتراكيزٍ مختلفة:
- كبسولات فموية ذات مفعول فوري، وتتوافر بتراكيز عد: 250 ملغ، و500 ملغ.[3][4]
- أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد، وتتوافر بتركيز 500 ملغ.[3][4]
- مسحوق يُخلط بالماء المُقطر لتحضير المُعلق الفموي، ويتوافر بتراكيز عدة 125 ملغ/ 5 مل، و250 ملغ/ 5 مل، و375 ملغ/ 5 مل.[4]
كما يُوصف دواء سيفاكلور للمرضى بجرعاتٍ محددة:
- جرعة البالغين:
يُوصى للبالغين بجرعة من كبسولات السيفاكلور تتراوح من 250 ملغ إلى 500 ملغ تُعطى كل 8 ساعات، أما أقراص السيفاكلور ذات المفعول طويل الأمد فتبلغ جرعتها 500 ملغ تُعطى كل 12 ساعة.[3]
- جرعة الأطفال:
يُوصى للأطفال الذين يبلغون من العمر شهرًا واحدًا فأكثر بجرعة فموية فورية المفعول من سيفاكلور تتراوح من 20 إلى 40 ملغ/كغم من وزن الجسم يوميًا، مُقسمة إلى عدّة جرعات تُعطى كل 8 ساعات أو 12 ساعة، إذ تبلغ الجرعة اليومية القصوى للأطفال 1 غرام من السيفاكلور.[3][5]
كيف يعمل دواء سيفاكلور؟
يُثبط دواء السيفاكلور إتمام الخطوة الأخيرة من نقل الببتيدات (Transpeptidation) لتكوين الببتيدوغليكان (Peptidoglycan) في جدار الخلية البكتيرية، وذلك من خلال ارتباط السيفاكلور بالبروتينات الرابطة للبنسيللين (Penicillin-Binding Proteins) الموجودة في جدار الخلية البكتيرية، مما يؤدي إلى تحلل الخلية البكتيرية بواسطة إنزيمات حالَّة ذاتية (Autolysins).[1][3]
كيفية استعمال دواء سيفاكلور
ينبغي على المرضى اتباع مجموعةٍ من التوجيهات المهمة أثناء استعمال دواء سيفاكلور:
- تجنب تناول دواء سيفاكلور بكمياتٍ أكبر من الجرعة الموصوفة أو أقل منها.[4]
- تجنب استعمال دواء سيفاكلور لمدة تفوق المُوصى بها.[4]
- يمكن تناول جرعات السيفاكلور قبل وجبة الطعام، أو بعدها.[2]
- ضبط جرعة الدواء السائل باستخدام أداة لِقياس الجرعات.[4]
- ابتلاع أقراص السيفاكلور كاملةً كما هي، دون سحقها، أو كسرها، أو مضغها.[6]
- رجّ زجاجة المُعلق الفموي جيدًا قبل استعماله.[6]
- الاستمرار بتناول الدواء طوال الفترة الزمنية المحددة، حتى في حال تحسُّن الأعراض لدى المريض.[6]
الأعراض الجانبية لدواء سيفاكلور
قد تظهر أحد الأعراض الجانبية الشائعة عند استخدام دواء السيفاكلور:[2][6]
- الإسهال، إذ يُفضل شرب كمياتٍ كبيرة من السوائل لتعويض السوائل المفقودة.
- الغثيان والتقيؤ، لذلك يُفضل تناول جرعات دواء سيفاكلور بعد وجبات الطعام.
- آلام في المعدة.
- الصداع.
- الحكة في الأعضاء التناسلية.
كما يجب الاتصال بالطبيب حال ظهور أحد الأعراض الجانبية الخطيرة:[4][6]
- الطفح الجلدي.
- الحكة الجلدية، والشعور بالوخز.
- صعوبات في التنفس، أو البلع.
- التنفس المصحوب بصفير (Wheezing).
- انتفاخٌ في الوجه، أو الحلق، أو اللسان، أو الشفتين، أو العينين، أو الأطراف.
- آلام المفاصل.
- الضعف العضلي.
- إحساس المريض بأنه سيفقد الوعي.
- تقلصات، وآلام في المعدة.
- براز مائي أو مصحوب بالدم.
- الإصابة بالحمى أثناء تناول الدواء، أو التي قد تستمر حتى شهرين أو أكثر بعد التوقف عن تناول الدواء.
- ظهور كدمات، أو حدوث نزيف.
- نوبات تشنجية.
- اليرقان -اصفرار الجلد أو العينين-.
- رد الفعل التحسسي، المتمثل في ظهور الشرى، وصعوبة التنفس، وتورم في الوجه أو الحلق.
- رد فعلٍ جلدي شديد، والمتمثل في ارتفاع درجة حرارة الجسم، والتهاب الحلق، والشعور بآلام جلدية، وحرقة في العين، بالإضافة إلى ظهور طفح جلدي أحمر أو أرجواني اللون مصحوبًا بالتقرحات أو زوال الطبقة الخارجية للجلد.
التداخلات الدوائية مع دواء سيفاكلور
قد يتداخل دواء سيفاكلور مع مجموعة من الأدوية أو الفحوصات المخبرية:
- اللقاحات، كلقاح عُصية "كالميت غيران" ضد السل (Bacille Calmette-Guerin) (BCG)، ولقاح الكوليرا (Cholera Vaccine)، ولقاح التيفوئيد (Typhoid Vaccine) إذ إنّ استخدام السيفاكلور بالتزامن مع أحد هذه اللُقاحات قد يسبب انخفاضًا في فعاليّتها.[3]
- بيكوسلفات الصوديوم (Sodium Picosulfate)، إذ قد تنخفض فعالية بيكوسلفات الصوديوم عند تناوله بالتزامن مع السيفاكلور، لذا لا بُدّ من اختيار علاج بديل عن بيكوسلفات الصوديوم لتنظيف الأمعاء قبل الخضوع لتنظير القولون (Colonoscopy) لدى المرضى الذين تناولوا السيفاكلور مؤخرًا.[3]
- فحص السكر في البول، إذ قد يؤدي تناول دواء السيفاكلور بالتزامن مع إجراء فحص السكر في البول إلى الحصول على نتائج مخبرية خاطئة.[5]
- أي أدوية أُخرى يتناولها المريض قد تتفاعل مع دواء السيفاكلور، بما في ذلك الأدوية التي تُباع في الصيدليات دون وصفة طبية، والفيتامينات، والمستحضرات العشبية، لذا لا بُدَّ من إعلام الطبيب عن جميع الأدوية التي يتناولها المريض في الوقت الحاضر، أو الأدوية التي سبق توقفه عن تناولها.[4]
- أدوية أُخرى يجب أن تخضع للمراقبة أثناء تناولها مع السيفاكلور:[3]
o أمينوغليكوزيدات (Aminoglycosides).
o البكتيريا النافعة لاكتوباسيلاس (Lactobacillus).
o إستريول (Estriol).
o تيريفلونوميد (Teriflunomide).
o بروبنسيد (Probenecid).
o مُضادات فيتامين ك، كالوارفارين (Warfarin).
موانع استعمال دواء سيفاكلور
يُمنع استعمال دواء سيفاكلور لدى مجموعة من الحالات:[3][4]
- الإصابة برد فعل تحسسي سابق تجاه السيفاكلور، أو المُضادات الحيوية الأُخرى من السيفالوسبورينات، مثل دواء سيفازولين (Cefazolin)، أو دواء سيفدينير (Cefdinir)، أو دواء سيفوروكسيم (Cefuroxime)
- الحمل، أو التخطيط للحمل، إذ أنَّ دواء السيفاكلور يُصنف من فئة (B) للحامل، لذا لا بُدَّ من استشارة الطبيب قبل البدء بتناوله خلال فترة الحمل.
- الرضاعة، إذ يُطرح دواء السيفاكلور في حليب الأم بكمياتٍ قليلة، وقد يؤثر في الطفل الرضيع، لذا لا بُدَّ من استشارة الطبيب قبل تناول دواء سيفاكلور أثناء فترة الرضاعة الطبيعية.
الجرعة الزائدة من دواء سيفاكلور
قد يتسبّب تناول جرعاتٍ مُفرطة من السيفاكلور في ظهور مجموعة من الأعراض، كالإسهال، والغثيان، والتقيؤ، واضطراب المعدة، حينها يجب الاتصال بمركز السموم وطلب الرعاية الطبية الطارئة.[1][6]
نسيان جرعة من دواء سيفاكلور
يمكن تناول الجرعة الفائتة من السيفاكلور فور تذكرها في حال نسيان تناولها في وقتها المعتاد، لكن يجب تخطيها إذا اقترب موعد الجرعة التالية، ولا ينبغي تناول جرعتين من السيفاكلور معًا لتعويض الجرعة الفائتة.[6]
ظروف تخزين دواء سيفاكلور
يجب مراعاة مجموعة من الظروف أثناء تخزين دواء سيفاكلور:[2][4]
- الاحتفاظ بدواء سيفاكلور بمعزلٍ عن متناول الأطفال.
- تخزين كبسولات وأقراص السيفاكلور ضمن درجة حرارة الغرفة في مكانٍ بارد، وجاف، بعيدًا عن الحرارة والضوء المباشرين.
- الاحتفاظ بدواء سيفاكلور السائل في الثلاجة مع تجنّب تجميده.
- التخلص من دواء سيفاكلور السائل المُتبقي بعد 14 يومًا من فتح عبوة الدواء وتحضيرها.
بدائل دواء سيفاكلور المتاحة في الأسواق
يتوافر في الصيدليات العديد من بدائل دواء سيفاكلور:
نُبذة عن دواء سيفاكلور
حصل دواء سيفاكلور في اليوم العاشر من شهر فبراير عام 1997ميلادي على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA).[9]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء