- المادة الفعّالة: ريمانتيدين (Rimantadine).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى عائلة الأدامانتانات (Adamantanes) من مضادات الفيروسات.[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: العلاج والوقاية من عدوى الجهاز التنفسي.[3]
- الصيغة الكيميائية: (C12H21N).[3]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[3]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية وشراب.[4]
- الاسم التجاري: فلومادين (Flumadine).[1]
استخدامات ريمانتيدين الموافق عليها
يُستخدم ريمانتيدين لعلاج فيروس الإنفلونزا الموسمية من النوع أ (Seasonal influenza A virus infection) والوقاية منه.[5]
تحذيرات قبل استخدام دواء ريمانتيدين
من التحذيرات الواجب التنويه لها قبل بدء المريض بتناول دواء ريمانتيدين:[1][6]
- الحساسية تجاه ريمانتيدين أو أي من المواد الداخلة في تصنيع الأقراص الفموية أو الشراب منه.
- الحساسية تجاه أي دواء آخر غير ريمانتيدين.
- الحساسية تجاه دواء أمانتادين (Amantadine).
- الرضاعة الطبيعية.
- الحمل أو التخطيط للحمل.
- إخبار الطبيب عن الأدوية والفيتامينات التي يتناولها المريض.
- الإصابة بأمراض الكبد.
- المعاناة من النوبات التشنجية.
- الإصابة باضطرابات الدم.
جرعة دواء ريمانتيدين
يتوفر دواء ريمانتيدين في الأسواق بأشكال صيدلانية:[4]
- أقراص فموية بتركيز 100 ميلليجرام.
- شراب بتركيز 50 ميلليجرام/5 ميلليلتر.
لعلاج الإنفلونزا الموسمية يُعطى دواء ريمانتيدين:[5]
- للمرضى الذين تزيد أعمارهم عن 17 عامًا بجرعة 100 ميلليجرام مرتين يوميًا لمدة 7 أيام.
- للمرضى المسنّين بجرعة 100 ميلليجرام مرتين يوميًا لمدة 7 أيام، وقد تُخفّض إلى مرة واحدة يوميًا للمرضى الذين يُقيمون في دور المسنّين.
- للمرضى البالغين بجرعة 100 ميلليجرام مرتين يوميًا لمدة 7 أيام، ويُفضّل أن يبدأ العلاج خلال 48 ساعة من ظهور أعراض المرض، إلّا أنه من الممكن تأخير البدء بالعلاج بعد مرور 48 ساعة في بعض حالات المرض الشديدة، أو المتقدمة، أو الحالات التي يكون بها المرضى مُقيمين داخل المستشفى.
أما الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 1-10 عام والأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 10 أعوام لكن أوزانهم تقل عن 40 كيلوجرام، فيتلقَّون 5 ميلليجرام/كيلوجرام في الجرعة الواحدة مرة واحدة يوميًا أو مرة واحدة كل 12 ساعة للوقاية من الإنفلونزا، على ألّا تزيد الجرعة القصوى في اليوم عن 150 ميلليجرام.[4]
تجدر الإشارة إلى أنّ الطبيب قد يُجري بعض التعديلات على الجرعات للمرضى الذين يُعانون من مشاكل في الكبد أو الكُلى، لِذا لا بُدّ من الحرص على استشارة الطبيب في هذه الحالات.[2]
كيف يعمل دواء ريمانتيدين؟
يعمل ريمانتيدين عن طريق تثبيط ثلاثة أنواع من الإنفلونزا أ (H1N1, H2N2, H3N2)؛ إذ يبدأ عمل الدواء في المراحل المبكّرة من دورة التكاثر للفيروس، فيثبّطها عن طريق إعاقة وظيفة بروتين (M2) ومنع إزالة الطبقة الخارجية الواقية للحمض النووي في الفيروس، ممّا يمنع إطلاق الحمض النووي للفيروس في الخلايا المُصابة، وهذا يَحدّ من انتشار فيروس الإنفلونزا في جسم المريض.[3][4]
وعلى الرغم من فعاليّة دواء ريمانتيدين ضد فيروس الإنفلونزا أ، إلّا أن ريمانتيدين ليس له أي تأثير على فيروس الإنفلونزا ب.[4]
كيفية استعمال دواء ريمانتيدين؟
على المريض الالتزام بتعليمات تناول دواء ريمانتيدين وفقًا لتوصية الطبيب:[1][6]
- إخبار الطبيب في حال مواجهة المريض صعوبة في بلع أقراص ريمانتيدين الفموية.
- إخبار الطبيب في حال عدم ملاحظة المريض أي تحسّن في أعراض المرض.
- الاستمرار في تناول الدواء حتى إذا شعر المريض بتحسن في الأعراض قبل انتهاء مدة العلاج.
- تجنّب أخذ جرعة أكبر أو أقل من الجرعة الموصوفة من الطبيب.
- تجنّب أخذ لقاح الإنفلونزا خلال الخضوع للعلاج بدواء ريمانتيدين ولمدة 48 ساعة على الأقل بعد تناول آخر جرعة من الدواء.
- تجنب شرب الكحول.
- تجنب القيادة أو الأنشطة الخطِرة حتى يدرك المريض مدى تأثير الدواء عليه.
الأعراض الجانبية لدواء ريمانتيدين
يُسبب دواء ريمانتيدين بعض الأعراض الجانبية الشائعة بين المرضى:[1][5]
- ألم في المعدة؛ وهو أحد أكثر الأعراض شيوعًا لدى المرضى.
- القلق، والعصبية، وضعف التركيز.
- الغثيان.
- التقيؤ.
- فقدان الشهية.
- جفاف الفم.
- الدوار.
- اضطرابات في النوم مثل الأرق.
- الصداع.
كما يُسبّب دواء ريمانتيدين بعض الأعراض الجانبية الخطيرة التي تستوجب الاتصال بالطبيب فورًا عند ملاحظتها:
- النعاس الشديد.[1]
- الاكتئاب.[1]
- الهلوسة.[1]
- التعرض للنوبات التشنجية.[1]
- رد فعل تحسّسي شديد.[4]
- تقلّب في المزاج.[4]
- عدوى بكتيرية شديدة.[5]
إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى لدى تناول دواء ريمانتيدين:[2][4]
- ضيق في التنفس.
- اضطراب نبضات القلب.
- فرط الحركة (Hyperkinesias).
- عسر الهضم (Dysgeusia).
- ارتفاع ضغط الدم.
- الإغماء.
التداخلات الدوائية مع ريمانتيدين
من الأدوية التي ينشأ بينها و بين ريمانتيدين تداخلٌ دوائي:[2][4]
- لقاح فيروس الإنفلونزا (Influenza Virus Vaccine).
- مضادات فيروس الإنفلونزا الأخرى.
كما توجد مجموعة من الأدوية التي تحتاج إلى الحذر أثناء استخدامها بالتزامن مع ريمانتيدين:[4]
- أكليدينيوم (Aclidinium).
- أتروبين الذي يُعطى في الوريد أو العضل (Atropine).
- راباكيونوريوم (Rapacuronium).
- هينبان (Henbane).
الفئات الممنوعة من تناول دواء ريمانتيدين
يُمنع الأشخاص الذين يعانون من فرط الحساسية تجاه ريمانتيدين أو أمانتادين أو أي من المواد الداخلة في تركيبه.[4]
الجرعة الزائدة من دواء ريمانتيدين
على المريض الاتصال بمركز السموم عند الاشتباه بتلقّي جرعة زائدة من دواء ريمانتيدين، والتي يمكن ملاحظتها عند ظهور بعض الأعراض:[1]
- الهلوسة.
- عدم انتظام ضربات القلب.
- التهيُّج.
نسيان جرعة دواء ريمانتيدين
في حال نسيان المريض لجرعة ريمانتيدين عليه أخذها فورًا عند تذكرها، لكن إذا كان موعد الجرعة التالية قد اقترب فعلى المريض تخطّي الجرعة الفائتة، والاستمرار بأخذ الجرعات حسب جدول المواعيد المنظّم له، وتجنّب مضاعفة الجرعات لتعويض الجرعة المنسيّة.[6]
ظروف تخزين دواء ريمانتيدين
يُخزّن دواء ريمانتيدين ضمن ظروف معيّنة:[1][6]
- حفظ الدواء ضمن درجة حرارة تعادل درجة حرارة الغرفة.
- حفظ الدواء بعيدًا عن الضوء والرطوبة.
- حفظ الدواء في العبوة الأصلية التي جاء بها، والحرص على إغلاقها بإحكام.
- إبقاء عبوة الدواء بعيدًا عن متناول الأطفال.
- التخلص من الدواء بطُرُق آمنة بعد الانتهاء منه؛ تجنبًا لوصوله إلى الحيوانات أو الأطفال.
- تجنّب طرح محتويات الدواء في المرحاض.
دواء ريمانتيدين المتاح في الأسواق
لا يتوفر دواء ريمانتيدين في الأسواق السعودية أو الأردنية تحت أي مسمّى تجاري.[7][8]
نُبذة عن دواء ريمانتيدين
وافقت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية على تداول دواء ريمانتيدين في السابع عشر من أيلول لعام 1993 للميلاد.[1]
تِبعًا للدراسات الحديثة فإن دواء ريمانتيدين أثبت فعاليته ضد فيروس كورونا المتسبب بالمتلازمة الرئوية الحادة الشديدة (SARS-CoV-2) (Severe Acute Respiratory Syndrome Coronavirus 2) ضمن الدراسات المخبَرية، وما زالت النتائج يحتاج إلى العديد من الدراسات الأخرى لتأكيدها في التصدي لكوفيد-19.[9]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء