اباكافير (Abacavir)

يُعد دواء أباكافير من مضادات الفيروسات القهقرية المستخدمة في علاج فيروس نقص المناعة البشري، ويتوفر بعدة أشكال صيدلانية، وله بعض الآثار الجانبية التي تختلف نسبة ظهورها وشدتها بين المرضى، كما تجدر الإشارة إلى حدوث بعض التداخلات الدوائية مع غيره من الأدوية، وعلى المريض الانتباه لها قبل الاستخدام.

  • المادة الفعّالة: أباكافير (Abacavir).[1]
  • تصنيف الدواء: ينتمي إلى عائلة مثبّطات الإنزيم المنتسخ العكسي (Reverse Transcriptase Inhibitor).[2]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للفيروسات القهقرية (Antiretroviral Agents).[3]
  • الصيغة الكيميائية: (C14H18N6O).[4]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
  • الأشكال الصيدلانية: شراب فموي، أقراص فموية.[2]
  • الاسم التجاري: زياجين (Ziagen).[1]

استخدامات أباكافير الموافق عليها

يُستخدم دواء أباكافير بالتزامن مع مضادات الفيروسات القهقرية الأخرى في علاج المُصابين بفيروس نقص المناعة البشري 1 (Human Immunodeficiency Virus 1) لدى المرضى البالغين والأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 3 أشهر،[5] ومن الجدير بالذكر أن أباكافير لا يشفي المرضى تمامًا، إلا أنه يُقلّل من نسبة تطوّر متلازمة نقص المناعة المُكتسبة (Acquired immunodeficiency syndrome) والأمراض المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشري كالسرطان أو العدوى الشديدة.[6]

إضافةً إلى ذلك، فإنّ أباكافير يُستخدم في علاج مشكلاتٍ مرَضية أُخرى غير مُصّرح بها (Off - label)، مثل علاج الأطفال المُصابين بفيروس نقص المناعة البشري 1 (Human Immunodeficiency Virus 1) الذين تقل أعمارهم عن 3 أشهر.[5]

تحذيرات قبل استخدام دواء أباكافير

من الضروري استشارة الطبيب قبل الخضوع للعلاج بدواء أباكافير في حالات معيّنة:[1][6]

  • الحساسية تجاه أباكافير، أو أحد المواد الداخلة في تركيب الأشكال الصيدلانية من الدواء.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • الحمل أو التخطيط للإنجاب.
  • الإصابة بأمراض الكبد.
  • إخبار الطبيب عن الأدوية، أو الفيتامينات، أو المكمّلات الغذائية، أو المنتجات العُشبية التي يتناولها المريض.
  • المعاناة من الاكتئاب.
  • الإصابة بمرض السكري، أو ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم.
  • الإصابة بأمراض القلب.
  • التدخين.
  • امتلاك المريض للطفرة الجينية المُسماة (HLA-B*5701 allele).

جرعة دواء أباكافير

يتوفر دواء أباكافير في الأسواق بعدّة أشكال صيدلانية وتراكيز مختلفة:[2]

  • شراب فموي بتركيز 20 ميلليجرام/ميلليلتر.
  • أقراص فموية بتركيز 300 ميلليجرام.

تبلغ جُرعة المرضى البالغين 300 ميلليجرام وتُؤخذ مرتين يوميًا، أو 600 ميلليجرام مرة واحدة يوميًا، وذلك بالتزامن مع أدوية مضادات الفيروسات الأخرى.[2]

أما المرضى الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 3 أشهر فتختلف جرعتهم تبعًا للشكل الصيدلاني:[3]

  • تبلغ جرعة الشراب الفموي8 ميلليجرام/كيلوجرام مرتين يوميًا أو 16 ميلليجرام/كيلوجرام مرة واحدة يوميًا؛ على أن لا تزيد الجرعة الكُليّة في اليوم عن 600 ميلليجرام.
  • تتراوح جرعة الأقراص الفموية بين 150-600 ميلليجرام اعتمادًا على وزن الطفل، وتُعطى مرة واحدة أو مرتين يوميًا.

كيف يعمل دواء أباكافير؟

يعمل دواء أباكافير عن طريق تقليل نسبة فيروس نقص المناعة البشري الموجود في الدم،[6] وذلك بعد تحوله إلى شكله النشط المسمّى بثلاثي الفوسفات كاربوفير (Carbovir Triphosphate) عند دخوله إلى الخلايا، فيثبط الشكل النشط من الدواء نشاط إنزيم المنتسخ العكسي في فيروس نقص المناعة البشري من النوع الأول عن طريق ارتباطه بالحمض النووي الفيروسي، ممّا يؤدي إلى توقف تكاثر الفيروس.[4]

كيفية استعمال دواء أباكافير؟

من توجيهات استعمال الدواء التي على المريض الالتزام بها:[1][6]

  • تُعطى جرعة الدواء للأطفال والمراهقين اعتمادًا على أوزانهم ومن المحتمل أن تتغيّر الجرعة بتغيّر الوزن.
  • يُؤخذ الدواء عن طريق الفم مع الطعام أو بدونه.
  • قياس جرعة الدواء من الشراب الفموي بدقة عن طريق استخدام أداة قياس الجرعات المُرفقة.
  • إجراء فحوصات مخبرية بانتظام.
  • تجنّب تغيير الجرعة أو موعد أخذها دون الرجوع إلى الطبيب.
  • الحرص على تناول الدواء في نفس الوقت يوميًا.
  • الالتزام بأخذ الدواء حتى لو شعر المريض بتحسن وعدم التوقف عن تناوله إلا بعد سؤال الطبيب، لأن ذلك يؤدي إلى صعوبة العلاج وتعرّض المريض لتفاعلات تحسسية عند استخدامه مرة أخرى.

الأعراض الجانبية لدواء أباكافير

من الأعراض الجانبية الناتجة عن دواء أباكافير وتُعدّ شائعةً بين المرضى:[1][2]

  • الصداع والقشعريرة.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • الطفح الجلدي.
  • انسداد الأنف، والتهاب الحلق، وآلام في الأذن عند الأطفال تحديدًا.
  • الاكتئاب.
  • الدوار.
  • الصداع النصفي.

بالإضافة إلى ظهور بعض الأعراض الجانبية الخطيرة على مجموعة من المرضى تستوجب الاتصال بالطبيب فورًا عند ملاحظتها،[6] وتشمل:[1][6]

  • ألم شديد أعلى المعدة وفقدان الشهية.
  • تورّم منطقة الخصر.
  • طرح بول داكن اللون، والبراز الطيني، واصفرار الجلد أو العينين.
  • ألم في الصدر يمتد ليصل الكتف أو الفك.
  • تقشر الجلد وظهور البثور عليه.
  • الحكة.
  • اضطراب ضربات القلب.
  • ظهور أعراض تشبه الانفلونزا.
  • التعب المفرط.

إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى لدواء أباكافير:[2][3]

  • الحمى متعددة الأشكال (Erythema Multiforme).
  • التهاب البنكرياس.
  • تسمم الكبد.
  • تراكم الدهون في الجسم.
  • تضخم الكبد.
  • فقر الدم.
  • متلازمة ستيفن جونسون (Stevens-Johnson Syndrome).
  • احتشاء عضلة القلب(Myocardial Infarction).

التداخلات الدوائية مع أباكافير

من التداخلات الدوائية التي قد تنشأ بين أباكافير وبعض الأدوية:[1][3]

  • ريبافيرين (Ribavirin).
  • كابوتيغرافير (Cabotegravir).
  • فالغانسيكلوفير (Valganciclovir).
  • ميثادون (Methadone).
  • ريوسيجوات (Riociguat).
  • الأدوية المستخدمة لعلاج فيروس نقص المناعة البشري.

كما يجب التنويه إلى أن بعض الأدوية تحتاج للمراقبة عن كثب عند استخدامها مع أباكافير:[2][3]

  • الأدوية المثبطة للإنزيمات البرويتينة (Protease Inhibitors).
  • ميثادون (Methadone).
  • اورليستات (Orlistat).
  • كابوزاتينيب (Cabozantinib).
  • أتازانافير (Atazanavir).
  • نيلفينافير (Nelfinavir).

الفئات الممنوعة من تناول دواء أباكافير

تُمنع بعض الفئات من العلاج بدواء أباكافير:[3]

  • الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاه أباكافير.
  • الذين يُعانون من قصور الكبد المتوسط أو الشديد.
  • المرضى الذين يمتلكون للطفرة الجينية (HLA-B*5701 allele).

الجرعة الزائدة من دواء أباكافير

في حال الشك بأخذ جرعة زائدة من الدواء على المريض الاتصال بمركز السموم أو خدمة الطوارئ.[1]

نسيان جرعة دواء أباكافير

في حال نسيان المريض أخذ جرعة الدواء فعلى المريض أخذها وقت تذكرها، وينبغي تجاوزها في حال تذكرها عند اقتراب موعد الجرعة التالية، ويُمنع تناول جرعتين معًا، ومن الأفضل أن يتصل المريض بالطبيب إذا نسي أخذ عدة جرعات.[6]

ظروف تخزين دواء أباكافير

يُخزّن دواء أباكافير في عبوته المغلقة جيدًا مجمّدًا وبعيدًا عن مصادر الحرارة والرطوبة، كما يُحفظ الشراب الفموي منه في الثلاجة أو ضمن درجة حرارة الغرفة، كما ينبغي الحرص على عدم تجميده.[6]

دواء أباكافير المتاح في الأسواق

يتوافر دواء أباكافير في الأسواق السعودية تحت المسمّى التجاري:[7]

  • زياجين (Ziagen).
  • ترايوميك (Triumeq).
  • كيفيكسا (Kivexa).

بينما لا يتوافر في الأسواق الأردنية تحت أي مسمّى تجاري.[8]

نُبذة عن دواء أباكافير

وافقت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية على تداول دواء أباكافير في السابع عشر من ديسمبر لعام 1998 للميلاد.[1]

يسعى العلماء في الدراسات الحديثة إلى تحسين امتصاص دواء أباكافير في أجسام المرضى، وذلك من خلال تكوين أملاح من الدواء أو مركبات بلوريّة، وقد لوحظ أن هذه التركيبات أظهرت تحسنًّا ملحوظًا في معدل الذوبان والامتصاص مقارنة بدواء أباكافير النقي.[9]

كما أثبتت إحدى الدراسات الحديثة المنشورة في مجلة (Sage Journals) في عام 2023 ميلادي، أن الدواء يُعد آمنًا للاستخدام لدى فئة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 28 يومًا أو يقل وزنهم عن 3 كيلوجرام، وذلك بعد اختبار الدواء على المرضى الرُّضع في جنوب أفريقيا.[10]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية لين الخطيب - الإثنين ، 14 نيسان 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Cerner Multum. (2023). Abacavir . Retrieved from https://www.drugs.com/mtm/abacavir.html#before-taking
2.
UpToDate. (2024). Abacavir: Drug information. Retrieved from
3.
. abacavir (Rx). (2024). Retrieved from https://reference.medscape.com/drug/ziagen-abacavir-342600#5

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية