- المادة الفعالة: أتيزوليزوماب (Atezolizumab).[1]
- تصنيف الدواء: يُصنف دواء أتيزوليزوماب بأنَّه مُثبط مناعي ينتمي إلى عائلة الأجسام المُضادة وحيدة النسيلة (Monoclonal Antibodies).[1]
- الأمراض المُستهدفة: يستهدف دواء أتيزوليزوماب الأورام السرطانية المُختلفة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: محلول للحقن الوريدي.[3]
- الاسم التجاري: تيسنتريق (Tecentriq).[4]
استخدامات دواء أتيزوليزوماب
يُستخدم دواء أتيزوليزوماب في علاج العديد من الأمراض:[2][5]
- سرطان الرئة ذو الخلايا اللاصغيرة (NSCLC) (Non-Small Cell Lung Cancer) لدى البالغين.
- سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة (SCLC) (Small Cell Lung Cancer)، وذلك بالتزامن مع أدوية أخرى مضادة للسرطان.
- سرطان الخلايا الكبدية (HCC) (Hepatocellular Carcinoma).
- سرطان الجلد (Melanoma).
- ساركوما الأنسجة الرخوة السنخية (Alveolar Soft Tissue Sarcomas)، وهو سرطان ينشأ في العضلات، أو الدهون، أو الأعصاب.
- سرطان الظهارة البولية النقيلي (Metastatic Urothelial Carcinoma)، (يُطلق مصطلح النُقيلي على السرطان في مراحله النهائية، وتُشير الدراسات إلى أنَّ 90% من وفيات مرضى السرطان ناجمة عن المرض النقيلي [6]).
- سرطان الثدي النقيلي الثلاثي السلبي (Metastatic Triple-Negative Breast Cancer)، (أحد أنواع سرطانات الثدي التي يفتقر فيها الجسم إلى مُستقبلات هرمون البروجسترون، والاستروجين، ومستقبل عامل نمو البشرة البشري (Human Epidermal Growth Factor Receptor 2 (HER2))، لذا لا يستجيب لعلاجات السرطان الهرمونية [7]).
تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء أتيزوليزوماب
ينبغي إعلام الطبيب عن الحالة الصحية للمريض قبل البدء باستعمال دواء أتيزوليزوماب،[4] وخصوصًا لدى مجموعة من الحالات:[4][5]
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية.
- المرضى الذين يُعانون من اضطرابات في الجهاز العصبي، مثل الوهن العضلي الوبيل (Myasthenia Gravis) الذي ينجم عنه ضعف العضلات، أو متلازمة غيلان باريه (Guillain-Barré Syndrome)، والمتمثلة في الشعور بالضعف، أو الوخز، أو احتمال الإصابة بالشلل الناجم عن تلف الأعصاب المفاجئ.
- المرضى الذين يُعانون من الحساسية تجاه دواء أتيزوليزوماب، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه، أو أي أدوية أخرى.
- المرضى الذين يُعانون من اضطرابات في الرئة، أو التنفس.
- مرضى السكري.
- المرضى الذين يُعانون من مشاكل في الغدة الدرقية.
- المرضى الذين يُعانون من أمراض الكلى، أو الكبد.
- المرضى المُصابين بالفيروس المُضخم للخلايا (Cytomegalovirus)، أو سبق لهم الإصابة به.
- المرضى المُصابين بمرض كرون (Crohn's Disease)، وهو مرض يهاجم فيه الجهاز المناعي بطانة الجهاز الهضمي، ومن أعراضه الشعور بالألم، والإسهال، وفقدان الوزن، والإصابة الحمى.
- المرضى المُصابين بالتهاب القولون التقرحي (Ulcerative Colitis)، وهو تورم، وتقرحات تُصيب الأمعاء الغليظة، والمستقيم.
- المرضى المُصابين بمرض الذئبة (Lupus)، وهو مرض يهاجم فيه الجهاز المناعي العديد من الأنسجة، والأعضاء مثل الجلد، والمفاصل، والدم، والكليتين.
- المرضى الذين خضعوا لعملية زراعة الخلايا الجذعية، أو مُخطط لهم الخضوع لها.
- المرضى الذين خضعوا لعملية زراعة الأعضاء.
- المرضى الذين تلقوا العلاج الإشعاعي في منطقة الصدر.
جرعة دواء أتيزوليزوماب
يتوفر دواء أتيزوليزوماب على شكل محلول جاهز للحقن بتراكيزٍ مُتعددة، منها 840 ملغ/ 14 مل، وتركيز 1200 ملغ/ 20 مل، وتُعطى جرعات دواء أتيزوليزوماب عن طريق التسريب الوريدي (IV Infusion) بعد تخفيفها مع محلول كلوريد الصوديوم بتركيز 0.9%.[2]
كيف يعمل دواء أتيزوليزوماب؟
يظهر على سطح الخلايا التائية المنشطة في الظروف الطبيعية ما يُعرف باسم رابط بروتين موت الخلايا المُبرمج (PDL1) (Programmed Cell Death Ligand-1)، إذ يتسبب بتثبيط الاستجابة المناعية، وكبح النشاط السام للخلايا التائية لدى ارتباطه مع بروتين موت الخلايا المبرمج -الموجود طبيعيًا في الخلايا السليمة-، ليستطيع الجسم حماية الخلايا الطبيعية في الجسم في حالات الالتهاب المُزمن، وتغتنم الخلايا السرطانية هذه الخاصية في الجسم لتكبح محاولة قتلها من الجهاز المناعي، وذلك من خلال إظهارها لرابط بروتين موت الخلايا المبرمج على خلايا الورم، أو الخلايا المناعية التي تصل إلى الأورام، وهذا ما يتسبب في تثبيط حركة الخلايا التائية، وانتشارها، والذي ينجم عنه في نهاية الأمر تثبيط قتل الخلايا السرطانية في الجسم.[2][3]
أما آلية عمل دواء أتيزوليزوماب فهي تتلخص في ارتباطه مع رابط بروتين موت الخلايا المُبرمج، مما يمنع ارتباطه مع بروتين موت الخلايا المبرمج (PD-1) (Programmed Death-1)، ومُستقبل (B7-1)، والذي ينجم عنه إعادة تنشيط الاستجابة المناعية في الجسم، مثل الاستجابة المناعية المُضادة للأورام.[8]
كيفية استعمال دواء أتيزوليزوماب
تُعطى حُقن دواء أتيزوليزوماب بإشراف مُباشر من الاختصاصيين (ممرض، أو طبيب) داخل المستشفى، أو أحد المنشآت الطبية، وتتحددّ المُدة اللازمة لاستعمال دواء أتيزوليزوماب تبعًا لنوع السرطان الذي يُعاني منه المريض، ومدى استجابة المريض للدواء، والآثار الجانبية التي قد يواجهها أثناء استعماله لدواء أتيزوليزوماب، كما ينبغي الاستمرار في مراقبة المريض أثناء تلقيه لحُقن دواء أتيزوليزوماب عن طريق التسريب الوريدي، إذ قد يحتاج إلى إبطاء معدل تسريب الدواء، أو إيقافه تمامًا أو مؤقتًا فقط، وذلك في حال ملاحظة أي أعراض لدى المريض مُرتبطة بالتسريب.[2][5]
الأعراض الجانبية لدواء أتيزوليزوماب
لعلَّ أكثر الأعراض الجانبية شيوعًا لدواء أتيزوليزوماب هي الشعور بالغثيان، والتعب، وانخفاض الشهية للطعام، والإصابة بالحمى، أو عدوى المسالك البولية، أو الإمساك،[9] ومن أبرز الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء أتيزوليزوماب:[4][5]
- الشعور بآلام مُستمرة لا تتوقف في الجزء العلوي الأيسر، أو الأوسط من المعدة، وقد تنتشر إلى الظهر، بالإضافة إلى الإصابة بالحمى، والغثيان، والتقيؤ.
- ظهور طفح جلدي، والشعور بالحكة، وملاحظة تقرحات جلدية، أو زوال الطبقة الخارجية من الجلد.
- ظهور تقرحات في الفم، أو الأنف، أو الحلق، أو المنطقة التناسلية.
- الإصابة بالحمى، والقشعريرة، والتهاب الحلق، وأعراض تشبه الإنفلونزا، بالإضافة إلى مواجهة صعوبة أو الشعور بآلام أثناء التبول، والتبول باستمرار، وغيرها من أعراض الإصابة بالعدوى.
- الإصابة باضطرابات في الرئة، مثل السعال، وضيق التنفس، وآلام الصدر.
- الإصابة بأعراض تُشير إلى وجود مشاكل في الكلى، مثل انخفاض كمية البول، وطرح بول مصحوب بالدم، وتورم الكاحلين، وفقدان الشهية للطعام.
- الإصابة باضطرابات معوية، متمثلةً في زيادة حركة الأمعاء، والإسهال، وطرح براز أسود قطراني لزج، وقد يكون مصحوبًا بالدم، أو المخاط، بالإضافة إلى الشعور بآلام شديدة في المعدة.
التداخلات الدوائية مع دواء أتيزوليزوماب
قد ترتفع احتمالية إصابة المريض بالأعراض الجانبية، أو تزداد حدّتها لدى استعماله لدواء أتيزوليزوماب بالتزامن مع دواء أبسيكسيماب (Abciximab)، أو دواء أداليموماب (Adalimumab)، أو دواء أدوكانوماب (Aducanumab)، أو دواء أليمتوزوماب (Alemtuzumab)، أو دواء أليروكوماب (Alirocumab)، لذا يجب إعلام الطبيب عن جميع الأدوية التي يتناولها المريض سواء كان استعماله لها بوصفةٍ طبية، أو دونها، بالإضافة إلى الفيتامنيات، والمستحضرات العشبية.[4][9]
موانع استعمال دواء أتيزوليزوماب
يُمنع استعمال دواء أتيزوليزوماب في حال إصابة المريض بالتهاب الرئة المناعي، أو اضطرابات أخرى مناعية المنشأ أيضًا كالتهاب الكبد، أو التهاب القولون، أو أحد اعتلالات الغدد الصماء (Endocrinopathies)، ونظرًا لأنَّه من غير المعروف ما إذا كان دواء أتيزوليزوماب يُطرح في حليب الأم، لذا ينبغي تجنب الرضاعة الطبيعية أثناء استعمال دواء أتيزوليزوماب، ولمدة 5 شهور على الأقل بعد الانتهاء من استعماله.[4][9]
كما قد يتسبب دواء أتيزوليزوماب بأذى لدى الجنين في حال استعماله أثناء فترة الحمل،[4] لذا يُوصى بمراعاة مجموعة من التوجيهات أثناء استعمال النساء لدواء أتيزوليزوماب في سن الإنجاب:[4][5]
- إجراء اختبار الحمل قبل البدء باستعمال دواء أتيزوليزوماب.
- استخدام إحدى وسائل منع الحمل الفعالة أثناء استعمال دواء أتيزوليزوماب، ولمدة 5 شهور بعد تناول الجرعة الأخيرة منه.
- إعلام الطبيب على الفور في حال حدوث الحمل أثناء استعمال دواء أتيزوليزوماب.
الجرعة الزائدة من دواء أتيزوليزوماب
لعل أبرز الأعراض التي قد يُعاني منها المرضى لدى استعمالهم لدواء أتيزوليزوماب بجرعاتٍ مُفرطة:[5][9]
- التعب.
- الغثيان، والتقيؤ.
- السعال.
- انخفاض الشهية للطعام.
- تساقط الشعر.
- الإمساك.
- الإسهال.
- اعتلال الأعصاب المحيطية.
- فقر الدم.
- الصداع.
- قلة العدلات.
- الإصابة بنوباتٍ تشنجية، أو صعوبة التنفس، أو عدم قدرة المريض على البقاء يقظًا، إذ تستلزم هذه الأعراض أيضًا محاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة فورًا.
نسيان جرعة دواء أتيزوليزوماب
يجب الاتصال بالطبيب في حال نسيان المريض لإحدى جرعات دواء أتيزوليزوماب لترتيب جدول مواعيد جديد للدواء.[4]
ظروف تخزين دواء أتيزوليزوماب
ينبغي تخزين عبوات دواء أتيزوليزوماب غير المستخدمة في الثلاجة ضمن درجة حرارة تتراوح من 2 إلى 8 مئوية، والاحتفاظ بها داخل عبوتها الأصلية؛ لحمايتها من الضوء،[4] وفي حال عدم استعمال دواء أتيزوليزوماب فور تحضيره فإنَّه يُمكن اتباع أحد خيارات التخزين المتاحة:[3]
- ضمن درجة حرارة الغرفة، لمدة لا تزيد عن 6 ساعات من وقت التحضير.
- داخل الثلاجة (2-8 درجة مئوية)، لمدة لا تزيد عن 24 ساعة.
يجب أيضًا مُراعاة عدم وصول دواء أتيزوليزوماب إلى درجة التجمد، وتجنب رجّ عبوة الدواء.[4]
دواء أتيزوليزوماب المُتاح في الأسواق
يتوفر دواء أتيزوليزوماب في الأسواق الأردنية، والسعودية تحت المُسمى التجاري تيسنتريق (Tecentriq).[10][11]
نُبذة عن دواء أتيزوليزوماب
نال دواء أتيزوليزوماب موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في تاريخ 18 أكتوبر لعام 2016 ميلادي، وفي عام 2022 ميلادي منعت الشركة المُصنعة استخدام دواء أتيزوليزوماب في علاج سرطان الظهارة البولية الذي كانت قد وافقت عليه مُسبقًا، ويجدر التنويه بعدم تأثر استخدامات الدواء الأخرى بهذا القرار.[8]
كما أُجريت إحدى الدراسات في عام 2023 ميلادي تهدف إلى دراسة فعالية، وسلامة استخدام دواء لينفاتينيب (Lenvatinib) مُقارنةً باستخدام دواء أتيزوليزوماب بالتزامن مع دواء بيفاسيزوماب (Bevacizumab) في علاج سرطان الكبد غير القابل للاستئصال (Unresectable Hepatocellular Carcinoma (uHCC))، فأوضحت نتائجها أنَّ دواء أتيزوليزوماب مع دواء بيفاسيزوماب كان لهم دور فعّال في زيادة مُعدل بقاء المرضى على قيد الحياة دون تطور المرض لديهم (Progression Free Survival (PFS))، وأنَّ دواء لينفاتينيب أبدى نتائج إيجابية في زيادة معدل البقاء على قيد الحياة (Overall Survival (OS)) لدى المرضى غير المُصابين بعدوى فيروسية.[12]
وفي دراسة سريرية حديثة أخرى، أشار مجموعة من الباحثين إلى فعالية دواء أتيزوليزوماب في التصدي لساركوما الأنسجة الرخوة (Alveolar soft part sarcoma)، وهو أحد السرطانات النادرة التي لا علاج لها.[13]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء